موضوع المناقشات ..الوحدة الثانية ..ذواتنا..دورة فن الحياة ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
-اسألي نفسك : ما لثمن الذي يدفعه الشخص من جراء اتخاذ سلوك معين قام الآخرون بإقراره وإلزامك به دون دراسة أو دراية ؟؟
لا أعتقد أن هناك شخص سينجح إذا كان كدمية متحركة لغيره
والثمن ستدفعينه أنتي ثم ستلقين باللوم عليهم
إذن أنت من سمح لهم فلما تلقين باللوم على غيرك ؟
ستضطرين بعدها بعدم مواجهة الخطأ وعندها الغرق في بحر السلبية
بدل ذلك كله لنميز بين من نسمح لهم بصناعة القرارات وبين من هم غير صالح لذلك
والمؤمن كيس فطن .. عليك إصدار قرارات نفسك الشخصية أو على الأقل التمييز بين من يصلح لإصدار القرار أو لا
ثم دراسة القرار وبعد ذلك يكون لك الخيار في اتخاذه أو لا
بمعنى أن القرار أولا وأخيرا هو لك وأنت من تصنعينه
طبعا كلامنا في أمور حياتنا العامة وليس ما كان فيه طاعة الله أو معصيته



wsq4fawek.jpg
 
وأخيرا نصل إلى آخر نقطة

-بإمكانك تناول بعض المهدئات الطبيعية أمثال النعناع والكمون والشوفان وقطعة صغيرة من الشوكلاته أو إحتساء فنجان لاغير من القهوة

وهناك خلطة جربتها بنفسي عند تعرضي لضغوط العمل فوجدت فائدتها

هل تريدون أن أذكرها لكم ونختم بها مجلسنا الليلة ..
 
نعم غاليتي أفيدينا بها جزاك الله خيرا
فدائما يومي مضغوط ولا أجد الراحة إلا في آخر الليل ..
 
المعذرة مضطرة جدا للخروج ..
سأتابع غدا بمشيئة الله هذا الموضوع الرائع !!
وسأحرص جدا أن أتمعن وصفتك ..
أستودعكن الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 


ملعقة كمون
قطعة ليمون حسب الرغبة ( من نصف ليمونه إلى قطعة صغيرة جدا )
كمية لابأس بها من النعناع وحبذا الطازج

ضعيها في الأبريق أو الترمس
وصبي عليها ماء مغلي واتركيها لمدة ساعة
لو لاحظتي انها كلها مواد طبيعية ومهدئة

لو حبيتي تزيدها سكر لابأس
وأنا في الشتاء زودتها زنجبيل
لكن في الصيف تكفي بدونه

استمري عليها 3 أيام على الأقل ستجدي أن اعصابك جدا هادئة
 
وأخيرا
اعتذر على أن تسببت في تأخيركن

لكني أردت أن اجمع مادة الأربعة أيام في يومين
وللأسف حصل عندي اليوم تقطع في الإتصال كثيرا

فحصل ماحصل من التأخير فأتمنى أن تعذروني
 
جزاك الله كل خير .....ومتعنا وإياك بالصحة وراحة البال وكل أخواننا المسلمين والمسلمات
 
سلمت يداك ~ وجعل ماكتبت في موازين حسناتك
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك
 
وإيااكم غالياتي والبركة فيكم ياأحلى أخوات

***

بالنسبة للأخوات اللي حركو الموضوع أثناء الأسبوع الماضي
سواء بكلمة رفع أو up أو بطريقة ظريفة
فإني أشكرهم كثيييرا وأسأل الله أن يجعله في موازين حسناتهم

***

أما بالنسبة للأخوات اللي أعتذروا
أو مايقدرون يحضرون
نقول لهم إننا نفتقدكم كثيييرا
ووجودكم سبب لإستمرار الدورة
وإثرائها


***

غالياتي مجموعة الحياة

انتظر تلخيصكم

فلا تحرموننا منه

***

والآن أستأذنكم لألقاكم غدا بإذن الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
ما شاء الله عليكي استاذتي
اني اجد نفسي في اغلب الكلمات التي تكبتيها
برغم كل الشعارات التي كنت دائما ارددها واعمل بها وادل غير عليها
(كن ما الله ترى الله معك) و (لا تكون امعه اذا احسن الناس احست واذا اساوء اسات )
(طنش تعش) و (تمتع بالحياة بحلوها وبمرها) و (تفاعل بخير تجده)
ومع ذلك الحياة لا خلو المنغصات
مجموعه من العوامل تركتني في بحر من الياس ففقدت ثقتي بنفسي
لدرجه كنت لا ادري اذا كان ما اقوله صح او خطا......
قال تعالى(اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاغت عليهم انفسهم)
عندما كنت اقراها وابكي وانا اقول يا رب تب علي انا ايضا فقد وصلت لما وصلو له...
فاول شي عملته جددت علاقتي بربي...
(كنت اشعر بزلال يدق في صدري وبعد ركعتين فقط ركعتين اشك ان قلبي يدق من الراحه والسكينها التي وجدتها سبحانك يارب ما ارحمك)
ثانيا يقول احد الحكماء( اصبر على قول اعدائك فيك ثم انظر فيما يقولون فان كان حقا فاصلح نفسك وان كان كذبا فاعلم ان الله يظهر الحق ولو بعد حين)
ثالثا .. كنت اقول لنفسي وماذا يعني اذا اغلطة (ااقتل نفسي) ادم عليه السلام اخطا وابليس الرجيم اخطا والفرق بينهما ان ادم عليه السلام اعترف بخطاه وتاب وابليس عصى وتكبر وخسر الدنيا والاخره...
اذا اتعبتني الدنيا فساسعى لكي لا اخسر الاخره ..
رابعا اخي ذلك الاخ الذي افتخر به اليد الذي سندني وشجعني كان كلماته بلسم للجروحي (اسال الله يسعدهما في الدنيا والاخره هما اخان ليس واحد انا فعلا فخوره اني لهما اخت )
وانا الان في رضى وسعاده لا تستطيع الكلمات وان كثرت وصفه

اعتذر استاذتي على الاطاله
اردت الكل يستفيد من تجربتي ولا يستصعب البدء بالمحاوله
جزاكي الله عنا كل خير
 
اعتذر عن عدم تواجدي معكم في الوقت المحدد

انا متابعة معكم بصمت

بارك الله فيك اختى الجوهرة على هذه الدرر
 
السلام عليكم ورحمة الله

غالياتي

لدي ضغوط في العمل الليلة ... ولن أستطيع استئناف الدرس معكم

ولا أعلم عن ظروفي غدا

لذا إن استطعت غدا الإستئناف سأخبركم

وإن لم أستطع فأطلب منكم السموحة إلى الأسبوع القادم

حفظكم المولى ورعاكم
 
دائما أجد في كتيبات الأدعية دعاء هذا نصه (اللهم اجعلني في عيني صغيرا ... وفي أعين الناس كبيرا )



تحقيق الألباني رحمه الله لهذا الدعاء ..

( ضعيف ) انظر حديث رقم : 1167 في ضعيف الجامع .
 
السلام عليكم ورحمة الله



غالياتي

لدي ضغوط في العمل الليلة ... ولن أستطيع استئناف الدرس معكم

ولا أعلم عن ظروفي غدا

لذا إن استطعت غدا الإستئناف سأخبركم

وإن لم أستطع فأطلب منكم السموحة إلى الأسبوع القادم


حفظكم المولى ورعاكم

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
لا عليك .. جوهرتنا الغالية ..
جعل الله لك من كل ضيق مخرجا .. ومن كل هم فرجا ..
وحفظك إلهي ورعاك ..
(( شكـــــــرا لو صفتك الطبيعية )) ..
متعك الله بالصحة والعافية ..
 
السلام عليكم ورحمة الله


غالياتي

لدي ضغوط في العمل الليلة ... ولن أستطيع استئناف الدرس معكم

ولا أعلم عن ظروفي غدا

لذا إن استطعت غدا الإستئناف سأخبركم

وإن لم أستطع فأطلب منكم السموحة إلى الأسبوع القادم


حفظكم المولى ورعاكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يحفظك اختي

والله يكون في عونك ان شاء الله

وجزاك الله كل خير على الارشادات النيره والرائعه

وبالعكس يمكن تاجيلك للدرس

يكون دافع لقرأة الارشادات اكثر من مره

علشان ترسخ المعلومات ..


بالتوفيق للجميع ..
 

علمتني الحياه2
تلخيص الوحدة الأولى"عباداتنا " من ص56-النهاية
جزء 1
1-نماذج لتهيئة النفوس لقبول الدعوة وذلك عن طريق إصلاح القلوب بالتوحيد وتعظيم الله "الخنساء –حبيب بن زيد-أبو الدحداح –مالك بن عامر-أبو بكر – بلال "
تابع لطرق تهيئة النفوس لقبول الدعوة :
-لا نأمر أحدا بأمر دون الأعظم فلا ننهى عن سماع الأغاني من لايصلي
- كل أمر لابد أن يتبعه أسلوب التشويق
الإنسان يفيق في أوقات الحاجة فيشعر بحاجته وفقره وضعفه فيتذكر الله عزوجل.
عباداتنا صورة وحقيقة:فالصورة تظهر على جوارحنا ولكن حقيقتها في القلب ...الخشوع في الصلاة مثلا
أهم ما ندعو إليه التوحيد:
نصحح عقيدة من ندعوه ونعلمه كيف يحب الله عز وجل وكيف يرجوه وكيف يخافه ويخشاه ...... نعلمه عظمة الله ..... فإن عظم الله عز وجل في قلبه ستجديه مباشرة يتجهللامتثال بأمره والانتهاء عن منهياته
14-الإخلاص :على الداعي أن لا يرجو النتائج ولكن عليه أن يراقب عمله وقلبه ويرجو من الله أن يتقبل عبادته ,علاج الرياء أن يتذكر المرء العمل القديم وحاله سابقا تذكري حالك قبل الهداية وحالك بعد الهدايةوحالك قبل أن تتعلمي وبعد أن تتعلمي
فالفضل الأول والأخير هو للهسبحانه وتعالى وما أنت إلا عبد من عبيده لم يكن بيدك شيئا لولا إحسانه وفضله ومنته عليك,فمن يستحق أن ترائيه و أي عمل تعجب به بعدذلك؟؟؟
إذا تركنا وظيفة الدعوة مالنتائج المترتبة على ذلك ؟
1- نكون كغثاء السيل يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( يوشك الأمم أن تداعى عليكمكما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ،وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حبالدنيا وكراهية الموت )
2-يصيب الأمةالوهن وهو حب الدنيا وكره الموت كما ورد في الحديث
3- تنزع العزة والهيبة من المسلمين.
4- الخشية من اللعن الذي أصيب به بنو إسرائيل (لعن الذين كفرو من بني إسرائيل على لسان داوود كانوالايتناهون عن منكر فعلوه)
5-أو العقوبة:(والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه فتدعونه فلا يستجيب لكم)
باقي الأعمال التي تزيد من محبتنا لله عز وجل
1=الدعوة إلى الله ورسوله 2= طلبالعلم 3= أن تكون لهعبادات4=أن يتحلى بأخلاقالمصطفى صلى الله عليه وسلم5=تجديد التوبة وإخلاص العمل

نبدأ بالنقطة الثانية: طلب العلم
جعلناطلب العلم ثاني المطالب لأن العبادات والدعوة إلى الله لابد أن تكون على بصيرة فإن لم تكن على بصيرة كانت في ضلال وبدعة
(قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَاوَمَنِ اتَّبَعَنِي)(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ(
وأول ىهذه العلوم هو علم لا إله إلا الله محمد رسول الله
ثم علم الأحكام والشرائع من الفرائض كالطهارة والصلاة وما يخصنا نحن النساء من أمور الحيضوالنفاس والحجاب ثم علم الصيام والزكاة والحج
عباداتنا وديننا هو أغلى من أجسامنا .... لنسأل عنها ونتأكد من صحتها ومطابقته السنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
فنتحقق من صحةجميع عباداتنا وأمورنا وحياتنا بشكل عام
وبعد أني كون لدينا حصيلة من الفقه والعلم يخشى على العالم أو طالب العلم أن تترفع نفسه وتعلو إلى درجات عالية توصل به إلى الكبر أو العجب بالنفس أو الرياء
وهنا لابد أن يعالج نفسه بطريقة متزامنة مع طلب العلم وهي كثرةالذكر, وأن ينظر إلى نفسه قبل الهداية وبعدها ؟؟ وأن الله قادر على أن يعود كما كان فكل مابه من صلاح هو من فضل الله يقول الله سبحانه وتعالى


للعلامة ابن القيم كلام طيب في ذلك فيقول
فصل في الأسباب الجالبةللمحبة والموجبة لها وهي عشرة
أحدها: قراءةالقرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه
الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض
الثالث: دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر
الرابع: إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى
الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتهاومعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها
السادس: مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته
السابع: وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى وليس في التعبيرعن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات
الثامن :الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة
التاسع: مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيدالحالك ومنفعة لغيرك
العاشر: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز و جل
فمن هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة ودخلوا على الحبيب وملاك ذلك كله أمران
1- استعداد الروح لهذا الشأن
2 - وانفتاح عين البصيرة وبالله التوفيق
ولا ننسىالدعاءفهو من أجل العبادات .... نتيقنبقدرة الله وعظمته على تسخير الأمورلنا
بمعنى نتيقن بمعية الله عز وجل .ومن اعظم العبادات أيضا عبادة التفكر,فقد كان صلى الله عليه وسلم كثير التأمل والتفكر.


ولا نشرف ونطلع على أمورالآخرين
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم(عند الله خزائن الخير والشر ، مفاتيحها الرجال ، فطوبى لمن جعله الله مفتاحا للخير، مغلاقا للشر ، وويل لمن جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير)
يجب أن نستأذن إن احتجنا ممتلكات الغير حتى إن كان الشخص قريبا
ولو قدم إلينا أحد .... نفسح له ونجلسه معنا لنعطيهقدره واحترامه حتى لو كان اصغر منا أو أقل قدرا
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( لا يقوم الرجل للرجل من مجلسه ولكن أفسحوا يفسح الله لكم)
وانقدمنا مجلسا ألقينا تحية الإسلام ويروى عن ابي هريرة بحديث حسن ( و الذي نفسي بيده ! لا تدخلوا الجنة حتى تسلموا ، و لا تسلموا حتى تحابوا ، و أفشو السلام تحابوا ، و إياكم و البغضة ؛ فإنها هي الحالقة ، لا أقول لكم : تحلق الشعر ، و لكن تحلق الدين) ننادي غيرنا بأحسن الأسماء أو بصفة جميلةتناسبه
فقد كان صلى الله عليه وسلم ينادي عائشة بالحميراءونادى علي رضي الله عنه مرة بأبي تراب
نحسن الظن
يقول الله سبحانه وتعالى( ياأيها اللذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم )
كان احد السلف يقول : التغافل ثلاثة أرباع حسن الخلق
كذلك لاننسى الدعاء للآخرين أمامهم وفي ظهر الغيب
وقدأوصانا صلى الله عليه وسلم باللين والسهل في الخلق
فقال صلى الله عليه وسلم ( ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، وبمن تحرم النار عليه : على كل هين لين قريب سهل)
الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى عن الحث على الاتصاف بصفات الله و التخلق بأخلاقههل لها محمل فقال :
هذا التعبير غير لائق ،ولكن له محمل صحيح ، وهو الحث على التخلق بمقتض ىصفات الله ، وأسمائه وموجبها ،وذلك بالنظر إلى الصفات التي يحسن من المخلوق أن يتصف بمقتضاها ، بخلاف الصفات المختصة بالله كالخلاق والرزاق وإلاله ونحو ذلك
يقول الشيخ العريفي
أحسن النية..لوجه الله المؤمن يتعبد لله تعالى بأخلاقه ومهارات تعامله..مع جميع الناس..لا لأجل منصب أومال..ولا لأجل أن يمدحه الناس..ولا لأجل أن يزوج أو يسلف مالاً..
وإنما ليحبهالله ويحببه إلى خلقه..نعم..من اعتبر حسن الخلق عبادة..صار يتعامل بأحسن المهارات مع الغني والفقير..والمدير والفراش....قال –صلى الله عليه وسلم- : (إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار)
بل بلغ من حرصه صلى الله عليه وسلم- على الخلق الحسن..أنه كان يدعو الله فيقول (اللهم كما أحسنت خَلْقي فأحسن خُلقي)وكان يقول: (اللهم أهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت,وأصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت)
فنحن نحتاج أن نقتدي به –صلى الله عليه وسلم- في أخلاقه..مع المسلمين لكسبهم ودعوتهم..ومع الكافرين ليعرفوا حقيقة الإسلام..


النقطة الخامسة:التوبة إلى الله وإخلاصا لعمل
لماذا جمعنا بين التوبة والإخلاص ؟؟لأن لتوبة طريق يمهد للعبد الإخلاص لربه فهي لا تكون إلا بعد تأنيب الضمير على التقصير في جنب الله فالمفترض أنه بعدها يكون أول مسلك يسلكه العبد حتى يرضى ربهعليه أن يخلص له فهو أعظم ما يتقرب به إلى الله يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها ، تاب الله عليه
ربما يتسائل البعض لماذانتوب ........ نحن نصلي ونصوم ونزكي ونحج والحمدلله .........
وهنا نتوقف قليلا مع انفسنا ..... هل عرفنا عظمة الله عزوجل
انه كل مازادت محبتنا وتعظيمنا لله عز وجل كل ماشعرنا اكثربتقصيرنا في عبادته
اذا كانالانبياء تابو إلى الله عز وجل ...... فنحن احق بالتوبة فهذا آدم ونوح وموسى وداود وسليمان ويونس عليهم السلام كلهم اعلنو توبتهم لله عزوجل
فما بالنا نحن وقد اثقلتنا الذنوب والهفوات قال تعالى( وإذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون)
وقد كان من الصحابة من يذنب لكنه سرعان مايعود إلى الله عز وجل مثل ماعز رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم .. والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها,لانيأس من رحمةالله
احيانا تنزل التوبة على قلوب البعض بمناسبة وبدون مناسبة..القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء, وإذا أراد شيئا قال له كن فيكون مثل قصة سالم في كتاب بطن الحوت للشيخ العريفي

وللتوبة حتى تكون مقبولةشروط:
1ــ الإقلاع عن المعصية أي تركها
2ــالعزم على أن لا يعود لمثلها أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود لمثل المعصية التي يريد أن يتوب .
3 ــالندم على ما صدر منه .
4 ــ وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان فلا بد أن يعيد الحق لصاحبه أو أن يطلب السماح منه قال صلى الله عليه وسلم : "ان الله اذا احب عبدًانادى جبريل ..فقال :اني قداحببت فلانًافأحبه..فيحبه جبريل..ثم ينادي في اهل السماء:أن الله يحب فلانًا فأحبوه ... فيحبه اهل السماء...قال:ثم تنزل له المحبه في اهل الارض ..فذلك قول الله تعالى :(ان الذين امنو وعملو الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًا)
واذا ابغض الله عبدًا..نادى جبريل :اني ابغضت فلانا فأبغضه ...فيبغضه جبريل ..ثم ينادي في اهل السماء:
ان الله يبغض فلانا فأبغضوه ..فيبغضه اهل السماء ..ثم تنزل له البغضاء في الأرض....(
قال الزبير بن العوام رضي الله عنه :من استطاع منكم ان يكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل ...
والعبادة الخفية أنواع ..منها:
الحفاظ على صلاةالليل ..ولو ركعة واحده وترًا كا لليله...تصليها بعد العشاءمباشره... أو قبل إن تنام ..أو قبل الفجر.. لتكتب عند الله من قوام الليل... قال صلى الله عليه وسلم :"إن الله وتر يحب الوتر ..فأوتروا يـــاأهل القران"
ومنها السعي في الإصلاح بين الناس .قال صلى الله عليه وسلم (ألا أخبركم بأفضل من درجةالصلاة والصيام والصدقة؟قالو: بلى . قال: إصلاح ذات البين .. وفساد ذات البين هي الحالقة"
الاكثار من ذكر الله .. فأن من احب شيئًا اكثر من ذكره..


علامات محبة لله للعبد
ذكرالأستاذ عبدا لهادي وهبي في كتابه في ظلال المحبة علامات محبة الله لعبد:

1- الحمية عن الدنيا قال رسول الله لى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كماتحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه ) رواه الحاكم
المقصد من حمية العبد من الدنيا هو حمية قلبه نها وليست يده انما هي وسيلة ليست هدف فالحمية حمية القلب ......... وليست حميةالجسد
-2-حسن التدبير له فيربيه من الطفولة على حسن نظام ، ويكتب الإيمان في قلبه و ينور له عقله فيجتبيه لمحبته ويخلصه لعبادته، ويشغل لسانه بذكره،وجوارحه بخدمته، فيتبع كل مايقربه، وينفر عن ل مايبعد عنه، ثم يتولاه بتيسير أموره ،من غير ذل للخلق ، ويسدد ظاهره باطنه،ويجعل همه هماً واحداً ،فإن زادت المحبة شغله به عن كل شيء.
- 3-الرفق : والمراد به ((لين لجانب واللطف والأخذ بالأسهل وحسن الصنيع )) عن جابر رضي الله عنه قال :قال رسول لله صلى الله عليه وسلم :(( إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق ))
-4-القبول في الأرض : والمراد به (( قبول القلوب له بالمحبة والميل إليه والرضا عنه )) والثناء عليه
-5-الابتلاء : قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( إن عظم جزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضاء ومن سخط فله السخط ))
6- الموت على عمل صالح : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا أحب الله عبداً عمله فقيل : وما عمله ؟قال : يوفق له عملاًصالحاً بين يدي أجله حتى يرضى عنه جيرانه أو قال من حوله )) رواه أحمد . ) انتهى


 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل