موضوع المناقشات ..الوحدة الثانية ..ذواتنا..دورة فن الحياة ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
جزاك الله خير استاذتنا

بالنسبه للموعد اعتقد الأفضل انه يبقى مثل ماهو
لأنه لو بدأنا 10 متى راح ننتهي ...واعتقد انه صعب على الناس اللي عندهم عمل ..
والله يبارك لنا في اوقاتنا واعمالنا
 
جزاك الله خير استاذتنا

بالنسبه للموعد اعتقد الأفضل انه يبقى مثل ماهو
لأنه لو بدأنا 10 متى راح ننتهي ...واعتقد انه صعب على الناس اللي عندهم عمل ..
والله يبارك لنا في اوقاتنا واعمالنا
انا مع الاخت وفقنا الله لما يحب ويرضى
 
مرحبا استاذه جوهره حبيبتي بغيت اقولج شي...

بالعكس التوقيت حلو لكن مرات ماتسمحلي الظروف اني ادخل ع الوقت لانشغااالي ببنتي الصغيره عمرها 2شهرين وتعباااانه من فتره عسى الله يشفيها بس الله يعلم اني ادخل يوميا واتابع الردود والمناقشاااااات واقرا بعض التلخيصات ....

الامر الثاااني اني متشجعه اني الخص الدوره الاولى واحطها مع باقي المشتركات لكن الله يعلم اني بالمره مااعرف الخص ولا اعبر مثلا مثل يوم كان دور مجموعتنا كنت اكتب وامسح واكتب وامسح مااعرف اعبر بشكل صحيح ؟؟؟؟؟لكن الحمدالله رحت اليوم الصبح وفتحت صفحتين 2 وورد وحده خزنت فيها الدوره لاولى وحده كنت اجاوب ع الاسئله اللي تخص المواضيع مثلا حليت مامعنى العباده؟؟؟*_* وع هالاسئله وفكرت اني كل ماحل واجب 10 صفحات ارسله لج عشااان اتشوفين شغلي *_*ادري بثقل عليج لكن اتحمليني حبتين ولج الاجر ان شاء الله *_*

ااااااااااااااااااانتظر ردج بفااارغ الصبر يقلبي ورااايج في اللي اسويه اكمل عليه والا؟؟؟؟*_*

لا بعد استاذه كنت متشجعه الخص يوم قريت انه لها هديه اللي تفوز فلت بلخص عشااان افوز بالهديه واختارها اني احدد نمطي ونمط زوجي ههههههههههههههههههههههه
 
غالياتي


الوحدة الثانية اقترب موعدها

والاحظ أن تواجدكن أكثر يكون في الساعة العاشرة

هل تريدون أن نبقى على موعدنا السابق الساعة 9 م

أو نجعلها تبدأ الساعة 10 م


وان كان هناك اقتراح آخر فاقترحيه وندرسه مع بعض ان شاء الله

للأسف ما قدر أدخل الساعة العاشرة ووقته الآن مناسب بالنسبه لي
 
اعتذر لعدم حضوري امس لكني متابعة معاكن اول باول

الف مبروووووووووووووووووك مجموعة النسيم
 
وش رايكم نبدا الساعه العاشره لحدالحادي عشر والنصف
موكذا احسن خصوصا الي عندهم دوام

 
غالياتي


الوحدة الثانية اقترب موعدها

والاحظ أن تواجدكن أكثر يكون في الساعة العاشرة

هل تريدون أن نبقى على موعدنا السابق الساعة 9 م

أو نجعلها تبدأ الساعة 10 م


وان كان هناك اقتراح آخر فاقترحيه وندرسه مع بعض ان شاء الله


نبقى على موعدنا السابق الساعة 9 يُناسبني أكثر ..

ونرى رأي الباقيات ..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..قرأت ردك على الأخت سلمى العمر وكان ردا رائعا شحذ همتي فقد كنت مترددة هل انسحب ام اكمل؟لكن بعد هذا الرد حسمت أمري سأكمل باذن الله حتى لو لم استطع المتابعة بنفس الموعد ولكني أدخل وأقرأ كل ماكتب للأمانة لم أقرأ الا الملخصات ولخصت جزئية مع مجموعتي مجموعة النخيل وعرفت أن من أسباب تنمية حب الله في القلب العلم فبدأت بدراسة كتاب الأصول الثلاثة في التوحيد..جعل الله ذلك في ميزان حسناتك أكتب ذلك لك لأني أدرك أن أجمل مكافأة للمعلمة هي أن تجد أنها أثرت في طالباتها وغرست فيهم شيئا جديدا..أسأل الله أن يجعل عملك خالص لوجه الله وأن يجزل لك الأجر والمثوبة.
 
شمس بلقيس
بسم الله الرحمن الرحيم
الدعوة أشرف المهن والإنسان الذي يدعوا إلى الله ينال شرف هذا الدين فالذي يعمل بأشرف المهن ليس كمن يعمل بأقل المهن وشتان بينهما ..

ودعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمة إلى قيام الساعة وأمرها محفوظ لاخوف عليها والخوف علينا نحن ..

ومجال دعوتنا نحن النساء وااااااااسع فلا نهمل وبيئة النساء والأطفال من حولنا كثر وعلينا الإجتهاد ..

والدعوة يجب ألا تقتصر على الأمر بالعبادات فقط وترك المحرمات بل بتحميل من ندعوا هم رسول الله صلى الله عليه وسلم فالدعوة من أكبر وسائل تثبيت الإيمان وحب الله في القلوب ..

والمؤمن لابد أن يجتهد ويضحي لأجل محبوبه وخالقه عز وجل فصبر قليل وجهد مبذول يحقق الكثييير ويجب أن نري الله سبحانه وتعالى منا العمل والجهد حتى يعطينا الله عزوجل النتائج الطيبة ويحقق لنا مرادنا ..

ومن عوامل نجاح الدعوة إلى الله حسن الخلق وفن التعامل مع من ندعوه

ومن حسن الخلق بشاشة الوجه وسلامة الصدر بحيث ندعوا وليس في قلوبنا حقد على من ندعوه بل ننظر له نظرة شفقة ورحمة وأسوتنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداه والنعمة المسداه في قصته مع جاره اليهودي وقصته مع الأعرابي وتعامله ورحمته بالصغار..
يقول الله سبحانه وتعالى لنبيه

( واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين )

ومن عوامل نجاح الدعوة إلى الله أن يجد الداعي الحرقة والشفقة على أمة محمد

لنا عبرة في قوله تعالى : ( يا أيها المزمل ) : ( ياأيها المدثر )

والداعية لايرتاح ليل أو نهار إلى أن يجد نفسه وأحبابه في جنات النعيم بالجهد والدعاء والبذل والتضحية فقدوتنا صلى الله عليه وسلم تعب وشقي من أجل امته كثيرا ..

ونحن مسئولون في إيصال الدعوة على أنحاء العالم كل منا على ثغرة بالكتابة وبالخطابة وبالدعاء وبالقدوة الحسنة في أي مكان وأي مكان نجده مناسبا لنا لتكون الدعوة هدفنا في الحياة ..
( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خير لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون )
ومن عوامل نجاح الدعوة أن نتهم أنفسنا قبل إتهام الآخرين كيف ذلك ؟!
بأن نتهم أنفسنا إذا رأينا تقصيرا بأننا قصرنا بالدعوة ولنا في رسول الله أسوة وقدوة فقد كان يحزن على قومه ويتفاءل بهم خيرا ويرجوا أن يُخرج الله من أصلابهم من هو خير منهم ولا مكان لليأس لديه فداه أبي وأمي ..

ومن عوامل النجاح أيضًا الدعاااااااء الدعاااااااء فالقلوب بيد من ؟!

بيد من يقول للشيء كن فيكون سبحانه ..

ومن عوامل نجاح الدعوة استشارة العلماء والسابقين في الدعوة والإستشارة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يستشير أصحابه وقد استشارهم في معركة بدر والخندق وحادثة الإفك وغيرها وكان صحابته من بعده لايمضوا أمرا إلا بإستشارة كبار الصحابة ومن لهم شأن ورأي في ذلك ..
ومن عوامل نجاح الدعوة التطبيق العملي بالعبادات والأعمال التي ندعوا إليها وقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان قرآنا يمشي على الأرض ..

ومن يدعوا إلى الله ولايقوم بالعمل كالذي يؤلف كتابا في الأخلاق وليس لديه أخلاق فكيف يكون استفاد من كتبه ؟!

و العلم المقرون بالعمل يرفع المؤمن ويوصله إلى منازل الصالحين ..
فدعوة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تظهر على جميع أمور حياتهم وعلى سلوكهم وأعمالهم رضي الله عنهم وأرضاهم ..

فالدعوة روحها اليقين والعمل الصالح مثال ذلك الصلاة
هل نصليها في وقتها ونخشع فيها ؟!
بل هل نحسن أدائها بفروضها وأركانها وسننها ؟!
وعلاج الخشوع هو الإيمان بالغيب يقول الله سبحانه :( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون )

علينا أن نحول عاداتنا عبادات حتى نحقق فيها تعظيم الله تعالى ..

ومامن عبادة إلا وشرعت من أجل تعظيم الله ..
ويجب أن تكون عباداتنا إتباعا لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنجعله صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا وأسوتنا في جميع معاملاتنا في الحياة..
ومن عوامل نجاح الدعوة التهيئة النفسية في الدعوة بتعظيم الله في القلوب فصلاح القلوب أول علاج نبدأ به لإصلاح أنفسنا ومن حولنا ولهذا أول دعوة الأنبياء كانت في تعظيم الله عزوجل ..

فقد كانت دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة 13 عاما لدعوة التوحيد والعقيدة ليُعظم الله سبحانه وتصلح القلوب ..

ثم نزلت الأحكام الفقهية 10 أعوام في المدينة ..

قال حذيفة بن اليمان وابن مسعود رضي الله عنهم : ( تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن وإنه ليأتي أقوام يتعلمون القرآن ثم يتعلمون الإيمان )
مثلا لو أن تحريم الخمر نزل في بداية الدعوة لرفض الناس الإستجابة لأنه لم يترسخ الإيمان والتوحيد في قلوبهم ..

بينما الحال على العكس تماما فقد أهرقت جميع الخمور في شوارع المدينة بعد نزول آية تحريمه مباشرةً ..

وكذلك الحجاب فقد قالت عائشة رضي الله عنها : يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله :( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) :

شققن مروطهن فاختمرن بها ..

doaa22

من عوامل نجاح الدعوه
5. الإستمرارية في العمل
فكانت دعوة محمد علية السلام 23 سنه ولكن أحاطها الله ببركته إذا فأمر الدعوة محفوظ من الله و لا خوف عليها
والدعوة من أكبر وسائل تثبيت الإيمان وحب الله في القلوب فلذلك لابد للمؤمن أن يضحى من أجل الله حتى ينقي الله قلبه من شوائب الدنيا و الهوى
6.حسن الخلق
ومن حسن الخلق بشاشة الوجه وسلامة الصدر
قال تعالى
26_215.gif


7. أن يجد الداعية الشفقة على أمة محمد صلى الله علية وسلم فلا يجد الراحة إلا بوجوده وأحبابه في جنات النعيم
8. أن نجعل الدعوة إلى الله هدفاً لنا في الحياة وفي كل مكان
3_110.gif

9. الداعية يهتم بنفسه قبل أن يهتم بالآخرين فمن يكن خيرا لنفسه فان يكون خيرا للآخرين
10. الدعاء من أسباب نجاح الدعوة فندعو الله ليعيننا على عمل الخير
11. استشارة العلماء والسابقين في الدعوة
قال تعالى
3_159.gif



12 _التطبيق العملي بالعبادات والأعمال التي ندعو إليها فلابد أن نكون قدوة لغيرنا


كلبوزة هانم

دعوة المصطفى أحاطها الله بالبركة فـــــ 23 سنة كم نفعت وكم الذين اهتدوابها .......فهي قائمة إلى قيام الساعة في مشارق الأرض ومغاربها فأمر الدعوة محفوظ لا خوف عليها لكن الخوف علينا نحن
عندما يدعو الإنسان إلى الله عز وجل فإنه ينال شرف هذا الدين وكما أسلفنا فالذي يعمل بأشرف المهن ليس كمن يعمل بأقل المهن وشتان بينهما........... فهل نحن مستعدات لهذه الوظيفة العظيمة ؟؟
ربما يتبادر إلى الأذهان سؤال ...... نحن نساء نجتهد بالدعوة والرجال أحوالهم تشكى إلى الله
أقول لك ...... كم عدد النساء والأطفال ...... وكم عدد الرجال
أيهم أكثر !!
فمجال دعوتنا معشر النساء واااااااسع .....فقط اجتهدي وَسَيُرِيك الله ما يسرك في الدنيا والآخرة
فدعوتنا لا نهملها ... وبيئة النساء والأطفال من حولنا كثر ... فلنستغل هذه الفرصة ونحاول أن نوصل دعوتنا لكل من نستطيع.... من الرجال زوجك والدك أخوتك محارمك
فلو كل واحدة أوصلت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى من حولها سنستطيع تشكيل مجتمع متكامل يقوم على طاعة الله عز وجل ودعوتنا لهم لا تقتصر على أمرهم بالعبادات فقط وترك المحرمات بل بتحميلهم هم النبي صلى الله عليه وسلم فالدعوة من أكبر وسائل تثبيت الإيمان وحب الله في القلوب ......
لنضرب مثالا ..... هل شاهدتي الذهب مرة في منجمه ؟؟ كيف شكله
: كيف نستخلص الذهب من هنا ؟؟؟ ونجعله صافيا براقاً ؟؟
يغسل من التراب ويخلص من كل ما يعلق به من معادن ليستخرج من ذلك ذهبا خالصا باستخدام الحوامض الكيميائية ومنها حامض النتريك المركز
.... باستخدام أفران تضخ نارا مخيفة وتبعث أصواتا هادرة وتحدث انفجار من قوة النيران بوضع التراب في بوتقة ثم يصهر بدرجة حرارة 1500 درجة مئوية مستخرجين قرصا تترسب في أسفله المعادن، ولكي يخلص من الشوائب والرصاص يدخل فرن تصل درجة الحرارة فيه إلى الألفين يتبخر على أثرها الرصاص والشوائب وتبقى كتلة المعادن التي بينها الذهب.. ......ثم تشكل على هيئةقوالب....
كذلك المؤمن لابد أن يجتهد ويضحي لأجل محبوبه وخالقه عز وجل فكلما بذل من أجله كلما خرج قلبه أصفى وأنقى محبة لله عز وجل ...... نقيا من تلك الشوائب )..... شوائب الدنيا والهوى) فصبر قليل وجهد مبذول يحقق لنا الكثيير
يجب أن نري الله سبحانه وتعالى منا العمل والجهد حتى يعطينا الله عز وجل النتائج الطيبة ... ويحقق لنا مرادنا....

من عوامل نجاح الدعوة إلى الله
_حسن الخلق وفن التعامل مع من ندعوه
ومن حسن الخلق بشاشة الوجه وسلامة الصدر ( بأن ندعو وليس في قلوبنا حقد على من ندعوه ) بل ننظر له بنظرة الرحمة والشفقة وأسوتنا في ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم في قصته مع جاره اليهودي وأيضا قصته مع الإعرابي كم كان صلى الله عليه وسلم يشقى ويتعب من أجل أمته
إذن الداعية لا يرتاح ليل ولا نهار إلى أن يجد نفسه وأحبابه في جنات النعيم بالجهد والدعاء والبذل والتضحية
_أن نجعل الدعوة إلى الله هدفاً لنا فيالحياة
نعم كما ذكرتم كوني داعية إلى الله في نفسك – بيتك – أهلك _ عملك _ الأماكن العامة _ على الانترنت
تحدثي مع أي شخص عن قصة نبي- قصة صحابي أو صحابية – محاسن الدين – آية – حديث – جملة من أقوال السلف ......... الخ في أي مكان وأي وقت تجدين نفسك مناسبا لك
نحن مسئولون في إيصال دعوة الله ورسوله إلى أنحاء العالم كل منا علىثغرة
_الداعية يتهم نفسه قبل أن يتهم
إذا رأى تقصيراً فإنه يتهم نفسه بأنه مقصر بالدعوة كان المصطفى يحزن على قومه ........ويتفاءل بهم خيرا ....
ويرجو من أن يظهر من أصلابهم من هم خير منهم ......لم يكن اليأس يعرف إليه طريقاً
استشارة العلماء والسابقين في الدعوة
كان صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه والقصة معروفة في معركة بدر والخندق وحادثة الإفك وفي كل مرة يشيرون عليه الصحابة برأي يكون سببا في نصرهم على المشركين وتبعه الخلفاء الراشدون فلم يمضوا أمرا حتى استشاروا فيه كبار الصحابة ومن لهم شأن ورأي في ذلك
- التطبيق العملي بالعبادات والأعمال التي ندعو إليها
سئلت عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان قرآنا يمشي على الأرض ومن يدعوا إلى الله ولا يقوم بالعمل مثل الرجل الذي يألف كتاب في الأخلاق وليست لديه الأخلاق ........ فما يستفيد من كتابه
فالعلم بدون عمل هو حجة على الإنسان لكن العلم المقرون بالعمل يرفع المؤمن ويوصله إلى منازل الصالحين
دعوة الصحابة كانت تظهر على ألسنتهم وجوارحهم بالأمر والنهي والحرص على السنن
.....بينما نحن الآن في زمننا هذا.. القرآن لا يتعدى ألسنتنا وأسماعنا ففقدنا حلاوة تذوق الإيمان وضعف الإيمان في أرض الله ......
-التهيئة النفسية لقبول الدعوة
كيف يكون ذلك ؟؟
أهم نقطة نستطيع أن نهيأ بها النفوس لتلقي الدعوة بكل رحابة صدر ....هو أن نعظم الله في القلوب..
فالأوامر الجافة (افعل وانتهي)تواجه دائما بالإعراض مثل الحجر الذي يسقى بالماء فلا ينبت فصلاح القلوب أول علاج نبدأ به لإصلاح أنفسنا ومن حولنا ولهذا أول دعوة الأنبياء كانت في تعظيم الله عز وجل ............
الرسول صلى الله عليه وسلم دعا إلى التوحيد كم سنة؟؟
الدعوة للعقيدة والتوحيد في مكة 13 عاما ثم نزلت الأحكام الفقهية في المدينة 10 أعوام
نحن بدعوتنا الجافة مثلنا مثل المريض الذي نجبره على الطعام ونهمل علاجه
قال حذيفة بن اليمان وابن مسعود : ( تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن وإنّه يأتي أقوام يتعلمون القرآن ثم يتعلمون الإيمان )
لننظر إلى حكم تحريم الخمر لو نزل في بداية الدعوة مرة واحدة لواجهه الناس بالرفض بل بالكفر بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ....... بينما الحال كان العكس تماما ....... فقد أهرقت جميع الخمور في شوارع المدينة فور نزول آية تحريم الخمر
كذلك الحجاب تقول عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَالْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ : ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) : شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا




لاجل عيونك

الجهد بالدعوه في سبيل الله
(والذين جاهدو فينا لنهديهم سبلنا وان الله مع المحسنين)
(ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما تعملون)
مجال الدعوه النسائيه واسعه ..فهناك الزوج والابن والمحارم و.......... فقط اجتهدي اختي
ولا تقتصر الدعوه على الامر بالعبادات وترك المحرمات فقط بل بتحميليهم هم تبليغ دعوة النبي عليه السلام
(فالدعوه من اكبر وسائل تثبيت الايمان في القلوب)
وكلما بذلنا من اجله تعالى كلما خرج القلب اصفر ونقيا من الذنوب كما ينقى الذهب من الشوائب
من وسائل نجاح الداعيه....
6_حسن الخلق وفن التعامل على من ندعوه
وذالك ببشاشة الوجه وسلامه الصدر
فنرى في قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع جاره اليهودي ومع العرابي وتعامله ورحمه مع الاطفال اروع مثال
(اخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين)
7_الداعيه يجد الشفقة والحرقه على امة محمد
لنا عبرة في قوله تعالى للرسول الكريم ( يا أيها المزمل ) ( ياأيها المدثر ) و من هاتين الايتين نأنيس وملاطفه للمخاطب(الرسول) وليس للعتاب وتنبهيه لكل نام الليل الى القيام وذكر الله تعالى
ونرى شفقة الرسول صلى الله عليه وسلم على قومه عندما جاءه ملك الجبال يستأذنه " ان شئت اطيقت عليهم الاخشبين
فرد عليه قال: بل ارجو ان يخرج الله من اصلابه من يعبد الله وحده
8_ان نجعل الدعوه الى الله هدفا لنا في الحياه
الداعية لايرتاح ليل أو نهار إلى أن يجد نفسه وأحبابه في جنات النعيم
9_الداعيه يتهم نفسه قبل يتهم الاخرين
أن نتهم أنفسنا إذا رأينا تقصيرا بأننا قصرنا بالدعوة
10_ الدعاء وما ادرك ما الدعاء
(فدعا ربه اني مغلوب فانتصر)
11- استشارة العلماء والسابقين في الدعوه
فلا بد ان يكون من ذوي العلو والراي السديد فكان الرسول يستشير اصحابه في بدر وحفر الخندق وحتى في حادثة الافك.
12_التطبيق العملي بالعبادات والعمال التي ندعو إليها
(من عمل صلحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحييه حيوه طيبه ولنجزيهم اجرهم باحسن ما كانو يعملون)
الدعوه لها روح وروحها اليقين والعمل الصالح
مثلا الصلاة هل نصليها في وقتها ونخشع فيها ؟
بل هل نحسن أدائها أركانها وسننها ؟
وعلاج الخشوع هو الإيمان بالغيب يقول الله سبحانه ( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون )
ما من عبادة شرعت ألا لتعظيم الله عز وجل
13_ التهيئة النفسية في الدعوة
وذالك بتعظيم الله في قلوبنا فقد ظل الرسول صلى الله عليه وسلم 13 سنه يدعو للعقيد وتوحيد الله وتعطيمه
قال حذيفة بن اليمان وابن مسعود رضي الله عنهم : ( تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن وإنه ليأتي أقوام يتعلمون القرآن ثم يتعلمون الإيمان )

عندما نعظم الله في قلوبنا يسهل علينا تطبيق احكامه
فقد انزل الله حكم تحريم الخمر وحكم لاباس الحجاب بعد ان ملئ قلوب الصحابه بتعظيم خالقهم




إن شاء الله نوفق في عملنابإذنه تعالى

 
***[[[ ملخص مجموعة النســـــــــــيم ]]]***
بسم الله الرحمن الرحيم
{ لا تفكر كم ستنتظر لتبصر آثار دعوتك } ؟!!
نوح عليه السلام بذل 950 عام في الدعوة ولم يؤمن به إلاقليل !!
والمصطفى دعا 23 سنة !! كم نفعت وكم عدد الذين اهتدوا ..... فهي قائمة إلى قيام الساعة في مشارق الأرض ومغاربها ..
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ..
فانتبهي رحمني الله وإياك [ أن أمر الدعوة محفوظ ]
فلا خوف عليها لكن الخوف علينا نحن
يقول سبحانه
(وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ () وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ ۚ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ )..
** شتان بين من يمضي يومه بأشرف المهن ومن يمضيه بأقل المهن ؟!!
عندما تدعو الناس إلى الله عزوجل فأنت بذلك تنال شرف هذا الدين !!
إن الدعوة لله لمن أشرف المهن فكم ياترى عدد من يستعد لينال شرف هذه المهنة ؟!!
** كل داع في مجاله سواء ( أذكر أم أنثى , صغير أم كبير ) ..هي ليست حصر على فئة عمرية دون فئة أخرى , أو على جنس دون جنس آخر .. بل هي للجميع ..
وإن مجال دعوة المرأة واسع فهو يتسع ليطيل { أبناءها وزوجها والمقربين من محارم ونساء في محيطها ضمن القريبات والجيران وزميلات الدراسة والعمل إلى مجتمعات صغيرة ثم إلى غيرها حتى يعم الأثر المجتمع بأسره } ..
لنستطيع حينها تشكيل ((( مجتمع متكامل ))) يقوم على طاعة الله عزوجل
** ودعوتنا لهم لا تقتصر على أمرهم بالعبادات فقط وترك المحرمات ::: بل بتحميلهم هم النبي صلى الله عليه وسلم فالدعوة من أكبر وسائل تثبيت الإيمان وحب الله في القلوب ..
** إن كل ما تبذله مناجم الذهب من مراحل عدة ( أمر يهون ) مادام نتيجة تلك المتاعب والمشاق الحصول على الذهب الخالص !!! **
وكذلك المؤمن الصالح فكل اجتهاد وتضحية بالمتع تهـــــــون طالما ستقربه إلى محبوبه وخالقه عزوجل .
فكلما زاد من البذل والجد من أجله , كلما خرج قلبه أصفى وأنقى محبة لله تعالى ... نقيا عن تلك الشوائب ........ شوائب الدنياوالهوى
فصبر قليل وجهد مبذول يحقق لنا الكثيـــــــــــــــــر
فلنري ربنا الرحيم منا حسن العمل وطيب المجاهدة لنحظى بعظيم الجزاء من ربنا الرحيم المنان !!
** إشراقة من السلف الصالح رضوان الله عليهم ** !!
ماذا قال ؟؟ .......
{{ لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين اللهُ ما أصنع }} مقالة قالها الصحابي الجليل : أنس بن النضر .. متى قالها ؟؟ حين أرق مضجعه وأحرق قلبه غيابه عن قتال بدر , أول قتال قتاله المسلمين مع المشركين .. ولم يزل به الندم وهو منتظرا مشهد لقاء حاسم آخر مع المشركين وهو قاطع العزم القوي ماضي على أن يري الله من نفسه خير البذل .. لعل عينه تقر برضا الله عنه , ويطمئن فؤاده ويخف لهيب ندمه ؟؟؟ !!!
____ ياه يالتلك القلوب العظيمة !! ___
(( اللهم إنا نسألك من فضلك )).
ودار سجال المعركة الحامي ..
وبدت المنايا تبرز لأصحابها , ورائحة الدم تملء المكان , ووداع الدنيا يلوح
قريبا من الأنظار .. إنها لفتنة الحياة !!!.. لكنه ثبت ثبات الجبال الشم , عندما رأى أنس ذلك المشهد تذكَّر على الفور وعده لله،وقوله للرسول: "لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ماأصنع".
فانطلق يشق صفوف المشركين قائلاً: "اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء (يعنى أصحابه) وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء (يعنى المشركين)"، ثم تقدم شاهرًا سيفه، فاستقبله سعد بن معاذ فقال: " يا سعد بن معاذ، الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أحد. وأخذ يقاتل ويضرب بسيفه يمينًا وشمالاً، حتى سقط شهيدًا على أرض المعركة ..
.... مات البطل وما زال في ذاكرة التاريخ شواهد صدقه .. صدق الله فرزق الشهادة !!
____ هنيئا لقلوب بلغ فيها الإيمان ذلك المبلغ ____
( اللهم ارزقنا الإخلاص والإيمان , وأذقنا روعته )
وكما قال الشاعر : { فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم *** إن التشبه بالرجال فلاح } !!!
لعل أول ما ينبغي لنا أن نجاهده هما : (( هوى النفس + الشيطان ))
*** العامل السادس من عوامل نجاح الدعوة إلى الله ***
6- حسن الخلق وفن التعامل مع من ندعوه
كم هو فرق واضح جدا بين أن تدعوا الآخرين وأنت مقطب مكفهر الوجه وبين أن تدعوهم ببشاشة وطلاقة وجه !!
فمن حسن الخلق أن تدعوا لدين الله وأنت بشوش الوجه سليم الصدر .. تدعو بلا حقد على أحد .. حينها ستنظر إليهم ( نظرة إشفاق ورحمة ) لا تعنيف وقسوة في الخطاب تحدث نفورا من دين الله , وهذا مسلك مهم عند دعوة الآخرين ..
*** {{{ إحسان ينقذ من النار }}}*** ؟؟!!
إن أحسان قدوتنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم لجاره ذاك الغلام اليهودي الذي كان يخدم النبي محمد صلى الله عليه وسلم .. أكسب ذلك الغلام محبة الحبيب صلى الله عليه وسلم وكان جراء ذلك إسلام ذاك الغلام قبيل موته حين دعاه لذلك صلى الله عليه وسلم ..
أحسن الرسول معاملته وهو من ؟؟ [[[[[ يهــــــــــودي ]]]]] !!!
ترى إلى من أحسنا ؟؟؟
*******************
يقول الله سبحانه وتعالى لنبيه : (( واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين )) بل لعل ( قصة ذلك الإعرابي ) الذي جبذ الرسول بغلظة وشدة حتى أثرت في عاتق الرسول وبأسلوب في منتهى الغلظة يقول : يا محمد مر لي من عطاء الله الذي عندك .. ولا يزيد هذا الأسلوب الرسول صلى الله عليه وسلم إلا تبسما فيضحك له دون حتى أدنى عتاب أو حتى مجرد نظرة حانقة !! ويسرع له بالعطاء بلا حتى أدنى مماطلة !!!
- اللهم صل على محمد صلى الله عليه وسلم –
*** العامل السابع من عوامل نجاح الدعوة إلى الله ***
7- الداعية يجد الشفقة والحرقةعلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم
الداعية لا يرتاح ليل ولا نهار إلى أن يجد نفسه وأحبابه في جنات النعيم
بالجهد والدعاء والبذل والتضحية
كم كان صلى الله عليه وسلم يشقى ويتعب من أجل أمته !!
وتسأله زوجه عائشة هل مر عليه يوم أشد من يوم أحد فيذكر صلى الله عليه وسلم يوم العقبة وما لاقاه من أذى قومه حتى أن بلغ به الكرب وشدة الشفقة والحزن لإعراض قومه أن يسير سيرا فإذا هو ( بقرن الثعالب ) فإذا بسحابة تظله فإذا بها جبريل عليه السلام يناديه قائلا : إن الله تعالى قد سمع قول قومك لك وما ردُّوا عليك وقد بعث إليك ملكَ الجبال , فإذا بملك الجبال يقول :يا محمد , إن الله قد سمع قول قومك لك , وأنا ملَك الجبال وقد بعثني ربي إليك لتأمرني بأمرك , فما شئتَ ؟إن شئت أطْبَقْتُ عليهم الأخشبين
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :{ بل أرجو أن يُخرِجَ الله من أصلابهم مَنْ يعبد الله وحده لا يُشرك به شيئا }
يااااه أي خلق آسر ورحمة كان عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم !!!!!!!!!
*** العامل الثامن من عوامل نجاح الدعوة إلى الله ***
8-أن نجعل الدعوةإلى الله هدفاً لنا في الحياة
نحن مسئولون في إيصال دعوة الله ورسوله إلى أنحاء العالم كل منا على ثغرة
- نعم ننشرها بدءا :- من أنفسنا , وفي بيوتنا , ومع أهلنا , وفي عملنا , وفي الأماكن العامة , وفي الانترنت .. عن أي علم شرعي تعرفه (صغير أو كبيرا ) .. ولا تحتقرن من المعروف شيئا .. فما تدري من أي باب يكون القبول ؟!..
*** العامل التاسع من عوامل نجاح الدعوة إلى الله ***
9- الداعية يتهم نفسه قبل أن يتهم الآخرين ..
- إنها النفس العظيمة التي يجدر بالداعية أن يمتلكها حين يرى نقصا في أمر ما أن يعزو التقصير إلى نفسه في مجال الدعوة تلك هي المكارم والشمائل العالية .. ويتفاءل الخير في الآخرين ويلتمس العذر لهم ليبين لهم ويدعوهم على رحابة من الخلق .. دون يأس كما كان يرجو صلى الله عليه وسلم ان يخرج من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئا , رغم كل ما أحاطه من محبطات ومثبطات , لكنها لم تستطع أن تنل من همة ذلك القلب العظيم قلب محمد صلى الله عليه وسلم ..
*** العامل العاشر من عوامل نجاح الدعوة إلى الله ***
10- الدعاء... وما أدراك ما الدعاء ؟!
أنبياء الله ورسله صلوات الله عليهم وسلامه ضربوا أروع الأمثلة في سرعة اللجوء والتضرع إلى الله في السراء والضراء .. فهاهو نوح عليه السلام يدعو ربه (( أني مغلوب فانتصر )) فسرعان ما يتغير نظام الأرض وينزل طوفان عظيم ليهلك المكذبين من قومه .. وهاهو سليمان يدعو بملك لا ينبغي لأحد من بعده .. فيعطيه الله من الملك مالم يكن لغيره .. وهاهو الحبيب صلى الله عليه وسلم يلجئه أذى قومه إلى حائط ليحتمي به فيهتف ( بدعائه النابض ) بكل خضوع ولجوء وتضرع لربه الرحمن الرحيم فيدعو بالدعاء المعروف : { اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس . . . أنت أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي . . . إلى من تكلني ...الخ } .
وهذا ما ينبغي أن يكون عليه الداعية لله تعالى .. إن من المؤسف أن ندرك عظمة المحسوسات المادية من كهرباء أو نار وغيرها .. ثم نعجز ان نسمو بأنفسنا لبلوغ درجات عليا في إدراك أسرار الدعاء وروعة الركون إلى الله واليقين به و عمق التوكل عليه .. من يطعمنا إذا جعنا ؟ ويكسونا إذا عرينا ؟ ويسقينا إذا عطشنا ؟ ويشفينا إذا سقمنا ؟ ويحيينا ويمتنا ؟ ومن إليه مردنا ومرجعنا ؟.. إنه الله وحده جل في علاه !!!.
*** العامل الحادي عشر من عوامل نجاح الدعوة إلى الله ***
11- استشارة العلماء والسابقين في الدعوة
الاستشارة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم
قال تعالى : (( وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ )) .
كان صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه والقصة معروفة في معركة بدر والخندق , وحادثةالإفك , وفي كل مرة يشيرون عليه الصحابة برأي يكون سببا فينصرهم على المشركين .. وتبعه الخلفاء الراشدون فلم يمضوا أمراحتى استشاروا فيه كبار الصحابة , ومن لهم شأن ورأي في ذلك ..
*** العامل الثاني عشر من عوامل نجاح الدعوة إلى الله ***
12- التطبيق العملي بالعبادات والأعمال التي ندعوإليها
سئلت عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : { كان قرآنا يمشي على الأرض } !!
إن من يدعو لأمر هو عنه لاهي , كمن يؤلف كتاب أخلاق وهو ليس له منها نصيب فما ينتفع بعلمه .. إن أولى الناس بفعل ما يأمر به هو الآمر نفسه !! وإن تطبيق ما ندعوا الناس إليه لمن تمام العقل والفهم .. فقه الصحابة هذا المعنى فتحدثت جوارحهم عن طيب سجاياهم وحسن عبادتهم قبل ان تنطق ألسنتهم .. كان أثر صلاحهم يرى عيانا من طيب فعالهم فرفعهم الله درجات بخلاف من لم يفد من علمه شيئا فإن هذا العلم سيكون حجة عليه ..
هلا تأملنا هذه الآية !! قال تعالى :
(( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ))
لنحيا هذه الحياة الطيبة علينا أن نحقق الإيمان والعمل الصالح ومن جملة ذلك الدعوة بروحها !!
فالدعوة لها روح ... وروحها { اليقين + والعمل الصالح } .
يجدر بالمسلم أن يجتهد لتحقيق الخشوع في صلاته ليتحقق له تذوق روح العبادة .. ( والطريق ) إلى الوصول للخشوع هو ( الإيمان بالغيب ) ..
*** العامل الثالث عشر من عوامل نجاح الدعوة إلى الله ***
13 - التهيئة النفسية لقبول الدعوة
إن أهم نقطة نستطيع أن نهيئ بها النفوس لتلقي الدعوة بكل رحابة صدر
هو {{{ أن نعظم الله في القلوب }}} .
فإن (أهم عضو ) يمتلكه الإنسان هو ( قلبه ) , وهو ما ينبغي للداعية الحصيف أن يلتفت إليه في دعوته .
فصلاح القلوب أول علاج نبدأ به لإصلاح أنفسنا ومن حولنا
ولهذا أول دعوة الأنبياء كانت في تعظيم الله عز وجل ..
فقد كانت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ( 13 عاما ) كلها من أجل إصلاح هذا القلب وتنقيته من شوائب الشرك لتسلم للمسلم عقيدته .. و ( 10 أعوام ) بعدها لتعلم الآحكام !! فقد استقام الأساس .. قال حذيفة بن اليمان وابن مسعود :
(( تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن وإنّه يأتي أقوام يتعلمون القرآن ثم يتعلمون الإيمان )) .
لننظر إلى حكم تحريم الخمر لو نزل في بداية الدعوة لواجهه الناس بالرفض بل بالكفر بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ....... بينماالحال كان العكس تماما ....... فقد أهرقت جميع الخمور في شوارع المدينة فور نزول آية تحريم الخمر ...
***************************** تم بحمد الله وتوفيقه .
أتمنى لكن وقتا طيبا في قراءة السطور الماضية .. وأن ينفعنا الله بما علمنا ..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكن غالياتي


ماشاء الله المجموعتين جاهزين للتصويت


من الفائز ياترى ؟؟
 
أصوت للأنهار وكل الشكر للنسيم لكن تلخيص الأنهار أعجبني أكثر.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكن غالياتي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله بخير
وانتي كيفك استاذتي الغاليه(جوهرة).... شوفتي حافظه اسمك تمام

اشكرك على جوابك على سؤالي امس
نعم هذا التوضيح الذي كنت ابحث عنه
جزاكي الله خير
 
وعليكم السلام كلبوزه هانم



اعتذر يا بنات على الاخطاء الموجوده في مخلصي
ارسلته من غير ما اراجعه من كثر ما احاول ارسله مو راضي
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل