موضوع المناقشات ..الوحدة الثانية ..ذواتنا..دورة فن الحياة ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
طيب يااستاذتي الغالية نلخص باقي الدورة حتى يحين دورنا

لابأس

راح تستفيدي أكثر إذا لخصتيها

لكن يجب عليك أن لاتنقلي لنا اذا جاء دوركم ان شاء الله
إلا ماحدد لكم في أرقام الصفحات فقط
 
استأذن لحضور زوجي لعلها تكون لي فرصة اخرى للدخول الليلة او ربما غدا باذن الله
 
طيب انا مضطرة للخروج الآن

أتمنى لكم تلخيصا هادفا ونافعا :icon30:

لو فيه سؤال مهم

أرسلوه لي على الخاص

أنا ضبطت الإعدادات هذه الليلة بحيث

تجيني رسائلكم على الجوال / الموبايل
وسأرد عليكم فورا ان شاء الله مالم يغلبني النوم

استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
يبدوا اني وصلت متاخرة

نيابة عن جميع عضوات مجموعة النخيل اشكر كل من صوت لنا

وجميع من باركة لنا فوزنا نقولها الله يبارك فيك

مبارك الفوز مجموعة النخيل
 
أختنا الغالية / الرئيسة ( فلسفة أنثى )
أسأل الله أن ينور عليك .. وأن يسهل عليك المهمة ..
جعل الله كل ما تبذلينه في ميزان حسناتك ..
أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه ...
وجميع أخواتي ضمن مجموعة النسيم وكل المجموعات الأخرى التي تواجدت اليوم أو لم تتواجد ..
 
مجموعة النخيل فينكم مافي غير نور الاسلام وزهرة الصباح فين الباقين تونا في البداية
 
السلام عليكم ..
ينابيع الحكمه
نسيم الربيع

الله يعطيكم العافيه ويقويكم
من جد اسفه متواحده طول الوقت لحد 8 ونصف وانشغلت
ومن شوي فضيت ..
اقدر لكم جهودكم والله يكون في عونكم
وبحاول الخص ان شاء الله بعد ماانزل تلخيصكم
بس فيه احد غيركم والا حنا الثلاثه المتواجدات
 
السلام عليكم ..,,

تلخيص ((مجموعة النسيم ))


*** { تلخيص مجموعة النســــــــــــــــيم } ***



** بداية هذا الجزء تطرقنا إلى عددا من وسائل المحبة التي ذكرها لنا ابن القيم رحمه الله تعالى كان من بينها :


11- بذل المجهود وعدم الاعتراض على المحبوب رضى وسرعة في الانقياد التام وامتثال لأوامر الله تعالى ..


12- أن لا يؤثر على المحبوب غيره , وان لا يتولى أموركغيره كما فعل إبراهيم عليه السلام حين ترك هاجر وإسماعيل ولم يلتفت إليهما !! فقد علم أن الله سيتولى امرهما ..

قال تعالى : ( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَاوَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍفِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24




** ثم تطرقنا في هذا الجزء من الدورة ( لعبادة من أجل العبادات ) التي تصل المرء بربه ألا وهي التوكل : الذي هو اعتماد القلب على الله عز وجل و تفويض الأمر إليه سبحانه

** لكن ترى هل وعينا التوكل ؟؟

وكان واقعا ملموسا في حياتنا تتغير به مجريات أحداث عظام , يشرخ مجراها في قواميس المعايير البشرية الضعيفة , لتؤكد لنا مدى الدهر أن على المرء التعلق بالقوة العظيمة التي لاتوازيها قوة { إنه الله تعالى } ولا شيء سواه , والتخلص من حولنا البشري وقوتنا الضعيفة , إلى حول الله وقوته

وهنا لابد أن تكون درجات اليقين بالله عز وجل عالية جدا .


حتى تلمس ثمراته العظيمات , تماما كما فعل موسى حين لحقه أصحاب فرعون فكان البحر أمامه وفرعون وجنوده من خلفه فإذا بقوم موسى يسقط في أيديهم ويصرخون (( إنا لمدركون )) ككل أقوال البشر حين يحيون بانهزامية الضعف البشري .. غير أن موسى عليه السلام ينطق بمنتهى اليقين العظيم والتوكل المتين بعبارة وسع مداه أصداء كل الكون وسطرها القرآن لنا لنعيي معنى التوكل وماذا يصنع التوكل عند الأزمات وفي كل حين (( كلا إن معي ربي سيهدين )) .. فيأمر ربه القوي المتين أن يضرب موسى بعصا , فقط ( عصا ) هذا البحر المتلاطم فتتبدل جغرافية المكان وفي ذات زمن الضرب لينشق يابسا يكون معبرا لموسى الكليم عظيم التوكل وقومه فينجو من كيد فرعون وملأه !!!



نعم تلك الجملة كانت المفتاح الحقيقي للنصر الحاسم في معركة غير متكافئة ماديا
** وقد ثبت في الكتاب والسنة درجات التوكل


هما نوعان بينهما من فارق الفضل ما لا يحصيه إلا الله ..


- أحدهما توكل عليه في حظوظه دنيا أو دفع مصائبها .

- والثاني : التوكل عليه في حصول مايحبه هو ويرضاه من الإيمان واليقين والجهاد والدعوة إليه .

فمتى أحسن العبد في توكله النوع الثاني كفاه الله النوع الأول تمام الكفاية .

ومتى توكل عليه في النوع الأول دون الثاني ؛ كفاه أيضا , لكن لا ينعم بمثل عاقبة المتوكل فيما يحبه ويرضاه .



فقد قال تعالى : { و من يتوكل على الله فهو حسبه }

من اشتغل بالله عن نفسه ؛ كفاه الله مؤونة نفسه , ومن اشتغل بالله عن الناس ؛ كفاه الله مؤونة الناس ؛ ومن اشتغل بنفسه عن الله ؛ وكله الله إلى نفسه , ومن اشتغل بالناس عن الله ؛ وكله الله اليهم


( من عشق الدنيانظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته، ومن أعرض عنهانظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له‏).‏


غير أن أعظم التوكل عليه التوكل في الهداية , وتجريد التوحيد , ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم


** التوكل دلالة حسن الظن بالله تعالى , كما لا يستقيم توكل من نطق بلسان مرددا توكلت على الله وقلب فارغ من معنى التوكل وحقيقته .. بل ربما لا يحصل منه هذا القول إلا حينما تضيق عليه الحيل فيكون مضطرا .. فمثل هذا لا يفرج عنه توكله كربة أو يزيح عنه هما


** وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد‏.‏ وكل شر فأصله خذلانه لعبده‏.‏ وأجمعوا أن التوفيق ألا يكلك الله إلى نفسك وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك‏.‏


· أن ما يعيننا على التوكل استشعار دوام لذة الآخرة وعدم مساواة لذائذ الدنيا بها بأي حال , والمعول في ذلك كله على الإيمان واليقين ..


· كان خيرالمتوكلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من اوائل المتخذين بالأسباب

ففي كل معركة يجمع الصحابة ويستشيرهم ليضعوا خطة الحرب ..




· وعى هذا الدرس منه الصحابة فكانوا خير من طبق معنى التوكل وكانوا ابعد ما يكونون عن التواكل : الذي هو ترك بذل الأسباب , والذي كثيرا ما يؤدي بالمؤمن إلى التكاسل وتعطيل حركته فتدب إليه الأمراض النفسية والجسمية حتى يضعف وينتهي به الحال إلى التقاعس والتراجع

وهذاكله منهي عنه..




ثم عرج في نهاية هذا الجزء للثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر


من وسائل المحبة التي ذكرها لنا ابن القيم رحمه الله تعالى :



· 13- الدخول تحت رق المحبوب وعبوديته , والحرية من استرقاق ماسواه


· 14- المحبة أن يكون كلك بالمحبوب مشغولا , وذلك له مبذولاً ..


· وهاهم أنبياء الله ورسله خير من وعوا معنى المحبة الخالصة العميقة لله وخير من طبقها فهذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول : { اللهم إلى أسألك حبك , وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلي حبك } وهذا موسى كليم الله تعالى يقول : (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى )


· 15- ميلك للشيءبكليتك , ثم إيثارك له على نفسك , وروحك ومالك , ثم موافقتك له سرا وجهرا , ثم علمك بتقصيرك في حبه


· 16- يفسر ذلك


وعى السلف رحمهم الله مضمون التعلق بالله وحده وهي :
{ أن تكون بالله , ولله , ومع الله } !!! فأين قلوبنا ؟؟؟!!


********


وأخيرا .. ثمة أمور ذكرها العلماء تعين على تليين القلوب لله منها :


· 1- أن تعتاد ألا ترق لشيء كما ترق لكلام الله تعالى ..


· 2- أن نتيقن بأنه لايوجد كلام اجمل وأعظم من كلام الله

و أنه لاأحد أعظم من الله فلا كلام أعظم من كلام الله


وبما أنه لاأحد أعظم من الله فلا أحد أعلم بالله من الله !!!



· 3- فإذا تيقنا ذلك فكم يطيب لنا أن نردد آيات نثني فيها على الرب تعالى مستشعرين عظمته .. حتى تدمع العيون وتخشع القلوب .

- ليكن لنا من قيام الليل زادا علنا نرقى لأن نكون ممن يحبهم الله ويحبونه




............ انتهى هذا الجزء بحمد الله تعالى ..



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



نسيم الربيع قال:
المحبة بذل المجهود وترك الاعتراض على المحبوب
كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)
*عندما نزلت آية الحجاب تقول عائشة رضي الله عنها
كن نساء المدينة كالغربان بل إن احداهن كانت في زيارة عند أخرى فشقت من خمار أختها لتخرج به
قلت : فمابال تلك الزوجة التي تطيع زوجها بكشف شعرها ونمص حاجبها !!!!
*الثاني عشر
أن لا يؤثر على المحبوب غيره , وان لا يتولى أمورك غيره
قال تعالى : (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24
وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيح عَنْهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى أَكُون أَحَبّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِده وَوَلَده وَالنَّاس أَجْمَعِينَ "

عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ بِأَذْنَابِ الْبَقَر وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمْ الْجِهَاد سَلَّطَ اللَّه عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينكُمْ "
محبة الله عزوجل تقتضي إتباعه قال تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُوَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌرَحِيمٌ)
وقدوتنا في هذه الأنبياء كلهم ومن بينهم إبراهيم عليه السلام الذي ترك زوجته وابنها في مكان لايعلم عنه شيء إتباع لأوامر الله تعالى فقط وعلمت هذا زوجته فصبرت واحتسبت وقالت كلمتها لن يضيعنا الله .
التــــوكل
التوكل على الله هو اعتماد القلب على الله عز وجل و تفويض الأمر إليه سبحانه
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم :" لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً و تروح بطاناً "
درجات التوكل لإبن القيم :
التوكل على الله نوعان :
أحدهما توكل عليه في جلب حوائج العبد وحظوظه الدنيوية أو دفع مكروهاته ومصائبه الدنيوية .
والثاني : التوكل عليه في حصول ما يحبه هو ويرضاه من الإيمان واليقين والجهاد والدعوة إليه
وبين النوعين من الفضل مالا يحصيه إلا الله : فمتى توكل عليه العبد في النوع الثاني حق توكله , كفاه النوع الأول تمام الكفاية .
ومتى توكل عليه في النوع الأول دون الثاني ؛ كفاه أيضا , لكن لا يكون له عاقبة المتوكل فيما يحبه ويرضاه
فأعظم التوكل عليه التوكل في الهداية , وتجريد التوحيد , ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم )

يقول ابن القيم ( التوكل تارة يكون اضطرارٍ وإلجاء ٍ , بحيث لا يجد العبد ملجأ ولا وزرا إلا التوكل , كما إذا ضاقت عليه الأسباب , وضاقت عليه نفسه , وظن أن لا ملجأ من الله إلا إليه , وهذا لا يتخلف عنه الفرج والتيسير البتّةَ)
(فتوكل اللسان شيء وتوكل القلب شيء ..... فقول العبد : توكلت على الله , مع اعتماد قلبه على غيره : مثل قوله : تبت إلى الله ؛ وهو مصر على معصيته مرتكب لها)
نسيم الربيع قال:
التوكل على الله من حسن الظن بالله فمن أحسن ظنه بالله عز وجل فإنه لامحالهسيكون متوكلا عليه
" أنا عند ظن عبدي بي ،فليظن بي ما شاء "
يقول الله سبحانه وتعالى(وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّواشَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
يقولابن القيم في هذه الآية (فلا ينبغي أن يجعل المعيار على مايضره وينفعه ميله وحبهونفرته وبغضه , بل المعيار على ذلك مااختاره الله له بأمره ونهيه ؛ فأنفع الأشياءعلى الإطلاق طاعة ربه بظاهره وباطنه , وأضر الأشياء عليه على الإطلاق معصيته بظاهرهوباطنه ..........الى ان قال (فمن صحت له معرفة ربه والفقه في اسمائه وصفاته ؛ علميقينا أن المكروهات التي تصيبه والمحن التي تنزل به فيها ضروب من المصالح والمنافعالتي لايحصيها علمه ولا فكره بل مصلحة العبد فيما يكره أعظم منها فيما يحب فعامةمصالح النفوس في مكروهاتها ؛ كما ان عامة مضارها واسباب هلكتها في محبوباتها )
يقول ابنالقيم في الفوائد (قاعدة‏:‏ أساس الخير أن تؤمن بما شاءهتعالى
أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فتتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه فتشكره عليها‏.‏ وتتضرع إليه ألا يقطعان عنك، وأن السيئات من خذلانه وعقوبته، فنبتهل إليه أن يحول بينك وبينها، ولا يكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك‏.‏
وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد‏.‏ وكل شرفأصله خذلانه لعبده‏.‏ وأجمعوا أن التوفيق ألا يكلك الله نفسك وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك‏.‏ فإذا كان كل خير فأصله التوفيق وهو بيد العبد فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجوء والرغبة والرهبة إليه، فمتى أعطي العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مُرْتَجًا دونه‏.‏
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب‏:‏ إني لا أحمل هم الإجابة ولكن هم الدعاء فإن الإجابة معه‏.‏ وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه سبحانه وإعانته، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدرهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم، والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك، فالله سبحانه أحكم الحاكمين وأعلم العالمين، يضع التوفيق في مواضعه اللائقة به والخذلان في مواضعه اللائقة به،وهو العليم الحكيم‏.‏
وما أتي من أتي إلا من قِبَل إضاعة الشكر وإهمال الافتقار والدعاء،ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامه بالشكر وصدق الافتقار والدعاء‏.‏وملاك ذلك الصبر فإنه من الإيمان بمنزله الرأس من الجسد، فإذا
قطع الرأس فلا بقاءلجسد‏.‏
ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلبوالبعد عن الله‏.‏) اهـ
نسيم الربيع قال:
وهناك كلام كثير له رحمه الله تعالى يتحدث عن التوكل على الله تعالى وعظمه.. من هذا الكلام أيضا
يقول ابن القيم (اللذة من حيث هي مطلوبة للإنسان بل ولكل حي فلا تذم من جهة كونهالذة وإنما تذمويكون تركها خيرا من نيلها وأنفع إذا تضمنت فوات لذة أعظم منهاوأكمل، أو أعقبتألما حصوله أعظم من ألم فواتها ‏.‏ فههنا يظهر الفرق بين العاقل الفطنوالأحمق الجاهل‏.‏فمتى عرف العقل التفاوت بين اللذتين والألمين وأنه لا نسبةلأحدهما إلى الآخر هان عليه ترك أدنىاللذتين لتحصيل أعلاهما، واحتمال أيسر الألمينلدفعأعلاهما‏.‏
وإذا تقررت هذه القاعدة فلذة الآخرة أعظم وأدوم ، ولذةالدنيا أصغروأقصر،وكذلك ألم الآخرة وألم الدنيا، والمعول في ذلك على الإيمان واليقين ، فإذاقوي اليقين وباشرالقلب آثر الأعلى على الأدنى في جانب اللذة واحتمل الألم الأسهل على الأصعب ،والله المستعان‏.‏) اهـ
نسيم الربيع قال:
نكمل وسائل المحبة
الثالثعشر
الدخول تحت رق المحبوب وعبوديته , والحرية من استرقاق ماسواه
والرابع عشر
المحبة أن يكون كلك بالمحبوب مشغولا , وذلك لهمبذولاً

الخامس عشر
ميلك للشيءبكليتك , ثم إيثارك له على نفسك , وروحك ومالك , ثم موافقتك له سرا وجهرا , ثم علمكبتقصيرك في حبه
والسادسعشر
يفسر ذلك
يقول ابن القيم (قال أبو بكر الكتاني : جرت مسألة في المحبة بمكة أعزها الله أيام الموسم فتكلمالشيوخ فيها وكان الجنيد أصغرهم سنا . فقالو : هات ما عندك يا عراقي . فأطرق رأسهودمعت عيناه
ثم قال :
عبد ذاهب عن نفسه , متصل بذكر ربه , قائم بأداء حقوقه , ناظر إليه بقلبه , أحرقت قلبه أنوار هيبته .
وصفا شِربُه منكأس وُدِّه . وانكشف له الجبار من أستار غيبه . فإن تكلم فبالله . وإن نطق فعن الله . وإن تحرك فبأمر الله . وإن سكن فمع الله . فهو بالله ولله ومعالله
فبكى الشيوخ وقالوا : ما على هذا مزيد ) اهـ

وبهذا إنتهى هذا الجزء
وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
 
تصبحون على خير
واستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه

وياريت اخواتي في مجموعة النخيل يفرغوا نفسهم لو ساعه يقرؤا ويلخصوا للفايده اولا وعشان يكون فيه تفاعل اكثر
وبالتوفيق للجميع
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل