موسوعة القصص التربوية ::: قصص ما قبل النوم :::

سِحر البيــان

ملكة متوجة
إنضم
2007/09/08
المشاركات
1,527
2628_01200663016.gif
storm_1788412597_1004191318.gif




كـــــــــــان يا مكــــــــــــان .. في قديـــــــــم الزمــــــــان

ولا يحلى الكــــلام إلاّ بذكر النبي عليه الصلاة والسلام


storm_1082873031_569910095.gif


أروع اللحظات ..

عندما تبدأ الأم بحكاية ما قبل النوم ..

بصوت دافئ ..

وإضاءة خافتة ..

وتنتهي الحكاية بأحــــــــلام وردية :)

storm_1979189600_831206743.gif


في هذه اللحظات تستطيعي عزيزتي الأم أن تغرسي مكارم الأخلاق

والمعاني الجميلة في نفس طفلك ..

storm_1082873031_569910095.gif


مهما كبر طفلك .. ما يزال يحن الى قصصك .. ويحب أنا ينام على صوتك الحنون ..



جمعت لكم قصصا رائعة عزيزاتي ..


وأتمنى أن تشاركونا قصص وحكايات معبرة وتشتمل على أهداف تربوية ..



أنتظرووووووني :icon30:

storm_1082873031_569910095.gif
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
حكاية شجرة التفاح



storm_898936642_95026577.jpg


كان هناك شجرة تفاح ضخمة ..
و كان هناك طفل صغير يلعب حولهاكل يوم ..
كان يتسلق أغصانهاويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ..
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ..
مر الزمن... وكبر الطفل...
وأصبح لا يلعب حولهاكل يوم...
في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا...
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ...
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...
سعد الولد كثيراً بهذا...فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...

storm_2145527935_619786341.bmp

لم يعد الولد بعدها .. فأصبحت الشجرة حزينة ...
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...
ولكنه أجابها:
لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا ...مسئولا عن عائلة...
ونحتاج لبيت يؤوينا... هل يمكنك مساعدتي ؟
آسفة!!! فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...

كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا ... لكن الرجل لم يعد إليها ..
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى...

وفي يوم حار من ايام الصيف...
عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة....
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
فقال لها الرجل لقد تقدمت
في السن... وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...
فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!!
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة
....

storm_806632015_1072996753.jpg

أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل ........
ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني .. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك...
وقالت له:لا يوجد تفاح...
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ...
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك !!!
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...
قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه...
فأنا متعب بعد كل هذه السنين...
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...
تعال .. تعال واجلس معي لتستريح ...
جلس الرجل إليها ... كانت الشجرة سعيدة ... تبسمت والدموع تملأ عينيها...

storm_1385055534_1643949171.jpg



هل ايقنت من هي تلك الشجرة ؟ ابواك ... من رباك وكبراك :icon1366:
 
سحر البيان ،، ألف شكـــــــــــر غاليتي

مثل هذه المواضييع أبحث عنها غالبا ،، وفي انتظار قصص باسلوبك الشيق

وهذه مشاركة مني بمجموعة من القصص للأطفال أتمنى أن تعجــــب ،،،، أطفالكم ..

http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=35988
 
أم الكادي .. هلا بيك عيوني



سامية الروح ..

أشكرك عزيزتي على تنبيهي لقصصك .. إنه قصور مني أن لا أبحث عن وجود قصة مماثلة

تابعيني وسأضيف قصص جديدة .. أتمنى تكون على ذوقك :)
 
شكرا سحر على هذه القصه الرائعه والسرد الاروع

نحن بحاجه لهذه القصص قبل النوم

في انتظار البقيه غاليتي
 
حكاية الكتكوت المغرور

18596_01210448409.gif


صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل، وأمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.
غافل صَوْصَوْ أمّه وخرج من المنزل وحده، وقال في نفسه : صحيح أنا صغير وضعيف، ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.

قابل الكتكوت في طريقه الوزّة الكبيرة،

600x600.png


فوقف أمامها ثابتاً، فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك.

قال لها: أنا لا أخافك .. وسار في طريقه.


وقابل صَوْصَوْ بعد ذلك الكلب،
18596_01210448815.png


ووقف أمامه ثابتاً كذلك ..
فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو ..،
التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك.



ثم سار صَوْصَوْ حتى قابل الحمار ....

600x600.png


وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب، ولكني .. كما ترى لا أخافك!
فنهق الحمار: هاء.. هاء ..! وترك الكتكوت وانصرف.



ثم قابل بعد ذلك الجمل،

18596_21210448409.png


فناداه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك.



سار كتكوت مسروراً، فرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه ولم تؤذه، فلعلها خافت جُرْأته.

ومرّ على بيت النحل..

18596_01210448906.png


فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة، ولسعته بإبرتها في رأسه،


فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه.



قالت أم صَوْصَوْ له : لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك . فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار، ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.:crazy:

 
حكاية القلم والممحاة




K1b.jpg


كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏

قال الممحاة :
‏كيف حالك يا صديقي؟‏.

أجاب القلم بعصبية :
لست صديقك !‏

اندهشت الممحاة وقالت
: لماذا ؟‏..

فرد القلم:
لأنني أكرهك.‏

قالت الممحاة بحزن
:ولم تكرهني ؟

أجابها القلم:
لأنكِ تمحين ما أكتب.‏

فردت الممحاة
: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

انزعج القلم وقال لها:
وما شأنكِ أنت؟!‏.

فأجابته بلطف:
أنا ممحاة، وهذا عملي.

فرد القلم:
هذا ليس عملاً !‏.

التفتت الممحاة وقالت له
: عملي نافع، مثل عملك.

ولكن القلم ازداد انزعاجاً

وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏

فاندهشت الممحاة وقالت
: لماذا ؟!.

أجابها القلم:
لأن من يكتب أفضل ممن يمحو

K1d.jpg


قالت الممحاة:
إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب.

أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه،

وقال :‏ صدقت يا عزيزتي !‏

فرحت الممحاة وقالت له :
أما زلت تكرهني؟‏.

أجابها القلم وقد أحس بالندم :
لن أكره من يمحو أخطائي.‏

فردت الممحاة :
وأنا لن أمحو ما كان صواباً.

قال القلم :
‏ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم !‏.

K1c.jpg

فأجابت الممحاة:لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ.

قال القلم محزوناً :
وأنا أحس أنني أقصر مما كنت !‏

قالت الممحاة تواسيه:‏
لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم

‏ قال القلم مسروراً
: ‏ما أعظمك يا صديقتي،وما أجمل كلامك !‏.

فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين

حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان..


 
حكاية الذَهب والتراب

الذَهب والتراب
storm_803633137_461053107.jpg
storm_1973634364_681294335.jpg

وقفَ المعلمُ صالح، أمامَ تلاميذه الصغار، وسألهم قائلاً :
- أيُّهما أغلى : الذهبُ أم التراب؟
قال التلاميذ :
- الذهبُ أغلى من التراب
وقال أحمد :
- الترابُ أغلى من الذهب
ضحكَ التلاميذُ جميعاً..
قال المعلم صالح :
- أصبْتَ الحقيقةَ يا أحمد!
سألَ التلاميذُ دهشين :
- كيف .؟!
قال المعلم صالح :
- اسمعوا هذه القصة، وستعرفون الحقيقة
قال التلاميذ :
- نحن منصتون، فما القصة .؟

قال المعلم صالح :
يُحكى أنَّ رجلاً هرِماً، اشتدَّ به المرضُ، فدعا ولديه، وقال لهما :
- ياولدَّيَّ.. لقد تركتُ لكما أرضاً، وهذا الكيسَ من الذهبِ ، فَلْيخترْ كلٌّ منكما مايشاء
قالَ الولدُ الأصغر :
- أنا آخذُ الذهب ..
وقالَ الولدُ الأكبر :
- وأنا آخذُ الأرض ..

وماتَ الأبُ بعد أيام، فحزن الولدان كثيراً، ثم أخذ كلُّ واحدٍ نصيبه، من ثروة أبيه،
وبدأ الولدُ الأكبر، يعملُ في الأرض، يبذرُ في ترابها القمح، فتعطيه كلُّ حبّةٍ سنبلةً، في كلِّ سنبلةٍ مئةُ حبة، وبعدما يحصدُ القمحَ، يزرعُ موسماً آخر، وثروته تزدادُ يوماً بعد يوم..
storm_1096166846_251028549.jpg


أمّا الولدُ الأصغر، فقد أخذَ ينفقُ من الذهب، شيئاً بعد شيء، والذهبُ ينقصُ يوماً بعد يوم، وذاتَ مرّةٍ، فتحَ الكيسَ، فوجدهُ فارغاً!

ذهب إلى أخيه، وقال له وهو محزون :
- لقد نفدَ الذهبُ الذي أخذتهُ.
- أمَّا ما أخذتُهً أنا فلا ينفدُ أبداً ..
- وهل أخذْتَ غيرَ أرضٍ مملوءةٍ بالتراب ؟!
أخرجَ الأخُ الأكبرُ، كيساً من الذهب، وقال :
- ترابُ الأرضِ، أعطاني هذا الذهب
قال الأخُ الأصغر ساخراً :
- وهل يعطي الترابُ ذهباً ؟!
غضبَ أخوه ،وقال :
- الخبزُ الذي تأكُلهُ، من تراب الأرض
والثوبُ الذي تلبسُهُ، من تراب الأرض
خجل الأخُ الأصغر، وتابعَ الأكبرُ كلامه
- والثمارُ الحلوةُ، من ترابِ الأرض
والأزهارُ العاطرةُ، من تراب الأرض
ودماءُ عروقك ،من ترابِ الأرض
قال الأخ الأصغر :
- ما أكثرَ غبائي وجهلي !!
- لا تحزن يا أخي !
- كيف لا أحزنُ، وقد أضعْتُ كل شيء ؟!
- إذا ذهبَ الذهبُ، فالأرضُ باقية.
- الأرضُ لك، وأنتَ أوْلى بها ..
- دَعْكَ من هذا الكلام، وهيّا معي إلى الأرض

ذهبَ الأخوانِ إلى الأرض، فوجدا القطنَ الأبيضَ، يميلُ فوقها ويلمع ..

storm_792351255_563273143.jpg


امتلأ الأخوان فرحاً ،وهتفَ الأخُ الأصغرُ :


يا أرضَنا الكريمةْ



يامنبعَ العطاء



يا أمَّنا الحبيبة



نفديكِ بالدماء
 
التعديل الأخير:
ماشاء الله غاليتي سحر البيان
ررررائعه كعادتك
جزاك اله الف خير
كنت ابحث عن مثل هادي موضوعات وقصص
 
64662662hp5.jpg


سحووووووووووووووره قصص راااااااااااائعه.....وشيقه..........سلمت يداااااااااااااااك
 
راااااائعـــــــــــــة جدا ،، سلمت يداك

استمتعت وأطفالي بقصصك المشوقـــــــــة

i153778276_89996.gif


 
سحووووووووره ابداع في العرض والسرد والصور

بارك الله فيك

متابعه وبشوق فقصصك تنقذني من سؤال ابنتي ماهي قصتنا اليوم يا ماما ؟؟
 
جزاك الله عنا خير الجزاء
كم نحن فى حاجة لهذه القصص الهادفة
جعله الله فى ميزانك
 
قصــة رائعة يا بنات وشكر ونريد المزيد من القصص التي تغرس القيم في اولادنا وبناتنا
 
عودة
أعلى أسفل