قصة رائعة وتفيد ان المرة بحكمتها وفطنتها وحسن تربيتها وتبعلها تقدر تكون ناجحة ومتربعة على قلب زوجها وتقدر اذا الله اراد لها توصد الابواب لخفافيش الظلام .
....................................................................................................
كلام اخر .. احب اقوول للزوجات مهما كان رقم تصنيفهن اعتبرن بامهات المؤمنين لم يعب السيدة خديجة كبرها او زواجها السابق وحلمها الغالي والذي سعت لتحقيقة بالزواج من سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فلم تحقر نفسها بل نظرت للعلا وكان لها حيث قدر الله لها فما اسعدها ..والسيدة عائشة الحبيبة القريبة من قلب حبيبنا هبة الله عز وجل لرسوله فلم تجعل قميص نوم -استغفر الله تعاليت عن ذلك يا أمنا-للونة زهر او ابيض او اي شي ولم تنظر الا لرجل كتبه الله لها من قبل ان تخلق الخلائق ولم تحلم بغيره او تتمنى اخر اصغر او اجمل او اكرم بل رضيت بما كتب لها ونعم ماكتب لها ربها ..
................................وعيب ان نتشبه بالغرب المادي ونحصر نظرتنا لامور مادية بحته تنحصر بروب وفستان ومشاعر غير ناضجة .
احسنتي ياضباب بالقصة الرائعة :9: والتي تحكي سناريو يتكرر بكل البيوت وفي كل لحظة ربما الان جزء من قصتك يدور في هذا البيت وجزء بالبيت الاخر .. طبعا شخصية خالد شخصية لم يكتمل نضجه فهو متوزع بين صورتين للدور المرأة لايدري لاي منها يميل .. ومنى صورة للزوجة سيئة الخلق الايكفي بتمنعها او اغرائها لزوجها وقت نفاسها انها تلعن من الملائكة بما تفعله!!:30:
اما ابتسام الله يكون في عونها يارب كيف لا وهي زوجة غرة بسيطة وذات شخصية طبيعية غير معقدة ذكية ولماحة ولكن تحسن السيطرة على غيرتها وانفعالاتها فهي متزنة ولايعيبها بعض العيوب التي تنحصر في مهارات العناية بالمنزل والطبخ وكلها امور تكتسب وفي وقت قياسي ولايضرها او ينقص من قدرها ما وقعت فيه من هفوات الا يكفيها بأم المؤمنن السيدة عائشة والتي كانت تأكل الداجة عجينة وهي نائمة بجانبه هههههههههههههههههههه!الا ليت كل العيوب من هذا النوع :39: .
كما واني لاعتب على الست منيرة :34: فهي تعلم ان ابتسام صغيرة وغرة فاكان لابد ان تجعل تدخلها ايجابي وليس سلبي بأن تعلم وتلفت نظر ابتسام بطرقة لبقة وناصحة وليس بشكل تهكمي سطحي لانها فوق انها تعين زوجة اخيها الطيبة ستكتسب اجر.
كما ان خالد له دور كبير في كسل زوجته فهو يغدق عليها الحنان :11: بشكل جعل زوجته تركن للكسل والدلع مين لايفعل مثلها ان وجد من يدللله. وبدء يقارن ونسي ان منى كبيرة حين تزوجها ومستقلة ماديا وقد خبرت الحياة حتى جعلتها جافة وتفكيرها مادي (اكل ونوم مع الزوج ) فلا عجب ان كانت تجيد اعمال المطبخ والطبخ اضافة لكونها جافة فلا تبحث عن الهمسة واللمسة من زوجها:23: ..اماابتسام فهي عانت فراق امها وبذات الوقت عاشت حاة مستقرة لذا تجدها برغم تدينها وتوسطها وتوازن اخلاقها تهفو للعواطف والتقارب مع الزوج والاستكانة به :7: اما موقفها وخوفها من رجوع زوجها لطليقتها فهذا نابع من روحها المحبة :8: وشعورها بحق الطفل :13: حيث انها عانت مثلة لذا هي بين امرين يتنازعانها واقول لها دعي الامور للخالق ولاتأخذي فوق كاهلك ماليس لك به احسني التبعل واهتمي بذاتك وثقفي حالك وعيشي حياتك فلم تكوني سببا في فراقهما :39: ..............اعتذر للاطالة