(( من يشفي جرورحي سوا مالك رووووووحي ))

إنضم
2008/11/22
المشاركات
640
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اخواتي الغاليات:.......
أحياناً وسط صخب الحياة ..
وسط الهموم و الأحزان ..
وسط الآهات التي تخنق العبرات ..
وسط الجروح و الآلام ..
وسط قسوة الدهور و الأيام ..
نمتلئ بالجروح ..
و نحاول خنق العبرات ..
حينها نحتاج لأحد يشفي لنا هذه الجروح والأحزان..
حينها نشعر برغبة في فك قيد الألم ..
نحاول بأنفسنا ..
فلا نستطيع .. !
و الغير يساعدونا
فلا يستطيعوا ...
أغلقت الأبواب ..
لا أحد يقدر ..
لا أحد يستطيع ..
بقي .. باب واحد أيها المؤمن !!
باب واحد أيتها المؤمنة ..
باب واحد يا صاحب الهم
باب واحد يا صاحبة الأحزان ..
باب لم يغلق ..
بيد .. مالك الملك ..بيد الله ربي و ربكم ..
بيد ربي من إليه كل حبي ..بيد .. الله .. المعين ..
بيد من عليه نستعين ...
بيد من هدانا إلى الطريق اليقين !
بيد الله ..
هل تسمعون؟
هل تشعرون ؟
هل تفهمون؟
هل تعلمون؟
بيد الله .!!
بيد الخالق ..
بيد اللطيف ..بيد من إليه حبي ..
بيد الله ربي خالقي ..
أما شعرت يوماً ..
إن هذه الحياة بأسرها ..
أن مصائبنا ..
أن همومنا ..
أن أحزاننا ..
كلها ..
نعم كلها ,,
دون نقصان ابداً ..
كلها .. مجرد .. لحظة ..
تستشعر فيها .. بكل احساس صادق بكل نبض من شريان دمك ..
إن كل ما يحدث كل من عند الله ..أي أن مصائبنا .. وأفراحنا ..
بيد الله ..!
من ذا سيشفي الأحزان ؟
و يزيلها و يمحوها ..
سوى الله !!
إنه ربي ..
الذي وحده يستطيع أن يبدل كل همومي و همومكم ..
كل جروحي و جروكم ..
كل أحزاني و أحزانكم ..
إلى فرح و سعادة !!
متى شاء ..
و كيفما شاء ..!
أيها المؤمن ..
أيتها المؤمنة ..
يامن شهد أن لا إله إلا الله ..
و أن محمد عبده و رسوله ..
كن متشبثاً بأمل من ربك ..
اعلم أن كل ما يصيبك من عند الله و هو حقاً كذلك ..
و تقبله ..
حاول أن تزيله ..!
و قبل أن تستعين بنفسك و بالآخرين ..
استعن بالله !
ثم حاول بيدك بروحك ..بلمسة الخير الساحرة ..
بقوة إيمانك الشامخة ..
أن تزيل همومك !بعون
و مساندة من الله تعالى .!
يا من ..
يا من ارتديت ثوب الحزن و الألم ..
و أطلقت الآهات و الزفرات ..
و نسجت خيوط الجروح و الأحزان ..
كن واثقاً برب ..
يشفي الجراح !
كن واثقاً برب ..
يعوض عبده الصالح ..!
كن واثقاً بأن كل ما يأتيك من عند الله و مشيئته ..
فاصبر ثم اصبر ثم اصبر !
كذلك اصبر ..حتى ينقطع النفس ..
اصبر ..
فصبر جميل !
أيها المؤمن ..
فصبر جميل !
أيتها المؤمنة ..
اصبروا ..
أحبتي في الله ..
تلك الهموم ..
تلك الجروح ..
تلك الأحزان ..
وهذه الآهات ..
تكون خيراً لو صبرت واحتسب ..
و اعلم علماً يقيناً ..
أن مادام الله كفل عبداً ..
عليه أن يصبر و يحتسب أجره ..
كل ذلك الكم من الأحزان ..
تزول بثقة وأمل بالله تعالى ..
برضا و قناعة ..
و صبر ثم صبر
ثلاث حروف بين الصاد و الراء
لكنها الدواء لكل دواء


 
وينكم اخواتي لهذه الدرجة الموضوع ما عجبكم

fUc07344.gif
 
جزاك الله خيرا ع الطرح المميز
 
عليكم السلام ورحمه الله وبركاته
عباارات راائعه جزاك الله خير وسلمت يدااك


 
شكرا لك عزيزتي على هذه الكلمات الصادقة ونعم بالله ناصرا ووليا..
 


بصراحه كلمات لها وقع على النفس مثييييييير

جزاك الله ألف خير مشرفتنا الغااااليه

لك تحياتي وتقديري .،؛
 
يا عالم الغيوب و مالك القلوب ارحمنا مما نحن فيه

جزاك الله كل خير و بارك لك فى نعمه عليك و حفظها من الزوال
 
الإيمان بقدر الله، وأن قضاءه نافذ لا محالة، وأن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. قال تعالى: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله
يسير . لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم} [الحديد: 22-23].
الابتعاد عن الاستعجال والغضب وشدة الحزن والضيق واليأس من رحمة الله؛ لأن كل ذلك يضعف من الصبر والمثابرة.
أعجب قصة صبر معاصرةقرأتها

يرويها الدكتور خالد بن عبد الله الجبير استشاري وجراح أمراض القلب


قال الدكتور حفظه الله :

أجريت عملية لطفل يبلغ من العمر سنتين ونصف ، وبعد يومين وبينما هو جالس بجوار أمه بحالة جيدة ، إذا به يُصاب بنزيف في القصبة الهوائية ويتوقف قلبه لمدة 45 دقيقة وتتردى حالته ، ثم أتيت إلى أمه فقلت لها : إن ابنك هذا أعتقد أنه مات دماغياً .
أتدرون بماذا ردّت عليّ ؟

قالت : الحمد لله . اللهم اشفه إن كان في شفاءه خيراً له .
وتركتني .
كنت أنتظر منها أن تبكي ! أن تفعل شيئا ! أن تسألني !
لم يكن شيء من ذلك .
وبعد عشرة أيام بدأ ابنها يتحرك
وبعد 12 يوما يُصاب بنزيف آخر كما أصيب من قبل ، ويتوقف قلبه كما توقّف في المرة الأولى .
وقلت لها ما قلت لها
وردّت عليّ بكلمتين : الحمد لله .
ثم ذهبت بمصحفها تقرأ عليه ، ولا تزيد عليه .

وتكرر هذا المنظر سـتّ مرّات

وبعد شهرين ونصف ، وبعد أن تمّت السيطرة على نزيف القصبة الهوائية
فإذا به يُصاب بخرّاج في رأسه تحت دماغه لم أرَ مثله .
وحرارته تكون في الأربعين وواحد وأربعين درجة
قلت لها : ابنك الظاهر إنه خلاص سوف يموت
قالت : الحمد لله . اللهم إن كان في شفاءه خيراً فاشفه يا رب العالمين ..
وذهبت وانصرفت عنّي بمصحفها
وبعد أسبوعين أو ثلاثة شفا الله ابنها
ثم بعد ذلك أصيب بفشل كلوي كاد أن يقتله
فقلت لها ما قلت

فقالت : الحمد لله . اللهم إن كان في شفاءه خيراً له فاشفه ..
وبعد ثلاثة أسابيع شفاه الله من مرض الكلى
وبعد أسبوع إذا به يُصاب بالتهاب شديد في الغشاء البلوري حول القلب ، وصديد لم أرَ مثله
فتحت صدره حتى بان وظهر قلبه ليخرج الصديد
فقلت لها : ابنك الظاهر ها المرة ما فيه أمل !
قالت : الحمد لله .
وبعد ستة أشهر ونصف يخرج ابنها من العناية المركزة

لا يرى .
لا يتكلّم .
لا يسمع
لا يتحرّك
كأنه جثة هامدة
وصدره مفتوح ، وقلبه يُرى إذا نُزِع الغيار .

وهذه المرأة لا تعرف إلا ( الحمد لله )
وإذا كان واحد منكم سألني عن ابنها فهي قد سألتني !
أبداً ! ستة أشهر ونصف لم تسألني سؤال واحد عن طفلها

وبعد شهرين ونصف ... ماذا حدث ؟؟
خرج ابنها من المستشفى يسبقها ماشياً سليماً معافى ، كأنه لم يُصب ..
لم تنته القصة ... لم تنته القصة ... لم تنته القصة
فكان العجب بعد سنة ونصف

أن أخبرني ( السكرتير ) فقال : هناك امرأة ورجل وطفلان يُريدون أن يُسلموا عليك
جئت ، وإذا به زوج تلك المرأة الذي كلما أراد أن يتكلّم ويسألني قالت : اتركه .. توكّل على الله .
لم تسيطر على نفسها فقط ولكنها سيطرت على زوجها ؛ لأنها رمت حبالها وتوكلها وتذللها وانطراحها بين يدي الحي الذي لا يموت الذي يُحيي العظام وهي رميم ..

عزيزتي ام راكان تسلم اناملك على هذه الكلمات الرائعه


pic_2005-07-12_185755.jpg


 
غاليتي اكاديمية يسعدني مرورك يالغالية كما تسعدني مداخلاتك بارك الله فيك
 
عودة
أعلى أسفل