من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
تختلف الظروف يا مشارق ، فقد تنعكس الآية ، وتتخرج الفتاة من بيت أهلها دلوعة مع مرتبة الشرف ، وتزف الى بيت مختلف ينتزع منها انوثتها ودلعها انتزاعا .
وفعلا الأنوثة تشع من الداخل .. قد تكون جوسي لديها اضطراب بالهرمونات هو ما جعلها تبرز أنوثتها وتصقلها وتحتفي بها ،، كثيرا ما أرى المتخنثين من الرجال هنا ، وأرى أن نعومتهم منفرة الا أنها غريبة ، حتى بت أشك بأنه بسبب موقفي السابق منهم - علمي بأنهم متخنثين - أني أنفر منهم وليس لأن انوثتهم منفره أصلا . وموقف جوسي هذا جعلني اتشكك فعلا في أن الاصطناع قد يكون مقنعا ان لم تكن لدينا فكرة صريحة عن الشخص وعن أصله .



رااااااائعة جدا هذه الكلمات ، فعلا اذا كان لديك يقين بأنك ستتقن شخصية ، فانك بالتأكيد ستتقنها ، وكما علقت سابقا ، أصبحت أشك أن هرمونات جوسي هي ما دفعته للإيقان أنه أنثى ، وهذا ما جعلها تعتني وتبرز ما يظن بأنه عليه.
فعلا الموقف مع جوسي غيرني ، جعلني اتشكك بقدرتي على الاكتشاف من جهة ، وعلى حكمي السابق بأن النعومة شيء فطري طبيعي ، ولكن تظل هناك نقطة غائبة ، اذ من الممكن أن( جوسي ) أصلا ذا طبع رقيق ولم يفعل الا أنه اضاف قشور مبهرجة ، ليدعم ما هو موجود أصلا .. ممكن شيء وارد .


تعليقك هذا اجتر الدموع غصبا من عيوني ،، لم أرى والدي قرابة السنة ،، فعلا للأب تأثير بالغ على حياة أبنائه ان كان واعيا ، كان يتعهدني بجلب الكتب لي منذ ان كنت طفلة بدأها بقصص المكتبة الخضراء ، وسلسلة الكتب المصرية للجيب ، وبمراهقتي عرفني على تشارلز ديكنز وفيكتور هيغو والكساندر دوماس ، وحينما كبرت ووثق من استيعابي سمح لي بحرية اختيار القراءات حتى ولو كانت شائكة ، كان شغوفا بالقراءة ، جزاه الله عني كل خير . اشكر لك تعليقك ، فعلا أثر بي فوق ما تتخيلن .:icon26:

ما أجمله من أب وما أجمل المكتبة الخضراء .... اعدتي لقلبي الذكريات .... شكرا :icon26:
 
مرحبا بيردا ، وكأني بالمشاهد تصرخ ( من بعثنا من مرقدنا ) ..
تعرفين ..يبدو ان بيني وبين الكوتالة اشارات تخاطر عقلي ، فلدينا فارق في التوقيت يتجاوز التسع ساعات ، ولك أن تتخيلي وقتنا الآن .. ولا أدري مالذي دفعني لفتح جوالي على الكوتالة .. وبعد أن رأيت النقاش قررت الدخول ..
المهم .. لفت نظري يا بيردا اثارتك موضوع ( عقيدة الولاء والبراء ) بيننا وبين اهل الكتاب ..
أما باستخدام كلمة ( اليهود والنصارى ) فهو اسمهم الذي وردفي القرآن فلا نجد لفظ مسيحيين .. بل لفظ نصارى .. أما اليهود فخاطبهم باللذين هادوا .. واليهود .
أما عن إيمانهم بالله ،فبعضهم فعلا يؤمن بالله ، لأنهم يتفقون مع المسلمين بتوحيد ( الربوبية ) أي يؤمنون بوجود الله ، ولكنهم يختلفون معنا بتوحيد ( الألوهية ) اي ايماننا بأنه لا اله الا الله، لأنهم يشركون بالله ، ويقولون أنه (ثالث ثلاثة ) الرب والمسيح والروح القدس ثلاثه في واحد . ناهيك عن الخرافات العقدية التي يؤمنون بها ، والتي حرفت بعد عيسى ، أو بعد موسى ، فهي ليست عقيدة أولائك الأنبياء .
عزيزتي ، عقيدتي بالولاء والبراء (واضحه ) أنا اعترف بأخلاقهم العالية من حيث الإخلاص بالعمل ، المساعدة للغير ، التبسط والبشاشة مع الغريب ، الأمانة في البيع والشراء ، انعدام الغش تقريبا لديهم في تعاملاتهم النزيهة مع الآخر ..
ولكن مع ذلك كله للأسف ( لايؤمنون بالله ) كما تعتقدين .
تقولين لي أنك تناقضت مع كلامك في أول ردك يا لامبالية ، فأنت تقولين أولا يؤمنون ..والان تقولين لايؤمنون .
أجيبك / اكثر من 70 % منهم الآن لايؤمنون بوجود الله ، وقد قابلت منهم كثيرون ، بل كل من قابلتهم بدون مبالغه لا يؤمنون بالله ، ولا بعيسى ، ولا بمريم ، لدرجة أن بمعدل كل 3 أشهر تزورني راهبة أو قسيس يطرقون الباب من ضمن الأبواب التي يمرون عليها فقط ليسألوك سؤالا واحدا ( هل تؤمنين بعيسى ) ؟ ودائما هذا السؤال يتردد لديهم ويدهشون ( الرهبان ) حينما نجيبهم أننا نؤمن ، ونقول لهم (لكننا مسلمين نؤمن أنه نبي وليس ابن الله ) فيعيدون ( المهم أنكم تؤمنون بعيسى ) فنقول نعم ..
برأيك مالذي دفع الرهبان على تكثيف جهود الكنيسة في زيارة الناس في بيوتهم وسؤالهم ودعائهم للإيمان بعيسى وتوزيعهم كتب توضح عقيدتهم ؟
الجواب / لأن اغلب النصارى الآن لايؤمنون بعيسى ، ولا بوجود اله ، هم علمانيين كما ذكرت في قصتي مع الممرضة العلمانية أو كما تفضلت الأخت قرة العين وأسمتهم ( لا دينيين ) .
هل تعلمين يابيردا أن المسلمين هنا من لبنانيين ، واتراك ، والبان لايتزوجون منهم ، ويمنعون ابنائهم من الزواج منهم ، لأن المفتي هنا يقول أن هؤلاء يختلفون عن أهل الكتاب الذين صرح للمسلم الزواج منهم ، لأن هؤلاء ( غير مؤمنين ) ..وهذا ما لمسته في العيش بينهم ،اذ لم أصادف بدون مبالغه ،، لم أصادف حتى الآن من صرح بأنه يؤمن بالله ..
أقول لك أمرا أنا غالبا أقول لهم بدون شعور لأنني تعودت عليها مع المسلمين ، الأجانب ، فاشكرهم بدون أن انتبه لها .
(God bless you
اي بارك الله لك
بماذا يجيبونني عادة ؟
أوه نحن لا نحتاج مباركة الله // استغفر الله العلي العظيم ، وتعالى الله علوا كبيرا .
بيردا أشكر لك حماسك ، ولكن هناك أشياء لا نستطيع المزايدة عليها .. اقرأي في عقيدة الولاء والبراء وسيتضح لك ما أقصد .
بارك الله لك استأذنكم فأنا :a227:
 
عزيزتي .. انتبهت الآن أنك طلبت مصدر أمر الله للنبي ( يوشع ) أن يتخذ امراة زانية ، وأبناء من زنا، ولك المصدر، في الأنجيل سفر يوشع 2:1 ..
لن استطيع أن أحدد لك أكثر، فأنا أقرأ من النت الأنجيل ، ولم أسعى لامتلاكه لأن كتاب الله يغنيني ، ولا انصحك باقتناءه أو القراءة به ، لأنني تركت ذلك من كثرة ما وجدت فيه من التجرأ والوقاحة مع الله والأنبياء ف ، فخفت من الله أن يسخطني بعذاب ،، حمانا الله وإياكم .
وبرضه اسمحوا لي لأني:a227:​
 
اسغرب من حكمك عزيزتي من قال اننا اتخذناهم اولياء من دون الله !!!!! اما انهم يؤمنون بالله فهم كذلك يؤمنون بالله ويؤمنون بوجوده ..... لنا دينهم ولهم ديننا هذي حقيقه ... انا لا أدعو الى اتخاذهم اولياء ,,,,بل الى التعامل بالتراحم والتلاطف ةالاحترام وكلنا بشر ... وهذا ما يدعو ديننا اليه وليس كلهم محاربون ويسخرون من ديننا فهم للاسف يظهرون احترما واخلاقا عاليه لا يظهرها ابناؤنا فانا عشت بينهم واعرف الفرق ..... وهذي اعتقاداتي الشخصيه لا أفرضها ع أحد

كنت أرغب أن أبدأ بالحديث عن عقيدة الولاء و البراء في الاسلام في ردي الأول .. و لكنني كنت على عجلة شديدة من أمري حتى أنني نسيت كلمة و حرف في الآيات السابقة .. و لكنني الآن في جو من الهدوء و الراحة الفكرية .. و باذن الله أستطيع مناقشتك يا بيردا ..

في ردك السابق يا بيردا قلتِ أن الاسلام دين حب يحب الجميع و يرحم الجميع .. لكن في الحقيقة نحن المسلمون لا نحب و لا نوالي من من حاد الله و رسوله و اتخذ غير دين المؤمنين بل نتبرأ منهم و هذه هي عقيدة الولاء و البراء ..

و هي فريضة ربانية يأمرنا الله بها في قوله : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ) و فيها قد نفى الله عز و جل الايمان عن كل من يحب كافر ..
إلا أن هذه المفارقة لا تمنع من البر بالكافرين والإحسان إليهم - ما لم يكونوا لنا محاربين – قال تعالى: ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)

و كما قالت الغالية لا مبالية .. اقرئي في عقيدة الولاء و البراء المزيد لتعلمي تماماً ما أقصد ..






 
الرجال ..
· نهايات عصبية أقل .
· جلد أكثر سمكاً .
· شعر أكثر بالجسد .
· القدرة أفضل على الرؤية بالنهار .
· رئتان أكبر .
· جمجمة أكثر سمكاً .
· أطول بنسبة 10% .
· 40% عضلات 15% دهون .
· أذرع أقوى بنسبة 50% إبهامان أقوي.
· مواهب وقدرات مكانية تتطور في السادسة من العمر تقريباً ..
أي في مرحلة مبكرة عن الإناث .
· قدرات أفضل أفضل في الرياضيات والعلوم في السنوات المبكرة
( تتضاءل الفجوة بينهما ولكنها قائمة ).
· قدرات أفضل في التفكير ثلاثي الأبعاد .
·تحكم في العواطف داخل لويزة المخيخ دون وجود صلة مباشرة بمركز اللغة أو التفكير .
· المخ أكبر من مخ المرأة بنسبة 9% ولكن مع وجود نفس العدد من الخلايا .
· من عشرة إلى مئة ضعف من مادة التيستوستيرون عند النساء .
· نسبة أكبر من المخ ( 2.5×) مخصصة للرغبات الجنسية .
· نسبة أكبر من المخ مخصصة للفعل والعدوانية .
· نسبة أكبر من السيروتونين = اكتئاب أقل .
· يلاحظ الرجال العلامات الدقيقة للحزن في الوجه 40% من الوقت ..
بينما تلاحظها النساء بنسبة 90% .
*******************************
· النساء ..
· شعر أقل بالجسد .
· قدرة أفضل على الرؤية ليلاً.
· غدة عرق موزعة بشكل أكثر تساوياً .
· مفاصل أكثر مرونة .
· 22% عضلات 25% دهون.
· الطبقة الدهنية موزعة بشكل متساو .
·إمدادات بشكل أفضل من الاكسجين للمخ .
· الأطفال من الإناث اقل بكاء ومشاكسة , وأكثر ابتساماً
وأقل في تناول الطعام , ويتحكمن في مثانتهن مبكراً.
· نسبة أكبر من الموصلات بالمخ تصل إلى 40%
الجسم الجاسيء أكبر حجماً .
· تطور المهارات المكانية عند الثالثة عشر ..
أي في مرحلة متأخرة من الذكور ..
· مساحة أكبر من المخ مخصصة للعاطفة والذاكرة ..
· الشعور بالاحباط يخمد الدافع الجنسي بسرعة أكبر .
· التحكم في العاطفة يتم داخل القشرة الجبهية إلى جانب اللغة والتفكير .
· تدفق أكبر للدم بنسبة 15% لمناطق المخ الخاصة بالعاطفة والذاكرة .
· تتمتع الفتيات بقدرة أكبر على السمع من الفتيان بنسبة مرتين إلى :
مرات على الأقل في الصغر .
· نموأسرع في الخلايا نصف المخ اللفظي في سن الرابعة ‘ أفضل بكثير في القراءة والكتابة في مرحلة مبكرة من الحياة ..
على الرغم من أن الذكور أو الرجال يحصلون على درجات أعلى
في الاختبارات بمرحلة الجامعة .
· التحدث من أجل التواصل يحفز الدوبامين والأوكسيتوكسين .. دفعات عصبية بارزة .
· تستخدم النساء نحو 20.000كلمة في اليوم ..
بينما يستخدم الرجال 7.000 كلمة .
· أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة والحصاة الصفراوية .
· أقل عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مرحباً بالغاليات ...
بهدوء وروية تسلي واقرأي مقارنة يسيرة عظيمة
بين الرجال والنساء من كتاب وموضوع لي لقراءته ...
(( حل لغز التواصل بين الرجال والنساء ))
~~~~~~~
الذكاء مع الجنس الآخر
(( حل لغز التواصل بين الرجال والنساء ))
للكاتبة (( جين ساندرز jane sanders ))

~~~~~
الكاتبة امرأة ياأحلى أثني على ماقلت وقالت ...
وما قلت أنت الأحلى ...

معلومات قيمه جدا .......رغم الفروق لكنها تصب فى مصلحة الجنسين .....فالله لك الحمد بما فضلت علينا تفضيلا ..........لى عوده لتسجيلها فى مدونه .........جزاك الله خير
 
لامباليه واحلى ايضا استفدتمن محاوراتك لbirda ........سمعت تسجيلا لفتاه مصريه اعلنت اسلامها ......تقول سبب اسلامها هو انها رأت فتاه مسلمه تقرأ القران فى القطار او الباص تقول فتعجبت من ثقتها بهذا الكتاب وانها لم تخاف من احد ان يمنعها او يستهزا بها فى هذا المكان العام ......فتقول ذهبت ابحث فى دينهم......(الاسلام)ثم طلب من الاب ان يساعدها على ترجم مشاعرها ناحية هذا الشعور الغريب الذي انتابها لحظة رؤيت الفتاه ........ وارادت ان تقلدها بقرأت((نشيد الانشاد) الحقيقه لا انصح بقراءته فهو فيلم اباحي.المهم ان هذه الفتاه تجرأت واخذت ماحددته بقلمها فى كتابها لتقرأه امام العامه ......فماذا وجدت ؟؟؟؟الفتايات يضحكن من حولها وهى مستمره فى القراءه.........والطامه انه جاءه شاب وهمس فى اذنها(ايه يامزه..هى مسكت معاك هنا)ردت انا بزاكر ............قال لها (تعالى نزاكر سوا)لم تتجرا ان تقول له الحقيقه ............المهم انها اسلمت ولله الحمد
 
العزيزة لامبالية .... كلماتك عن السعادة صدقتي بها وأنا ولله الحمد أحاول تطبيق ذلك من أجلي وأجل بناتي
فالسعادة من الداخل تكون أولا ً ثم تخرج إلى المحيط " كن جميلاً ترى الوجود جميلاً " ولكن
هذه كوتالتك وسحرها تجعلني أبوح بما أعاني ولو قليلاً .
الأخت ..الفقيرة إلى الله ... جعلك الله أغنى خلقه به سبحانه وتعالى ..
دائماً هناك أمل رغم ألالم ولي نصيب من إسمي إنشاالله . ألاب دائماً هو مصدر القوة والحماية والحب وخصوصاً لبناته لذلك مهما أحاول تعويضهن لابد من حاجتهن له . أما أنا أحاول تجاوز معاناتي مع دعائي
الدائم بالصبر والثبات والخير لي ولهن في الدنيا والآخرة .
أخواتي الرائعات و من في الكوتالة ... أسجل متابعتي وإعجابي بكن دون المشاركة .
 
عزيزتي شكرا ع ردك الراقي ...... فقد اجبتي بشكل أعمق عما كنت أتحث عنه ... فأنا كنت أتحدث عن توحيد الربوبيه وليس الالوهيه .... معروف ان الكثير منهم أصبحو يشككون بوجود الله وأن هناك جماعات هناك سريه تضم كبار الشخصيات تعبد إبليس نفسه ولو شاهدتي the arrivals ستعلمين ما أتحدث عنه

صادفت الكثير من الملحدين والمعترفين بوجود الله وتحاورت مؤخرا مع احدى الزميلات الامريكيات و هي متدينه جدا
وكانت مهتمة كثيرا بالاسلام ... وناقشتها حول عيسى وقالت انه ابن الله وأننا كلنا أبناء الله ..... قلت لها نحن عبيد الله ولسنا ابناؤه وعيسى نبي الله ... هى من طائفة المورمانز .... وهذي الطائفه ع تدينها غير مقبوله حتى في أمريكا لهم معارضين كثر....
لا يعني التلطف بالتعامل وتقبل هؤلاء الناس بأني تطرقت للولاء والبراء أو أني أدعوا اليه ... وقد قرأت الكثير في الولاء والبراء .... شكرا للاقتراح ...ما تحدثت عنه كان معنى بسيط وعميق يفهمه من يفهمه ويقبل عليه من يريد ويرفضه من يريد ....
وأحب أن أرد ع من سخرت قبل قليل وتطاولت بالرد وسخرت من بعض الاخطاء لسرعتي ف الكتابه لاصبح غير أهل لأن ترد علي كما صرحت وحرفت في بعض كلامي!!!!! .... فأحب أن أقول لها و لكل من تختلف معي أرحب باختلافك في اطار راقي ومعقول قال تعالى فيما معناه :
: يأيها اللذين أمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ...

أما من ناحية أيقظت كوتالتك من سباتها هذا لاني لا أزور نافذتك الا قليلا حسب ما تسمح به صحتى ووقتي ...
فإن لم تحبي ذلك أقصد في ردي ع نوافذك القديمة وأردتي أن اتوقف فأخبريني كي أتوقف.....


حسب قراءاتي بشأن الانجيل فقد اتفق المسيحيون المتأخرون ع 4 روايات له : الانجيل برواية متى
الانجيل برواية مرقس
الانجيل برواية لوقا
والانجيل برواية يوحنا ..... والثلاثة الاواثل هم اصحاب عيسى عليه السلام اما يوحنا فهو احد الاتباع ولم يقابل عيسى ....
وقد صدف ان قرات بعض الايات لكتابهم المقدس ولكن كانت قراءات قليله ومتناثره.....
 
كنت أرغب أن أبدأ بالحديث عن عقيدة الولاء و البراء في الاسلام في ردي الأول .. و لكنني كنت على عجلة شديدة من أمري حتى أنني نسيت كلمة و حرف في الآيات السابقة .. و لكنني الآن في جو من الهدوء و الراحة الفكرية .. و باذن الله أستطيع مناقشتك يا بيردا ..

في ردك السابق يا بيردا قلتِ أن الاسلام دين حب يحب الجميع و يرحم الجميع .. لكن في الحقيقة نحن المسلمون لا نحب و لا نوالي من من حاد الله و رسوله و اتخذ غير دين المؤمنين بل نتبرأ منهم و هذه هي عقيدة الولاء و البراء ..

و هي فريضة ربانية يأمرنا الله بها في قوله : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ) و فيها قد نفى الله عز و جل الايمان عن كل من يحب كافر ..
إلا أن هذه المفارقة لا تمنع من البر بالكافرين والإحسان إليهم - ما لم يكونوا لنا محاربين – قال تعالى: ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)

و كما قالت الغالية لا مبالية .. اقرئي في عقيدة الولاء و البراء المزيد لتعلمي تماماً ما أقصد ..







شكرا ع اقتراح القراءه وكما سبق وصرحت انني مطلعه في الولاء والبراء ....عزيزتي هناك فرق بين ما فصدته ودعوت له وما فهمتماه مني فأنا لا اقصد المحاباه والموالاه ولكن ما كنت اتحدث عنه هوالقبول المطلق للبشر والبشريه بدل العداوه والكراهية المنشره في أيامنا هذه للتطبيق والفهم الخاطئ للاسلام .. فالاسلام لا يدعو للكراهيه بل للحب اما الولاء والبراء لا يتعارض مع ما قلت حبيبتي .... ولكن اشكركن ع هذا النقاش اللذي جعلني أنتبه ان أكون أكثر دقه في طرحي لهذا الموضوع في المستقبل ....

واقترح عليك انتي ولا مباليه أن تقرأن كتاب على أبواب الملحمة لصلاح الراشد كي تفهمن ما كنت اقصد وأتحدث عنه وهو كتاب يتحدث عن الفتن والملاحم والمسيح الدجال وغيره الكثير .....
تحياتي
 
شكرا ع اقتراح القراءه وكما سبق وصرحت انني مطلعه في الولاء والبراء ....عزيزتي هناك فرق بين ما فصدته ودعوت له وما فهمتماه مني فأنا لا اقصد المحاباه والموالاه ولكن ما كنت اتحدث عنه هوالقبول المطلق للبشر والبشريه بدل العداوه والكراهية المنشره في أيامنا هذه للتطبيق والفهم الخاطئ للاسلام .. فالاسلام لا يدعو للكراهيه بل للحب اما الولاء والبراء لا يتعارض مع ما قلت حبيبتي .... ولكن اشكركن ع هذا النقاش اللذي جعلني أنتبه ان أكون أكثر دقه في طرحي لهذا الموضوع في المستقبل ....

واقترح عليك انتي ولا مباليه أن تقرأن كتاب على أبواب الملحمة لصلاح الراشد كي تفهمن ما كنت اقصد وأتحدث عنه وهو كتاب يتحدث عن الفتن والملاحم والمسيح الدجال وغيره الكثير .....

تحياتي


سأقرؤه باذن الله في إجازة الكريسمس لأنني أحب الاطلاع ، وأعترف لك أنني أول مره أسمع بهذا الكتاب ..

المهم ، أفهم شعورك يا بيردا .. لأنني مررت في موضوع في المنتدى هنا للأخت ( عائدة الى الله ) بين زوج أوروبي وعربي ، بما مررت به الآن من اعتراض .

ولكن .. الفرق أنني امتدحت أخلاق الأوربيين ، ولم أقل عنهم أنهم مؤمنين ، ولكن اعترفت أن أخلاقهم عالية ، واقترحت على الأخت أن تمكث في ديارهم لتتخذ سبيل الدعوة لهم ، فعارضتني كثيرات ، وقامت قائمة بعض الأخوات علي منكرات اعترافي بأخلاقهم .
وقالت الأخت صاحبة الموضوع رأيا لم يجد صدى بنفسي هو أن ( تزكية أهل الكتاب أمر محرم ) .. فقلت لها أعلم أننا منهيين عن ( موادة ومحبة أهل الكتاب ، ومأمورين بقتالهم إن حادونا وضايقونا في ديننا ) ولكن مأمورون أيضا بالعدل معهم وبرهم كما في الآية التي أوردتها ( أحلى ) مشكورة وهي أن الله لا ينهانا عن الذين لم يحادونا في الدين أن نبرهم ونقسط اليهم وقال ( إن الله يحب المقسطين ) أي العادلين الذين ينصفون غيرهم بتعاملهم ، وأرى أنه من الإنصاف الاعتراف بأخلاقهم العالية في التعامل .
ولكن من غير الانصاف عدم الاعتراف بأن عقيدتهم محرفة مختلة ، وأنهم ليسوا كأهل الكتاب الأولين الذين نزل فيهم الدين السماوي ..
واذا كان على توحيد الربوبية أحب أن أقول لك أنه حتى مشركي قريش كانوا يؤمنون بوجود الله ، بدليل الآية القائلة ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ) ولكن هذا لم يمنع رسول الله من محاربتهم حتى أسلموا .
ولكن نحن مأمروين ( بخصوص من لم يؤذينا بديننا ) بالتعامل الحسن معهم لأن الاسلام دين احترم الأديان كلها ووضع حدوداً حتى في الحرب بعدم هدم الدير أو صومعة الراهب ، واحترام أهل الذكر منهم وعدم ايذائهم ..
الفرق يا بيردا ، دقيق ، فالاعتراف بأخلاقهم ، شيء ، ومحبتهم شيء آخر أعلم أنك لا تقصدينه .
لي عودة مع مشاهد تبين أخلاقهم التي فاقوا فيها بعض المسلمبن .. كوني معي بيردا ، وأسأل الله أن يشفيك ، ويرفع عنك أي ابتلاء وكل نصب إنه أهل ذلك والقادر عليه .. آمين :c016:
 
السلام عليكن جميعا

جمعة مباركة بإذن الله

أرى أن النقاش احتدم على جبهتين...الأولى عن الفرق بين الرجل والمرأة

ومن هو الأفضل ,,,وهذا الموضوع تركت الجدال فيه منذ فترة طويلة بعد أن كنت أخوض فيه بحماس

إن استفزني أحد محارمي الذكور أو في نقاشي مع إحدى صديقاتي المستسلمات لكلمايدعيه الذكور من تفوق

وسبب تركي له أنني آمنت أخيرا بعدم جدواه بل وبخطأ أن نضع أنفسنا بموضع مقارنة أصلا

فالأنثى والذكر بين البشر.....كالعسل والحليب مثلا الإثنان لاغنى عنهما ولكل منهما منافعه الجمة وفوائده التي لا يختلف عليها إثنان

فهل نقول أن العسل أفضل من الحليب؟؟؟وهل يؤمن الكلس والمعادن اللازمة للنمو ومابعده

أم نقول أن الحليب أفضل من العسل وقد ورد في القرآن الكريم أن فيه شفاء؟؟؟؟

إذا لكل منهما دوره وفائدته وأهميته

ولكل من الأنثى والذكر قدارته الخاصة وأهميته القصوى وجمالهما يكمن في اختلافهما وتكاملهما وحاجة أحدهما الماسة للآخر

فعلى ماذا نتشاجر ولكل منا مقعده اللائق به وبقدراته والذي وهبه الله إياه!!!

والجبهة الأخرى أهل الكتاب وكيفية تعاملنا معهم وقد احتككت ببعضهم مباشرة كخبراء في شركة عملت بها بل كان أحدهم مديري المباشر

وخلاصة رأيي بالتعامل معهم كما وجدته في كتاب الله وسنة رسوله

أن لاألقي إليهم بالمودة ولا أتخذ منهم بطانة أي صحبة حميمة ولا أواليهم ولكن....

بنفس الوقت أتعامل معهم برقي ورحمة تعكس لهم أخلاقيات ديننا ورقيه وأستفيد من إيجابياتهم وهي للحق ليست قليلة

وأنقد وأتجنب سلبياتهم

من أهم إيجابياتهم :

- حرصهم على الوقت وتقديرهم له

-جديتهم في العمل

وأهم سلبياتهم:

-فراغهم الروحاني الكامل فأغلبهم الآن كما ذكرت لامبالية لا يعتبروا من أهل الكتاب بل هم ملحدون نتيجة لإيمانهم بأن الكنيسة هي سبب تأخرهم وتخلفهم في العصور الوسطى

وهم لم يتقدموا إلا بعد أن فصلوا الكنيسة عن الحياة والحكم ولأسباب أخرى كثيرة

حبيباتي هذه الصفحات جميلة بكن جميعاوبحواركن الراقي أخواتنا اللاتي صحبننا منذ البداية والجديدات :icon26:

واختلاف الرأي لايفسد للود قضية

 
يبدو أن جميع الآراء تدور حول الاختلاف بين عقل الرجل و المرأة و قدرة كل منهما على التحكم بالعواطف و المشاعر .. و يثبت صحة هذا الاختلاف ما جاءت به عجابة من أدلة و مقارنات .. و فيه اجابة عن ما تساءلت عنه روعة أنثى سابقاً ..

و بخصوص حاجة أحدهما للآخر فهذا يرجع للاختلاف الذي بينهما كما ذكرت عجابة .. و قد تحدثت عن هذه النقطة في موضوع "شراب الحب" .. و أذكر أنني في موضوع "اعترافات زوج لا يحب زوجته" كنت أدرب الزوجات على طرق دبلوماسية و منطقية و عقلانية لادارة الحوار مع الزوج .. فلا داعي للغضب عند اثارة هذه المواضيع .. و لو كان زوجك من يبدأ باستفزازك فأشعريه برجولته و قوامته و حاجتك اليه و حاجته اليكِ .. و ذكريه كم هو محظوظ لأنكِ زوجته و كم أنتِ سعيدة للارتباط به ..





أما فيما يتعلق بغير المسلمين فلا ينبغي للمؤمن أن يثق بغير المؤمن مهما أظهر الأخير من مودة و محبة و أبدى من النصح و الأخلاق الحميدة الكثير .. فنحن لا نعلم ماذا يخفون و قد جبلوا على كره الاسلام و المسلمين .. (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) .. (و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم) ..

و أننا مع الأسف نرى اليوم كيف يحب المسلمين النصارى و اليهود و يوالوهم و يسعون لطلب رضاهم و العيش في سلام معهم .. حتى أنهم يشاركونهم في الحرب ضد اخوانهم المسلمين في العراق و فلسطين و غيرها .. مع أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) ..

و المسلم يجب أن يبغض أعداء الله و يتبرأ منهم لأن هذه هي طريقة الرسل و من تبعهم (قد كانت لكم أسوة حسنة في ابراهيم و الذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده) يعني لا محبة بيينا ابدا لأنكم تكفرون بما نؤمن و هو الاسلام بل يحل محل هذه المودة البغضاء و العداوة كما تعادون الله و رسوله ..

باختصار لا يحل لمسلم أن يقع في قلبه محبة و مودة لأعداء الله الذي هم اعداء له في الواقع .. و لمزيد من التفصيل يمكن الرجوع لكتاب "أحكام أهل الذمة" لابن القيم رحمه الله ..
 
التعديل الأخير:
يبدو أن جميع الآراء تدور حول الاختلاف بين عقل الرجل و المرأة و قدرة كل منهما على التحكم بالعواطف و المشاعر .. و يثبت صحة هذا الاختلاف ما جاءت به عجابة من أدلة و مقارنات .. و فيه اجابة عن ما تساءلت عنه روعة أنثى سابقاً ..


و بخصوص حاجة أحدهما للآخر فهذا يرجع للاختلاف الذي بينهما كما ذكرت عجابة .. و قد تحدثت عن هذه النقطة في موضوع "شراب الحب" .. و أذكر أنني في موضوع "اعترافات زوج لا يحب زوجته" كنت أدرب الزوجات على طرق دبلوماسية و منطقية و عقلانية لادارة الحوار مع الزوج .. فلا داعي للغضب عند اثارة هذه المواضيع .. و لو كان زوجك من يبدأ باستفزازك فأشعريه برجولته و قوامته و حاجتك اليه و حاجته اليكِ .. و ذكريه كم هو محظوظ لأنكِ زوجته و كم أنتِ سعيدة للارتباط به ..





أما فيما يتعلق بغير المسلمين فلا ينبغي للمؤمن أن يثق بغير المؤمن مهما أظهر الأخير من مودة و محبة و أبدى من النصح و الأخلاق الحميدة الكثير .. فنحن لا نعلم ماذا يخفون و قد جبلوا على كره الاسلام و المسلمين .. (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) .. (و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم) ..

و أننا مع الأسف نرى اليوم كيف يحب المسلمين النصارى و اليهود و يوالوهم و يسعون لطلب رضاهم و العيش في سلام معهم .. حتى أنهم يشاركونهم في الحرب ضد اخوانهم المسلمين في العراق و فلسطين و غيرها .. مع أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) ..


و المسلم يجب أن يبغض أعداء الله و يتبرأ منهم لأن هذه هي طريقة الرسل و من تبعهم (قد كانت لكم أسوة حسنة في ابراهيم و الذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده) يعني لا محبة بيينا ابدا لأنكم تكفرون بما نؤمن و هو الاسلام بل يحل محل هذه المودة البغضاء و العداوة كما تعادون الله و رسوله .. باختصار لا يحل لمسلم أن يقع في قلبه محبة و مودة لأعداء الله الذي هم اعداء له في الواقع .. و لمزيد من التفصيل يمكن الرجوع لكتاب "أحكام أهل الذمة" لابن القيم رحمه الله ..



ياالله احب مثل هذه النقاشات وخاصه في الولاء والبراء انا معكم انهم تعاملهم حسن
ولكن اعجبني ردك يا احلا
لالالايجوز ان يقع في قلوبنا شيء من المحبه لهم واللله اني اكن في قلبي كره لهم و بغضا قاتلهم اللله انى يؤفكون مششششكوره احلى وجزاك الله خيرا
 
و المسلم يجب أن يبغض أعداء الله و يتبرأ منهم لأن هذه هي طريقة الرسل و من تبعهم (قد كانت لكم أسوة حسنة في ابراهيم و الذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده) يعني لا محبة بيينا ابدا لأنكم تكفرون بما نؤمن و هو الاسلام بل يحل محل هذه المودة البغضاء و العداوة كما تعادون الله و رسوله ..

باختصار لا يحل لمسلم أن يقع في قلبه محبة و مودة لأعداء الله الذي هم اعداء له في الواقع .. و لمزيد من التفصيل يمكن الرجوع لكتاب "أحكام أهل الذمة" لابن القيم رحمه الله ..


ولكن يا احلا هل يعني بغضهم ، ظلمهم ، أم التعامل معهم على أساس رسمي لانظلمهم فيه ، ولا نعاقبهم الا اذابدأوا هم بالعداء .
الخطاب في عقيدة الولاء والبراء في الثقافة الاسلامية هو إما خطاب متشنج يعبر عن غضب ورغبة في الإبادة والتنكيل بالمشركين في كل مكان ، وإظهار العداء والبغضاء لهم في أي موقف ، أو موقف متساهل نصل فيه الى درجة تمييع الأمور ونقول أن هؤلاء بيننا وبينهم مواثيق ، وتجعلنا تلك المواثيق نعاونهم على أخواننا المسلمين .
أحلا .. لا اعلم ما موقفك الذي تعبرين عنه ،، لأني اعتبر أن آية ( أن تبروهم وتقسطوا اليهم ) تمنعني من ظلمهم .
وتمنعني أيضا من محبتهم أو التلاطف معهم .. أنا في تعاملي معهم رسمية ، لا أبدأهم بالسلام ولكن ان حيوا أحييهم بالمثل، و اتعامل معهم بحسن خلق المسلم .
جاراتي كنت في السابق حينما كان لدي وقت كنت ارسل لهم في عيد الفطر كيك ، وهذا لأني وجدت أن في الأثر الإسلامي ما يحث على الاحسان للجار حتى لو كان يهودياً .
وقصة رسول الله مع جاره اليهودي حينما مرض فزاره رسول الله معروفة ، وكانت سبباً في اسلام اليهودي .
وهناك أثر عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه حينما ذبحوا شاة طلب منهم أن يهدوا منها الى جارهم اليهودي ثلاث مرات حرصا منه على الإهداء منها ، وقال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) .
والعديد من السلوكيات التي وردت عن المسلمين في الرعيل الأول تعلمنا أسلوب التعامل المهذب معهم ، الذي أساسه ومقياسه عدم ايذاءنا في ديننا ، وإلا نشدد عليهم الوطأة ، ونعتدي عليهم بمثل ما اعتدوا علينا .
هل تعلمين رأيت مقطعا يتحدث عن المجاهدين في العراق يقول فيه أحد الأمريكان مستغرباً ، أن المجاهدين كانوا يوقفون عنهم الرمي حينما يخرجوا لسحب جرحاهم ، هذاهو خلق المسلم الصحيح ، لايواد ، ولكن بنفس الوقت لا يظلم .
 
على الرغم من اني كنت انتظر مشهد جديد من
مشاهد كوتالتك الثرية..
ألا أني وجدت أن إنتظاري سيطول,..
ولا صبر لي في البعد أكثر من ذلك عن الكوتالة..
لذا قررت ان أخوض معكم غمار النقاشات الطاحنة..
و أستل حروفي لانقش رأيي.. و ان أثار من خلفي زوابع...:flex:
لذا توقفت عند قولك هنا..


وقالت الأخت صاحبة الموضوع رأيا لم يجد صدى بنفسي هو أن ( تزكية أهل الكتاب أمر محرم ) .. فقلت لها أعلم أننا منهيين عن ( موادة ومحبة أهل الكتاب ، ومأمورين بقتالهم إن حادونا وضايقونا في ديننا ) ولكن مأمورون أيضا بالعدل معهم وبرهم





مشكلتنا كمسلمين أننـا متشبثين بعصبية دينية
تكاد تفتك بالإسلام نفسه..
عصبية شوهت صورة الإسلام و المسلمين .. و
روجت لشاعات اطلقها أعداء الإسلام..!
لما التعصب.. و التشبث بأحكام دينية عامة.. دون
تحري الدقة في الأحكام..
نعم قال الله تعالى :
{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا
لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ
وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ } (الممتحنة:4)
وهو حكم عام غير دقيق.. قد يخطئ المجتهد
في تفسيره و يصيب..!
و لكنه جل وعلا عاد ليوضح و يفسر.. و
يحلل الحكم ليخرج لنا بإستثناءات..
{ لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم
مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ
اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {9} إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ
قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى
إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ
فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
وردت كل تلك الأيات في سورة واحدة وهي
سورة الممتحنة.. التي أختصت
برسم حدود التعاملات مع غير المسلم ..!
لذا و على اساس ذلك.. يجب أن نعرف أن
الجفاف في التعامل.. والغلظة في التصرفات..
حتى التجهم في وجه الغير مسلم
يُعد جريمة في حق أخلاقيات الإسلام..
نحن المسلمين أولى من غيرنا من اصحاب الديانات
بالتمثل بالخلق الحسن..
أوليس نبينا هو أفضل الاولين و الاخرين.. !
أولسنا نعكس الصورة التي جاء بها نبي الرحمة...!
إذا لما نبعث برسائل تحذيرية في وجه كل من
يخالفنا العقيدة.. بأننا قومٌ نبغض من يخالفنا..
ونتربص بحركاته و سكناته و تلميحاته.. فما ان
نشعر بأدنى إشارة لعداءه .. حتى ننقض
فعلاً أو قولاً لننال منهم نصرةً لكرامتنا و ديننا..!
لا أدعوا لمحبة غير المسلمين.. ولا أروج لبناء جسور التواصل و
المودة معهم..بل و أدعوا للأخذ بأسباب الحيطة و الحذر..
و لكن إن أجبرتنا الظروف .. لمخالطتهم.. و التعامل معهم..
فلما لا تكون مخالطتنا لهم بالحسنة..و المعروف..
فنحن أهل الخير و المعروف..!
و لا ندري ما الذي قد يحدث ..
لكننـا نتطلع و نأمل في قوله تعالى :
{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}
ثم لنتذكر قول الله تعالى..
{لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ }
تقبلوا تحياتي جميعاً..:icon26:
 
هيلين غاليتي .... لقد أعجبني ردك كثيرأ وكتبت ردا طار أدراج الرياح .....
لي عودة انشاءالله
 
غاليتي لا مبالية



في ردي السابق لم أدعو للاساءة اليهم بل ربما احسانك لاحدهم يكن سبيلاً لاعتناقه الاسلام .. وكما ذكرتِ موقف الرسول صلى الله عليه و سلم من جاره اليهودي و من قبله موقفه مع أبي لهب و غيرها مما يدل على رحمة المسلم و حسن خلقه .. فالمحبة و المودة يختلفان عن الاحسان و البر ..



و لم أدعو الى ظلمهم و لكن الى تجنب الميل القلبي لهم بسبب أن أخلاقهم حميدة .. لأن اخلاقهم و ان صحت ففيهم الكذب و الغدر و السطو و الخيانة أكثر مما يوجد في بعض بلدان المسلمين .. و ان تحلوا بما يحمد من الصفات فلا يقصدون الا عائداً مادياً و جلب الناس اليهم بعكس المسلمون الذين لو تحلوا بها يرغبون وجه الله و الأجر من عنده ..



فلا نرسم صورة خيالية لهم و نتأثر بهم مثل البعض .. كما لا يجوز اعزازهم أو الرفع من شأنهم كما يفعل المسلمون الآن معهم في الدول الاسلامية .. فالرسول صلى الله عليه و سلم كان يأمرهم أن يدفعوا الجزية حتى يعيشوا في البلاد الاسلامية .. (الجزية في تفسير الطبري يعني أن تأخذها و انت جالس و هو قائم) انظري الى اي درجة .. و قال صلى الله عليه و سلم في صحيح مسلم : ( لا تبدأوا اليهود و لا النصارى بالسلام و ان لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم الى أضيقه ) .. يعني لا تفسحوا لهم كما تفعل الدول الاسلامية أمام أعيننا يضيقون على المسلمين جميع امورهم و يفسحوا و يسهلوا لكل من يحمل جنسية اوروبية أو أمريكية أو غيرها من الجنسيات ..



غاليتي هيلين



لم يقصد الله عز وجل في هذه الآية (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْقَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْوَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَابِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُالْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) حكماً خاصاً لفئة معينة كسيدنا ابراهيم و من معه .. بل هو حكم عام يشمل جميع المسلمين (لقد كان لكم أسوة حسنة) أي هؤلاء هو قدوتكم و مثالكم الحسن ..



في الحقيقة لم أرغب بتفصيل أسباب نزول الآيات لكن آية ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) نزلت عندما أتت أسماء بنت أبي بكر الى الرسول صلى الله عليه و سلم تستشيره بأمر استقبال أمها و قد كانت على ملة الكفر .. فأنزل الله هذه الآية ليحثها على بر أمها حتى و ان كانت مشركة ..



و أما آية (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) فهي دعوة للتغاضي عن أخطاء اخواننا المسلمين فلا نعاملهم الا بالحسنى .. (و الله يحب المحسنين) و ليست دعوة لموالاة الكفار .. لاحظي نهاية الآية (ولي حميم) فهي تتضمن دعوة للموالاة و التي لا تكون الا للمسلمين ..



كتبت هذا الرد و الله اعلم بدرجة انشغالي و لكني لم أشأ أن ننتقل الى المشهد التالي دون تصحيح بعض وجهات النظر ..
 
التعديل الأخير:
غاليتي هيلين

لم يقصد الله عز وجل في هذه الآية (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْقَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَابِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُالْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) حكماً خاصاً لفئة معينة كسيدنا ابراهيم و من معه .. بل هو حكم عام يشمل جميع المسلمين (لقد كان لكم أسوة حسنة) أي هؤلاء هو قدوتكم و مثالكم الحسن ..




أهلاً احلا..
أنا معك في ان (لقد كان لكم قدوة حسنة) ليست حصراً
على نبينا إبراهيم و اتباعه..
ولكنه ليس عام مطلق أيضاً..

في الحقيقة لم أرغب بتفصيل أسباب نزول الآيات لكن آية ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) نزلت عندما أتت أسماء بنت أبي بكر الى الرسول صلى الله عليه و سلم تستشيره بأمر استقبال أمها و قد كانت على ملة الكفر .. فأنزل الله هذه الآية ليحثها على بر أمها حتى و ان كانت مشركة ..

عزيزتي..
سبب نزول الآية لا ينفي حقيقة ما تحمل من قاعدة اساسية في التعامل بين المسلمين و غير المسلمين..
سبب النزول كان في أسماء بنت أبي بكر.. و
يقال إنها نزلت في خزاعة حيث انهم
عاهدوا الرسول الأكرم على ألا يقاتلوه او يعينوا على ذلك..
وكما لفتي نظري للفظ النحوي في الآية السابقة..
أود ان ألفت أنا أيضاً إنتباهك للفظ النحوي في هذه الآية..
حيث قال تعالى: (لا ينهاكم الله) وهو
خطاب عام استخدم فيه صيغة الجمع..
و بذلك ندرك ان الأية ليست حكم
إستثنائي لأسماء فقط .. بل هي قاعدة لعموم
المسلمين و لمن تشملهم ذات المواصفات.


و أما آية (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) فهي دعوة للتغاضي عن أخطاء اخواننا المسلمين فلا نعاملهم الا بالحسنى .. (و الله يحب المحسنين) و ليست دعوة لموالاة الكفار .. لاحظي نهاية الآية (ولي حميم) فهي تتضمن دعوة للموالاة و التي لا تكون الا للمسلمين ..





أتعلمين..
فكرت في أن انوه أن الأية كان المخاطب فيها المسلمون..
ولكني تكاسلت عن الإسهاب في الكتابة >>أكره الكيبورد:crazy:
لكني عوضاً عن ذلك أشرت إشارة من بعيد إلى
ان هذه الأية قد تكون النهاية السعيدة التي
قد يبلغهاالمسلم من معاملة غير المسلم بالحسنى..
ثم يجب ان لا ننكر حقيقة وجود فئات من غير المسلمين..
الذين لا يعلمون بحقيقة الإسلام او فلسفته..
ويعتبرونه مثله كمثل أي دين أخر على وجه الأرض..
لايهتمون له.. ولا يجدون في نفسهم
كراهةً له على وجه الخصوص..!
لذا فنفوسهم صافية تجاه الإسلام .. و
قد يمن الله عليهم بنور لهداية..

و تكفيراً عن تكاسلي سأضع إستشهاد اخر من القرآن ولنفس السورة الممتحنة .. وتدل على ذات المقصد..

قال تعالى:
(عسى اللهُ أنْ يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودَّة والله قديرٌ واللهُ غفورٌ رحيم(7)).
و بقوله( الله قدير)..أي
قادر على تقليب القلوب و تغيير الاحوال


كتبت هذا الرد و الله اعلم بدرجة انشغالي و لكني لم أشأ أن ننتقل الى المشهد التالي دون تصحيح بعض وجهات النظر ..

اعانك الله على مشاغلك.. و
أشكر إهتمامك الخالص في الإيضاح و التفنيد :icon26:
 

عزيزتي هيلين

لقد استشهدتُ سابقاً في آية (لا ينهاكم الله) و ذكرتها في ردي على بيردا .. و لكِ أن تتأكدي عزيزتي أنني أفهم معناها تماماً .. فسورة الممتحنة من أكثر السور التي قرأتها بتمعن و فهمت تفسيرها جيداً .. حتى أنني أكتب الآيات الكريمة دون الرجوع لمصدر أنسخها منه .. و لن أعود لحديثي السابق حتى لا اكرر نفسي مرة أخرى ..

أراكِ لازلتِ تصرين على أن الحكم في آية (لقد كان لكم أسوة حسنة في ابراهيم و الذين معه) ليس عام و ليس مطلق .. و لست أدري على أي مصدر تستندين ..
هذا الحكم أكيد و مطلق و عام و يجب اتباعه .. فلقد شرعت بيننا و بينهم العداوة و البغضاء حتى يؤمنوا بما نؤمن .. و هذه الآية لا تتعارض مع آية (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا اليهم) فلماذا أراكِ تربطين بينهما و هما مختلفتان في الحكم و التفسير ..؟!
و قد أكد الله تعالى معنى هذه الآية : (لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) وهذا تأكيد لما تقدم ..

و آية (عسى الله أن يجعل بينكم و بين الذين عاديتم منهم مودة و الله قدير و الله غفور رحيم) فتعني أن الله قادر على أن يدخلهم في الاسلام فيكونوا اخوانكم فتحبونهم و توادوهم .. و فيه كان الله يخاطب فئة من أصحاب رسول الله المهاجرين و الذين دخلوا في الاسلام و هاجروا و تركوا اهاليهم و ذويهم من المشركين .. و كانوا يشتاقون اليهم .. فأنزل الله هذه الآيات .. و بالطبع القرآن الكريم نزل لكل زمان و مكان فهذه الآية ترسم لنا أملاً بأن الله قد يهدي قلوب هؤلاء الأعداء للاسلام و يؤمنون بما نؤمن .. فهو وحده القادر .. و الى ان يؤمنوا فنحن لا نحبهم و لا نواليهم ..


 
و لم أدعو الى ظلمهم و لكن الى تجنب الميل القلبي لهم بسبب أن أخلاقهم حميدة .. لأن اخلاقهم و ان صحت ففيهم الكذب و الغدر و السطو و الخيانة أكثر مما يوجد في بعض بلدان المسلمين .. و ان تحلوا بما يحمد من الصفات فلا يقصدون الا عائداً مادياً و جلب الناس اليهم بعكس المسلمون الذين لو تحلوا بها يرغبون وجه الله و الأجر من عنده ..




لست معك في هذا ,,:no:
فأخلاقهم طبع جبلوا عليه ، وهذا ما سأبينه في المشهد التالي.
وببعض المواقف لا يرتجون منا أي نفع مادي مثل المساعدة العابرة التي يؤدونها تلقائيا في الشارع يدفعهم اليها طبعهم ، لا تطبعهم كما نفسر نحن العرب الأمر ...
وبخصوص الميل القلبي ،، لماذا أباح الاسلام الزواج من كتابية ؟ وهل الذي يتزوج من كتابية مطالب بأن يظهر لها البغض ، وأن يطوي قلبه لها على بغض ، وأن لا يميل لها قلبياًأبدا .. أنا اتساءل فقط ، لا تظنوا أن لي مقصدا آخر .



فلا نرسم صورة خيالية لهم و نتأثر بهم مثل البعض .. كما لا يجوز اعزازهم أو الرفع من شأنهم كما يفعل المسلمون الآن معهم في الدول الاسلامية .. فالرسول صلى الله عليه و سلم كان يأمرهم أن يدفعوا الجزية حتى يعيشوا في البلاد الاسلامية .. (الجزية في تفسير الطبري يعني أن تأخذها و انت جالس و هو قائم) انظري الى اي درجة .. و قال صلى الله عليه و سلم في صحيح مسلم : ( لا تبدأوا اليهود و لا النصارى بالسلام و ان لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم الى أضيقه ) .. يعني لا تفسحوا لهم كما تفعل الدول الاسلامية أمام أعيننا يضيقون على المسلمين جميع امورهم و يفسحوا و يسهلوا لكل من يحمل جنسية اوروبية أو أمريكية أو غيرها من الجنسيات ..

ليتها كانت صورة خيالية .. حقيقة ، هذا شعوري ، شعور ممزوج بالأسف لما اكتشفته هنا من أخلاق ، أتمنى أن تنتشر وتعم في العالم العربي ، بدلا من أن تكون محصورة بناس معينه قليلة .
أما في حديث رسول الله ، فقد فهمت منه أن الغرض اظهار الغلبة والعزة والمنعة عند الكفار ، لا مطلق الاحتقار ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قادرا على التنكيل بهم في وقت نصرة المسلمين ، بل كان قادرا على افنائهم ، ولكنه أمر بالتعايش معهم ، بأخلاق المسلم العالية .

أهدي لكم المشهد .. الذي يتعلق بنفس موضوع النقاش..

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل