لا مبالية
New member
- إنضم
- 2008/03/18
- المشاركات
- 702
فتحتم موضوعا محببا جدا على قلبي ، وهو من المواضيع القليلة التي أحب أن أجادل فيها ..
الغالية أحلا .. معك أن الدراسات أثبتت أن توزيع وتكوين مخ المرأة يختلف عن تكوين مخ الرجل ، ولكنها لم تثبت أبدا ، أن المرأة أنقص عقلا من الرجل ، أو أقل في قدرات التفكير ، أو العمليات العقلية من الرجل ..
ليس في العلم فقط ، بل بالدين أيضا لايوجد ما يجعلنا نطلق حكماً عاماً غير مقنن عن نقصان عقل المرأة ( المطلق ) عن الرجل ، ولأبدأ بطرح وجهة نظري أبدأ بالدين واستشهد معك بالأدلة وأناقشها لتبيان ما أقتنع فيه .
في الحديث الشريف الذي يحب الرجال غالبا أن يأخذوه منقوصا ليثبتوا للنساء ( ظلما ) نقصان عقولهن المطلقة جاء قول الرسول صلى الله عليه وسلم (يا مَعْشرَ النساء تَصَدَّقْنَ وأكْثِرْن الاستغفار، فإني رأيُتكُنَّ أكثر أهل النار. فقالت امرأة منهن جَزْلة: وما لنا يا رسول الله أكثرُ أهل النار؟ قال: تُكْثِرْنَ اللَّعن، وتَكْفُرْنَ العشير، وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي لبٍّ مِنْكُن. قالت يا رسول الله وما نقصانُ العقل والدين؟ قال: أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْدِلُ شهادةَ رَجُل، فهذا نقصان العقل، وتَمكثُ الليالي ما تُصلي، وتُفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين. ومعنى الجَزْلة أي ذات العقل والرأي والوقار) رواه مسلم ..
الحديث الشريف يحدد سبباً واحداً فقط لقول ( ناقصة عقل ) وهي حال الشهادة التي تتخذ فيها أحكام قطعية مصيرية قد تترب عليها حياة إنسان ، بأن يجعل الشهادة لاثنتين ، في مقابل شهادة رجل في هذه الأمور ، ولكن لماذا ، هل هذا لأن النساء ( غبيات مثلا ) أم أنقص في (الذاكرة ) لا أبدا ..
ولكن وهذا ما أثبته العلم ، المرأة تمر بحالات معينة تؤثر فيها الهرمونات على العمليات العقلية ومنها التذكر ، وهذه الحالات هي الحمل والولادة التي جعلها الله مسؤلية المرأة ، وهيأ جسمها لها ... ولمزيد من الدقة ، جعل الله تعالى الأحكام المصيرية متعلقة بشهادة اثنتين ، وبين تعالى السبب فقال ( أن تضل أحداهما .. تذكر إحداهما الأخرى ) وهذا دليل على أن النسيان هو مناط هذا الحكم .
والنسيان يتعلق بسبب خضوع جسد المرأة لهرمونات معينة في أوقات معينة فقط تسبب بعض التشتت لها .. بعض الوقت ، وليس كل الوقت ..
ولو كان الحكم مطلقا بنقصان عقل المرأة لما أخذت لها شهادة بأمر مصيري أصلاً ، ولكن الله لم يربط حكم مصيري ، بشيء قد تمر عليه لحظات نقصان تجعله متذبذبا ، فهذا أدعى للكمال في صحة الحكم ، وشيء من الدقة ، لا يستدل منه الحكم مطلقا على أن عقل المرأة ناقص ...
أما نقصان الدين.. فكلام الحديث فيه واضح لا يحتاج للشرح ..
هذا فيما يخص الدين ، وهذا هدم أول لما يحلو للرجال من التشدق فيه بأن النساء أقل درجة في التفكير والعقل منهم .
نأتي للعلم ..
العلم أثبت أن للهرمونات أثر كبير في تشكيل توزيع العقل وتنظيمه ، فالطفل وهو جنين تقوم الهرمونات بتحديد تشكيل دماغه ، على اختلاف جنس الجنين ، فلو كان ذكرا وتعرض نتيجة لتعاطي أمه هرمون أنثوي أثناء حملها به ، لتشكل عقله بصورة أقرب إلى عقل المرأة ، أما لو كانت الهرمونات التي تؤثر عليه ذكورية وكان ذكرا أو أنثى ، لتشكل عقل الجنين بصورة تتبع ما يتعرض له من هرمون ..
بمعنى ليس هناك عقل أنثى ، وعقل ذكر ، إنما تشكيل أنثوي ، وتشكيل ذكوري للعقل ..
ولكن الأغلب في النساء التشكيل الأنثوي ، والأغلب في الرجال التشكيل الذكوري لأن الهرمونات إن لم تتعرض لخلل معين أثناء الحمل فستكل توزيع معين للذكر ، وتوزيع معين للأنثى ..
هذه أول نقطة ، أن هناك تشكيل أنثوي ، وتشكيل ذكوري للعقل بغض النظر عن حامله ، وبتأثير من الهرمونات أثناء الحمل وتشكيلها للعقل، لذا فبعض الدراسات تعرض على الإنسان ليكتشف هل هو ذو تفكير أنثوي ،، أو تفكير ذكوري ، بغض النظر عن جنسه سواء امرأة أو رجل..
ثانيا : فيما يخص التوزيع والتشكيل المختلف في عقل المرأة ، وعقل الرجل ... أثبت العلم ذلك ، ولكنه لم يخض هذا الميدان ليقرر من هو الأذكى ، ومن هو الأقدر ..
لا ولكن ليرى أن طرق التفكير تختلف ، والمؤثرات المثيرة للعمليات العقلية تثير التفكير في العقلين بطرق مختلفه ، وعليه يكون السلوك مختلفا في التعامل مع المسائل عند كل من المرأة الرجل
وعليه اكتشفوا مهارات معينة تتفوق فيها المرأة على الرجل ، وهناك مهارات معينة يتفوق فيها الرجل على المرأة ..
وبالنسبة للتشكيل أثبتوا أن في عقل الرجل هناك مراكز معينة متركزة إما في الشق الأيمن ، أو الشق الأيسر في عقله ، لذا هو ينزع الى استخدام المركز المسؤل لكل عمليةبصورة مركزة .
أما عقل المرأة ، فالمراكز العقلية المسؤلة عن العمليات العقلية متوزعة على الجانبين الأيسر ، والأيمن ، لذا هي تستخدم كلا الجانبين الأيسر والأيمن في العمليات العقلية ، والخلايا العصبية التي تربط بين الفصين الأيسر والأيمن أكبر وأكثر قدرة على ربط الجانبين منها في الرجل ، وهذا جعل العمليات أخف تركيزا من الرجل الذي يستخدم مركزا محددا في مكان محدد من عقله ، وهذا ما يجعل المرأة أكثر قدرة على انجاز عدة أمور في وقت واحد ولكن أقل تركيزا من الرجل الذي لا يستطيع أن ينجز أكثر من أمر في وقت واحد ، ولكن يتفوق بالتركيز في القيام به لأنه يستخدم المركز المسؤول عنه بمعزل عن المراكز الأخرى كما في عقل المرأة ..
وهذا يثبت أن المسألة ليست في جدارة وقوة عقل أي منهما مقابل الآخر ، ولكنه طريقة تفكير مختلفة لكل واحد منهما ..
الأقلام السلطوية الذكورية استطاعت بشكل عجيب أن تحول الدراسات عن مقصدها لتجعلها مسألة مفاضلة في الأمر ،، وهذا مالم ينزع العلم اليه أصلا ..
واذا تأملت جيدا ما كتب عن عقل الرجل والمراة سواء في توزيع المادة الرمادية التي تسمح للعقل بالتفكير ، ستجدين أن عقل الرجل والمرأة متساويين في هذه القدرة
كما أن المهارات العقلية لدى الجانبين بتساوي ففي مقابل ما يتمتع به الرجل هناك ما تتمتع به المراة فالمرأة أوسع أفقا ... بينما الرجل أكثر تحديدا وتركيزا ..
المراة أقدر على تذكر الأسماء والأشخاص وأحد ذاكرة من الرجل .. بينما الرجل أقدر على تنظيم مايتذكره منطقيا وإن كان قليلاً ...
المرأة اقل عرضة للتلف في ناحية معينة اذا تضرر الدماغ لأن العمليات العقلية موزعة بين الفصين ... عكس الرجل اذا تضرر فص معين سيفقد القدرات المسؤل عنها هذا الفص ...
المراة أقل تعرضا لشيخوخة العقل من الرجل ، وهذا أيضا بسبب توازن المراكز العقلية بين الفصين ..عكس الرجل ..
هل رأيت عدل الله مع خلقه ... وظلم الخلق الذين ملأهم الكبر ليتفاضلوا ،،،
لم أجد منصفا في هذا الأمر الا بعض العلماء المسلمين ( وهم قلة ) الذين لم يلوو أعناق الدراسات العلمية ، ليبثتوا فهمهم الخاطئ للنصوص الدينية ، بعد أن يحولوا النصوص الدينية أيضا عن مقاصدها ..
لا تصدقوا جميع ما يقوله الرجل ... :e076:
وأما مغالطتهم الأخرى في قوله تعالى ( وللرجال عليهن درجة ) فهو أمر آخر استغلته الأقلام والمفسرين الذين أعلوا صوت ذكورتهم على صوت العلم في عقولهم ..
فليست الآية دليل على وصاية عقلية على المرأة ، بدليل على أن المرأة والرجل كليهما مناط تكليف ، يحاسبان كل منهما على عمله ، لأن لكل منهما عقل يقيس به أموره ..
الآية تصب في مصلحة المرأة ,, لأن ترجمان القرآن وحبر الأمة ابن عباس قال في تفسيرها :
الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة، والتوسعللنساء في المال والخُلق .
ولكنها حولت بطريقة عجيبة لتكون كوسيلة من وسائل المفاضلة الأخرى ،، فالله تعالى يقصد درجة ( القوامة ) التي يتكفل فيها الرجل برعاية شؤون المرأة والصرف عليها .. لا لأنها لا تستطيع القيام بأمرها ،، ولكن ليجعلها تتفرغ لمهمة أصعب عبر عنها الشيخ الشعرواي بتفسير رائع لمهمة الرجل والمرأة ، وهي مهمة التعامل ( مع من لا عقل له ) أي الطفل وتربيته .
الغالية أحلا .. معك أن الدراسات أثبتت أن توزيع وتكوين مخ المرأة يختلف عن تكوين مخ الرجل ، ولكنها لم تثبت أبدا ، أن المرأة أنقص عقلا من الرجل ، أو أقل في قدرات التفكير ، أو العمليات العقلية من الرجل ..
ليس في العلم فقط ، بل بالدين أيضا لايوجد ما يجعلنا نطلق حكماً عاماً غير مقنن عن نقصان عقل المرأة ( المطلق ) عن الرجل ، ولأبدأ بطرح وجهة نظري أبدأ بالدين واستشهد معك بالأدلة وأناقشها لتبيان ما أقتنع فيه .
في الحديث الشريف الذي يحب الرجال غالبا أن يأخذوه منقوصا ليثبتوا للنساء ( ظلما ) نقصان عقولهن المطلقة جاء قول الرسول صلى الله عليه وسلم (يا مَعْشرَ النساء تَصَدَّقْنَ وأكْثِرْن الاستغفار، فإني رأيُتكُنَّ أكثر أهل النار. فقالت امرأة منهن جَزْلة: وما لنا يا رسول الله أكثرُ أهل النار؟ قال: تُكْثِرْنَ اللَّعن، وتَكْفُرْنَ العشير، وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي لبٍّ مِنْكُن. قالت يا رسول الله وما نقصانُ العقل والدين؟ قال: أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْدِلُ شهادةَ رَجُل، فهذا نقصان العقل، وتَمكثُ الليالي ما تُصلي، وتُفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين. ومعنى الجَزْلة أي ذات العقل والرأي والوقار) رواه مسلم ..
الحديث الشريف يحدد سبباً واحداً فقط لقول ( ناقصة عقل ) وهي حال الشهادة التي تتخذ فيها أحكام قطعية مصيرية قد تترب عليها حياة إنسان ، بأن يجعل الشهادة لاثنتين ، في مقابل شهادة رجل في هذه الأمور ، ولكن لماذا ، هل هذا لأن النساء ( غبيات مثلا ) أم أنقص في (الذاكرة ) لا أبدا ..
ولكن وهذا ما أثبته العلم ، المرأة تمر بحالات معينة تؤثر فيها الهرمونات على العمليات العقلية ومنها التذكر ، وهذه الحالات هي الحمل والولادة التي جعلها الله مسؤلية المرأة ، وهيأ جسمها لها ... ولمزيد من الدقة ، جعل الله تعالى الأحكام المصيرية متعلقة بشهادة اثنتين ، وبين تعالى السبب فقال ( أن تضل أحداهما .. تذكر إحداهما الأخرى ) وهذا دليل على أن النسيان هو مناط هذا الحكم .
والنسيان يتعلق بسبب خضوع جسد المرأة لهرمونات معينة في أوقات معينة فقط تسبب بعض التشتت لها .. بعض الوقت ، وليس كل الوقت ..
ولو كان الحكم مطلقا بنقصان عقل المرأة لما أخذت لها شهادة بأمر مصيري أصلاً ، ولكن الله لم يربط حكم مصيري ، بشيء قد تمر عليه لحظات نقصان تجعله متذبذبا ، فهذا أدعى للكمال في صحة الحكم ، وشيء من الدقة ، لا يستدل منه الحكم مطلقا على أن عقل المرأة ناقص ...
أما نقصان الدين.. فكلام الحديث فيه واضح لا يحتاج للشرح ..
هذا فيما يخص الدين ، وهذا هدم أول لما يحلو للرجال من التشدق فيه بأن النساء أقل درجة في التفكير والعقل منهم .
نأتي للعلم ..
العلم أثبت أن للهرمونات أثر كبير في تشكيل توزيع العقل وتنظيمه ، فالطفل وهو جنين تقوم الهرمونات بتحديد تشكيل دماغه ، على اختلاف جنس الجنين ، فلو كان ذكرا وتعرض نتيجة لتعاطي أمه هرمون أنثوي أثناء حملها به ، لتشكل عقله بصورة أقرب إلى عقل المرأة ، أما لو كانت الهرمونات التي تؤثر عليه ذكورية وكان ذكرا أو أنثى ، لتشكل عقل الجنين بصورة تتبع ما يتعرض له من هرمون ..
بمعنى ليس هناك عقل أنثى ، وعقل ذكر ، إنما تشكيل أنثوي ، وتشكيل ذكوري للعقل ..
ولكن الأغلب في النساء التشكيل الأنثوي ، والأغلب في الرجال التشكيل الذكوري لأن الهرمونات إن لم تتعرض لخلل معين أثناء الحمل فستكل توزيع معين للذكر ، وتوزيع معين للأنثى ..
هذه أول نقطة ، أن هناك تشكيل أنثوي ، وتشكيل ذكوري للعقل بغض النظر عن حامله ، وبتأثير من الهرمونات أثناء الحمل وتشكيلها للعقل، لذا فبعض الدراسات تعرض على الإنسان ليكتشف هل هو ذو تفكير أنثوي ،، أو تفكير ذكوري ، بغض النظر عن جنسه سواء امرأة أو رجل..
ثانيا : فيما يخص التوزيع والتشكيل المختلف في عقل المرأة ، وعقل الرجل ... أثبت العلم ذلك ، ولكنه لم يخض هذا الميدان ليقرر من هو الأذكى ، ومن هو الأقدر ..
لا ولكن ليرى أن طرق التفكير تختلف ، والمؤثرات المثيرة للعمليات العقلية تثير التفكير في العقلين بطرق مختلفه ، وعليه يكون السلوك مختلفا في التعامل مع المسائل عند كل من المرأة الرجل
وعليه اكتشفوا مهارات معينة تتفوق فيها المرأة على الرجل ، وهناك مهارات معينة يتفوق فيها الرجل على المرأة ..
وبالنسبة للتشكيل أثبتوا أن في عقل الرجل هناك مراكز معينة متركزة إما في الشق الأيمن ، أو الشق الأيسر في عقله ، لذا هو ينزع الى استخدام المركز المسؤل لكل عمليةبصورة مركزة .
أما عقل المرأة ، فالمراكز العقلية المسؤلة عن العمليات العقلية متوزعة على الجانبين الأيسر ، والأيمن ، لذا هي تستخدم كلا الجانبين الأيسر والأيمن في العمليات العقلية ، والخلايا العصبية التي تربط بين الفصين الأيسر والأيمن أكبر وأكثر قدرة على ربط الجانبين منها في الرجل ، وهذا جعل العمليات أخف تركيزا من الرجل الذي يستخدم مركزا محددا في مكان محدد من عقله ، وهذا ما يجعل المرأة أكثر قدرة على انجاز عدة أمور في وقت واحد ولكن أقل تركيزا من الرجل الذي لا يستطيع أن ينجز أكثر من أمر في وقت واحد ، ولكن يتفوق بالتركيز في القيام به لأنه يستخدم المركز المسؤول عنه بمعزل عن المراكز الأخرى كما في عقل المرأة ..
وهذا يثبت أن المسألة ليست في جدارة وقوة عقل أي منهما مقابل الآخر ، ولكنه طريقة تفكير مختلفة لكل واحد منهما ..
الأقلام السلطوية الذكورية استطاعت بشكل عجيب أن تحول الدراسات عن مقصدها لتجعلها مسألة مفاضلة في الأمر ،، وهذا مالم ينزع العلم اليه أصلا ..
واذا تأملت جيدا ما كتب عن عقل الرجل والمراة سواء في توزيع المادة الرمادية التي تسمح للعقل بالتفكير ، ستجدين أن عقل الرجل والمرأة متساويين في هذه القدرة
كما أن المهارات العقلية لدى الجانبين بتساوي ففي مقابل ما يتمتع به الرجل هناك ما تتمتع به المراة فالمرأة أوسع أفقا ... بينما الرجل أكثر تحديدا وتركيزا ..
المراة أقدر على تذكر الأسماء والأشخاص وأحد ذاكرة من الرجل .. بينما الرجل أقدر على تنظيم مايتذكره منطقيا وإن كان قليلاً ...
المرأة اقل عرضة للتلف في ناحية معينة اذا تضرر الدماغ لأن العمليات العقلية موزعة بين الفصين ... عكس الرجل اذا تضرر فص معين سيفقد القدرات المسؤل عنها هذا الفص ...
المراة أقل تعرضا لشيخوخة العقل من الرجل ، وهذا أيضا بسبب توازن المراكز العقلية بين الفصين ..عكس الرجل ..
هل رأيت عدل الله مع خلقه ... وظلم الخلق الذين ملأهم الكبر ليتفاضلوا ،،،
لم أجد منصفا في هذا الأمر الا بعض العلماء المسلمين ( وهم قلة ) الذين لم يلوو أعناق الدراسات العلمية ، ليبثتوا فهمهم الخاطئ للنصوص الدينية ، بعد أن يحولوا النصوص الدينية أيضا عن مقاصدها ..
لا تصدقوا جميع ما يقوله الرجل ... :e076:
وأما مغالطتهم الأخرى في قوله تعالى ( وللرجال عليهن درجة ) فهو أمر آخر استغلته الأقلام والمفسرين الذين أعلوا صوت ذكورتهم على صوت العلم في عقولهم ..
فليست الآية دليل على وصاية عقلية على المرأة ، بدليل على أن المرأة والرجل كليهما مناط تكليف ، يحاسبان كل منهما على عمله ، لأن لكل منهما عقل يقيس به أموره ..
الآية تصب في مصلحة المرأة ,, لأن ترجمان القرآن وحبر الأمة ابن عباس قال في تفسيرها :
الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة، والتوسعللنساء في المال والخُلق .
ولكنها حولت بطريقة عجيبة لتكون كوسيلة من وسائل المفاضلة الأخرى ،، فالله تعالى يقصد درجة ( القوامة ) التي يتكفل فيها الرجل برعاية شؤون المرأة والصرف عليها .. لا لأنها لا تستطيع القيام بأمرها ،، ولكن ليجعلها تتفرغ لمهمة أصعب عبر عنها الشيخ الشعرواي بتفسير رائع لمهمة الرجل والمرأة ، وهي مهمة التعامل ( مع من لا عقل له ) أي الطفل وتربيته .