من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
متى يكون الحب أقوى في بداية الزواج أم بعد العشرة الطويلة ؟
أرى أنه في بداية الزواج يكون أقرب إلى الإعجاب والإنبهار والتعلق
ومع العشرة ترتفع الحصيلة التقديرية في قلب كل منهما
حتى تصل إلى الحب

ولو تصورنا حدوث مشكلة في البداية

أعتقد من السهل أن يتنازل أحدهما عن الآخر

لعدم وجود رصيد لأحدهما يستحق أن يتنازل الآخر من أجله

ويكون يفضل ذاته ويؤثرها ولا يصل حد الإيثار

ومع الأيام يزداد الحب حتى يصلان إلى درجات عالية من الإنسجام

بحيث يفضلان البقاء مع بعضهما ولا يستغنيان عن بعضهما


نعم ،عزيزتي اتفق معكي في كثير من هذه الرؤيه ،واشبهه بمن يرى قصرا فخما لامثيل له
في الفخامة والجمال،فيقف امامه مذهولامن روعته ومنبهرا بجماله.:1eye:....،فاذا دخله زاد اعجابه
بفخامة المكان واصالته......فسكنه واستقرفيه...ومع مرور الوقت والزمن ،زال ذلك الانبهاروالاعجاب ولم يعد يبهره جماله لانه اعتاد عليه........
وحل محل هذا الشعور ،تعلق بالمكان نفسه لاشكله....،فكان اعجابه تحول الى تعلق بمكان عيشه،واعتياد على مكان راحته،وحبا لمكان سكنه،اللذي لايجد استقراره الا فيه فاذا ابتعد عنه اشتاق سريعا للعودة اليه....:icon26:،
فاصبح حبه للقصر معنويا اكثر منه شكليا،فيظل مهتما بصيانته وترميمه، و يحاول التجديد فيه باستمرار ليحافظ عليه.....
فهو يدرك انه كلما زاد قدمه،زادت قيمته المعنويه اكثر منها شكليه..
وزادت عراقته،وارتفع ثمنه،،،،،،،،

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

[/QUOTE]
 
:e094:
موضيعكم رائعة و أكثرها تدور على الحب
:c011:
مع احترامي للجميع
:a194:
موفقات يارب
 
مازلت من المتبعات لكوتالتك أختي لا مبالية يعجبني حواركن الهادف أشعر أني وسط مجموعة من المتقفين فاقف عاجزة عن المشاركة فاكتفي بلا ستماع و المتابعة

أعجبني حديتكن عن الحب وسيرة الحب من يسطيع العيش بدونه خصوصا نحن النساء العاطفيات

قصة العجوز أجد فيها نوعا من المبالغة فالحب إن اردنا أن نسمي ماهي عليه حب

 
وعندها تكون مسألة طي صفحة الأولى صعبة جداً على الرجل ..
ولكِ أن تتخيلي تعقيبه على كثيرٍ من مشاهد الحياة اليوميّة بذكر الأولى ..
" كانت رحمها الله تعمل كذا .. تفضل كذا .. "
أنا والله لست بصدد قذف الملام على صديقتي التي اختارت دربها الجديد مع علمها بمعوقاته وسلبيّاته وجراحاته .. كما ذكرتِ .. لكن ..الأفضل بعد المضي في هذا الدرب
هو أن تستمر محاولاتها لانتشال أختها من ذاكرة الزوج ..
وهذا أمرٌ مرهونٌ باستعداد الزوج على التكيّف مع الحياة الجديدة .. وطول صبرها على ذلكـ .. لأن الأمر كما أسلفنا .. شديد الفتك ..

إحترامي

ليس المطلوب من صديقتك أن تمسح اختها المتوفاة من ذاكرة زوجها .. ألم تكن زوجته و عشيرته و قد أفضى اليها و أفضت اليه .. فلماذا تسعى لازالتها من حياته ..؟

فلتتعايش مع الرجل بشكل طبيعي .. و ان ذكر محاسن الأولى فرحمة الله عليها .. هل ستغار منها .. أم أنها ستخشى المقارنة .. الأمر أبسط بكثير .. فالأولى (توفت) .. و لم يبقى منها الا الذكرى .. هل ستسعى لتحرمه من ذلك ..

عموماً أرجو الا تقلق صديقتك كثيراً فالرجل لن تطول معه هذه الحالة .. مجرد أيام و ان طالت ثم يلتفت لزوجته الحالية و يرى محاسنها و يتجاهل عيوبها .. و يعيش معها على الحلوة و المرة ..
 
متى يكون الحب أقوى في بداية الزواج أم بعد العشرة الطويلة ؟
هل يوجد رجل يستحق أن تضحي المرأة من أجله ؟ وماهو مقياس ذلك ؟
ماهي الظروف التي يمكن أن ينتج عنها رجل مضحي ؟
متى تنقلب الموازين وتصبح المرأة تفكر بعقلها والرجل بعاطفته ؟ وماهي آثار ذلك ؟



*الحب أقوى بعد العشرة و التجارب و يظهر جلياً بالشدائد ..

*الرجل الذي يستحق التضحية هو الرجل الذي يضحي و يؤثر زوجته على نفسه ..

*عند الشدائد و الأزمات يظهر الرجل المضحي

(جزى الله الشدائد كل خير ** عرفت بها عدوي من صديقي)

*لن تنقلب الموازين أبداً ستبقى المرأة عاطفية حتى و ان غدت تفكر بعقلها .. فالنساء ناقصات عقل .. تركيبة دماغ المرأة يختلف عن دماغ الرجل .. و عقلها اقل و أنقص ..

 

متى يكون الحب أقوى في بداية الزواج أم بعد العشرة الطويلة ؟
أرى أنه في بداية الزواج يكون أقرب إلى الإعجاب والإنبهار والتعلق
ومع العشرة ترتفع الحصيلة التقديرية في قلب كل منهما
حتى تصل إلى الحب

ولو تصورنا حدوث مشكلة في البداية

أعتقد من السهل أن يتنازل أحدهما عن الآخر

لعدم وجود رصيد لأحدهما يستحق أن يتنازل الآخر من أجله

ويكون يفضل ذاته ويؤثرها ولا يصل حد الإيثار

ومع الأيام يزداد الحب حتى يصلان إلى درجات عالية من الإنسجام

بحيث يفضلان البقاء مع بعضهما ولا يستغنيان عن بعضهما

طبعا ذلك ليس وضعا يمكن تعميمه

وانما قد تكون هناك أحوال لا يتفاهمان فيها

وتخبو جذوة الحب الأول وهنا ينعكس الوضع

ولكن الأقوى الذي ينمو مع العشرة وليس الذي يولد مع الزواج

كلام جميل جداً

معظمنا يظن أن الحب في بداية الزواج هو الأقوى و لكن مع الأسف و في الحقيقة و الواقع و استناداً على احصاءات و أدلة .. فالحب في بداية الزواج يكون شبه معدوم و تكثر حالات الطلاق المبكر .. يعني لا هو يريدها و لا هي تريده .. بل كلٌ يبيع و يتنازل عن هذا الميثاق الغليظ (الزواج) .. هكذا بكل بساطة ..

أحب أن أسمي العلاقة في بداية الزواج علاقة اكتشاف .. تهتز بسرعة عند أول موقف أو مع تزايد المسؤوليات ..
 
*لن تنقلب الموازين أبداً ستبقى المرأة عاطفية حتى و ان غدت تفكر بعقلها .. فالنساء ناقصات عقل .. تركيبة دماغ المرأة يختلف عن دماغ الرجل .. و عقلها اقل و أنقص ..

اعترض هنا بقوه عزيزتي احلا......فالمراه ليس اقل عقلا ولا انقص من الرجل،بل قد تكون اعقل منه في كثير من الاحيان،لكنها تفضل السير وراء عاطفتها...،وبرايي ان هذا من تاثير الفهم الخاطئ للدين..........
(وطبعا لاينفي هذا الكلام اختلاف دماغ الرجل عن المراه)
ماوجهة نظرك احلى....؟
 
ظبية الاسلام ....اسجل هنا اعجابي بقلمك وتفكيرك ونضجك......

والمتني قصة صديقتك. كثيرا واحزنتني....فعلا يحتار المتفكر فيمن يضع اللوم ....لكن مثلما قالت احلى من قبل ،ربما تغيب عنا معلومات وظروف فلا نستطيع الحكم من بعيد..
كان الله في عونها.............
 
عزيزاتي /
ما رأيكن في وضع هذه المرأة أيهما أفضل لها ولحياتها الزوجية
أن تطلب من زوجها عدم ذكر اسم أختها مجددا مراعاة لمشاعر الغيرة لديها
( ربما سينظر لها على أنها شريرة لأنها خارج قلبه ولكني متأكدة أنه سيحترمها )

أو

تسكت وتنتظر أن ينسى ذكرها مع الأيام وفي هذه الحالة ربما سماعها لمحاسن

المتوفاة يقلل من ثقتها بنفسها ويحط من عزيمتها في الفوز بقلب شريكها

( وصدقوني الغيرة فتاكة حتى وإن كانت الأخرى أختها المتوفاة )

شاكرة لكن جميعا مشاركتكن الجميلة فيما طرحت مسبقا
 
*لن تنقلب الموازين أبداً ستبقى المرأة عاطفية حتى و ان غدت تفكر بعقلها .. فالنساء ناقصات عقل .. تركيبة دماغ المرأة يختلف عن دماغ الرجل .. و عقلها اقل و أنقص ..

اعترض هنا بقوه عزيزتي احلا......فالمراه ليس اقل عقلا ولا انقص من الرجل،بل قد تكون اعقل منه في كثير من الاحيان،لكنها تفضل السير وراء عاطفتها...،وبرايي ان هذا من تاثير الفهم الخاطئ للدين..........
(وطبعا لاينفي هذا الكلام اختلاف دماغ الرجل عن المراه)
ماوجهة نظرك احلى....؟

عزيزي مشاعر قلم

وجهة نظري واضحة .. دماغ المرأة يختلف عن دماغ الرجل .. و توزيع الخلايا العصبية يختلف باختلاف الجنس ... فالمرأة اذا أرادت أن تركز في أمر و لو كان بسيطاً جداً (كتحريك يدها مثلاً) فانها تستخدم كل الخلايا الموجودة في دماغها .. أما الرجل فلديه قدرة أكبر على التركيز و لا يستخدم الا جزءاً بسيطاً من دماغه ..

و المرأة عزيزتي لا تعادل الرجل حتى في الذاكرة .. فلا تقبل شهادة امرأة لوحدها بل تعادل نصف شهادة الرجل (أن تضل احداهما فتذكر احداهما الأخرى) .. كذلك فلها نصف ما للذكر من الميراث (للذكر مثل حظ الأنثيين) ..

الأمر عزيزتي ليس شخصياً .. فأنا أنثى و لكني في هذه الأمور و هي فضل الرجل و قوامته على المرأة أرجح كفة عقلي و الأدلة من حولي و لا أندفع خلف عاطفتي (و للرجال عليهن درجة) ..

ألم تتسائلي عزيزتي يوماً لماذا لم يصطفي الله من الأنبياء الا الرجال؟! (إلا رجالاً نوحي إليهم)


 
متابعة معكن ومستمتعة بكل كلمة تكتب ....


هممت أن أعلق على القصة التي ذكرتها ظبية الإسلام فوجدت أن ردي مقارب لما كتبوه

الأخوات ...وملخصه أن الفترة غير كافية لكي ينسى الرجل زوجته المتوفاه ويتأقلم مع أختها ...وكل ماتحتاجه الأخت هو الصبر ...وعدم مناقشته في موضوع ذكر أختها ....

فمع الأيام سيحبها زوجها ... لأنه واضح انه من الرجال المخلصين في الحب ...

وأنا أرى ان وضعها أفضل من وضع التي تتزوج من أخو زوجها المتوفي ...


سمعت عن إمرأة توفى زوجها وهي أم لثلاثة أطفال صغار وهي شابة لم تتجاوز الرابعة والعشرون من عمرها ....فقرر أهل زوجها تزويجها من أخوه لأجل حماية الأطفال ....

وظلت الزوجة تقارن بين زوجها المتوفي وأخوه ....


فزوجها المتوفي كان يراها ملكة جمال فهي تتمتع بجمال هندي...

وأخوه يراها ولا شئ ...لأنه يعجبه جمال من نوع آخر ....

هذا غير إحساسها بإنه قد تزوجها مرغماً وإحساسه هو بأنه قد حرم من فرصة إختيار زوجة كما يحب ويريد ...

وضع صعب عليها وعليه ....

وهي عندما تزوجته توقعت أن تجد نسخة مشابهة لزوجها ...إلا أنه لقته على النقيض تماما ً ....

وهي لم يكن لها خيار فإما أن تتزوج من رجل يحرمها من أبناؤها أو الجلوس من غير زوج ....وهذا صعب بالنسبة لفتاة في مثل سنها ولديها أطفال صغار بحاجة لوجود رجل بجوارهم ....

وبعد ان كانت تعيش كملكة مع زوج يحبها ....

أصبحت تعيش مع رجل تعرف أنه لايحبها ...
 
لك الله يانجيبة

عزيزاتي /

ما رأيكن في وضع هذه المرأة أيهما أفضل لها ولحياتها الزوجية
أن تطلب من زوجها عدم ذكر اسم أختها مجددا مراعاة لمشاعر الغيرة لديها
( ربما سينظر لها على أنها شريرة لأنها خارج قلبه ولكني متأكدة أنه سيحترمها )

أو

تسكت وتنتظر أن ينسى ذكرها مع الأيام وفي هذه الحالة ربما سماعها لمحاسن

المتوفاة يقلل من ثقتها بنفسها ويحط من عزيمتها في الفوز بقلب شريكها

( وصدقوني الغيرة فتاكة حتى وإن كانت الأخرى أختها المتوفاة )


شاكرة لكن جميعا مشاركتكن الجميلة فيما طرحت مسبقا


غاليتي روعة أنثى أحييك بحرارة ...
وأثني على دعمك للنجيبة !!!
~~~~
مادام وقع الفأس في الرأس ...
وعلى قول أبو الحسين ياأحلى ...
(( يستاهل اللي على بيت الحنش ياهب ايده ))
لاتطلب ولاتمنع ... وليس من حقها فتح قلب الرجل وافراغه ...
فهذا مالا تستطيعه ولا له يد فيه ...
ويكفي فصاحته في قوله / لااشعر نحوك بشيء ...
يا لجرأته !!
ولكن عليها أن تكون قوية العزم شديدة البأس في غير ضراء مضرة ...
ومن غير استعراض للعضلات ..
(( لاأطراف ولا تعبيرات وجه ))
(( الدين المعاملة ))
عليها اثبات ذاتها وبيان استقلال شخصيتها عن أـختها رحمها الله ...
.... وجد الاختلاف بين التوائم من ذات الجنس فكيف بالشقائق ...
أسر بها من 5 : 10أخوات كل واحدة لها شخصية وطبائع مختلفة تماماً عن الأخرى .
~~~
نعود ونتحدث عن المهمة والدور الملقى على الزوج فهو ما شاء الله مستفيد ...
في الأولى والثانية فلماذا سينظر إليها أنها شريرة ...
من أذعنت لنداء الواجب وتركت قلبها في الزاوية ...
عليه أن ينظر إليها بعين التقدير والمودة ...
والاحترام لمشاعرها الأنثوية ( البكر )
المعتادة سواء كانت الزوجة الأولى أختها أو ابنة عمها ... خالتها ... جدتها .. جدها ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
إذا كانت تجد في نفسها القدرة على سماع المحاسن ... وكونها أختها فقط....
وأم الأطفال الأبرياء والذين هم جزء من تضحيتها المبكرة ... وتضحياتهم جميعاً ...
(( بيني وبينكم أليس من حقه ذكر محاسن أمهم وطلب الدعاء لها وخاصة في بعض المواقف ))
~~~~~
فلتقوي قلبها وتقرر مدحه ... وذكر المحاسن ولكن دون إفراط ولعلها من باب الثقة التي تتقلدها
وحب الأخت أن تذكر صفة حسنة بها ولعله لايعلمها وتدعولها أمامه ..
(( وتكثر الدعاء لها دون سماعه ولا علمه ... ما أحزجنا لدعوة في ظهر الغيب أحياء أو أموات ))
~~~
وبإمكانها أن تقول أرجوك قلبي ينفطر عند ذكرها ( وهي لم تكذب في ذلك )
فهذه أختي الكبيرة وحبيبتي ...فأرجوك إياك وتذكيري بها ...
ومن يذكرها منا يدعو لها في ظهر الغيب !!!!!!!!!!!!!!!!!
((( رحم الله موتانا وموتى المسلمين وأسكنهم فسيح جناته إنه سميع مجيب ..)))
 
عزيزاتي /

ما رأيكن في وضع هذه المرأة أيهما أفضل لها ولحياتها الزوجية
أن تطلب من زوجها عدم ذكر اسم أختها مجددا مراعاة لمشاعر الغيرة لديها
( ربما سينظر لها على أنها شريرة لأنها خارج قلبه ولكني متأكدة أنه سيحترمها )

أو

تسكت وتنتظر أن ينسى ذكرها مع الأيام وفي هذه الحالة ربما سماعها لمحاسن

المتوفاة يقلل من ثقتها بنفسها ويحط من عزيمتها في الفوز بقلب شريكها

( وصدقوني الغيرة فتاكة حتى وإن كانت الأخرى أختها المتوفاة )

شاكرة لكن جميعا مشاركتكن الجميلة فيما طرحت مسبقا

والله صراحه موقف صعب جدا جدا فهذه اختها التى امنتها على اولادها وهذا زوجها الذي تريده حبيبا وصديقا وصدرا حنون...ربما هذه الزوجه تريد منه ان ينسيها فراق اختها (الم تتجرع الم فراق اختها )يارب ماننحط في هذا الموقف لاصديق ولاعزيز .......لكن حتى الزوج يحتاج الى وقت كافى ليستوعب الصدمه ....هذا الزوج ربما وجد جدلا فى امره من جهة الاصحاب والاصدقاء ....(اقل شي يقولون له (بالله كيف لك نفس تتزوج !! وكمااااان اختهاا)يااخى والله انك مو صاحي .,,,,,,,.............)))هذه الكلمات لها وقع سيء على نفسه ويشعر انه بلامشاعر ..............
 
عجابة /
رأيك فيه من حيلة الأنثى الشئ الكثير وهو المطلوب
وأعجبني بشدة
والحقيقة انني أعتبر الذكية من تنتفع بأراء الآخرين السديدة بالإضافة إلى رأيها
دائما عند شرائي لكتاب أتصور أنني امتلكت عقلا مفكرا اضافيا
وأحاول ان أكون مستفيدة وناقدة في الوقت ذاته
 
تقبلي عذري حب عذري

خيرا ان شاء الله ولماذا العتب ياأخت العرب؟؟؟؟وكمان ازيدك حلمت فى الاستاذه ناعمه 3مرااااات
مرحباً حب عذري ... تقبلي عذري ....
رغم خلو ردك من العتب إلا من حروف كلمة عتب .... إلا أنني أحسست بالعتب ...
في مقولتك ياأخت العرب ...
وكأنها خير ياأخت العجم ....
قلبي رهيف يا حب عذري ويا أحلى !!
فهل تقبلين عذري ....
على الحاضر على الماضي ...
بلاد العرب أوطاني...من الشام لبغدان
ومن نجد إلى يمن...إلى مصر فتطوان
فلا حـد يباعـدنا...ولا ديـــــــــن يفرقنـا
لسان الضاد يجمعنا...بغســــــــــــــــان وعدنان
عرفنا كيف نتفق...وللعلياء نســـــــــــــــــــتبق
فلســـــــنا اليوم نفترق...من القاصي إلى الداني
 
حبيبتي عجابة .. ذات القلم العجيب و السجع الغريب .. كلامك فيه جمال مهيب .. يجذب اللبيب .. اتمنى ان يكون لي في قلبكِ نصيب :blush-anim-cl:
لك يا أحلى .... أوفر حظ
لك نصيب ...وأوفر نصيب ....
لك اســــــم رنان ...
وحكايات بكل الألوان ...
وقد كان لقائي بك مع مذكرات ذلك الحيران ...
يالقلبه المشتت ولوعة الوجدان ...
وطربه وعزفه على الأفنان ...
وحنق كل من قرأ قصة الولهان ...
ولكني رغم تحفظي قدر الامكان ...
لقد نال مني كل تقدير وامتنان ...
على ذاك السرد بكل اتقان ...
ممتع مبهج بكل الأوزان ...
وخاصة موروثه الشعبي ذو الأشجان ...
فهو موروثي ...ثقافتي ... ذاته ... دون لف أو دوران ...
ولعله السبب في إطراء الأخوات والأخوان ...
فهل حبيبتي وغاليتي وضح البيان ...
 
مرحباً حب عذري ... تقبلي عذري ....
رغم خلو ردك من العتب إلا من حروف كلمة عتب .... إلا أنني أحسست بالعتب ...
في مقولتك ياأخت العرب ...
وكأنها خير ياأخت العجم ....
قلبي رهيف يا حب عذري ويا أحلى !!
فهل تقبلين عذري ....
على الحاضر على الماضي ...
بلاد العرب أوطاني...من الشام لبغدان
ومن نجد إلى يمن...إلى مصر فتطوان
فلا حـد يباعـدنا...ولا ديـــــــــن يفرقنـا
لسان الضاد يجمعنا...بغســــــــــــــــان وعدنان
عرفنا كيف نتفق...وللعلياء نســـــــــــــــــــتبق
فلســـــــنا اليوم نفترق...من القاصي إلى الداني

لى عوده ياعجابه فأخ العرب قادم ..,.,.,.ههههههه عجبتنى
 
عزيزي مشاعر قلم


وجهة نظري واضحة .. دماغ المرأة يختلف عن دماغ الرجل .. و توزيع الخلايا العصبية يختلف باختلاف الجنس ... فالمرأة اذا أرادت أن تركز في أمر و لو كان بسيطاً جداً (كتحريك يدها مثلاً) فانها تستخدم كل الخلايا الموجودة في دماغها .. أما الرجل فلديه قدرة أكبر على التركيز و لا يستخدم الا جزءاً بسيطاً من دماغه ..

و المرأة عزيزتي لا تعادل الرجل حتى في الذاكرة .. فلا تقبل شهادة امرأة لوحدها بل تعادل نصف شهادة الرجل (أن تضل احداهما فتذكر احداهما الأخرى) .. كذلك فلها نصف ما للذكر من الميراث (للذكر مثل حظ الأنثيين) ..

الأمر عزيزتي ليس شخصياً .. فأنا أنثى و لكني في هذه الأمور و هي فضل الرجل و قوامته على المرأة أرجح كفة عقلي و الأدلة من حولي و لا أندفع خلف عاطفتي (و للرجال عليهن درجة) ..

ألم تتسائلي عزيزتي يوماً لماذا لم يصطفي الله من الأنبياء الا الرجال؟! (إلا رجالاً نوحي إليهم)

ماشاء الله مداخلاتك كلها قائمه على اسس علميه ....الله يزيدك من نعيمه .........ويرزقنا امين امين
 
مرحباً حب عذري ... تقبلي عذري ....
رغم خلو ردك من العتب إلا من حروف كلمة عتب .... إلا أنني أحسست بالعتب ...
في مقولتك ياأخت العرب ...
وكأنها خير ياأخت العجم ....
قلبي رهيف يا حب عذري ويا أحلى !!
فهل تقبلين عذري ....
على الحاضر على الماضي ...
بلاد العرب أوطاني...من الشام لبغدان
ومن نجد إلى يمن...إلى مصر فتطوان
فلا حـد يباعـدنا...ولا ديـــــــــن يفرقنـا
لسان الضاد يجمعنا...بغســــــــــــــــان وعدنان
عرفنا كيف نتفق...وللعلياء نســـــــــــــــــــتبق
فلســـــــنا اليوم نفترق...من القاصي إلى الداني

حبيتى عجابه انا لا اعتب على احد اطلاقا ...... وهذي من نعم الله علي ......وماهو الشي الذي تعتذرين عنه هذه الكوتاله اصبحت من معشوقاتى ففيها وجدت متنفسي مع حبيباتى بارك الله فيك وفى علمك
 
وجهة نظري واضحة .. دماغ المرأة يختلف عن دماغ الرجل .. و توزيع الخلايا العصبية يختلف باختلاف الجنس ... فالمرأة اذا أرادت أن تركز في أمر و لو كان بسيطاً جداً (كتحريك يدها مثلاً) فانها تستخدم كل الخلايا الموجودة في دماغها .. أما الرجل فلديه قدرة أكبر على التركيز و لا يستخدم الا جزءاً بسيطاً من دماغه ..


و المرأة عزيزتي لا تعادل الرجل حتى في الذاكرة .. فلا تقبل شهادة امرأة لوحدها بل تعادل نصف شهادة الرجل (أن تضل احداهما فتذكر احداهما الأخرى) .. كذلك فلها نصف ما للذكر من الميراث (للذكر مثل حظ الأنثيين) ..


الأمر عزيزتي ليس شخصياً .. فأنا أنثى و لكني في هذه الأمور و هي فضل الرجل و قوامته على المرأة أرجح كفة عقلي و الأدلة من حولي و لا أندفع خلف عاطفتي (و للرجال عليهن درجة) ..


ألم تتسائلي عزيزتي يوماً لماذا لم يصطفي الله من الأنبياء الا الرجال؟! (إلا رجالاً نوحي إليهم)

لا ليس شخصيابالتاكيد احلا ،ولا تعصب لبنات حواء....
ومع احترامي لكل ماذكرته سابقا (من تفضيل الرجال بالقوامه ،واصطفاء الانبياء من الرجال،ونصيب الذكر من الميراث...)كل ذلك لاشك فيه ولاغبار عليه....لكن ليس له علاقه بهذا الحديث ( فلا ينفيه او يثبته).....
مقصدي ان هذا الحديث فهم بشكل خاطئ،وروج لهذا الفهم كل من يريد تشويه مكانة المراه في الاسلام،واستغله كل من يحمل موروثات جاهليه متعصبه للرجل،ليجعل له حجه باسم الدين.....
قد يشرح لكي هذا المقال مااقصده.....(واعتذر هنا من الغاليه لامباليه،في طرحه في متصفح خاص بها ،لكن لاهميته في تصحيح بعض المفاهيم الخاطئه عن مكانة المراه في الاسلام).
ومن ارادت لاستزاده فلتبحث عن شرح الحديث.....

ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!
كثيرة هي الاتهامات التي تُوجَّه إلى الإسلام بخصوص المرأة، وأنه ينتقص من حقها في الحياة والحقوق. وقد عُقدت ولا تزال تُعقد لأجل هذا الغرض الكثير من البرامج والندوات والمناظرات في أماكن مختلفة، وبوسائل إعلامية متنوعة. وأكثر ما يجري عليه التركيز هو عقل المرأة وأن الإسلام يعتبرها ناقصة عقل، ويستشهدون بالحديث الوارد في الصحيحين من أن النساء ناقصات عقل. فهل ما يقولونه حق وصحيح؟ وهل المرأة فعلاً ناقصة عقل؟ وهل الرسول وصفها بذلك حقًّا وقصد ما فهموه هم من الحديث؟ أم يا تُرى أن الأمر هو خلاف ذلك؟ حديث ناقصات عقل
روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه في باب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يا مَعْشرَ النساء تَصَدَّقْنَ وأكْثِرْن الاستغفار، فإني رأيُتكُنَّ أكثر أهل النار. فقالت امرأة منهن جَزْلة: وما لنا يا رسول الله أكثرُ أهل النار؟ قال: تُكْثِرْنَ اللَّعن، وتَكْفُرْنَ العشير، وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي لبٍّ مِنْكُن. قالت يا رسول الله وما نقصانُ العقل والدين؟ قال: أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْدِلُ شهادةَ رَجُل، فهذا نقصان العقل، وتَمكثُ الليالي ما تُصلي، وتُفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين. ومعنى الجَزْلة أي ذات العقل والرأي والوقار، وتَكْفُرْنَ العشير أي تُنكرن حق الزوج.
وهذا الحديث لا يمكن فهمه بمعزل عن آية الدَّيْن التي تتضمن نصاب الشهادة، وذلك في قوله تعالى: ...
واستَشْهدوا شهيدين من رِجالِكم فإن لم يكونا رَجُلَيْن فرَجُلٌ وامرأتان مِمَّن تَرضَوْن من الشُّهداء أنْ تَضِلَّ إحداهما فَتُذَكِّرَ إحداهما الأخرى... (البقرة: 282).

الفهم الخاطئ والمتناقض للحديث
يبدو أن ما يتبادر إلى أذهان هؤلاء الذين يتيهون فرحًا وطربًا باتهام الإسلام أنه يعتبر المرأة ناقصة عقل قوله صلى الله عليه وسلم: "وما رأيت من ناقصات عقل". فاستنتج هؤلاء أن النساء ناقصات عقل، وأن نقص العقل هو نقص في القدرات العقلية، أو الذكاء كما يسميه علماء النفس، أي أن قدرات النساء على التفكير هي أقل من قدرات الرجال. بمعنى أن المرأة تختلف عن الرجل في تركيبة العقل فهي أقل منه وأنقص، أي أن تركيبة الدماغ عند المرأة هي غيرها عند الرجل. ولو أنهم تدبّروا الحديث لوجدوا أن هذا الفهم لا يمكن أن يستوي، وأنه يتناقض مع واقع الحديث نفسه، وذلك للملاحظات التالية:
ذكر الحديث أن امرأة منهن جزلة ناقشت الرسول صلى الله عليه وسلم. والجزلة، كما قال العلماء، هي ذات العقل والرأي والوقار، فكيف تكون هذه ناقصة عقل وذات عقل ووقار في نفس الوقت؟ أليس هذا مدعاة إلى التناقض؟
تعجب الرسول صلى الله عليه وسلم من قدرات النساء، وأن الواحدة منهن تغلب ذا اللب أي الرجل الذكي جدًّا. فكيف تغلب ناقصة العقل رجلاً ذكيًّا جدًّا؟
أن هذا الخطاب موجّه لنساء مسلمات، وهو يتعلق بأحكام إسلامية هي نصاب الشهادة والصلاة والصوم. فهل يا تُرى لو أن امرأة كافرة ذكية وأسلمت، فهل تصير ناقصة عقل بدخولها في الإسلام؟!
فهذا الفهم حصر العقل في القدرات العقلية ولم يأخذ الحديث بالكامل، أي لم يربط أجزاءه ببعض، كما لم يربطه مع الآية الكريمة. فالحديث يصرح بأن النساء ناقصات عقل، ويعلل نقصان العقل عند النساء بكون شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل واحد، والآية تعلل ذلك بالضلال والتذكير. ولم تصرح الآية بأن النساء ناقصات عقل، ولا أن الحاجة إلى نصاب الشهادة هذا لأجل أن تفكير المرأة أقل من تفكير الرجل.

فما هو التفكير؟ وما هو العقل؟
التفكير هو عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحِسّي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف، ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع؛ حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس بالواقع والانتباه إليه. أما الخبرة فهي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن الواقع، ومعايشته له، وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه. وأما الذكاء فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات متفاوتة. ويحتاج التفكير إلى دافع يدفعه، ولا بد من إزالة العقبات التي تصده وتجنب الوقوع في أخطائه بنفسية مؤهلة ومهيأة للقيام به.
إن هذا التصور للتفكير يتعلق بالإنسان بغض النظر عن كونه رجلاً أو امرأة، فهو ينطبق على كل منهما على حد سواء. ولا تَدُل معطيات العلم المتعلقة بأبحاث الدماغ والتفكير والتعلم على أي اختلاف جوهري بين المرأة والرجل من حيث التفكير والتعلم. كما لا تدل على اختلافٍ في قدرات الحواس والذكاء، ولا في تركيب الخلايا العصبية المكونة للدماغ، ولا في طرق اكتساب المعرفة. معنى هذا أن المرأة والرجل سواء بالفطرة من حيث عملية التفكير أو آليته، ولا يتميز أحدهما عن الآخر إلا في الفروق الفردية.
وعليه فإن التفكير ليس مجرد قدرات عقلية أو ذكاء، بل هو أوسع من ذلك وتدخل فيه عوامل كثيرة ويمر في مراحل متعددة، فهو عملية معقدة وليست بالبسيطة. كما أن العقل في مفهوم القرآن والسنة هو أوسع من مجرد التفكير؛ إذ هو لفت انتباه للتفكير من أجل العمل، فلا يكفي أن تفكر، بل لا بد من أن يمتد ذلك إلى التصديق والعمل وإدراك العواقب؛ ولهذا فسوف نلاحظ دقة التعبير في الحديث، فهو عبّر بناقصات عقل وهو ما يعني أن النقص هو في عوامل أخرى تؤثر في التفكير وليس في نفس القدرات الفطرية، أي ليس في قدرات الدماغ، كما يتوهم كثيرون. وذلك لأن نصوص الكتاب والسنة تعلي من شأن التفكير عند كل من المرأة والرجل بوصف كل منهما إنسانًا، ولا تميز بينهما من هذه الناحية على الإطلاق. بل إن كثيرًا من النصوص تظهر وتبين القدرات العقلية العالية عند النساء في كثير من المواضع والحالات.

أين الإعجاز في هذا؟
يكمن الإعجاز في الحديث عن نقصان عقل المرأة بهذه الطريقة، فهذا لا يمكن أن يحيط به بشر. فنصوص القرآن والسنة لا تفرق بين قدرات المرأة العقلية وقدرات الرجل، ويتجلى ذلك في الخطاب الإيماني العام لكل من الرجل والمرأة. هذا بالإضافة إلى كثير من النصوص التي تتحدث عن ذكاء النساء وقدراتهن وآرائهن السديدة في مواضع متعددة من الكتاب والسنة. فإذا كان لم يثبت علميًّا أي اختلاف في قدرات النساء العقلية عن قدرات الرجال، ونصوص القرآن والسنة لا تعارضان هذا، فمعنى هذا أن نقصان العقل المشار إليه ليس في القدرات العقلية. فالتفكير عملية معقدة تدخل فيها القدرات العقلية، ويدخل فيها عوامل أخرى منها الإدراك الحسي والدوافع والموانع والخبرة.
وإذا نظرنا إلى الآية نجد أنها عللت الحاجة إلى نصاب الشهادة المذكور بالضلال والتذكير، وهذا أمر متعلق بالإدراك الحسي وبالدوافع والموانع. وهذا ينطبق على كل من الرجل والمرأة، لكن المرأة لها خصوصيتها من حيث إنها تمر في حالات وتتعرض لتغيرات جسدية ونفسية تؤثر على طريقة تفكيرها. وهذا التأثير ينعكس على القرار الذي يمكن أن تتخذه المرأة. زد على ذلك ما تملكه المرأة من عواطف جياشة تفوق ما يملكه الرجل، وهذا عنصر لا يمكن إغفاله في العقل، ويمكن أن يؤثر بشكل واضح في القرار، كما لو كان الذي ستشهد له المرأة هو ابنها مثلاً.
إذن فنقصان العقل هو إشارة إلى عوامل أخرى غير القدرات العقلية التي قد تتبادر إلى أذهان من يتسرعون في إطلاق الأحكام، وكيل الاتهامات دونما تحقيق أو فهم صحيح. وهذا يبين حقائق مذهلة تتعلق بالتفكير والعقل وطبيعة المرأة واختلافها في هذه النواحي عن الرجل، وكيف يؤثر ذلك على طريقة التفكير. وهذا ليس انتقاصًا من حق المرأة ولا من عقلها بقدر ما هو تقرير لواقعها، وحث لها على العمل والتغلب على العقبات التي يمكن أن تؤثر فيه. كما أن هذا الموضوع هو جزء من بحث أشمل أسميه الإعجاز الفكري في القرآن والسنة يتعرض لواقع التفكير ودلالاته في كل من القرآن والسنة،


http://www.qassimy.com/
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل