حرم عادل
New member
- إنضم
- 2011/09/02
- المشاركات
- 56
مرحبـــــــــــــــــا صبايا......
انا قريت موضوع في احدى المنتديات وحبيت اخذ ارائكم فيه.....
الموضوع...............
من الطبيعي و المتعارف عليه بيننا كشعوبٍ مسلمة , و كما جرت عاداتنا و تقاليدنا , بأن لكل جنسٍ من الجنسين مهامه المرتبطة به , و لا يقضيها أو يقوم بها سواه , فنرى التجاوزات تارةً من باب المساعدة الإنسانية فنغض الطرف لأجل انسانيتنا .. لكن أن تكون التجاوزات جبرية و بدون مقابل فهنا
نقف وقفة حق و نعدل الميل و نبلغ الجاهل بأنه لا يعي ماذا يفعل , و لو كلف الأمر ردعه و تحريضهِ على جابريه .
- يقول لي أحد زملائي المتزوج منذ ثلاث سنوات بإبنة عمه , أنه حينما تزوج كان يخيّم على بيته بينه و بين زوجته الحب و الوفاء و الإخلاص و التضحية , كأي زوجين حديثيّ الزواج , يشغلان وقتهما بقضاءٍ مثالي , يقوم كلاً منهما بمهامه و واجباته , و يسعى كلِ منهما للظهور بصورته الحقيقية و بمظهر لائق أمام الطرف الآخر .
مرت الأيام و الشهور و هم على هذا الحال بسعادةٍ تامة
يقول فتعرفت زوجتي على زوجات جيراني و صار هناك الكثير من الزيارات و توسع التعارف حتى أصبحت عضوةً نشيطة في الإجتماع الإسبوعي لنساء الحي الذي نسكنه.
فتطلب مني قبل كل زيارة أن أحضر لها قطعة القاتوه و العصيرات الطبيعية لتأخذها في إجتماعهنّ الإسبوعي .
ثم أردف قائلاً : مع مرور الزمن رأيت زوجتي تتغير أطباعها في كل مرة أسوأ من المرة السابقة , حيث أنها تمتنع عن إعداد الطعام أحياناً و عن غسل ملابسنا في الأحيان الأخرى , فتطلب الطعام من المطاعم الباهضة الأسعار , و تطلب مني غسل ملابسنا في مغاسل الملابس التجارية ( بل و تشرط أحياناً أن يكون الغسيل في مغاسل الرهدن
).
حاولت جاهداً بحكم قربي منها أن أكتشف سر هذا التغير , و ما ورائه و من ورائه , فقمت بالتحريات عنها و مراقبتها فاكتشفت أنها مغرر بها كثيراً و إن ما يجتمعن عليه ليس سوى الدمار و الخراب و البؤس , اكتشفت ذلك من خلال وضعي لجهاز التجسس في تليفون المنزل , عندما ذهبت زوجتي لاجتماعها في يومٍ ما مع صديقاتها.
فقد سمعت إحدى جاراتها خلال مهاتفتها بها توصيها على أن تكون أكثر جمالاً و رقّة و نعومة و ذلك بالبعد كثيراً عن الطبخ و الغسيل و كي الملابس و أن تترك هذه لزوجها يتصرف بها , و أن تلتفت لنفسها حتى لا ينظر زوجها لغيرها .
و كانت تخبرها بأنه في الأصل و الشرع , أمور الطبخ و خدمة الزوج ليست من مهام الزوجة بتاتاً , و إن مهام الزوجة هي الإستمتاع في الفراش و على الكنبة
.
ثم أتبعت قائلةً بأنها تفعل ذلك مع زوجها , و أنها في رغد عيشٍ معه.
فهمت بعد ذلك ما سر تغير تصرفات زوجتي في الآونة الأخيرة , فتركت الحال كما هو ثم خرجت من البيت فاتصلت بأحد المشائخ و الدعاة المعروفين و سألته عن ماهية الواجبات المفروضة على الزوجة , و هل من حق الزوج خدمة زوجتهِ له ؟
فقال اسمع يا أخي :
شرعاً : ليس من حق الزوج إجبار زوجته على خدمته , و ليست الزوجة خادمة لزوجها حتى يستعبدها و يستغلها في خدمته , فهي له في الفراش فقط و مربية لأبنائهما , و أما بقية شؤون البيت و متطلبات الحياة فمن واجبات الرجل القيام بها دون تقصير ,
و أما عرفاً : فالمتعارف عليه أن لكلٍ منهما شؤونه الخاصة , و أن خدمة البيت قائمة و مسؤولية على عاتق الزوجة , برضاً منها , مقابل قيام الزوج بما تهتم به الزوجة و ليس من حقوقها الشرعية.
هنا يقول وقفت مذهولاً مما حدث , فقد عشت الأحداث كاملة دون أن يحس أحداً بي , و سألت حتى أكون على بيّنةً من أمري , فقررت الجلوس إلى جانب زوجتي و مصارحتها و وضع النقاط على الحروف .
يقول و بعد تناولنا وجبة العشاء التي أحضرتها من المطعم و أنا لها من الكارهين , يقول أخذتها بيدها و ذهبت بها إلى غرفة النوم , و قمت بتشغيل المكيف و إطفاء الأنوار عدا أحد المصابيح ضعيف الإنارة لكي يكون إجتماعنا أكثر رومانسية و هدوء و قرباً
. قاستلقينا على السرير سويةً ^_*
ثم سألتها بدايةً عن سبب توقفها المفاجئ عن الطبخ و الغسيل حتى أصبح مطبخ بيتنا أشبه بالأماكن المهجورة , و ماذا يجري خلف هذه التصرفات الغريبة.
يقول فقالت لي : أنه ليس من حقك أن أقوم بشؤونك فأنا لست إلا زوجةً فقط و لست خادمة أو طباخة , ثن أتبعت قولاً : بأنها تنازلت عن إجبار الزوج لإحضار خادمة منزلية لأنهما فقط في بداية رحلتهما الزوجية , و أنها ستطلب ذلك منه خلال السنون القليلة القادمة , و أن هذا ما أمر به الشارع.
يقول فذهلت مما سمعت , و حاولت أن أعدل زوجتي عن هذا الرأي الأهوج .
فبحثت بيني و بين نفسي أن أجد رداً جازماً حازماً يعيدها إلى ما كانت عليه .
و بعد ذلك اكتشف أن :-
- ذهابها للسوق اسبوعياً ليس من حقوقها.
- و ذهابها لبيت أهلها المكثف ليس من حقوقها عندما أكون غير راضياً من ذلك.
- و ذهابها أسبوعياً لحضور اجتماعاتها مع زوجات الجيران ليس من حقوقها.
- و شراء الملابس الباهضة الثمن ليس من حقوقها.
- و السفر السياحي ليس من حقوقها.
- و الذهاب إلى حفلات الزيجات لزميلاتها و ما شابه ليس من حقوقها.
فبعد التفكير المطول في هذه الأمور , جئت لها بعين القوة و رد الإعتبار , فسردت ما جال بخاطري أمامها , و قلت لها ما سبق تعداده , و أن من حقوقها فقط ( غرفة النوم
).
و جميع ما ذكر أعلاه مرفوضٌ رفضاً قاطعاً , و بإمكانها قبول ذلك غصباً أو تتصرف كما يحلو لها خلاف ذلك.
و لا أخفيكم بأنها فكرت في الأمر بعقلٍ واعي لوحدها بينها و بين نفسها , فجائت بعد ذلك تجر أذيال الهزيمة , و عيناها تملآنها الدموع , نادمةً على ما قامت به من تصرفاتٍ هوجاً , لائمةً من قامت بتحريضها.
فجلست إلى جانبي , و طلبت مني العدول عن قراراتي الشرعية القاسية.
فوافقْتُ بشرط إقران تنفيذ كل هذه الطلبات بخدمتي كزوجٍ لها , و العودة إلى المطبخ و إعداد الطعام و غسل و كي الملابس و تنظيف البيت و إعداد حتى وجباتي الثلاث في وقتها ,
- الإفطار قبل ذهابي للدوام صباحاً .
- و الغداء بعد العودة من الدوام ظهراً.
- و العشاء في وقته.
.. فوافقت رغماً عنها ..
ثم سألتها عن سبب كل هذه الأمور التي لم تجدي طرفاً منا , فعن طريق إجاباتها اكتشفت بأن كل ذلك تعلمته زوجتي من خلال اجتماعهن الإسبوعي مع صديقاتها , فهناك الكثير من التحريض على الأزواج بعذر الحفاظ على مكانة الزوجة في المنزل. ( إجتماع شيطاني بحت ). << هداهنّ الوالي
طبعاً هدا الموضوع اش رايكم بتصرف الزوج مع زوجته؟؟؟؟
وش رايكم بتصرف الزوجه؟؟؟؟؟
لو زوجك سوى هالتصرف وش بتكون ردت فعلك؟؟؟
انا قريت موضوع في احدى المنتديات وحبيت اخذ ارائكم فيه.....
الموضوع...............
من الطبيعي و المتعارف عليه بيننا كشعوبٍ مسلمة , و كما جرت عاداتنا و تقاليدنا , بأن لكل جنسٍ من الجنسين مهامه المرتبطة به , و لا يقضيها أو يقوم بها سواه , فنرى التجاوزات تارةً من باب المساعدة الإنسانية فنغض الطرف لأجل انسانيتنا .. لكن أن تكون التجاوزات جبرية و بدون مقابل فهنا
نقف وقفة حق و نعدل الميل و نبلغ الجاهل بأنه لا يعي ماذا يفعل , و لو كلف الأمر ردعه و تحريضهِ على جابريه .
- يقول لي أحد زملائي المتزوج منذ ثلاث سنوات بإبنة عمه , أنه حينما تزوج كان يخيّم على بيته بينه و بين زوجته الحب و الوفاء و الإخلاص و التضحية , كأي زوجين حديثيّ الزواج , يشغلان وقتهما بقضاءٍ مثالي , يقوم كلاً منهما بمهامه و واجباته , و يسعى كلِ منهما للظهور بصورته الحقيقية و بمظهر لائق أمام الطرف الآخر .
مرت الأيام و الشهور و هم على هذا الحال بسعادةٍ تامة
يقول فتعرفت زوجتي على زوجات جيراني و صار هناك الكثير من الزيارات و توسع التعارف حتى أصبحت عضوةً نشيطة في الإجتماع الإسبوعي لنساء الحي الذي نسكنه.
فتطلب مني قبل كل زيارة أن أحضر لها قطعة القاتوه و العصيرات الطبيعية لتأخذها في إجتماعهنّ الإسبوعي .
ثم أردف قائلاً : مع مرور الزمن رأيت زوجتي تتغير أطباعها في كل مرة أسوأ من المرة السابقة , حيث أنها تمتنع عن إعداد الطعام أحياناً و عن غسل ملابسنا في الأحيان الأخرى , فتطلب الطعام من المطاعم الباهضة الأسعار , و تطلب مني غسل ملابسنا في مغاسل الملابس التجارية ( بل و تشرط أحياناً أن يكون الغسيل في مغاسل الرهدن
حاولت جاهداً بحكم قربي منها أن أكتشف سر هذا التغير , و ما ورائه و من ورائه , فقمت بالتحريات عنها و مراقبتها فاكتشفت أنها مغرر بها كثيراً و إن ما يجتمعن عليه ليس سوى الدمار و الخراب و البؤس , اكتشفت ذلك من خلال وضعي لجهاز التجسس في تليفون المنزل , عندما ذهبت زوجتي لاجتماعها في يومٍ ما مع صديقاتها.
فقد سمعت إحدى جاراتها خلال مهاتفتها بها توصيها على أن تكون أكثر جمالاً و رقّة و نعومة و ذلك بالبعد كثيراً عن الطبخ و الغسيل و كي الملابس و أن تترك هذه لزوجها يتصرف بها , و أن تلتفت لنفسها حتى لا ينظر زوجها لغيرها .
و كانت تخبرها بأنه في الأصل و الشرع , أمور الطبخ و خدمة الزوج ليست من مهام الزوجة بتاتاً , و إن مهام الزوجة هي الإستمتاع في الفراش و على الكنبة
ثم أتبعت قائلةً بأنها تفعل ذلك مع زوجها , و أنها في رغد عيشٍ معه.
فهمت بعد ذلك ما سر تغير تصرفات زوجتي في الآونة الأخيرة , فتركت الحال كما هو ثم خرجت من البيت فاتصلت بأحد المشائخ و الدعاة المعروفين و سألته عن ماهية الواجبات المفروضة على الزوجة , و هل من حق الزوج خدمة زوجتهِ له ؟
فقال اسمع يا أخي :
شرعاً : ليس من حق الزوج إجبار زوجته على خدمته , و ليست الزوجة خادمة لزوجها حتى يستعبدها و يستغلها في خدمته , فهي له في الفراش فقط و مربية لأبنائهما , و أما بقية شؤون البيت و متطلبات الحياة فمن واجبات الرجل القيام بها دون تقصير ,
و أما عرفاً : فالمتعارف عليه أن لكلٍ منهما شؤونه الخاصة , و أن خدمة البيت قائمة و مسؤولية على عاتق الزوجة , برضاً منها , مقابل قيام الزوج بما تهتم به الزوجة و ليس من حقوقها الشرعية.
هنا يقول وقفت مذهولاً مما حدث , فقد عشت الأحداث كاملة دون أن يحس أحداً بي , و سألت حتى أكون على بيّنةً من أمري , فقررت الجلوس إلى جانب زوجتي و مصارحتها و وضع النقاط على الحروف .
يقول و بعد تناولنا وجبة العشاء التي أحضرتها من المطعم و أنا لها من الكارهين , يقول أخذتها بيدها و ذهبت بها إلى غرفة النوم , و قمت بتشغيل المكيف و إطفاء الأنوار عدا أحد المصابيح ضعيف الإنارة لكي يكون إجتماعنا أكثر رومانسية و هدوء و قرباً
ثم سألتها بدايةً عن سبب توقفها المفاجئ عن الطبخ و الغسيل حتى أصبح مطبخ بيتنا أشبه بالأماكن المهجورة , و ماذا يجري خلف هذه التصرفات الغريبة.
يقول فقالت لي : أنه ليس من حقك أن أقوم بشؤونك فأنا لست إلا زوجةً فقط و لست خادمة أو طباخة , ثن أتبعت قولاً : بأنها تنازلت عن إجبار الزوج لإحضار خادمة منزلية لأنهما فقط في بداية رحلتهما الزوجية , و أنها ستطلب ذلك منه خلال السنون القليلة القادمة , و أن هذا ما أمر به الشارع.
يقول فذهلت مما سمعت , و حاولت أن أعدل زوجتي عن هذا الرأي الأهوج .
فبحثت بيني و بين نفسي أن أجد رداً جازماً حازماً يعيدها إلى ما كانت عليه .
و بعد ذلك اكتشف أن :-
- ذهابها للسوق اسبوعياً ليس من حقوقها.
- و ذهابها لبيت أهلها المكثف ليس من حقوقها عندما أكون غير راضياً من ذلك.
- و ذهابها أسبوعياً لحضور اجتماعاتها مع زوجات الجيران ليس من حقوقها.
- و شراء الملابس الباهضة الثمن ليس من حقوقها.
- و السفر السياحي ليس من حقوقها.
- و الذهاب إلى حفلات الزيجات لزميلاتها و ما شابه ليس من حقوقها.
فبعد التفكير المطول في هذه الأمور , جئت لها بعين القوة و رد الإعتبار , فسردت ما جال بخاطري أمامها , و قلت لها ما سبق تعداده , و أن من حقوقها فقط ( غرفة النوم
و جميع ما ذكر أعلاه مرفوضٌ رفضاً قاطعاً , و بإمكانها قبول ذلك غصباً أو تتصرف كما يحلو لها خلاف ذلك.
و لا أخفيكم بأنها فكرت في الأمر بعقلٍ واعي لوحدها بينها و بين نفسها , فجائت بعد ذلك تجر أذيال الهزيمة , و عيناها تملآنها الدموع , نادمةً على ما قامت به من تصرفاتٍ هوجاً , لائمةً من قامت بتحريضها.
فجلست إلى جانبي , و طلبت مني العدول عن قراراتي الشرعية القاسية.
فوافقْتُ بشرط إقران تنفيذ كل هذه الطلبات بخدمتي كزوجٍ لها , و العودة إلى المطبخ و إعداد الطعام و غسل و كي الملابس و تنظيف البيت و إعداد حتى وجباتي الثلاث في وقتها ,
- الإفطار قبل ذهابي للدوام صباحاً .
- و الغداء بعد العودة من الدوام ظهراً.
- و العشاء في وقته.
.. فوافقت رغماً عنها ..
ثم سألتها عن سبب كل هذه الأمور التي لم تجدي طرفاً منا , فعن طريق إجاباتها اكتشفت بأن كل ذلك تعلمته زوجتي من خلال اجتماعهن الإسبوعي مع صديقاتها , فهناك الكثير من التحريض على الأزواج بعذر الحفاظ على مكانة الزوجة في المنزل. ( إجتماع شيطاني بحت ). << هداهنّ الوالي
طبعاً هدا الموضوع اش رايكم بتصرف الزوج مع زوجته؟؟؟؟
وش رايكم بتصرف الزوجه؟؟؟؟؟
لو زوجك سوى هالتصرف وش بتكون ردت فعلك؟؟؟