من تريد دخول الجنة بغير عذاب ولا حساب تدخل هنا وتقرأ !!!!!

أم حميدة

New member
إنضم
2009/07/29
المشاركات
5,889



من تريد تدخل الجنة بغير عذاب ولا حساب فلا بد لها أن تتبع الشروط ، فإنها لا تنال بالتمني ولا بالدعاء ، بل لابد من شروطها ،،،،،،،،،،،،،

وباختصار أنه لابد من تحقيق التوحيد الكامل( المستحب ) !!
فالتوحيد الكامل يزيد على الواجب .
والذين حققوا التوحيد الواجب هم درجات ( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله )سورة فاطر
مع عدم وقوعهم في الشرك الأكبر ، لكن ممكن يكون عندهم من الذنوب والمعاصي ،وممكن عندهم تعلقات بالدنيا .

أما التوحيد الكامل : اجتنبوا الكبائر وليس عندهم شرك أكبر أو اصغر ، ابتعدوا عن بعض المباحات خوفا في الوقوع في المنهيات ، وتنازلوا عن حقوقهم ، وعندهم العفو تماما عن الناس وجردوا أنفسهم من التعلقات ( مال ، اولاد، زوج ، بيت ، ،،،) ، فعلوا المستحبات وتركوا المنهيات وفعلوا المأمورات .
,,ولا يطلبون الرقية من أحد ولا يكتوون ولا يتطيرون ،وعلى ربهم يتوكلون في كل أمورهم .ولا يطلبون من أحد الدعاء لهم ، ولا يطلبون حوائجهم من أحد لأنهم لا يتذللون إلا لله .
( المرجع المجموع الفريد لكتاب التوحيد )

:e094::e094::e094:

..............................................................

سؤال:
كيف يمكن للعبد أن يحقق التوحيد لله تعالى ؟



الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :
فقد سألتَ ـ وفقك الله ـ عن أمر عظيم ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه ، نسأل الله أن ييسر لنا ولإخواننا المسلمين كل خير .
اعلم أن تحقيق التوحيد إنما يكون بتحقيق شهادة أن لا إله إلا الله ، وشهادة أن محمداً رسول الله وهذا التحقيق له درجتان : ( درجة واجبة ، ودرجة مستحبة )

فالدرجة الواجبة تتحقق بثلاثة أمور :

1) ترك الشرك بجميع أنواعه الأكبر والأصغر والخفي .
2) ترك البدع بأنواعها .
3) ترك المعاصي بأنواعها .

والدرجة المستحبة ::icon30:
وهي التي يتفاضل فيها الناس ويتفاوتون تفاوتاً عظيماً وهي : أن لا يكون في القلب شيء من التوجه لغير الله أو التعلق بسواه ؛ فيكون القلب متوجهاً بكليته إلى الله ليس فيه التفات لسواه ، نطقه لله ، و فعله وعمله لله ، بل وحركة قلبه لله جل جلاله ، وهذه الدرجة يعبر بعض أهل العلم عنها بأنها :
ترك ما لا بأس به حذراً مما به بأس ، وذلك يشمل أعمال القلوب واللسان والجوارح
.........................................


ولابد لتحقيق هاتين الدرجتين من أمور :

أولها : العلم ، وإلا فكيف يحقق التوحيد ويعمل به من لا يعرفه ويفهمه ، فواجب على كل مكلف أن يتعلم من توحيد الله ما يُصَحِّحُ به معتقده وقوله وعمله ، ثم ما زاد فهو فضلٌ وخيرٌ.

ثانيها : التصديق الجازم واليقين الراسخ بما ورد عن الله وعن نبيه صلى الله عليه وسلم من أخبار ، وأقوال .

ثالثها :الانقياد والامتثال لأوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بفعل المأمورات ، و ترك المحظورات والمنهيات .

.......................................................................

وكلما كان الإنسان أكثر تحقيقاً لهذه الأمور كان توحيده أعظم وثوابه أكبر . :bigsmile:

وقد بين لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم أن من حقق الدرجة العليا من التوحيد فهو موعود بأن يكون مع السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب ـ

ففي صحيح البخاري (5705) ومسلم (220) عن ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي فَقِيلَ لِي هَذَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْمُهُ وَلَكِنْ انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ الْآخَرِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي هَذِهِ أُمَّتُكَ وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ ثُمَّ نَهَضَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ فَخَاضَ النَّاسُ فِي أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ فَلَعَلَّهُمْ الَّذِينَ صَحِبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ فَلَعَلَّهُمْ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا الَّذِي تَخُوضُونَ فِيهِ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ هُمْ الَّذِينَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ولا يكتوون وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ أَنْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ "

قوله : ( لَا يَسْتَرْقُونَ ) أي لا يطلبون من غيرهم أن يرقيهم .وإن كان طلب الرقية جائزاً لكنه خلاف الأولى والأفضل .

وقوله : ( وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ) أي لا يقعون في التشاؤم بالطير أو بغيرها مما يتشاءم منه الناس فيتركون بعض ما عزموا على فعله بسبب هذا التشاؤم .والتشاؤم محرم وهو من الشرك الأصغر .

وقوله : (وَلَا يَكْتَوُونَ ) فيتركون الاكتواء بالنار في علاج أمراضهم ولو ثبت لهم نفعه لكراهة النبي صلى الله عليه وسلم له . ولأنه لا يعذب بالنار إلا رب النار .

فالصفة المشتركة في هذه الصفات الثلاثة أن أصحابها ( على ربهم يتوكلون ) أي حققوا أكمل درجات التوكل وأعلاها ، فلم يعد في قلوبهم أدنى التفات للأسباب ، ولا تعلق بها بل تعلقهم بربهم وحده سبحانه .
والتوكل هو جماع الإيمان كما قال سعيد بن حبيب ، بل هو الغاية القصوى كما يقول وهب بن منبه رحمه الله .


وتجد في السؤال رقم ( 4203 ) مزيدا من الكلام على هذا الحديث فراجعه لأهميته . والله أعلم وأحكم .
وبعد : فليس تحقيق التوحيد بالتمني ،ولا بالتحلي ، ولا بالدعاوى الخالية من الحقائق ، وإنما بما وقر في القلوب من عقائد الإيمان ، وحقائق الإحسان؛ وصدقته الأخلاق الجميلة والأعمال الصالحة الجليلة . فعلى المسلم أن يبادر لحظات العمر ، ويسابق ساعات الزمن في المبادرة إلى الخيرات ، والمنافسة في الطاعات ، وليستهون الصعب ، وليستلذ الألم ، فإن سلعة الله غالية . إن سلعة الله الجنة .
ينظر ( القول السديد على مقاصد كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن السعدي ـ رحمه الله ـ20-23 )
والله أعلم
:e032::e032::e032::e032::e032::e032::e032::e032::e032:


منقول
الإسلام سؤال وجواب
 
التعديل الأخير:
جزاكِ الله خيرا غاليتي وجعله في ميزان حسناتك
 
حياكم الله يازمن الغدير وياتسبيح 1
ياليت تقرئون مرة أخرى لأني أضفت فيه بعض الأشياء

....................................................
 
جزاكى اللة خيرا لاكنى استخدمت الكى مرة واحدة لانى لم اكن افهم هذا الحديث فهل يغفر اللة لى بسبب جهلى وماذا افعل
 
وبعد : فليس تحقيق التوحيد بالتمني ،ولا بالتحلي ، ولا بالدعاوى الخالية من الحقائق ، وإنما بما وقر في القلوب من عقائد الإيمان ، وحقائق الإحسان؛ وصدقته الأخلاق الجميلة والأعمال الصالحة الجليلة .


بارك الله فيك اختي.
 
اضافه نافعه ان شاء الله
بارك الله فيكِ اختي ام حميده ورفع قدرك
 
حياك الله يا أخت : تسبيح 1 ، Noo 1 ، وأخت أحب بناتي ، وأخت طاطا ، حياكم الله وأسال الله ان ينفعكم به
ويا اخت طيب الجبل :
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
ولا يكتوون : وتركه أفضل عند عدم الحاجة ؛ لأنه نوع من التعذيب . فإذا تيسر دواء غيره فهو أولى ، فإن دعت الحاجة إليه فلا كراهة ، وفي لفظ ( وأنهى أمتى عن الكي ) فالنهي للتنزيه لا للتحريم ،.......ثم قال رحمه الله :
والاستغناء عنه بدواء آخر أفضل- من صفات السبعين - فإذا دعت الحاجة إليه فلا بأس .( المجموع الفريد شرح كتاب التوحيد )
 
جزا ك اللة خيرا وثبتك اللة على دينة احبك فى اللة اسعدتينى يا اختى بارك اللة بك لدى سؤئال ماذا نفعل لدفع البلاء عندما يحل بنا
 
طيب الجبل : حياك الله
لدفع البلاء : أولا عليك بالرضا بالقضاء والقدر وأنه ما حصل هذا البلاء إلأا بقضاء الله وقدره وبذلك يزيد إيمانك
ثانيا : تذكري أن سبب هذا البلا ء هو بذنب ، فما حل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلأا باستغفار
وقد قال الله ( وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير )
ثالثا: أكثري من دعاء الله أن يفرج عنك ، واستغفري الله من ذنوبك ، وتحري أوقات ومواضع الاجابة لسؤال الله الفرج مثل : السجود ، قيام الليل ، ،،،وآخر ساعة من يوم الجمعة
وتأكدي أن الله سيفرج عنك لان الله قال وقوله الحق ووعد الحق ( إن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا )
وأكثري من قول لا حول ولا قوة إلأا بالله ،
( وأنت عارفة معناه ، أنه لا حول لي ولا قوة لي على فعل شيء وتغير حالي
فأنا أستمد الحول والقوة منك يالله )
وانتظار الفرج من الله عبادة
وعليك بالتقرب إلى الله أكثر بالأعمال الصالحة حتى يعفو عنك الله ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) من صيام وصدقة ونوافل والاحسان إلى الناس وعدم الحقد على أحد ،،،وهكذا راقبي نفسك وتوبي إلى الله
(ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون )
والله أعلم
 
28-8.gif
 
تسلمين ام حميدة وبارك الله فيك
على هذا الطرح القيم


 
وفيك ربي يبارك ،،،،،،،،، سرني مرورك يا أخت كوامن
 
الجنه مأوى المؤمنين ومفتاح الجنه-- لاأله إلا الله-- أسأل الله ان يرزقني وإياك الجنه
وأسأل الله ان يرزقنا وإياك العلم النافع والعمل الصالح

بارك الله فيك وجزاك الله خير اختي ام حميدة
(اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
 
عودة
أعلى أسفل