من بين كل عبارات الإعجاب يبرز رأسي الفضولي لأقول .

احببت فقط ان اقول ان هذا الموضوع من افضل الموضوعات

التى قرأتها على الإطلاق سواء فى طرحه او ردوده



معجبة بطرح اختى لامبالية الرائع و عقليتها النقدية المستنيرة واحييها كثيرا

و ايضا احيي اخواتى العضوات على ردودهن التى زادت من رونق الموضوع
 
هل العقل الباطن قد تشكل منذ طفولة الإنسان وتوقف عن النمو في مرحلة النضج ؟( أرجو التوضيح )

بالعكس العقل الباطن مختزل جيد لجميع التجارب والعبارات والخبرات ،التي تمر بنا في شتى أوقات حياتنا،، ولكن هل هو يختزن هذا كله بطريقة شعورية ؟؟
( لا ) بل بطريقين ، هما اسلوب التلقي المباشر الذي يتحول لأدراك غير ملموس يستعصي على التفسير ، بمعنى آخر أن الخبرات التي تشكلت في العقل الباطن هي عبارة عن ( مكبوتات ) لم يستطع العقل الواعي التعامل معها فكبتها وخزنها في اللاوعي .فهي تبقى هناك بصورة مبهمة غير واضحه حتى يستثيرها مثير ، فتعبر عن نفسها بأسلوب غير مباشر لأن الرقابة العليا أو ( الأنا الأعلى ) الذي يمثل مركز التحكم على التصرفات لا يسمح لها بالمرور بصورة مباشرة ولا التعبير عن نفسها بأسلوب واضح .
أي أنك لا تدركين ما بعقلك الباطن ولا أحد يستطيع ادراكه الا في حالة العلاج النفسي أو التحليل الأدبي عن طريق كلمة شاردة ، أو عادة سلوكية ، يعكف على تحليلها الخبير فيكتشف عن طريق الجلوس معك لعدة مرات وعن طريق استخدام اسلوب التداعي الحر ، في اكتشاف مختزنات لا وعيك وتحليلها . أو يمكنه قراءة مذكراتك لاكتشاف ما تختزنينه بعقلك الباطن .

ما أريد قوله هنا أن عملية التخزين في العقل الباطن لا تتم باسلوب ارادي ، بل بأسلوب غير واعي ، ولا يستطيع أحد أن يقول لك بسبب ما اختزنه في عقلي الباطن من أفكار سلبية أنا كذا وكذا .
لا الأمر أعقد من ذلك ، لأن العقل الباطن محرك أساس للتصرفات والأفعال ويعمل بصورة غير واعية بالنسبة للانسان . لأنه متعلق بمستوى عميق من الجهاز النفسي لا يمكن التعامل معه ببساطة .


كيف يمكن التحرر من الأفكار السلبية التي تعيدنا للوراء ولا تساهم في تقدمنا إذا سلمنا بعدم امكانية التعديل في العقل اللاواعي ؟

يمكن ذلك بوسائل عديدة أهمها التحرر من مكبوتات العقل اللاواعي عن طريق الاستشارة ، او قد تستطيعين أنت ربط التصرفات السلبية التي تصدر منك وتبحثين عن أسباب تكونها كمحاولة لفهم أفضل للنفس ، ولكن لا تظني أنك هنا تخاطبين لا وعيك ، لأنه لايمكن التوصل الى اللاوعي الا بطرق التنويم المغناطيسي او التحليل للابداع الذي تعبرين به عن نفسك سواء كان أدبيا او رسما او نحتا .
يمكنك التحرر من أفكارك السلبية اذا تحررت من مكبوتات لاوعيك اذا أجدت التعبير عن نفسك ،واخراج ما تختزنينه بعقلك من أحاسيس عن طريق الكتابة الأدبية أو غير الأدبية كالمذكرات اليومية ، الرسم ، العمل اليدوي ، واذا أصبحت روحك حرة من ما اختزنته بلا وعيك ، وصلت للتوازن النفسي المطلوب .
ما أحاول قوله أن اللاوعي أو العقل الباطن شي غير محسوس ، غير واضح ، رغم أنه الدافع الأكبر لأفعالنا وتصرفاتنا ، لذا احرصي على تكوين خبرات جيدة لطفلك .ولمن يهمك أمرهم ، لأنك فعلا تخزنين بأسلوب غير مباشر في لاوعيهم .

لمست أثر النظر بشكل ايجابي للأمور في الإحساس بالسعادة فهل هذا الإحساس وهمي أم حقيقي ؟

أنا لم أقل أبدا أن النظر الايجابي للأمور غير كفيل بتحقيق توازن نفسي، وما من عاقل لا يدرك أثر التفاؤل على النفس ، والأهم من ذلك كله أنك تتحررين مما اختزنته بعقلك اللاواعي من خبرات سيئة لتستطيعي النظر بايجابية للأمور .
ملخص ما أقول ، انت لا تستطيعين التخزين بعقلك الباطن ، بل بالعكس أنت تستطيعين التنفيس والمسح من مكبوتاته . عن طريق التعبير والتنفيس .

وفعلا يا أخواتي أنا اريد التعلم من هذا الموضوع ، فعلا أريد من تملك وجهة نظر مخالفة أن تغني بها الموضوع ، لأن ما كتبته ناتج ليس عن تجربة في التحليل النفسي ، في ميدانه الحقيقي بل في ميدان مساند له ، وأرغب ممن تمتلك الخبرة في المعالجة النفسية تعليمنا في هذا الموضوع .

 
التعديل الأخير:
تعرفو أش أكثر شي محيرني بخصوص الموضوعات الدائرة عن برمجة العقل الباطن . أن أصحاب النظرية غيرو الأساس الذي كشف فرويد عنه النقاب .
نظرية فرويد في اللاوعي تعتبر الأساس الفلسفي لنشوء مذهب العلاج النفسي ، والذي تطور لتخصصات بناء الذات والبرمجة العصبية .
هم يتخذون من اللاوعي أساسا لبرمجتهم ويقولون أن اللاوعي ( العقل الباطن ) من الممكن التحكم به عن طريق ، التكرار ، والخيال . يعني تخيلي ، وكرري ، ستقنعين عقلك الباطن الذي يتحكم بتصرفاتك ، ويدفعك لتحقيق الأهداف عن طريق حل العقبات .
باختصار جعلو الانسان فعلا كلكمبيوتر ( قرص هرد ديسك ) يبرمج ، ويلقن ، ويكرر عليه .
وبعد ذلك يطلق الأوامر . ثم بالغو في مزلقهم حينما جعلو العقل الباطن محرك لقدر الانسان ، يستطيع جلب ما نفكر به لأن للأفكار طاقة ايجابية ؟
واذا عدنا للأساس الذي انطلقو منه ، لوجدنا أن اللاوعي هو خزين لمجموعة من التجارب التي اختزنت به بطريقه لا واعية ، واختزنت معلومات غير واضحة مبهمة لا يمكن الوصول لها . لذا ما لذي يفرق بين العقل اللاواعي ، والذاكرة الواعية ؟
اذن فالعقل الباطن ، لا يمكن تخزين معلومات واضحه محددة فيه ، ولا يمكن التخاطب معه بطرق محددة مدروسة .
أتمنى فعلا من مبرمجي اللغة العصبية ، أو أي من من لهن دلو عن طريق حضور دورات اقناعي .
هل استطعت فعلا تغيير حياتك عن طريق برمجة نفسك بتخزين أفكار ايجابية في عقلك الواعي الذي ينقل للعقل الباطن ؟
 
عزيزتي لا مبالية ...

كم يدهشني حقاً وجود عقول نيرة كعقلك ...

و لأكون صادقة فأنا لم أصدق خرافة العقل الباطن أبداً ...

و كان لي بعض النقاشات الطويلة في هذا المجال ...

و لكن أصحاب هذا الفكر و المبدأ يرددون كلمة "تفائلوا بالخير تجدوه" ...

اي تفائلي انك تستطيعين أن تصبحي مليونيرة و سيحدث هذا بكل بساطة ...

تفائلي انك ستتزوجين رجل اعمال و سيحصل هذا بكل بساطة ...

تفائلي انك ستخسرين 40 كيلو جراما من وزنك و سيحدث هذا بالمستقبل ...

و الكثير من الخرافات التي اسرت عقول العالم أجمع ... بينما أنا كنت أعتبرها سلعة لترويج فكرة ولا أعيرها اهتماما ...

لم أؤمن بها مع اني حااااولت باجتهاد و لكن لم تدخل هذه الفكرة عقلي أبداً ...

سأتابع هذا الموضوع فيبدو انك تملكين قدرة على الاقناع و الحوار و أسلوب سلس جميل تسهل متابعته ...
 
flwr33.gif

ما فهمته عن العقل الباطن وقرائاتي البسيطه حوله

هو ارسال افكار لتصدقيها

فتتغير قناعاتك عن نفسك

مثل فكرة انا جميله

" لاقناع نفسك انك جميله وتحاربين اي فكره تأتيك منافيه لهذا المفهوم"

و الغرض من التكرار هو حتى تكون الفكره ملازمه لك مثل المنبه

الذي يذكرك انك جميله

وعليك فعل ما تفعله الجميله

فهي

تهتم بأناقتها

بنضارة بشرتها وصحتها

برشاقتها

الخ

هي كلمات تردد في داخلك وان كان عقلك واعيا لها

فستستحضرينها معك دوما

هذا ما فهمته عن العقل اللاواعي الذي يغذى بما تزودينه قولا وفعلا

:idea:​

لا ادري وانا اقرأ الموضوع تذكرت ما يقال

عن خاتمة الانسان

فهو في لحظاته الاخيره

يردد ما كان يكثر من ترديده في الدنيا

فان كان خيرا كان له وان كان غير ذلك فهو عليه

اليس هذا نتاج ما كان يغذي به عقله الاواعي ؟

في حياته

flwr33.gif

أشكرك كثيرا على هذا الموضوع الرائع

يا اختي العزيزه لا مباليه

استفدت من كلامك واستمتعت وانا اقرأ

وشكرا للأخوات فالردود رائعه وتثري الموضوع


:icon30:
 
التعديل الأخير:
وبارك الله فيك استبشر جدا بمن يقرأ جيدا ويفهم ما بين السطور .
عزيزتي ، نقطة الضوء التي احاول أن القيها على موضوعات العقل الباطن هو ادركنا لماهية العقل الباطن الذي يصعب السيطرة عليه كما هو متوهم لدى الكل .

وللتفسير أقول لك أن واضع نظرية العقل الباطن أو اللاوعي وهو فرويد ، نبه الى وجود مستويين بالجهاز النفس

مستوى سطحي وهو الوعي ويرتبط هذا المستوى بالعالم الخارجي ، والعالم الداخلي للأنسان .
المستوى الآخر هو مستوى اللاوعي ( العقل الباطن ) وهو مستوى أشمل وأعم وهو يتحكم بطريقة لا ارادية بأفعال الانسان وأقوله وتصرفاته .
ولا نستطيع التوصل الى تعديل العقل الباطن أو اللاوعي بطريقة شعورية مدروسة ( كما يروج لذلك أصحاب نظريات البرمجة ) الا عن طريق عدة خطوات هي من اختصاص المعالج النفسي ،





قد يتوصل الأديب الى التفريغ عن مكبوتات اللاشعور عن طريق العمل الأدبي ، وقد يفرغ الانسان مكبوتات لاشعوره في حالة انثيال وتداع أفكاره بما يسمى ( التداعي الحر للأفكار ) في علم النفس .

سيطرتا على العقل الباطن هي محاولة لاخراج مكبوتاته والتنفيس عنها حتى تختفي تدريجيا من العقل الباطن فلا تعيقنا .
هذا ما أعرفه عن مستوى اللاوعي ، ولكن هنا في بعض الموضوعات تتردد عبارة ( رددي على نفسك ، أقنعي نفسك ) هم يتحدثون عن مستوى الوعي الذي لن يؤثر كثيرا في قناعات الأنسان .
ليس موضوعي مجرد طرح للزوم توافق الأفعال مع الأقوال كما تبادر لأذهان بعضكم لا ، الموضوع أعمق ، أريد أن أصحح بعض المفاهيم التي نرددها و نستهلكها ونؤمن بها دون عرضها على العقل .
أصحاب البرمجة النفسية أو اللغوية أو العصبية يقولون لنا أننا نستطيع تغيير العقل الباطن عن طريق ( نقل معتقد دفين من العقل الباطن الى العقل الواعى حتى يتم التعامل معه, مثل تخزين معتقد جديد أو تعلم مهاره جديده عن طريق أدخالها الى العقل الباطن.)
اعلم أنها طريقة متعارف عليها ولكن ، هل تظنون أنها سهلة ، أنها مجرد نظر بالمرآة وترديد عبارات مليئة بالتفاؤل .
أخشى أن تنسحب هذه الطريقة لتكون حيلة لاشعورية من حيل الدفاع النفسي التي منبعها العقل الباطن وهي تسمى ( الانكار) بمعنى يواجهونك بالنقد وتنكرين لاشعوريا ، ثم تسعين الى حيلة
التقدير المثالي: أي المبالغة في التقدير ورفع الشأن بما يعمي الفرد عن حقيقة الشيء ويحرمه من الموضوعية.
كثيرة هي الأمراض النفسية والتي قد تصيب الانسان جراءمحاولته الاقتناع بما ليس به ..
وهذا هو الفرق الدقيق بين الثقة بالنفس ، والتعامي عن الحقيقة ..
أخشى ما أخشاه الى أن نتحول الى مجتمع تنكر كل نساؤه واقعهن ، وتمتلئ بالغرور ( لاحظو ليست الثقة بالنفس هي مناط موضوعي ) .
أم بالنسبة الى اسلوب اقناع العقل الباطن ، فمن الممكن أن تقنعي غيرك لا أنت بما ترينه مناسبا بطريقة لاشعورية ، لأن خبرات العقل الباطن تختزن بأسلوب لاشعوري بعيد عن الوعي ، ومع مرور الزمن ، تترسخ في أذهان غيرنا هذه الفكرة لتصبح من مخزون العقل اللاواعي ، فتتحكم بأفعاله ومشاعره .
تحياتي ، وأرجو أن يكون ردي قد وضح ما أقصده .



عزيزتي لا مبالية..

اسعدني أني وجدتك تسهبين في النقاش بدل الإكتفاء بالشكر على التواجد..

عزيزتي..

من المؤسف إنك لم تدرجي إيضاحاتك هذه في موضوعك الأساسي..

فليس من الضروري أن من دخل موضوعك مرة يعاود الدخول من جديد..

أخشى ما اخشاه ان يفوته هذا الإيضاح..

عزيزتي..

لا اعارضك عزيزتي فيما كتبتي ..بل بالعكس أنا معك..

لكني احببت ان ابين شيئا..نحن هنا في مملكة نسائية بحته..

تتفاوت فيها مستوايات الثقافة والإهتمام و الإطلاع..

و عندما يدرج أي موضوع هنا يكون غايته الأساسية شمول الفائدة..

لعموم الأعضاء..


وجب عليه أن يسرد الأفكار بطريقة بسيطة ..


و سهلة حتى تصل لجميع مستويات الأذهان ..

و لعل من اصعب العمليات عملية"تبسيط النظريات النفسية"..

إنه عالم صعب و عثراته كثيرة..

لذا ترد فيها الأخطاء اللا مقصودة..و ينتج عنها أخطاء

نتيجة عدم تحري الدقة..ايضاً

ربما ما يلمحن له الأخوات في مواضيعهن هي عملية..

"المصالحة مع الذات "..

وليست تلك" العمليات العميقة التي تُجرى على يد الأخصائيين النفسيين"..

فمن المعلوم انه..


للحصول على نتائج مرضية لأمراض مستعصية علينا ان نجتث

الأسباب من الجذور..

عزيزتي..

يمكنكِ إعتبار أن ما يقدمنه البلقيسيات ليست إلا "مسكنات" للألام..

تصبره على جراحه..

ولاننكر ان المسكنات لبعض الحالات يكون لها مفعول كالسحر..

أما الحالات المتقدمة تحتاج بلا ادنى شك..لتدخل الأخصائيون..

تعليق بريء..:nosweat:

لا تخشي من تفشي الغرور في مجتمعاتنا..

فنسائنا تعودوا على "تكسيرالمجديف"..ومن الطريف أنهن يبدأن بهذه

العملية مع انفسهن اولاً..

فإن ترائ لكِ إنهن مغرورات..فتأكدي إنهن أهش من

"الخبز اليابس" من الداخل..

علاج نساء مجتمعاتنا بحاجة إلى جلسات طويلة من البرمجات

النفسية و العصبية..

لا مبالية..سعدت جداً بالمناقشة معك..
 
التعديل الأخير:
عذرا لم أفهم هذه العبارة .


ظهور الرأس يعني الثقة المفرطة بعدما شحنت نفسي بالعقل الباطني
اي كان مخبأ بين معاطف الفشل وحين عشت العقل الباطني صار باسقا
 
عزيزتي لا مبالية ...

كم يدهشني حقاً وجود عقول نيرة كعقلك ...

و لأكون صادقة فأنا لم أصدق خرافة العقل الباطن أبداً ...

و كان لي بعض النقاشات الطويلة في هذا المجال ...

و لكن أصحاب هذا الفكر و المبدأ يرددون كلمة "تفائلوا بالخير تجدوه" ...

اي تفائلي انك تستطيعين أن تصبحي مليونيرة و سيحدث هذا بكل بساطة ...

تفائلي انك ستتزوجين رجل اعمال و سيحصل هذا بكل بساطة ...

تفائلي انك ستخسرين 40 كيلو جراما من وزنك و سيحدث هذا بالمستقبل ...

و الكثير من الخرافات التي اسرت عقول العالم أجمع ... بينما أنا كنت أعتبرها سلعة لترويج فكرة ولا أعيرها اهتماما ...

لم أؤمن بها مع اني حااااولت باجتهاد و لكن لم تدخل هذه الفكرة عقلي أبداً ...

سأتابع هذا الموضوع فيبدو انك تملكين قدرة على الاقناع و الحوار و أسلوب سلس جميل تسهل متابعته ...


احلا الأحلى ..
بالعكس لم تقولين أن العقل الباطن خرافة ، بل هو موجود واكتشافه أحدث نقلة كبيرة بوجوه عدة في الحياة الأنسانية . لكن الخرافه فعلا ، هو ما جلبته لنا الدراسات الحديثة حينما خاطبت العقل الباطن وحولته عن الأساس الذي وضع له في بداية اكتشافه .
وبين هذا وذاك تظل الدراسات الغربية صادقة أو كاذبة، ولكن المشكلة فينا أننا ننكب على كل ناعق بدون أن نميز ، والأدهى من ذلك أن البعض يحاول أن يلوي أعناق النظريات الحديثة قسرا ، لتتناسب مع ثقافتنا الإسلامية .
خذي مثلا موضوع ( السر) قالوا حدثو عقلكم الباطن ، وادعو ، واعملو وستحصلون على ما فكرتم به فمسخو النظرية الحديثة وحولها عن مسارها الحقيقي ، اذ أن الدعاء مع التوكل هو صلب الثقافة الاسلاميه ، واذا مزجتموه بالنظرية لم تبقو لها شيئا الا جانب التفاؤل . أو البرمجة الغير كاملة بل المدعومة بالدعاء والعمل .
 
flwr33.gif




ما فهمته عن العقل الباطن وقرائاتي البسيطه حوله

هو ارسال افكار لتصدقيها

فتتغير قناعاتك عن نفسك

مثل فكرة انا جميله

" لاقناع نفسك انك جميله وتحاربين اي فكره تأتيك منافيه لهذا المفهوم"

و الغرض من التكرار هو حتى تكون الفكره ملازمه لك مثل المنبه

الذي يذكرك انك جميله

وعليك فعل ما تفعله الجميله

فهي

تهتم بأناقتها

بنضارة بشرتها وصحتها

برشاقتها

الخ

هي كلمات تردد في داخلك وان كان عقلك واعيا لها

فستستحضرينها معك دوما

هذا ما فهمته عن العقل اللاواعي الذي يغذى بما تزودينه قولا وفعلا


:idea:


انت تتحدثين هنا عن نظرة أصحاب البرمجة اللغوية العصبية للعقل الباطن ، ولكن بالنسبة لك هل جنيت ثمارا من استحضار الصفات الجيدة واقناع عقلك الواعي فيها ؟
هل صدقت فعلا ما ترددينه على نفسك ؟
وسؤال آخر ، ماترددينه على نفسك هل هو سمة موجودة فيك فعلا وتحاولين التمرد على العبارات السلبية التي قيلت عنك وتظهرين ما فيك من صفات جميلة ؟
أم أنك ترددين لنفسك صفات ترغبين أن تتصفي بها ، وتعارض الانتقادات التي قيلت لك والتي تحسين أنها صادقة وأنه أنتقدت صفات موجودة فعلا بك ؟

هناك فرق ...


لا ادري وانا اقرأ الموضوع تذكرت ما يقال



عن خاتمة الانسان



فهو في لحظاته الاخيره



يردد ما كان يكثر من ترديده في الدنيا



فان كان خيرا كان له وان كان غير ذلك فهو عليه



اليس هذا نتاج ما كان يغذي به عقله الاواعي ؟



في حياته





لا استطيع الاجابة عن هذا لأن ما يردده الانسان في آخر مماته يعبر عن الخاتمه التي أختارها الله له ، ولا أدري هل لهذا تعلق بالعقل الباطن أم لا .


أسعدتني مشاركتك ومشاركة كل من اختارت أن تفكر معي بصوت عالي .
 
ما أقصده أيضا يا لحن المطر أن نصحح المفاهيم التي تردد أنك اذا اقنعت عقلك الباطن ، تغيرت 180 درجة .
الثقة بالنفس مطلوبة ، والأفضل من ترديد الانكار بعبارات ايجابية ، أن نحول أفكارنا الى شيء ايجابي نمتلكه فعلا ، دون محاولة للمغالطة مع النفس.
مثلا اذا قيل لك : أنت لا ترسمين جيدا ، هل سترددين لعقلك الباطن ، أنا ارسم جيدا ، ليقتنع ، ويدفعك لاتقان الرسم ؟؟
هذا ما يريدنا البعض الايمان به . لو رددت لمليون مره هذه العبارة لن تستطيعي اتقان الرسم .
ولكن تستطيعين الرد على منتقدك بقولك ، ولكني استطيع مزج وتنسيق الألوان بمهارة ، بشرط أنك مؤمنة فعلا ومتقنة فعلا لهذا الأمر ونلت الاشادة به من الجميع .
اشعر أن الكل هنا يريد تجاهل جميع الرسائل السلبية ، مع أن النظر للعيوب بموضوعية دافع لتعديلها .
بارك الله لنا ولك .


شعورك ليس في محله عزيزتي ... فالكل يريد الفآئدة وتصحيح معلومآته
اللفظية والعملية ...
نحن ننآقشك كي نصل الى الفكرة التي تودين طرحهآ
بما أنك لم تطرحي ذلك في بدآية موضوعك بأسلوب يفهمه الجميع
وكلمآتك تعجبني جداً ...
فالثقة بدون عمل هشة وفآرغة .. وهي الاغترار بالنفس

كذلك أريد منك إرفاق الموضوع التي يتحدث عن مخاطبة العقل الباطن كنوع
علآجي والاعتماد على ذلك في التغير 180 درجة والذي أثار قلمك للكتابة

حتى يتسنى لنا رؤية الخطأ الذي أشرتي له فيه

بوركتِ
 
.
.
كيفك لا مبالية .. زمااان ما شفتك من ايام ملف الجنوبي السابق :bye1:

شوفي حبيبتي .. انا ماعرف اختار الكلمات المناسبه المعبرة مثلك ما شا الله عليكي

لكني احاول اقول اللي اشوفه ورايي ومشاركتي ولو برد احسن من اني امر وما اقول شي

حقيقة احترت بهالشي لوقت طويل كنت بين الشك والقبول

لكن اللي اعرفه انه الانسان او عالمنا كله لغز كبير ما عرفنا نكشف منه الا يمكن 4%

يعني في اشيا غيرها وايد لسه ما اكتشفناها والله اعلم متى نعرفها

واكبر لغز برايي هو عقلنا .. العقل الباطن مو مجرد مكان للذاكرة والنسيان والمشاعر وما الى ذلك

هو اكبر من جذي بوايد ونسبه قليلة جدا جدا منحهم ربهم مقدره على التحكم فيها

بنسبه اكبر من الناس العاديين ..

عندك مثلا اللي يقدر يتذكر كل شي مر عليه بصغره

واللي يقدر يسمع الافكار

واللي يقدر يتحكم بطاقة جسمه وغالبا هذي موجوده عند البوذا في جبال التبت لو تعرفيهم

وغيره الكثير

يعني في شي كبير موجود براسنا .. لكن كوننا ما عرفنا الامر بشكل فعلي واضح

ما نقدر ننكر قدراته ونعتبرها توهمات وانها مجرد تحريفات او كذب وتلاعب

انا هنا ما جاعده اتهجم على حد او موجهه كلامي لحد معين

انما اقول رايي مباشره لا اكثر

عموما

بالنسبة لمخاطبة النفس بشي ايجابي مافيها ضرر بشرط يرافقها الفعل

مثلا انا ابي انزل وزني .. من الغلط اني اقول بنفسي

" ياربي صعب اضعف ماقدر اكمل شكلي قبيح مادري كيف الناس متحمله شكلي ماقدر اطلع "

وبنفس الوقت مستمره بالرياضة والرجيم عادي

لكن ترديد هالكلام السلبي بيقنع جسمك انه شي صعب جدا وبتنقصي اي لكن بصعوبة

لكن لو عكسناها .. ورددتي لنفسك كلامي ايجابي مدحتي نفسك

مو لازم دايما المدح يكون من غيرك ولازم يكون شي متفق عليه الكل

شوفي نفسك شو تحبي فيها وعاجبك وامدحيه ولا تدخلي وسواس سلبي لنفسك

وفعلا تنقصي بشكل اسرع لانه جسمك استجاب نفسيا

وفي دراسات وايد تم عملها ..

الناس اللي نفسيتهم سيئة ينقصون بصعوبة والعكس صحيح

فمخاطبة العقل شي موجود فعلا وهو التفاؤل نفسه لكن لازم تتحرك مو تكون قاعد

اقول لنفسي اي بعد شهرين بنقص 15 .. ونا قاعده لا رياضة ولا شي اكيد ما بنقص

العبد يتوكل على ربه ويسعى وما يحط في باله انه ربنا يخذلك يكون عند حسن ظن ربه

يمكن تاخذ وقت قصير يمكن سنوات يمكن يسبقك الموت قبلها

لكن مو مهم .. انت ليك هدف اسعى ليه وعيش حياتك ولا تكون شاك ربنا يردك

لو مو بالدنيا تعينك بالآخره

الواحد لو استمر بحياته هيك بيكون مرتاح جدا .. لانه السبب هو الخوف من القادم والمستقبل

لو خلينا كله لوقته تفاءلنا واستمرينا من غير ما نفكر بالنتائج القادمة بنكون مرتاحين والله

بس هذا هو المعنى لا اكثر

انا تابعت برنامج السر .. همة صح اتكلموا حسب اسلوبهم كغرب

لكن كلامهم هو نفسه كلامنا بدينا مدعوم بامثله وموضح بشكل اوسع يخلي الواحد يفكر

ويراجع حساباته .. انت قول شو تتمنى وتطمح ليه حطه في بالك

وخليك متفاءل انك تحصله .. تحرك واشتغل حتى تحاول بكل اللي عندك واستغل كل الفرص

بس ما تقعد تفكر يمكن احصل يمكن لا ماادري وهالكلام

يعني بجملة مختصره .. ناخذ الامور بسهولة من غير تعقيد وما نخاف من النتائج ونتفاءل بكونها خير

وهالشي ينعكس ايجابيا على حياتك .. ونا مقتنعه بتحليلهم للامور بشكل من الاشكال

واقتناعك الايجابي وراحتك يجذب الناس من حولك يرتاحوا ليك ما يدرون ليش لكنهم مرتاحين

بس مثل ما قالوا يكون بشكل منطقي

مثلا انا مالي شغل بالطب .. واروح اقول لنفسي بكون عالمة كيميا مشهورة ..

من وين لوين يا شيخة !!

انا خبيرة بالكمبيوتر واحب هالمجال .. ساعتها اقدر اطمح اني اكون مبرمجة معروفة ببلدي

ويكون لي انجازات كبيرة

هذي اي بمجال المنطق ..

هذي هي اعتقاداتي ورايي بالموضوع وعن نفسي ارتحت لهالشي وايد وتغير فيني وايد

وكل واحد يتبع اللي يرتاحله قلبه وان شا الله ما يصير الا الخير

والسموووحة منكم طولت واايد .. واشكرك كل الشكر على الطرح المتميز وفتحتي المجال للنقاش

تقبلوا مروري

.
.
 
التعديل الأخير:
شعورك ليس في محله عزيزتي ... فالكل يريد الفآئدة وتصحيح معلومآته
اللفظية والعملية ...
نحن ننآقشك كي نصل الى الفكرة التي تودين طرحهآ

مرحبا لحن المطر ، ما بالي لا أوصل المعلومة لك في كل مرة ، قصدت الجميع هنا ليس الموضوع ولكن بالمنتدى ، حيث كثرت عبارات تحمل كيفية الرد على الزوج المنقد وغيره ، بأن ننكر انتقاده ونخاطب عقلنا الباطن ، وعقله الباطن بأننا عكس ما يقول فمثلا على سبيل المثال أقرأ كثيرا في ردود بعض الأخوات اذا قال لك أنك لا تجيدين الطبخ ، قولي له بل كل ما أطبخه لذيذ ، وآمني بهذه الحقيقة وردديها على نفسك ستجدين أنك فعلا أجدت الطبخ .
هكذا بسهولة .
هذا هو الخطأ الذي لاحظته في المنتدى والذي أحببت أن الفت النظر اليه ، ليست مخاطبة العقل الباطن بهذه السهولة عوضا عن التخزين به .

كذلك أريد منك إرفاق الموضوع التي يتحدث عن مخاطبة العقل الباطن كنوع
علآجي والاعتماد على ذلك في التغير 180 درجة والذي أثار قلمك للكتابة

حتى يتسنى لنا رؤية الخطأ الذي أشرتي له فيه

بوركتِ

تستطيعين العودة لمؤلفات فرويد ( تفسير الأحلام ) وغيرها مثل ( التحليل النفسي ) لتقرأي عن اللاوعي ، وتتعمقي في مؤلفات مثل مؤلفات جان بلامان الذي ربط التحليل الأدبي بنظرية تفسير الأحلام ، لتدركي كيف نشأة نظرية اللاوعي وغيرها .
أم أنك تقصدين الموضوع الذي أثار قلمي هنا في المنتدى ، كثيره هي المواضيع التي أصبحت أرى فيها عبارة رددي كذا ، خاطبي عقلك الباطن ، بل في بعض الردود على الاستشارات أراها . أحس أن النظريات تؤخذ بشكل سطحي وتمارس أيضا بعشوائية هنا في المنتدى ، رغم أني لا أنكر أن البعض استمد وبحرفية مضوعاته من كتب البرمجة العصبية اللغوية .
ما أريده في طرح هذا الموضوع هو أن تخبرنا بعض الأخوات تجربتها الفعلية في مخاطبتها عقلها الباطن ، وتحسنها 360 درجة ، لأني هنا فعلا أرغب بالاقتناع ولا أعارض أبدا ، بل سمحت لنفسي بالتفكير . لأني من النوع المتردد الذي لا يقبل الا ما يمر عبر مصفاة العقل .
 
مرحبا عربجية
سعدت جدا بردك المطول .. لو لاحظت بردودي هنا أنا لم اعتبر اللاوعي مخزنا للذكريات فقط أبدا ، بل بالعكس ، اللاوعي محرك خطير جدا للأفعال والأقوال والتصرفات ، ومكمن خطره في أنه لاشعوري ، وينطلق من مكامن مجهولة في العقل البشري ، وخطورته أيضا تكمن في أنه يخزن كل الخبرات الجيدة والسيئة ، ولكن بأسلوب غير واضح ، لأن الوعي يقوم بكبت الخبرات اليومية ، ويحيلها للعقل الباطن ، فتبقى هناك مختفية تدفع تصرفاتنا وأفعالنا .
وكلامك بالنسبة لقدرات الانسان وطاقاته الغير مستغله أؤمن به جدا ، ولكن الايمان بالقدرات الخفية غير المكتشفه مزلق خطير دخل منه كثير من المذاهب المخالفة للعقيدة . لذا أحب أن ادقق وأمحص بكل نظرية جديدة تحاول استغلال هذه القدرات .
 
قصة

فيكتور فرانكل عالم نفسي اعتقل ووضع في معسكرات النازيه
قتل ابواه و اخوه و زوجته في المعسكرات و افران الغاز .
عانى فرانكل من التعذيب و امتهان كرامته.
بالمختصر كان في وضع نفسي سيء جدا لان مصيره مجهول هل سيموت من التعذيب وام حرقا بافران الغاز
في احدى الايام و اثناء عزله في غرفة ضيقة مجردا من ملابسه بدأ يدرك ما أطلق عليه هو نفسه في وقت لاحق " اخر الحريات الانسانية " تلك الحرية التي لا يستطيع سجانوه من النازية ان يسلبوها منه "عقله".
كانت هويته الاساسية "من انا " سليمة لم تمس ، كان باستطاعته أن يقرر داخل نفسه كيف يمكن لكل ما هو محيط به ان يؤثر عليه .
في خضم تجربته اختار فرانكل ان يتخيل نفسه في عدة مواقف مثل وقوفه محاضرا امام طلبته بعد اطلاق سراحه من معسكرات الموت و كان يصف نفسه و هو في قاعة المحاضرات بعين عقله و يعطي تلامذته الدروس التي كان هو يتعلمها في أثناء فترات خضوعه للتعذيب .
و عبر سلسلة من هذه التدريبات العقليه و الوجدانية و الاخلاقيه مستخدما ذاكرته و تخيله بصفة اساسية كان يمارس حريته الجينية البسيطة التي اخذت تنمو و تكبر حتى اصبح يمتلك من الحرية أكثر من سجانيه النازيين .

مقطع اخترته من كتاب العادات السبع لاكثر الناس فعالية

بلا شك فهمتم المقطع
رجل سجن ووضع في بيئة سيئة عما اعتاده مصيره مجهول و تعذيبه يدوم ولا يعرف اين سينتهي به المصير حائر خائر

هذا يكون عادة حال نسائنا من من تسجنهم اللافكار و العادات البالية السلبية يعيشون في بيئة سلبية و بافكار سلبية
موتهم غالبا لا يكون بسبب مرض و انما جلطة لا يستطيعون تحمل الوضع اكثر فتصيبهم جلطة او احيانا يموتون قهرا و هم امواتا قبل ان يموتوا

ما فعله فرانكل انه اختار ان يحرر عقله ان يعطي لنفسه بعض التفاؤل او الكثير منه ما الضير فانا معتقل ولا اعلم هل انجو ام لا لكنني امتلك خيالا و عقلا يعمل ما الضير من استخدامهم
ان خلق الامل او بصيص النور يدفعك دفعك الى التوجه لذلك النور
عندما تقولين لنفسك انني اذا عملت سأرتاح ماديا و سيكون كل ما أرغب به في متناول يدي انت تبثين بالافكار الايجابية لعقلك الباطن حتى تصلين الى مرحلة تكوننين فيها مقتنعة تماما بما تقولين و هذا يدفعك دفعا الى البحث عن العمل

لكن العقل الباطن له طريقتين هذا اجتهادي انا الخاص

هناك افكار ينفع ان تسري بنفسك عنها حتى تجديها تدفعك دفعا للعمل بها و هي ما يتحدث عنها علم البرمجة العصبية
انها تماما ما تفعله بعض الامهات عندما تقول لابنها انت قوي لا احد يستطيع ضربك فتجده عندما يضرب من قبل طفل اخر لا يتقبل ذلك لانه قوي فيعمل على الدفاع عن نفسه و ضرب الطفل انت هنا فقط اسررت بسر صغير لعقل طفلك و اقنعته به ايضا عندما تقنعين ابنتك انها جميلة و الجميلة ملابسها تبقى نظيفة دائما فتجدينها دائما تحرص ان تبقى ملابسها نظيفة
انها تنفع ايضا عندما تقولين لنفسك انا امرأة راقية و المرأة الراقية يجب ان ترتدي ارقى الملابس فتجدين نفسك تبحثين عن الرقي في ملابسك

يقول ستيفن كوفي " اغرس فكرة احصد فعلا و اغرس فعلا احصد عادة و اغرس عادة احصد شخصية اغرس شخصية و احصد مصيرا "

اما النوع الثاني

فهو تلك المرتبطة قولا و فعلا لا ينفصلنا
الم يحتثنا الاسلام على التوكل على الله و السعي لطلب الرزق
رغم ان رزقك مكتوب و لن تموتي قبل ان تحصديه كاملا
هل سينفعك ان عيشتي في بيئة سلبية تكره كل انواع الاعمال ولا تشجع على العمل الشريف و السعي لطلب الرزق هل ستنفعك الافكار الايجابية في جلب الرزق
ان الرزق لن تحصديه الا بالعمل و العمل لن تعمليه الا بالرضى الداخلي عنه و الرضى الداخلي عن العمل يأتي مع الافكار الايجابية التي تحيطين بها نفسك بخصوص العمل

ان هذا ما يحدث عندنا تجدين امرأة لديها كل شيء لكنها كئيبة تكره الحياة انها تطلب المساندة و تنتظر ان تتحرك الامور لتحسن من وضعها لكن لا تفكر ابدا في التحرك و العمل على التغيير

لذلك قلت في ردي السابق ان اية التغيير بها ما يكفي من كلام
فالله لن يغير لك حالك ان لم تسعي انت لتغييره
و السعي على تغييره لن يتم ان اسكنتي نفسك في جو سلبي
لذلك الافكار و العمل تعمل جنبا بجنب لاحداث التغيير

اتمنى ان اكون فهمت كلامك فهما صحيحا و ان اكون قد وفقت في الرد في صلب الموضوع و لم اتفرع الى مواضيع اخرى :)
 
موضوع غاية في الأهمية.... وطرح جدا رائع ظهر من خلاله أهمية النقاشات الجماعية
التي أوضحت الفكرة بشكل أفضل

أشكر الجميـــــــــع بلا استثناء
ابتداء من صاحبة الموضوع التي تدّعي أنها لا مبالية بينما هي في مقدمة المباليات بما يدورحولهن

ومرورا بكل من أثرت الموضوع بالنقاش والمشاركة

وانتهاءا بمن اكتفت برفع الموضوع
 
%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86.jpg
غاليتي
سلمت يمناااك
كلااام أقرب مايكوووون للحقيقة
إن لم يكن هو الحقيقة
حقيقه عشتها عند زواج زوجي
كنت من أول أيااام زواجي بل ربما قبل ذلك بكثير
أرفض زواج زوجي بأخرى
ثلاث وعشرووون سنه
وأنا أردد أن يوم زواجه سيكون يوم طلاقي
وفعلا تزوج زوجي بأخرى وبدأت مرحلة
البرمجة العصبية
سأحتمل وسأضرب مثل في الشجاعة
وأفاجئ الكل بقبولي و...و..و..و..و
ولكن دووون جدوى
ماهي الا أشهر قلائل وأنفجرت رواااسب السنين
ليتحقق ماكنت أنوي فعله
وتم الطلاااق
شكرا لك ياقمر
فقد ظننت أنه تنقصني بعض الحرفنة في التطبيق
لذلك قشلت
دمتي بحب
 
عودة
أعلى أسفل