من المسؤول عن فشل العلاقة بين الزوجين؟

إنضم
2008/05/29
المشاركات
6,474
الحياة الزوجية حيرت الكثير من العلماء والباحثين فكتبوا فيها الكثير وتناولوا تفاصيلها بكل دقة ، ليقفوا علي أسباب الفشل والنجاح وليبحثوا في العوامل التي قد تؤدي إلى فشل الزواج، والأسباب التي تدعم التواصل بين الطرفين، وقد كانت وما زالت الكثير من الدراسات والأبحاث تجري لمعرفة أطوار العلاقة بين الزوجين وما قد يعتريها من تغيير ، فالبعض يرى أن بقاء الرجل في المنزل سبب الفشل، وبينما ترجع دراسات اخري أسباب الفشل إلى نوعية الطعام، ترى دراسات أخرى أن الأفلام الرومانسية هي سبب فشل الزوجين، وفي كل الأحوال يحمل المجتمع المرأة المسئولية الكاملة عن فشل الزواج .

729324dbtonu6x3a.gif

zw1.jpg

هل نستطيع انقاذ علاقتنا بالفعل
729324dbtonu6x3a.gif




مارك وودن الباحث في جامعة ملبورن الاسترإلية يرى أن الفكرة التي تؤكد أن فشل الزواج قد يرجع إلى بقاء الأزواج في العمل ساعات طويلة هي فكرة خاطئة". مؤكداً أن الحقيقة تتمثل في أن العامل الأقوى وراء فشل الزواج هو وجود أحد الطرفين في المنزل لفترة طويلة. وتوصل وودن إلى أن ربع عدد الرجال الذين يعملون بنظام جزء من الوقت سيقررون العمل لساعات أطول في حال أتيحت لهم الفرصة. وقال "أحيانا يكون البقاء في المنزل لفترات طويلة للغاية هو السبب وراء الشعور بالضغوط".

115.gif


البقاء بالمنزل
وقد أشارت بعض الإحصائيات إلى أن فشل حالات الزواج التي يعمل فيها الزوج بنظام جزء من الوقت تتفوق مرتين عن الحالات التي يعمل فيها الزوج بدوام كامل. ونفي وودن وجود علاقة بين فشل حالات الزواج والعمل لساعات طويلة. واكدت دراسة اخرى اجرتها في حزيران يونيو الماضي باربرا بوكوك الباحثة في جامعة ساوث أستراليا أنه من الممكن إنقاذ حالات الزواج إذا ما قرر الزوج العمل بنظام جزء من الوقت من اجل قضاء وقت اطول مع زوجته. أحدث ما قيل عن العلاقة الزوجية ما كتبه طبيب الأمراض النفسية الأمريكي "ديرك زيبل" في الكتاب الذي تناول فيه المفاهيم الخاطئة في حياة كل من الرجل والمرأة في العلاقة بينهما والذي خصص فصلاً كاملاً منه بحسب صحيفة " الأهرام " لتصحيح معتقدات سلمت بها كثير من المجتمعات ومنها تحمل حواء مسئولية نجاح أي علاقة تربطها بالرجل وخاصة الزواج فهي حتى في البلاد المتحضرة ما زالت في رأي الكثيرين مسئولة مسئولية تامة عن نجاحه أو فشله‏.‏ كن بعض هذه الدراسات قد لا يعتد بها أو بالأخذ بأسباب ما ورد فيها وقد تتحمل المرأة في الكثير من المجتمعات مسئولية فشل الزواج ، ذلك لأنها الطرف المطالب دائماً بالتضحية والتنازل كي تستمر العلاقة وهو ما يرفضه دكتور ديرك زيبل‏، مؤكداً إن الزواج مثله مثل أي علاقة أخرى يتحمل مسئوليتها طرفاها وليس طرف دون الآخر‏.‏


729324dbtonu6x3a.gif

zw2.jpg

الزوج ليس مطالبًا بتحمل أي عبء
729324dbtonu6x3a.gif


115.gif

مجتمعات ذكورية

وهو ما تؤكده الرأي الدكتورة مديحة الصفتي أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية قائلة لابد وأن نتفهم أولاً أن المجتمعات الغربية هي أيضا مجتمعات ذكورية ولهم نفس المفاهيم الظالمة للمرأة وأن كانت الأمور لدينا في المجتمعات الشرقية أكثر وطأة‏،‏ لكن الكل متفق على عدم المساواة حتى اذا تفاوتت الدرجات من مجتمع لأخر،‏ فالحقيقة ان النساء يتحملن بالفعل عبء نجاح أو فشل أي زواج‏ القول إن المسئولية تقع على عاتق الذكور والإناث أمر منطقي جداً لأن الزواج علاقة مثله مثل غيره من العلاقات يجب أن يتحمل جميع الأطراف مسئوليتها ويعملوا جميعاً من أجل نجاحها وهو الأمر الذي يرفضه بعض الرجال في العالم ومعظم الرجال في مجتمعنا‏ ففي المجتمعات الشرقية بصفة خاصة يعتبر الكثيرون الطلاق على سبيل المثال خطأ المرأة مهما تعرضت هذه المرأة للظلم، لذلك فإن نظرة المجتمع للمطلقة مازالت ظالمة وكثير من النساء لا يلجأن له خوفا من تحميلهن مسئولية فشل الزواج
كذلك نجد أن الجميع رجال كانوا أو نساء يدافعون عن أخطاء الرجل ويتهمون الزوجة إذا لم تتحمل عيوب الرجل وأخطاءه وأحياناً نزواته،‏ ومازلنا في مجتمعاتنا نطالب الزوجة بالصفح عن الزوج أو تحمل خيانته بدعوى الحفاظ علي البيت والأبناء في حين أن الزوج ليس مطالبا بتحمل أي عيب شخصي لزوجته أو طباع مختلفة عنه وإنما مطلوب منها أن تتأقلم مع ميوله وتغير من طباعها وعاداتها بما يتناسب مع رغباته،‏ ويحدث نفس الشيء في حالة عدم الإنجاب حيث تتجه أصابع الاتهام إلى الزوجة أولاً قبل إجراء أي فحوصات طبية والأمثلة على مثل هذه التفرقة في المعاملة كثيرة حتى وان كانت مسئولية الرجل عنها واضحة تماماً يرجع السبب في ذلك إلى أن المعتقدات المتوارثة من الفكر الذكوري للمجتمع مازالت تتحكم في النظرة الموجهة لكل من الرجل والمرأة ومؤسسة الزواج نفسها‏.‏

115.gif

تغير في المفاهيم
وتضيف دكتورة مديحة الصفتي قائلة إن تصحيح هذا المعتقد كما تحدث الكتاب يحتاج إلى التوعية المستمرة لكلا الجنسين‏، لأن تغيير مفاهيم المجتمع أو ترسيخ أي فكر جديد لا يعتمد على طرف دون الآخر وإنما يحتاج إلى توعية المرأة والرجل والتدرج في تغير شكل العلاقة بينهما‏,‏ وإذا كان هناك بعض التحسن طرأ علي هذه العلاقة إلا أنه غير كاف كما أو كيفا ،ولكنه يدل على بعض التقدم الذي ينبئ بتطور سوف يحدث مع مرور الزمن لان المعتقدات الراسخة في ذهن المجتمع تحتاج لفترات طويلة حتي يمكن ملاحظة أي تغير حقيقي‏..‏ لذلك ننصح الرجل بالتعامل مع علاقته بزوجته بشيء من المنطق والعقلانية والعدل بدلا من التسليم بأفكار ظالمة لها تهدر حقوقها وتؤذي مشاعرها‏.‏



729324dbtonu6x3a.gif

zw4.jpg

من الصعب تحديد اسباب

الدوافع الرومانسية
729324dbtonu6x3a.gif



115.gif

الرومانسية سبب الفشل
ومن جهة أخرى يرجع البعض فشل الزواج إلى كثرة مشاهدة الزوجين للأفلام الرومانسية الأمر الذي يؤدي بهم إلى توقع المزيد من الإيجابيات في علاقتهم الزوجية حسب دراسة اسكتلندية أجريت في جامعة Heriot Watt وأشارت الدراسة التي نشرتها شبكة (سي إن إن) الإخبارية وأجراها فريق مختص في دراسة العلاقات الزوجية على 40 فيلما رومانسيا، صدرت في هوليوود بين عامي 1995 و2005، إلى أن العديد من المشاكل التي يشكو منها الأزواج في جلسات الاستشارة الزوجية، تتماشى مع المشاكل التي تطرحها هذه الأفلام. وغالباً ما تتمحور هذه النوعية من الأفلام ، حول العلاقة المثالية بين الرجل والمرأة، اللذين يظهران على درجة عإلية من التفاهم ربما عبر إشارة أو إيماءة معينة. ويقول الدكتور بإيران هولمز من فريق الجامعة، أن «الاستشاريين عادة ما يتلقون شكاوى من الأزواج بسبب سوء فهمهم لبعض، ويكون السبب عادة لاعتقادهم بأن الحب الحقيقي قادر على جعل الشريك يفهم ما يريده الآخر، من دون الحاجة إلى الطلب منه أو منها».
وأضاف هولمز أن هذه الصورة نفسها وجدناها في الأفلام الرومانسية خلال دراستنا. وقالت رئيسة قسم تحليل ونقد الإعلام في كلية الاتصال الجماهيري في جامعة أريزونا، ماري لوجالسيان، التي قامت بدراسة مماثلة عام 1990، انه «من الصعب تحديد أسباب الدوافع الرومانسية في الإنسان، وآثار الأفلام الرومانسية ما زالت غير مؤكدة». ولكن جالسيان، التي تلقي باللوم في فشل علاقاتها الشخصية مع الرجال على هذه النوعية من الأفلام، تحذر الناس من مشاهدة الكثير منها. ويختلف فيليب هودسن، أستاذ في الرابطة البريطانية للاستشارة والعلاج النفسي، مع بقية العلماء، حيث يقول أن الأفلام الرومانسية قد تؤثر على الأزواج بعد فترة من استمرار العلاقة، إلا أنها تعتبر مصدراً للابتهاج والأمل للعديد من الأشخاص غير المتزوجين.



729324dbtonu6x3a.gif

wz55.jpg

ممنوع تزعلني هذا

يأثر على الجنين
729324dbtonu6x3a.gif


115.gif

نوعية الطعام
وقد تكون نوعية الطعام ، هي السبب الرئيسي في الخلافات الزوجية وكما تقول الإحصائيات الأمريكية والعالمية التي تري أن الطعام مسئول عن ثلاثة من بين كل أربعة خلافات زوجية، وإن نوعية الطعام وراء فشل ما بين‏70‏ إلى‏75%‏ من حالات الزواج في حين ارتفعت النسبة في إحدى الدراسات إلى‏90%.‏ والتفسير الموضوعي لهذه التهمة الملصقة بالطعام ونوعيات الغذاء ـ حسب صحيفة "الأهرام" المصرية ـ فتقول د‏.‏"ماري جين هانجر فورد" أستاذة التغذية في جامعة "كلورا دو" (التي عايشت الكثير، بل المئات من الخلافات العائلية‏):‏ إنه في معظم الحالات يشكو طرفا شركة الزواج من الشعور بالتعب المزمن والإرهاق‏،‏ وهو ما يمثل علامة تشير إلى سوء التغذية، وهو ما يعتبر القاعدة الأساسية لكثير من الخلافات الزوجية. فالمشكلة تتبلور هنا في نقص السكر في الدم‏،‏ كما يقول د‏.‏ "هانجر فورد" مدير المركز الطبي في "سانتا بربارا "بكإلي فورنيا حيث يستطرد قائلا‏:‏ من بين الحالات التي حضرت لزيارتي زوجان يعانيان من مشاكل جسدية ونفسية لم يتمكنا من تحديد أسبابها‏،‏ فقد كانت الزوجة تعاني من اكتئاب شديد، في حين كانت شكوى الزوج أنه سريع الغضب؛ لذا فهو سريعا ما يثور لأتفه الأسباب، لذلك فالخلافات الزوجية كثيرا ما تنشب بينهما‏.‏
وقد بدأت بالبحث والتنقيب في نوعية الغذاء الذي يتناولانه، فوجدت ـ كالعادة ـ أن هناك نقصا شديدا في كثير من العناصر الغذائية المهمة‏،‏ فقد علمت من الزوجة أنها تحتسي الكثير من القهوة التي تشتمل على نسبة كبيرة من السكر‏،‏ في حين يلتهم الزوج كميات وفيرة من الكيك والحلوى‏.‏ على الفور طلبت منهما تغيير هذا النظام الذي يتبعانه في غذائهما‏،‏ ونصحتهما بالامتناع عن السكر وكل ما يحتوي على الدقيق الأبيض‏،‏ والإقلال بصورة كبيرة من القهوة.. وخلال أيام كانت النتيجة رائعة‏،‏ فقد عادت علاقات الود بينهما بصورة واضحة‏،‏ وزالت غمة الاكتئاب عن الزوجة، في حين عاد هدوء الأعصاب للزوج‏،‏ فتحول من شخص سريع الغضب إلى شخص ودود هادئ الأعصاب، وعادت مشاعر شهر العسل لتطوق حياتهما من جديد‏،‏ والسبب في ذلك يرجع إلى عدم الإفراط في تناول السكريات ومنتجات الدقيق الأبيض‏..!‏


115.gif


في النهاية يضع د. فكري عبد العزيز أخصائي الصحة النفسية ما يلي :

729324dbtonu6x3a.gif

zwagg.jpg

لا داعي للنبش في الماضي
729324dbtonu6x3a.gif




1- قبل الدخول إلى الغرفة يجب طرق الباب أو الاستئذان.
2- لا تقرأ خطاباً أو ورقة لا تخصنا.
3-إذا أخطأ أحدنا في حق الآخر فليعتذر له بدون خجل.
4-أذا أعتذر المخطئ فليقبل الآخر اعتذاره بدون الإكثار من اللوم .
5- الحديث يجب أن يكون هادئا بعيداً عن السباب أو استخدام ألفاظ خارجة.
6- احترام هوايات الطرف الآخر وتقديرها وعدم الإقلال من شأنها.
7- لا تقابل عصبية أحدنا واندفاعه بعصبيه مماثلة .
8- لا داعي لإيجاد المشكلات والنبش في الماضي أثناء كل خلاف أو مناقشة.
9- يقسم العمل بينكما ويؤدى كل طرف المطلوب منه من تلقاء نفسه
10- عدم الكذب مهما يكن الأمر أو الخطأ، فالكذب أبو الخطايا ولا يوجد كذبة بيضاء ...لأن البيضاء تقود دائما إلى الأسود .
11- التسامح والعفو عند المقدرة .
 
عودة
أعلى أسفل