القصة محزنة لكنها تعلمنا أن نستغل الفرص و نعيش يومنا كأنه آخر يوم في حياتنا حتى لا نفاجئ
الدنيا هي محطة يجب أن نستغل كل لحظة فيها لا للدموع و الحزن و الالم و نعم للأمل و التفاءل
لا يجب أن نأجل ما يسعدنا و نقول غدا سينصلح الأمر بل علينا أن نبدأ الآن و يكفينا شرف المحاولة ان لم نعش حتى نقطف الثمار
شكرا أختي و جازاك الله خيرا