بعنوان : (( قال لي مولاي ))
وذلك يوم أن فتحت كتابه ...
ذلك الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ....
انه الصراط المستقيم والمنهج القويم ...
هو أنيس ورفيق وشفيع ...
وهو الدليل ان تاه المدلجون ...
والهادي ان ضل السائرون ...
والحادي ان كلت المطايا بالمسافرين ...
انه نور يسكب في قلوب الطالبين رضى مولاهم ...
فيبصرهم الطريق ...
ويشد على أيديهم ...
ويرافق وحدتهم ..
ويؤنس غربتهم ...
انه كلام مولاي فاستمع لما يقول ...
هذه الآية اهداء ...
لمن طال ليل بلائه فاستوحش ..
ولمن اكتنفه اليأس فظن أن وعد الله بعيد ...
ولأولئك الميئسين المحبطين ممن يقتنصون الفرص للتشكيك في موعود الله
قال لي مولاي : (أليس الصبح بقريب )
انه الإصباح الذي يهزم الظلام ويطارد فلوله فلا يبقي له أثر
انه الإصباح حين يشرق على الكون بنوره ليزيح ستر الظلام عن وجه الدنيا فتتنفس
انه الاصباح يأتي حاملا معه البشائر فيصبح المدين يرجو فكاك دينه ...
ويصبح المكروب وهو يأمل كشف كربه ....
ويصبح المريض وهو يرجو شفاء سقمه ...
رددها ...
فكم فيها من بشائر .. وكم فيها من إنعاش للنفوس ... وكم فيها من تنفيس ...
واجعلها رأس مالك الذي تجابه به ضعف النفس وقلقها ، وقل لنفسك : اصبري قليلا فلا بد لليل البلاء أن ينجلي ليسفر عن فجر وضاء .
موعد مع الفرج ...
لما ضج لوط -عليه السلام- من قومه قال كلمته التي تنم عن حزن وأسى : ( لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد)
جاءه الفرج سريعا ليقذف في قلبه السكينة والطمأنينة (إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب)
وكان لوط -عليه السلام-والفرج على موعد وقت الإصباح ...
همسة ...
اذا جفلت النفس خوفا من طول الكرب فذكرها ( أليس الصبح بقريب )..
وإن دب اليأس في القلب فأنعشه ب (أليس الصبح بقريب )...
وان طال الليل واسود واحلولك ظلامه واستوحشت النفس فعللها ب ( أليس الصبح بقريب)...
وذلك يوم أن فتحت كتابه ...
ذلك الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ....
انه الصراط المستقيم والمنهج القويم ...
هو أنيس ورفيق وشفيع ...
وهو الدليل ان تاه المدلجون ...
والهادي ان ضل السائرون ...
والحادي ان كلت المطايا بالمسافرين ...
انه نور يسكب في قلوب الطالبين رضى مولاهم ...
فيبصرهم الطريق ...
ويشد على أيديهم ...
ويرافق وحدتهم ..
ويؤنس غربتهم ...
انه كلام مولاي فاستمع لما يقول ...
هذه الآية اهداء ...
لمن طال ليل بلائه فاستوحش ..
ولمن اكتنفه اليأس فظن أن وعد الله بعيد ...
ولأولئك الميئسين المحبطين ممن يقتنصون الفرص للتشكيك في موعود الله
قال لي مولاي : (أليس الصبح بقريب )
انه الإصباح الذي يهزم الظلام ويطارد فلوله فلا يبقي له أثر
انه الإصباح حين يشرق على الكون بنوره ليزيح ستر الظلام عن وجه الدنيا فتتنفس
انه الاصباح يأتي حاملا معه البشائر فيصبح المدين يرجو فكاك دينه ...
ويصبح المكروب وهو يأمل كشف كربه ....
ويصبح المريض وهو يرجو شفاء سقمه ...
رددها ...
فكم فيها من بشائر .. وكم فيها من إنعاش للنفوس ... وكم فيها من تنفيس ...
واجعلها رأس مالك الذي تجابه به ضعف النفس وقلقها ، وقل لنفسك : اصبري قليلا فلا بد لليل البلاء أن ينجلي ليسفر عن فجر وضاء .
موعد مع الفرج ...
لما ضج لوط -عليه السلام- من قومه قال كلمته التي تنم عن حزن وأسى : ( لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد)
جاءه الفرج سريعا ليقذف في قلبه السكينة والطمأنينة (إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب)
وكان لوط -عليه السلام-والفرج على موعد وقت الإصباح ...
همسة ...
اذا جفلت النفس خوفا من طول الكرب فذكرها ( أليس الصبح بقريب )..
وإن دب اليأس في القلب فأنعشه ب (أليس الصبح بقريب )...
وان طال الليل واسود واحلولك ظلامه واستوحشت النفس فعللها ب ( أليس الصبح بقريب)...
