من أقوى مفاهيم الحياة>> قانون الجذب

مشكورة على الموضوع الرائع
 
أشكرك أختي صاحبة الكساء على طرحك العقلاني الجميل .. وهذا الموضوع سبق ان كتب فيه المؤلف د. جوزيف ميرفي كتابين هما :
قوة عقلك الباطن - واعتبر نفسك ثريا!

وبعد قراءتي للكتابين ازدحمت الافكار لدي والتساؤلات ، وكانت المشكلة الكبرى هي في ربط ما قرأت بالنصوص الشرعية .. وأخيرا وفقت الى الحصول على اجابات لجميع أسئلتي .. ووجدت - اضافة الى ذلك - تأكيدا من خلال الكتاب الجديد ، كتاب السر..

اتمنى التوفيق لجميع الاخوات ..وأن يرزقنا المولى الكريم الفهم والعلم بأسرار كونه العظيم .
 
التعديل الأخير:
قانون التوافق الذبذبي

هناك دورة للأستاذ عبداللطيف العزعزي في العين في غرفة تجارة وصناعة العين عن قانون التوافق الذبذبي وقانون الجذب جزء منه

يومي الثلاثاء والأربعا من الساعة 5 الى 9 مساء

آسفة اختي صاحبة الكساء على الاعلان في موضوعك ...بس حبيت افيد البنات ولو كان ممنوع اضافة مثل هذه الاعلانات فيرجى حذف الرد :in_love:
 
التعديل الأخير:
الموضوع شيق وانا فعلا كنت ادعي ربي يرزقني زوج حنون وطيب واللة فعلا زوجي كما دعيت ربي وللة الحمد ...اكملي سلم اناملك
 
بصراحة انا دائما اخاف من ان يأتي يوم و يكرهني زوجي و يذهب ليتزوج من امرأة أخرى
يعني هواجس في نفسي بسبب ما عانيناه من زواج والدي الثاني
فهل الهواجس ايضا تتدخل في قانون الجذب ....

و على هذا الطاري.. كنت مرة أقرأ قصة امرأة ، عندما كانت بنت مراهقة كتبت قصة عن
نفسها تتخيل أنها عندما تكبر ستتزوج و تنجب طفلا ثم يغدر بها زوجها و يرميها هي
و طفلها ، و بالفعل هي الآن مطلقة و عندها طفل و قد تركها زوجها !!!!!!!!

و كذلك قرأت بأن الفتاة عندما تتزوج و تكون في داخلها متفائلة و تريد انجاح هذا الزواج
تتمكن بالفعل من انجاحه على الرغم من العقبات التي تفاجؤها في بداية مشوار الزواج

لكن اقول ................. في أمل لو تخيلت بأني انا و زوجي عجايز و نتنافظ و قاعدين
نتبادل كلمات الحب و الغزل في شيباتنا ..........
ليش لا
تفاءلوا بالخير تجدوه
 
موضوع أكثر من رااااااااااائع

جزاك الله كل خير اختي صاحبة الكساء

يعجبني هذا الموضوع وااااااااااايد
وانا وايد اطبقه بحياتي من منطلق الايمان بالله وحسن الظن به تعالى

ولي تجربة مع هذا القانون

كنت ادرس للتقديم لامتحان التوفل واكيد الكل يعرف ان هذا الامتحان صعب
وكانت الدرجه اللي المفروض احصل عليها لكليتي عاليه شوي

في ليلة الامتحان اعطاني اخوي فلم وثائقي اسمه ( THe secret )
وقالي ضروري تشوفينه الليله قبل الامتحان لو حتى تسهرين عليه

المهم اني شفته وانجذبت له وااااااااااااايد
وعزز عندي ثقتي بنفسي وظني بالله اني راح انجح بالامتحان
وكنت اردد قبل الامتحان >>> راح انجح بالامتحان واجيب درجه حلوه ( الحين تأكدت ان عبارتي كانت مستقبلية وليست للحاضر )

لأني مانجحت بالامتحان لكن .....

حصلت على درجه كبيره وكان بيني وبين درجة النجاح شي بسيط جدا
والكل استغرب من درجتي على الرغم من اني اول مره اقدم امتحان التوفل

طبعا هذا الفلم هو نسخه مصغره من كتاب ( السر ) اللي تكلمت عنه صاحبة الكساء

طبعا فيه تجارب الناس مع قانون الجذب
والفلم يخليج تندمجين مع الموضوع وايد
وتعيشين الأحداث والوقائع اللي عاشها غيرج
وتقولين اقدر احقق نفسهم واكثر


وفي الوقت الحالي راح ارد اطبق القانون على شي مهم بحياتي
بالاضافه للتفوق بالامتحان
والحصول على شهادة الماجستير

سلمت يدااااك ياصاحبة الكساء :icon30:
ولاتحرمينها من علمك :bye1:
 
الله يعطيكن العافية الغاليات المواضيع روعة يفيدن كل زوجة وأولهن انااااااااااااااااااااااااا

يسلمووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
 
الموضوع حلو انا جربتة بس بطريقة اليقين بالله واستجابة الله لدعوة الداعي اذا دعاه وانجح في الاختبارات
ادعولي ان الله يستجيب لي كل مااطلبه
دمتـــــــــــم
 
العزيزةصاحبة الكساء هل لك بشرح المزيد عن التطبيق :(
 
سؤال بسيط لأختنا صاحبة الكساء

أو للأخوات العضوات

هل انتهى الموضوع عند هذا الحد ؟؟؟

أم للحديث بقيه ؟؟؟
 
موضوع رووووعه واستفدت منه وحفظته عندي بالمفضله وطبعت لصديقاتي منه..

بس عندي سؤالين

انا لما اتخيل اني مثلا راعية حضور قوي اتخيل الناس اللي تحبط وافشل ماقدر اشيلهم من مخيلتي اللي متعوده عليها ويخيب ظني حاااااااااااولت انساهم واركز بالتمرين ماقدرت لازم اشوفهم اقدر اسوي التمرين وانا كذا يعني اكمل حتى لو تخيلتهم معي لان اتخيل حضوري قوي بمجلس جماعتي يعني هم فيه ومقدر اغير بالخيال نظرتهم وتصرفاتهم

والسؤال الثاني
اقدر اسوي التمرين للعلاج من مرض مزمن مافي امل من علاجه الا بمعجزه من الله

معليش اذا طولت عليك بس انا احب هذي المواااضيع
 
السلام عليكم

سمعت وايد عن التدريب و كم مرة حاولت اطبقه بس هالمرة كان شرحك واضح ... بدأت الليله اول الجلسات

الله يعطيك العافية
 
جزاج الله الف خير يا صاحبة الكساء..موضوع ولا أروع..

كنت من البداية متابعتج..بس انقطعت بسبب ظروف سفري..وها انا عدت :)

ما شاء الله ..موضوع جدا رااائع وقيم..

تصدقين كنت ناويه على شي اليوم..كنت ناويه اطرش مسج لناس غاليين علي..بس طبعا مسج تهزيئي..بسبة كلمة قالوها امس وظايقتني وحبطتني ! بس بعد ما قريت الموضوع كله..تراجعت وقلت..خلني اصبر..وافكر عدل..وطبعا الح على ربي بالدعاء وآخذ بقانون الجذب.. وبإذن الله ما اخيب..

شكرا يالغلا..على الدفعه الحلوة للإمام :)
بارك الله فيج..
 
رحت وشريت مجموعة قانون الجذب لصلا ح الراشد ولما تكلم عن طريقة 21 ×14 قال انا سبق وقلتلكم انكم تكررونها لمدة 14 يوم لكن الحين اقولك يكفي مره وحده فقط سويه مره وحده وانسوها.
مادري ليش قال جي والله استغربت . بس فرحت لاني وصلت اليوم الخامس وتعبت هههه
اللي عندها الشريط ممكن تسمعه
 
أفكار بسيطة ولكنها فعالة لتنمية التفكير الإيجابي



إن كل الناس يتمنون النجاح في حياتهم ، ولكن القليل منهم الذين يسعون إليه ويحاولون تحقيقه ، والنادر فقط هم من يصلون إليه ، ولا أبالغ حين أقول بأن النادر فقط هم من يحققون النجاح لأنني أقارن بين نسبة الناجحين ونسبة بقية الناس ، حيث أن نسبة الأشخاص الناجحين في كل زمان لاتكاد تذكر مقارنة ببقية الناس في أزمانهم .


لقد وهب الله تعالى الإنسان الكثير من الإمكانيات والطاقات الهائلة التي من الممكن أن تكسب شخصيته العديد من المميزات وتعينه على تحقيق أعظم الإنجازات وأكبر الطموحات وتجعل منه شخصاً مؤثراً وله دور في إعمار هذا الكون وتطويره .


ولكن بسبب بعض المؤثرات الوراثية والبيئية والاجتماعية وبسبب بعض العوائق التي يتعرض لها الإنسان في حياته فإن تلك الطاقات التي يملكها قد تصاب بالخمول والضعف أو أن الشخص نفسه قد لا يتعرف على حقيقة قدراته ولا يكتشف مواهبه وإمكانياته .


ولعل من أكبر عوائق النجاح هو التفكير السلبي الذي لا يرى إلا الجانب المظلم في الحياة ولا ينظر إلا إلى السلبيات مما يجعل الإنسان مقيداً بسلاسل الخوف والقلق والحزن واليأس ، وهذا الشعور هو الذي يقتل الطموح ويجمد الإبداع .


فالتفكير الإيجابي هو الذي يرى الجانب المضيء المشرق بينما التفكير السلبي هو الذي يرى الجانب المظلم المعتم ، التفكير الإيجابي هو الذي ينظر إلى النصف المملوء من الكأس بينما التفكير السلبي هو الذي ينظر إلى النصف الفارغ ، وهنا نتذكر قصة نبي الله عيسى عليه السلام حين مرّ مع أصحابه الحواريين على جيفة كلب ميت ، فقال أصحابه: ما أنتن ريح هذا الكلب !.. فقال عليه السلام: ما أشد بياض أسنانه!!


فالتفكير الإيجابي يساعدك على تغيير نظرتك لكثير من أمور الحياة حولك ، وبالتالي فهو يجعلك أكثر تقبلاً لما تواجهه من صعوبات وأكثر مقاومة للضغوط الحياتية ، ونحن هنا سنحاول التطرق لبعض الأفكار والوسائل التي تنمي القدرة على التفكير الإيجابي لدى الشخص حتى يكون التفكير الإيجابي جزءاً من حياتنا وليس مجرد نظريات بعيدة عن الحياة الواقعية التي نعيشها


أفكار بسيطة ولكنها فعالة لتنمية التفكير الإيجابي


- الفكرة الأولى :



( أنت تستطيع ، فقط إذا كنت تعتقد أنك حقاً تستطيع )



إن حياة الإنسان تتأثر تأثراً كبيراً بما يعتقده في داخله ، فلو اعتقد الشخص بأنه قادر على فعل شيء ما فسوف يستطيع أن يفعله ، ولو اعتقد بأنه لايستطيع فهو - غالباً - لن يستطيع حتى لو حاول ذلك . فطالب المدرسة إذا اعتقد بأن مادة الرياضيات مثلاً مادة صعبة وأنه لايمكن أن يفهمها فسوف يتبرمج عقله الباطن على هذا الاعتقاد ولهذا مهما أتعب نفسه في مذاكرة هذه المادة فلن يفهمها ، والرياضي مثلاً لو اعتقد بأنه غير قادر على تحطيم الرقم القياسي في رياضة الجري فإنه لن يستطيع ذلك ولو أجهد نفسه في التمرين حتى يتغير هذا الاعتقاد .


- الفكرة الثانية :



( عدم معرفتك بالحل لا يعني أبداً أن الحل غير موجود )



في بعض الأحيان حين تكون في وسط مشكلة ما قد تشعر بأن تفكيرك صار شبه مشلول وأن تلك المشكلة تعقدت وتفاقمت ووصلت إلى حد بحيث لايمكن حلها أو التخلص منها ، وهنا قد يصل الشخص إلى مرحلة اليأس من الحل فيستسلم لتلك المشكلة مما يجعله في حالة نفسية سيئة ، بل ربما يؤدي به ذلك الحال السيئ إلى الانتحار كمحاولة منه للتخلص من تلك المشكلة . هذا ما يسببه التفكير السلبي ، ولكن ماذا لو أقنع الشخص نفسه بأنه لاتوجد مشكلة إلا ولها حل ؟ بالتأكيد سيختلف الوضع ويتغير الحال وستكون حالته النفسية في وضع أفضل .​



الفكرة الثالثة


( ما يستطيع غيرك أن يفعله فأنت بالتأكيد تستطيع أن تفعله )


ربما قرأت في أحد الأيام سيرة الطبيب المسلم الشهير ابن سينا فقلت في نفسك : ليتني كنت مثله !! أو ربما خطر في نفسك ذات يوم أن تتمنى لو كنت مثل أفلاطون أو سقراط أو المتنبي أو الفرزدق !! ولكن هل سألت نفسك ولو مرة واحدة : لماذا لاتكون حقاً مثلهم ؟
هل رأيت ذات يوم شخصاً مبدعاً في الخط مثلاً وتمنيت لو أنك تمتلك مثل موهبته ؟ أو هل شاهدت رساماً متميزاً فقلت في نفسك ليتني كنت مثله ؟ بالتأكيد مثل ذلك يحدث كثيراً لنا وللآخرين من حولنا ، ولكن هل فكرنا كيف تميز ذلك الرسام عمن سواه ؟ وكيف أبدع ذلك الخطاط أكثر من غيره ؟ هل التميز والإبداع هبة خاصة اختص الله بها فئة من الناس دون سواهم ؟
يجب النظر إلى الإبداع على أنه مهارة يمكن لأي شخص أن يكتسبها بالتعلم والتدريب ، وما يمكن لشخص ما أن يفعله فإن باستطاعة الآخرين أيضاً أن يفعلوا مثله ويبدعوا مثله ، فالرسام المتميز لم يولد وفي يده ريشة رسم ، والخطاط المبدع لم يولد وفي يده قلم خط ، واللاعب الماهر لم يولد ومعه كرة ، والمفكر لم يولد ومعه موسوعة علمية !! وإنما اكتسبوا كل ذلك بالتعلم والتدريب .

ومما يجدر بي قوله أنني لست مع هذا الكلام على إطلاقه ، فهناك أشياء قد يستطيع البعض إتقانها بينما لايمكن ذلك لآخرين لأنها تحتاج إلى إمكانيات خاصة قد لاتوجد لدى كل الناس . ولكن بشكل عام فإن أغلب المهارات التي يمتلكها بعض الناس يستطيع الآخرون أن يمتلكوها ويتقنوها .

إن العظماء والمتميزين والمبدعين هم بشر مثل بقية البشر ، فالجميع لديهم الحواس نفسها ، والجميع يملكون عقولاً متشابهة . فما الذي جعل أولئك عظماء ومتميزين أكثر من غيرهم ؟
بالتأكيد إن أهم ما يميز الأشخاص العظماء والمتميزين هو الإصرار والإرادة ومحاولة الاستفادة من أقصى طاقاتهم وقدراتهم واستغلال ذلك للوصول إلى أهدافهم .
 
[
quote=suzanne;1318866]اريد ان اشارك واسال
هل ينفع قانون الجذب اذا اردتي رؤية شخص ومقابلته وظروفك صعبة وهو في بلد وانت في بلد اخر
مع الدعاء طبعا والايمان بالله
بس كيف استخدم قانون الجذب لهذا الشيئ
الله يجزيكم الجنة
:dunno:
[/QUOTE]


نعم ينفع باذن الله

فلا شيء مستحيل بالنسبه لهذا القانون

خاصة اذا كان مصحوبا بالايمان بالله والثقه بقدرته التي لا يعجزها شيء

فقط تخيلي ذلك وامني بانه سيتحقق قريبا
 
عودة
أعلى أسفل