بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 583
  • الردود 5
إنضم
14 أكتوبر 2006
المشاركات
32
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الربا آفة اقتصادية مدمرة مالياً واجتماعياً وأخلاقياً

،، هذه دراسة فقهية مركزة ألقاها أ.د. عجيل النشمي العميد الأسبق لكلية الشريعة بجامعة الكويت، ورئيس الهيئة الشرعية العالمية لقضايا الزكاة المعاصرة في المؤتمر الأول للمؤسسات المالية الإسلامية الذي عقد بالكويت في الفترة من 12 13 نوفمبر 2006م أمام جمع كبير من أصحاب ورواد المؤسسات المالية الإسلامية،،

لقد بنى الإسلام بنصوص الكتاب والسنة حركة المال في البيع الحلال والمشاركات واعتبر الربا آفة اقتصادية مدمرة مالياً واجتماعياً وأخلاقياً، فأعلن الحرب على الربا وأهله، حرباً لافتة للنظر، لم يُعهد في القرآن مثلها في غير الربا من الكبائر. فيقول الله تعالى: الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى" فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (275) يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم (276) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (277) يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين (278) فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون (279) (البقرة).
فالآيات جاءت لتقرر حقيقة ربانية أقام الله عليها علاقة الناس بالمال ليقوم الناس على أمره بالعدل. فالآيات ترُدُّ على المشركين المغالطين الذين قالوا: إنما البيع مثل الربا كما يردد البعض ذلك اليوم جهلاً فرد الله عليهم مقولتهم وأبطلها إلى يوم الدين أياً كان قائلوها، فقال عز من قائل: وأحل الله البيع وحرم الربا.
قال أبومحمد عبدالحق بن عطية الأندلسي: هذا على عموم القرآن أي حل البيع مطلقاً قال القرطبي: فالألف واللام في "البيع" للجنس لا للعهد؛ إذ لم يتقدم بيعٌ مذكور يرجع إليه. والآية تشير أيضاً إلى حرمة الربا، المعهود عند اليهود ومشركي العرب، وكذا ما ألحقه النبي { من أنواع البيوع التي يدخلها الربا وما في معناه من البيوع المنهي عنها، فيدخل في الحرمة كل أنواعه إلى يوم الدين قليله وكثيره، ربا الأفراد أو ربا الحكومات، وكل تحايل على الربا ربا، وشبهة الربا ربا. وقد قطع الله في هذه الآية بوجود الفارق بين البيع والربا. فإن الآية نص سيق لبيان أن هناك فارقاً قطعاً، وبيان هذا الفارق هو مقصود النص أصالة لا تبعاً كما يقول الأصوليون وهذا يعني أن الاقتصاد الإسلامي مبني على البيع أي المعاوضات بأنواعها والمشاركات، بخلاف الربا فإن مبناه على غير أساس من الفهم الصحيح لمفهوم أو فلسفة الاقتصاد، ومن قديم قال فقهاؤنا: إن الربا بيع النقود التي هي أثمان السلع بالنقود، فإذا اتخذ الناس النقود سلعاً تباع وتُشترى دخل عليهم الفساد، أي في كل شيء لأنه قلب لموازين الأشياء، كما أن الآية الكريمة ذاتها دالة ظاهراً على حل البيع وحرمة الربا، فإن الآية لم تسق لهذا المعنى أصالة وإنما تبعاً، فأفادت الآية معنيين ومقصدين: الفرق البيِّن بين البيع والربا، وأن البيع مباح مطلقاً، والربا محرم مطلقاً.
ولقد شنّعت الآيات، وهوَّلت من الربا وآفاته في آيات محكمات معجزات.. هاكم بعضاً من دلالاتها الكاشفة عن خطورة الربا والمرابين.
أولاً: إن الذين يأكلون الربا مثلهم مثل الذي أصيب بالمس والجنون، قال تعالى: الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، قال المفسرون: إن الآية تحتمل أن يكون القيام المشبَّه بقيام المجنون في الدنيا، ويحتمل أن يكون هذا القيام في الآخرة. وفي الآية إشارة إلى تخبط المرابين في قراراتهم، ولعل هذا التخبط هو الذي نشهده من اضطرابات أو انهيارات وانتكاسات اقتصادية في الأسواق المحلية والعالمية بين الفترة والأخرى.
ثانياً: أن من عاد إلى الربا بعد أن علم تحريمه فقال معتقداً: إن البيع مثل الربا فيخشى أن يكون من المخلدين في النار: قال تعالى: فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون 275. قال المفسرون: أي من عاد إلى القول بأن البيع مثل الربا، فإنه يكفر فيستحق الخلود في النار، وأما من عاد إلى الربا عاصياً غير منكر لحرمته، فيكون معنى الخلود للمبالغة كما تقول العرب: مُلكٌ خالد، أي طويل البقاء. قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي يرحمه الله: "والمصير إلى هذا التأويل أي بمعنى المبالغة واجب للأحاديث المتواترة القاضية بخروج الموحِّدين من النار (أضواء البيان 1-458).
ثالثاً: أن الله لا يحب المرابي لأنه كفَّار أثيم. قال الشيخ محمد الأمين: "فالآية فيها تشديد وتغليظ عظيم على من أربى، حيث حكم عليه بالكفر، ووصفه بأثيم للمبالغة" (أضواء البيان 1-459)، فالله لا يحب هذا الصنف من البشر، فهم مطرودون من رحمته، سواء من قال من الكفار: إنما البيع مثل الربا (البقرة:275) أو من صدرت منه خَصلة توجب الكفر.. وعلى هذا فالله لا يحب آكل الربا أو المتعامل معه مقراً كافراً كان أو مسلماً عاصياً. فهم في الحرب سواء.
رابعاً: أن المرابي ليس مؤمناً حقاً: وهذا من عظيم شأن الربا وخطورته عقيدة وشريعة، وهو قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا \تقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين 278، واختلف المفسرون في اشتراط وصف الإيمان، هل المقصود شرط محض قصد به من نزلت الآيات بشأنهم أول دخولهم الإسلام، أو هو شرط مجازي على جهة المبالغة، كما تقول لمن تريد إقامة الحجة عليه وتحديه: إن كنت رجلاً فافعل كذا، فالمعنى: إن كنتم مؤمنين فذروا الربا. قال الشيخ حسن صديق خان: الظاهر أن المعنى: إن كنتم مؤمنين على الحقيقة، فإن ذلك يستلزم امتثال أوامر الله ونواهيه. (فتح البيان 1-460).
خامساً: أن المرابين محارِبون لله عزَّ وجل في علاه، ورسوله {. وهذه خاتمة الصفات وأشنعها وأخطرُها، بل لم يرد في القرآن الكريم آية أشدُّ منها. ودلالاتها تشير إلى خطورة الربا ذاته على الأفراد والمجتمع والأمم والعالم بأسره. وذلك قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا \تقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين 278 فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله.
قال العلامة المفسر ابن عطية: "هذا وعيد إن لم يذروا الربا، والحرب داعية القتل". وقد رتب بعض الصحابة والعلماء على هذه الآية أموراً عظيمة جسيمة من دلالات اللفظ ولوازمه، من مثل قول ابن عباس رضي الله عنها: "من كان مقيماً على الربا لا يَنْزِعُ عنه فحق على إمام المسلمين أن يستتيبه، فإن نزع وإلا ضرب عنقه". وقال قتادة رضي الله عنه: "أوعد الله أهل الربا بالقتل فجعلهم بهرجاً أينما ثقفوا". وقال ابن خُوَيْز منداد: "ولو أن أهل بلد اصطلحوا على الربا استحلالاً كانوا مرتدين، والحكم فيهم كالحكم في أهل الردة. وإن لم يكن ذلك منهم استحلالاً جاز للإمام محاربتهم، ألا ترى أن الله تعالى قد أذن في ذلك فقال: فأذنوا بحرب من الله ورسوله"؟. قال القرطبي: وقيل: "إن المعنى إن لم تنتهوا فأنتم حرب لله ورسوله، أي أعداء" (تفسير القرطبي 3-235) ومن فقه مالك في هذه الآية ما يلي: "ذكر ابن بكير قال: جاء رجل إلى مالك بن أنس يرحمه الله فقال: يا أبا عبدالله، إني رأيت رجلاً سكراناً يتعاقر، يريد أن يأخذ الخمر، فقلت: امرأتي طالق إن كان يدخل جوف ابن آدم أشرَّ من الخمر. (أي إذا كان يوجد شيء أكثر شراً من الخمر فامرأتي طالق). فقال: ارجع حتى أنظر في مسألتك، فأتاه من الغد فقال له: ارجع حتى أنظر في مسألتك، فأتاه من الغد فقال له: امرأتك طالق، إني تصفحت كتاب الله وسنة نبيه { فلم أر شيئاً أشر من الربا، لأن الله أذن فيه بالحرب". ا.ه.
ولذا أجمع الفقهاء على أن الربا من الكبائر للآيات المذكورة ولأن النبي { لعن فيها أربعة. قال جابر رضي الله عنه: "لعن رسول الله { آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه" (رواه مسلم). ويلحظ أن الآية الكريمة لم تحدد نوع الحرب، فجاء لفظ "حرب" منكراً زيادة؛ في التشنيع والتهويل فيشمل الحرب الاقتصادية أو الاجتماعية أو غير ذلك. وقد زاد من تعظيم شأن هذه الحرب نسبتها إلى اسم الله الأعظم ورسوله {، واعتبار الربا من باب الظلم والظلمات في الدنيا والآخرة.
هذا ولعظم هذه الآيات في البيع والربا فقد اهتم الفقهاء كثيراً فوضعوا أبواباً هي أوسع ما في الفقه.. أبواب المعاملات أو البيوع والربا والصرف، استنباطاً واستدلالاً من هذه الآيات والأحاديث الواردة في شأن البيع والربا.
إن هذا التطواف السريع في آفاق آيات الربا، وهي من آخر ما نزل من القرآن الكريم إنما كان القصد منها لفت أنظار المؤسسات المالية بخاصة لخطورة الربا، والحذر الشرعي من التهاون فيه أو الاقتراب من شبهاته في غمرة التعاملات وبخاصة المعاملات المركَّبة من عدة صيغ وهي من الصيغ المطروحة في هذا المؤتمر أو الاستهانة والتساهل في التعامل مع البنوك الربوية في الاقتراض المتبادل، أو التمويل المشترك أو أخذ السيولة منها لتشغيلها مضاربة، فهذا وإن لم يكن محظوراً ما دام العمل مشروعاً إلا أنه في تقديري ذريعة ينبغي سدها، فإن المؤسسة المالية الإسلامية إنما وُجدت شرعاً لتكون بديلاً عن الربا، لا حليفاً ولا سنداً ولا متعاونة مع صروح الربا. فإن التعامل فيه نوع تزكية وإقرار.
نعم، لو كان التعامل والمسايرة توسلاً إلى أخذ الخبرات، ثم المنافسة وفق خطة واضحة ونية متجهة فإن ذلك قد يقبل. نقول ذلك بالنظر إلى وعيد الله تعالى في الآيات المسموعة ووعيد رسوله { في الأخبار المتواترة، فإن آيات الربا مرعبة غاية الرعب، فمن اقترب من الربا أو أصحابه فإنه على شفا جرف يخشى منه على دينه ونفسه.
ننبه إلى هذا لما نلمسه من استمراء واعتياد كثير من المؤسسات المالية الإسلامية هذا التعامل، بل السعي إليه وتقديم صياغات لمعاملات إسلامية قلقة قد يكون في بعضها لي العنق لتوافق غايات هذه البنوك وحيازة رضاهم. وحال أصحاب هذه البنوك يقول: المهم النتيجة التي نريدها وهي ضمان الربح، وسموه ما تشاؤون وصيغوه كيفما تريدون. من أجل هذا ونحوه سقنا الآيات تحذيراً وتذكيراً.
إن التدقيق في خطورة الربا وآثاره تكشف لنا سر اهتمام القرآن الكريم والسنة المطهرة بالتنويه بأمر الربا وخطورته، وتحريم أية علاقة معه مباشرة وغير مباشرة.
إن الآيات واضحات في لفت النظر إلى مآلات الربا وحربه. إنها على التحقيق حرب للظلم الاجتماعي، وحرب لسوء توزيع الثروة بين فقراء معدمين وأغنياء متخمين، حرب على المستكبرين في الأرض المبذرين المسرفين، ثم هي حرب سياسية بدرجة كبيرة، يوضح مع ذلك أن حرب الإسلام للربا كانت ابتداء حرباً ضد اليهود سدنة الربا قديماً، وهم يومئذ ضعاف مستضعفون، واليوم هي حرب على اليهود أصحاب المال والسلطان وحبل من الناس وهم اليوم في قوة مستكبرون. إنها حرب مواجهة مباشرة مع يهود.
وإذا كانوا قد أعلنوا الحرب المضادة على الزكاة والصدقات حين وصل المال إلى أيدي مستحقيه من الفقراء والمساكين ونحوهم، فأطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف، وعلت منابر الهدى من مدارس ومعاهد وجامعات ومراكز دعوة غدت تنافس أعداء الإسلام حتى في ديارهم أعلنوها حرباً بإمرة يهود على الجمعيات الخيرية والمراكز الدعوية تشكيكاً في أمانتها، ووصماً لها بالإرهاب أو دعم الإرهاب وحَمَلوا أمريكا وأعوانها والأمم المتحدة على سن القوانين المجرّمة لعمل هذه المراكز والجمعيات، وسيَّروا لجان التفتيش تجوب ديار المسلمين تراقب حركة الزكاة. ومن أسف أنهم وجدوا من يفتح لهم الأبواب، بل ويستبق مجيئهم بإغلاق اللجان والجمعيات الخيرية وقطع معونات الأيتام والأرامل.
وإن هذه الحرب سيعقبها حربُهم لمؤسساتنا المالية الإسلامية بلا ريب بأساليب مباشرة، وبأساليب ماكرة، فالكيد من أخلاقهم على مر التاريخ. فإن المؤسسات المالية الإسلامية إنما تحارب الربا على الحقيقة، وحرب الربا حرب على اليهود، فهو معولهم الذي يهدمون به الدول والأمم، ويحرمونه على أنفسهم، وفيما بينهم لأنهم يعرفون خطورته وبلاءاته.
لقد آن الآوان لأن ندرك أن حرب الربا التي يريدها الله تبارك وتعالى هي حرب اقتصادية واجتماعية وسياسية، ولا يخفى عليكم أن قوة اليهود في العالم هي من الشركات التي تدعمهم، حتى إنهم يديرون الصحافة العالمية والدول من خلال هذه الشركات، فلنكن مثلهم لعز الإسلام والمسلمين، فينبغي أن يكون البند الأساس في جدول أعمال مجالس الإدارات إنما يدور في هذه الأطر. ينبغي أن يتضمن إلى جانب الاستثمار قضايا المسلمين المنكوبين في شتى بقاع الأرض. يجب أن ندرس أنواعاً من الاستثمار لتعمير وإحياء أهل هذه الديار، كما ينبغي أن نوصل إليهم زكاة أموال الشركات أو حتى جزءاً منها وهي حقهم الشرعي وهي أموال لو جمعت فإنها تبني دولة. ينبغي أن يكون على جدول الأعمال، النظر في حال المسلمين ومتابعة التطورات السياسية على الساحة لتحقيق غاية واحدة: كيف نوصل إليهم العون؟! ولننظر إلى حال إخواننا وأهلنا في فلسطين خصوصاً كيف يسومهم يهود وأعوانُهم من الدول الكبرى سوء العذاب، ليتهم فعلوا فعل فرعون فاستحيوا النساء، إنهم يقتلون كل حي: النساء والولدان والشيوخ والشباب بالعشرات، وبمجاهرة عجيبة تنقل المجازر عبر الفضائيات يومياً، بحقد يهود خيبر الدفين، وطائرات الأباتشي الحربية الأمريكية، وبمباركة أوروبية، تماماً كما فعلوا في أفغانستان والعراق ولبنان.
وأعجب من هذا، تخاذل العرب والمسلمين لدرجة ليس لها سابق مثيل في تاريخ أمتنا. حتى غدا اليهود وهم أحقر خلق الله وأرذلُهم، وأشرّ من خلق يذلون المسلمين ذلاً تاريخياً، ما عزّ اليهود في التاريخ بمثله ولا ذل المسلمون بمثله أيضاً، وليس له تعليل إلا أنه ذل العلو الكبير، ولتعلن علوا كبيرا (4) (الإسراء) الذي حذرنا الله منه إن نحن أعرضنا عن ذكره، وذكره كتابه وسنة نبيه {، وهو عيش الضنك المتوعَّد به نعيشه حقيقة وواقعاً ولا حول ولا قوة إلا بالله ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى" 124 (طه).
إن المؤسسات المالية الإسلامية اليوم وغداً قادرة على أن تفعل شيئاً في سبيل وقف سيل الدماء بقليل من السيولة الضخمة التي تديرها، نريد من المؤسسات أن تقوم بجزء من الدور الذي عجزت أو قصَّرت فيه الدول والحكومات الإسلامية، ونرى أن هذا واجب شرعي كما يجب في مال الغني الفرد يجب في ماله وهو ضمن مجموعة إنْ بالاستثمار مع مردود ولو قليلاً، أو بالزكاة وهي الفريضة الواجبة، ولا يصعب التفكير في اقتراح إنشاء صندوق تتوارد عليه زكوات الشركات وزكاة من شاء من المؤسسين والمودعين يديره مجلس إدارة يمثل مئات الشركات الإسلامية.
أحسب أن لو فكرنا في مثل ذلك أو غيره ستكون حربنا للربا حرباً حقيقية كما أرادها ربنا تبارك وتعالى، حرباً اجتماعية مالية اقتصادية سياسية، بل وأخلاقية، بمنطوق الآيات ومفاهيمها كما سبق البيان.
إن استخدام المؤسسات المالية سلاح المال بالأدوات المالية الإسلامية لهو نوع جهاد بل جهاد في سبيل نصرة الإسلام وعز المسلمين. إن المؤسسات المالية الإسلامية قد ثبت نجاحها والحمد لله، وهذا نصر للمسلمين في وقت عز فيه انتصار للمسلمين يذكر، ومطلوب منها تعزيز انتصاراتها واستثماراتها في صالح المسلمين ورفع شأنهم.
 

نسائيات

New member
إنضم
3 يوليو 2006
المشاركات
1,076
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
بالفعل كلام عين العقل
شكرا اخي مفسر الاحلام على الموضوع الاكثر من رائع
الاسر الاسلاميه في تشتت وضياع يرفع العبد يده طلبا للرحمه ولا يجاب لماذا
بسبب الربا اللذي تفشى في المجتمع
 

احب الله

New member
إنضم
14 أكتوبر 2006
المشاركات
453
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
جزاك الله كل خير على هذا الموضع المهم نسائل الله ان يهدي المسلمين ويوفقهم لمرضاته
 
إنضم
26 نوفمبر 2006
المشاركات
403
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
جزاك الله كل خير على هذا الموضوع وجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة

ننتظر جديدك المفيد دوما
 

ايمي

New member
إنضم
28 نوفمبر 2006
المشاركات
2,517
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
هدانا الله وإياكم وجعلنا من الذين يتبعون تعاليمه

شكرا على هذا الموضوع القيم
 

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى