أميرة الالماس
New member
- إنضم
- 2008/12/17
- المشاركات
- 6,077
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أسعد نحن أم هي ؟؟؟؟
هذي القصة حدثت أمامي ,,, ولربما حدثت للكثير ,,, لكن تاملي لها ربما هو الحدث الرائع في القصة ....
عندما دخلت المستشفى لمرض أصاب طفلتي الغالية ...
كنا أنا وإنسانه أخرى وثالثة ورابعة في غرفة واحدة في المستشفى ....
والكل يحملون نفس المرض تقريبا ....
والاطفال الصغار أعمارهم تتقارب ...
لكن الفرق بيننا نحن الأمهات كان جليا وواضحاً ....
فانا والأثنتين الأخريات كنا من بيئة راقية ....
أما الثالثة فقد كانت من بيئة بدوية ....
ذات الهندام الرث .. ربما ليس الرث بمعنى المتشقق والقديم ...
لا ... بل الهندام ذو الذوق السيء ...
والقديم جدا في موديلة ...
الماركات والموضات لا تعرف عنها شيء أبدا ...
ويعلو وجهها لفحات الشمس الحارقة ...
وجسدها النحيل يشكي جور الزمان عليه ....
عمرها ربما هو الصاعقة ...
فهي ذات 22 عاما ...
لم تتعلم ولا حرف .. بمعنى أمية ....
زوجها أصغر منها ... فهو في نظرها الزوج المتميز والفريد من نوعه ....
فهو يدرس في الصف الثاني ثانوي _ قسم أدبي ....
تسكن مع أهل زوجها ...
في بيت وصفته بانه غاية في الروعة والحضارة ...
حيث انه من الشينكو ( الهنقر ) ...
وبه مكيفات ....
وطبعا لديهم غنم وزراعة ....
....... ألخ من الشقاء ....
لكن الذي لاحظته عليها خلو بالها ....
خلو بالها من الهم ....
خلو بالها من غيرتها على زوجها الذي يعمل مع نساء في الدوام ....
خلو بالها من هموم الحياة ....
خلو بالها من بكرة ...
أكبر همومها هي ان تنهي اعمالها لهذا اليوم ....
تنام مبكرة جدا ....
هي وطفلها في تمام الساعة الثامنة يذهبا للنوم ...
أنا والاخريات ارهقنا السهر ...
واكلتنا هموم الحياة ....
لاحظت صدق تعلقها بخالقها ...
فهي تدعية في كل وقت وحين ....
لاحظت عليها صدق توكلها على بارئها ...
فهي لا ترجو احدا سواه ...
لاحظت مدى قناعتها بحياتها ...
وزوجها ...
وبيتها الفخم في نظرها ....
عندما دخلت المستشفى لمرض أصاب طفلتي الغالية ...
كنا أنا وإنسانه أخرى وثالثة ورابعة في غرفة واحدة في المستشفى ....
والكل يحملون نفس المرض تقريبا ....
والاطفال الصغار أعمارهم تتقارب ...
لكن الفرق بيننا نحن الأمهات كان جليا وواضحاً ....
فانا والأثنتين الأخريات كنا من بيئة راقية ....
أما الثالثة فقد كانت من بيئة بدوية ....
ذات الهندام الرث .. ربما ليس الرث بمعنى المتشقق والقديم ...
لا ... بل الهندام ذو الذوق السيء ...
والقديم جدا في موديلة ...
الماركات والموضات لا تعرف عنها شيء أبدا ...
ويعلو وجهها لفحات الشمس الحارقة ...
وجسدها النحيل يشكي جور الزمان عليه ....
عمرها ربما هو الصاعقة ...
فهي ذات 22 عاما ...
لم تتعلم ولا حرف .. بمعنى أمية ....
زوجها أصغر منها ... فهو في نظرها الزوج المتميز والفريد من نوعه ....
فهو يدرس في الصف الثاني ثانوي _ قسم أدبي ....
تسكن مع أهل زوجها ...
في بيت وصفته بانه غاية في الروعة والحضارة ...
حيث انه من الشينكو ( الهنقر ) ...
وبه مكيفات ....
وطبعا لديهم غنم وزراعة ....
....... ألخ من الشقاء ....
لكن الذي لاحظته عليها خلو بالها ....
خلو بالها من الهم ....
خلو بالها من غيرتها على زوجها الذي يعمل مع نساء في الدوام ....
خلو بالها من هموم الحياة ....
خلو بالها من بكرة ...
أكبر همومها هي ان تنهي اعمالها لهذا اليوم ....
تنام مبكرة جدا ....
هي وطفلها في تمام الساعة الثامنة يذهبا للنوم ...
أنا والاخريات ارهقنا السهر ...
واكلتنا هموم الحياة ....
لاحظت صدق تعلقها بخالقها ...
فهي تدعية في كل وقت وحين ....
لاحظت عليها صدق توكلها على بارئها ...
فهي لا ترجو احدا سواه ...
لاحظت مدى قناعتها بحياتها ...
وزوجها ...
وبيتها الفخم في نظرها ....
فياترى من أسعد نحن أم هي ؟؟؟؟؟؟؟
وطفلها يرثى له ...
وطفلها يرثى له ...