بسم الله الرحمن الرحيم
من أسرار الشياطين لعنهم الله.

الحمد لله جبّار السموات والأرض قاهر الظالمين محيط بالكافرين، والصلاة والسلام على حبيب الرحمن وآله وصحبه وأتباعه.

من باب نقل العلم معذرة لله، وحيث أن الجهاد ضد الشياطين علم ليس شائع لذلك كان لا بدا من نشر ما علمني الله من أسرار عن عالم الشياطين لعنهم الله.

فمن أسرارهم أن تفسير القرآن الكريم للشهيد سيد قطب ( في ظلال القرآن الكريم ) يتسبب بحرقهم أكثر من باقي التفاسير، وخاصة تفسير سورة البقرة، وكذلك كتاب ( موسوعة أسماء الله الحسنى ) للنابلسي، وهم لا يستطيعوا أن يروا حفظة القرآن الكريم، كما لا يستطيع الشياطين الاقتراب من مصالحهم أو أرزاقهم، ويكرهون جدا الجسم الرياضي القوي البنية ويحبون العيش بأجسام البشر الرخوين، ويعشقون الدخان، ولولا الدخان لما تمكنوا من السيطرة على معظم البشر، وكل المدخنين ملبوسين دون أي استثناء، ويظن خطاءً كثير من الناس أن تكبيل الشياطين في رمضان يمنعهم من الحركة، والصحيح أن تكبيلهم في رمضان يعيقهم عن الحركة ويمنع الضعفاء منهم فقط عن الحركة، وهم يتجولون بكل مكان تقريبا وحتى في مكة حول الكعبة فضلا عن تجولهم في المساجد بين المصلين، ويتسبب ذلك لهم بحروق شديدة لا يحتملها إلا الأقوياء منهم، وعندهم من العلماء والأطباء ما يعالجون أجسامهم بسرعة خلال أيام، وفقط من المستحيل عليهم التجول في ساعة الاستجابة من الثلث الأخير من الليل، ولا يحتملوا البقاء في المسجد في هذه الساعة، ورمضان هذا العام كان يوم السبت الموافق 23/9/2006 لأن الشياطين كُبلت خلال لحظة بعد دخول أذان المغرب، وطبعا هذا ليس دليل شرعي لتحديد موعد رمضان، وإبليس يتخاطب مباشرة مع أئمة الكفر في الكرة الأرضية، ويعقدوا الاجتماعات دورية، وأكثر الشياطين شرا على الأرض هم سكان مصر، وأكثر البلاد التي يُحاك ضدها الشر هي مصر، والسبب أن مصر هي ثلث الوطن العربي، والعرب هم قلب العالم الإسلامي، وضرب مصر يعني ضرب الإسلام، والشياطين الذين يسكنون أجساد المسلمين أقوى من الذين يسكنون أجساد غيرهم، والشياطين المسلطين على العلماء وقادة الحركات الإسلامية أقوى بكثير، ويرى كل من الملائكة والشياطين بعضهم البعض، ولكن الملائكة لا تقتل منهم أحد إلا بأمر الله، وكثيرا ما يفعلوا، وأعداد الشياطين تفوق البشر بمليارات المرات، وأعداد الملائكة تفوق الشياطين بمليارات المرات، وأحجام الشياطين مختلفة فمنها ما هو أصغر من النملة ومنها ما هو أطول من ثلاثين متر وعرض يفوق العشر أمتار، ولن تستطيع جماعة للمسلمين أن تتقدم بحربها ضد الكفار إلا إذا أحاطوا بهذا العلم بقدر ما يصونهم، ذلك أن أعوان إبليس لا يتركون شاردة ولا واردة إلا سجلوها بكتبهم وخططوا لها ولقد أكرمنا الله بأن حكم على نهاية أعمالهم بالفشل قال تعالى : إن كيد الشيطان كان ضعيفا.
وللشياطين تنظيم هرمي تتصاعد التقارير به من الأصغر مرتبة إلى الأعلى مرتبة، وتهبط الأوامر من القيادة العليا إلى الجنود بتنظيم يشابه تنظيم الجيوش عند البشر ولكن بدقة أعلى وصرامة شديدة للغاية، ويوجد لديهم فرق متخصصة مثل فرقة بقيادة مارد متخصص في مسح ذاكرة الإنسان، وفرق متخصصة بالعمى، وأخرى بالشلل، وأخرى بلين العظام، وإثارة الشهوات، وحب الشذوذ الجنسي ...ألخ.

والتكنولوجيا والتقدم العلمي لدى الشياطين يفوق البشر بعدة عقود ولديهم من العلوم ما لا يتخيل البشر وجوده على الأرض.

ورغم أن الالتزام بالفرائض يمّكن المُسلم من التصدي للشياطين لكن للتغلب على قادة الشياطين من أعوان إبليس لا يكون إلا على يد من حرص على صلاة الفجر جماعة فضلا عن باقي الصلوات، وحفظ القرآن الكريم، وكان من القائمين لليل، يكثر الصيام والزكاة، وفهم الفقه على المذاهب الأربعة وتجنب ما حرم الله وكان لسانه لا يتوقف عن ذكر الله، ويجب أن يكون صابرا صلبا حليما حكيما.

وكل الحركات الإسلامية التي لا تضع في برنامج تربيتها لأعضائها منهج الله في تربية الرسول صلى الله عليه وسلم وتربيته للصحابة رضوان الله عليهم هي حركات فاشلة مخترقة من النظام الشيطاني تبقى منشغلة بالخلافات الداخلية والقيل والقال وينزلق أعضائها بين الفينة والأخرى بأثرة النفس على مصلحة الجماعة إلى سلسلة الأخطاء الأخرى وأقل ما يواجه أعضاء تلك الحركات هو المشاكل الأسرية والمشاكل في العمل أو الدراسة بما يجعل وقتهم يذهب هدراً.

ومنهاج الله تعالى في تربية الرسول صلى الله عليه وسلم يبدأ من الاعتكاف في الغار إلى صلاة القيام والصوم وحفظ القرآن وتدبر معاينه وترتيل الأذكار ومواصلة الدعاء والبكاء والتضرع لله على مدر النهار والليل، فضلا عن الجهاد فما مضى من عمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعد فرض الجهاد إلا كان مجاهدا أو يستعد للجهاد أو عائد من جهاد.

وعلى قادة الحركات الإسلامية أن يضعوا ذلك الأمر نصب أعينهم، فإما أن يتوجهوا لمنهج التربية السابق وإلا فهم أدوات لإبليس تنافق على الناس، ولا يعدو تمسكهم بمناصبهم سوى لمكاسب شخصية وحبا بالقيادة.

وقتال إبليس وأعوانه يكون بقراءة آيات حارقات للشياطين ثمّ جمعها في رقية اسمها ( الرقية من الأمراض والشياطين وأئمة الكفر )، ومشهور أيضاً ( باسم دعاء حرق الشياطين وأئمة الكفر). وهذه الآيات لها سلطان عليهم وتدمر حصونهم وتكبلهم وتسوقهم وتسجنهم وتحرقهم حتى الموت، والقراءة الجماعية تقوي بعضها البعض.

والدعاء موجود على الرابط: http://www.alraqie.com/d3aa-burn.htm
أو PDF ملف منسق: http://www.alraqie.com/PDF/D3aa-Burn.pdf

أخي في الله انضم الآن إلى لواء قتال إبليس وأعوانه وسجّل اسمك الآن في رابطة الرقاة بالدعاء التالي: ( اللهم يا عالم بمكاني وسامع دعائي وشاهد عليّ ووكيلي، سجل اسمي عندك في رابطة الرقاة ووجه من الآن وحتى مماتي، ذِكري وعبادتي لجلالك، إلى حيث توجه رقية رابطة الرقاة لتحرق الشياطين وأئمة الكفر).
وهذا التسجيل يتم مرة واحدة في العمر ولا داعي لتكراره لأن الله تعالى لا يغفل ولا ينسى، وحيث إن الله لا يُعين على الشرك ولا على الضلال، لذلك فلا خوف مع توكيل الله المُطلع على الأسرار في توجيه الرقية إلى حيث تحرق الشياطين وأئمة الكفر.

اقرأ مع رابطة الرقاة كل ليل جمعة ( وهو الليل المحصور بين نهار الخميس والجمعة) بعد صلاة العشاء: الرقية من الأمراض والشياطين وأئمة الكفر، وفي وسطه وعندما تصل إلى الفاتحة وآية الكرسي والإخلاص والفلق والناس والصلاة على الحبيب – صلى الله عليه وسلم - كرر ما استطاعت، وإذا لم تستطع فاقرأ:
الفاتحة وآية الكرسي والإخلاص والفلق والناس ثم: اللهم صلِ وسلم وبارك في كل لمحةٍ ونفسٍ بعدد كل معلومٍ لك على عبدك وحبيبك سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وأتباعه. ( كرر ما سبق قدر استطاعتك، والتدبر خير من التكرار).

وأفضل وقت لقراءة الرقية من الأمراض والشياطين وأئمة الكفر بعد صلاة ما تيسر في الثلث الأخير من الليل أو بعضه، وخاصة ليلة الجمعة، فإن لم تستطع ففي وسط الليل فإن لم تستطع فأول الليل، فإن لم تستطع ففي أيّ وقت.

اقرأ مع آلاف المسلمين في العالم نفس الرقية السابقة كل يوم وحسب استطاعتك ووقتك، والتمس التيسير في كل شؤون حياتك، واقرأ جالساً أو ماشياً أو راكباً وحيثما كنت، أما للعلاج فنرجو مراجعة كُتيب (العلاج بالتقوى والقرآن الكريم ) أو الملخص على الموقع: www.alraqie.com

وإذا أردت مضاعفة أجرك انشر هذه الدعوة بما فتح الله عليك من طرق عبر الإيميل والمسج الهاتفي ومواقع الإنترنت والفاكس والصحف والمجلات وأي وسيلة، وحث على نشرها بكل لغات العالم فكل حرف قرآن ستتسبب في نشره لك به عشر حسنات دون أن ينقص من قارئه شيئاً والله يزيد لمن يشاء.

{وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} الشعراء.