الهذه الدرجة وصلنا ؟
لمجرد قصص لا تغطي واحد من مئة من الشباب والرجال المسلمين ، اصبحنا نتشكك في وجود رجل وفي ؟
عزيزتي ..
ليس لأن البعض تردى في تربية أبناءه دينا ،
ليس لأن فئة قليلة من المجتمع العربي تعلق بأذيال حرية حمقاء جعلت بلده مرتعا للراقصات ،والمغنيات ، فانساق ضعاف الدين فيهم وراء كل عاهرة ، وفجعت نساؤه بضعاف الدين ونكبت بتجارب اعتبرها قليلة اذا قيست بالمجتمع الطبيعي الغالب .
ليس لأن مجموعة من النساء تفجعت وشكت وبكت على حالها ، و نشرت مشكلتها على النت .
سأظن ، ولو بمقدرا قليل بأن الرجال كلهم مفطورون على الخيانة .
ماذا تريدون أن توصولوا بهذا الكلام غير المسؤل ؟
أن الخيانة هي الفطرة الحقيقة التي جبل عليها كل الرجال ، وأن الرجل الطبيعي المخلص هو الشاذ المتمرد على الطبيعة والجبلة ؟
أن المجتمع الأسلامي مجتمع متهتك ، منخلع عن قيم الدين وترك وراءه كل فضيلة ، وأصبح الرجال جميعهم لا هم لهم ولا مغذي لشرايين عقولهم الا الشريان المرتبط ( بعضوهم الذكوري) ؟
اعذريني ان استفرك كلامي ،، ولكن كلامك جدا غير مسؤل ، ولا واقعي .
اشاهد يوميا رجالا على الصعيدين ملتزمين ، او غير ملتزمين ، عرب خليجيين ، تترامى أمامهم العاهرات وتتوفر لهم الفرص أن يرافق احداهن مقابل كوب من الشاي ، ولكنهم مخلصين مع زوجاتهم ، ملتزمين بصلواتهم ، مسارعين الى الابتعاد والتناصح ان وقع احد الشباب أو أحسوا بأنه قد يقع بالفتن .
هل تعرفين ما يميز هؤلاء ؟ يميزهم أنهم تربوا منذ الصغر على العيب ، والدين القويم، والفطرة السوية التي لم تتأثر حتى حينما وضعوا في بلاد الفسق .
لا تدعي بعض قصص تقرأينها تغير فطرتك ونظرتك السليمة ، اسأل الله لك ولنا الهداية .
ولا تقولي كلاما يجعل الرذيلة هينة سائدة ، يجب أن نستغرب ممن ينكرها ويرفضها ، ولا ننكر على من يقع فيها لأنها الموضة .