منقول:برنامج لكل زوجة مميزة وناجحة.............

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2008/06/23
المشاركات
1,091
lin46.gif


يبدأ البرنامج الآن :

- رسالة شكر لله وحمده على النعم الكثيرة فالله يعاهد عبده إن شكر النعم والتزم بتسخيرها لما يرضيه سينال مكافآت جمة لن تخطر على باله ، ففي كل صباح قفي أمام النافذة وتأملي الكون الفسيح وعظمة الخالق في منحك نعمة البصر السليم والساعدين القويين والساقين المشدودين ، القامة السليمة ، أنظري للعالم برؤية متفائلة ، لا تكتأبي ولو سرا من شائبة في وجهك أو امتلاء في بدنك ، أشياء بسيطة تعكر مزاجك ، أنظري إلى النواحي الإيجابية في ظاهرك وباطنك، إنك محملة بكم هائل من النعم لا يقدرها إلا من يفقدها.

- اشحذي في روحك الطاقة الإيجابية حينما تضعين موازنة بين النقاط المثمرة في حياتك والجوانب السلبية ستجدين أن السلبيات قليلة مقياساً للإيجابيات لذا دوني في مفكرة صغيرة إنجازاتك التي شعرت بالرضا عنها وأعطيها الأهمية كأن ((ساعدت ابني على النجاح بتفوق )) ، (( قدمت مساعدة مالية بسيطة لجارة عزيزة )) (( رتبت الملابس الشتوية المبعثرة في خزانات الثياب)) هذا الجانب سيحفز تطلعاتك لتتجهي دوماً في هذا الاتجاه فيرتفع تقديرك لذاتك.

- لا تعطي الأشياء أكبر من حجمها الطبيعي ، المهم أن تفعلي كل ما في وسعك دون قلق ، لا ترتبكي لأن ابنك لم يحقق الامتياز المطلوب في الاختبار ، أو أنك لم تنالي الترقية بعد هذه السنوات الطويلة ، قلق من تغير مزاج زوجك ، القلق مصدره عدم الرضا عن الذات ، انظري لنفسك نظرة ثقة واعتزاز حتى يرى الآخرون فيك ما ترينه في نفسك، وتأكدي أن كل ما في الكون من حوادث وظروف ومشاكل مقنن في ترتيب كوني رسمته يد الإبداع الإلهي وكل ما يحدث فهو في عين الله وشعارك في أتعس الظروف هو : (( أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد )).


- خصصي لنفسك وقت هادئ بعيداً عن زحام البيت والأولاد ، وهذا هو الوقت الذي ينفس عنك الضغوط والإزعاج ، دعيه لمحاورة ذاتك وترتيب نفسك وهواياتك المحببة (( تذكري أن لنفسك عليك حق )) وأن العطاء ينضب إذا لم تستردي بعضاً من أنفاسك كنوع من التجديد.


- ]لا تقارني نفسك بأحد كوني كما أنت شكلاً ومضموناً ولا تفكري بتقليد أحد فلكل واحد منا بصمته الخاصة التي تحمل جيناته الوراثية وصفاته الشخصية وتقبلي ذاتك بعيوبها وسلبياتها ، إنها المصالحة مع الذات والاطمئنان .



- حاسبي نفسك كل ليلة وعاهدي الله على ترك الأخطاء والذنوب ومحاولة إحلالها بعادات طيبة وترويض النفس على تقبلها تدريجياً مثال على ذلك (( الاستغابة )) ذنب تقع فيه أغلب النساء ، بمجرد أن يوسوس لك الشيطان اقترافه تمتمي بأنشودة أو دعاء ليشغلك عن هذا الذنب.


- فاجئي أولادك وزوجك والأهل والأحباء بهدايا في المناسبات المفرحة أو ترتيب موقف إيجابي يدعم بمكافأة ، كشراء هدية لابنك عندما يقلع عن عادة الكذب.



-رتبي أوراقك وتخلصي من الأشياء البالية في المكتبة وخزانات الثياب التي تربك عليك تفكيرك واكتفي بالأشياء التي تحتاجينها ، تأكدي أن هذا الأمر البسيط سيخلق عندك حالة من الاستقرار.



- كوني دائماً مبادرة في كل شئ ، مبدعة في الحفاظ على زوجك ، متفننة في جذبه ، متغيرة في شكلك ، عطوفة ، حنونة ، ملهبة لعواطفه ، تثيرين فيه الحوافز والنشاط ، تفجرين فيه نبع العاطفة والحماس إلى الحياة ، وهذا لن يكون إلا إذا كنت أنت متجددة ، متغيرة ، متطورة ، باحثة عن كل ما هو جديد في عالم الجمال وفنون الحب ، تعلمي فنون العشق ليظل لك حبيباً إلى الأبد ، ولو نشطت كل امرأة وأبدعت في هذا الدور لما هجر الزوج عشه ، وسمعنا عن الخيانات والزواج الثاني والطلاق ، للمرأة أسلحة أنثوية مدربة عليها بالفطرة تستطيع استغلالها بذكاء لتسعد حياتها الزوجية.


- الاهتمام بالنظافة الشخصية اليومية ، فكثير من الأزواج هجروا زوجاتهم بسبب الروائح الكريهة والأوساخ العالقة بالجلد والثياب والتي تظل فترة طويلة دون غسيل ، وأحياناً إهمال نظافة الفم والأسنان ، أو تجاهل الأجزاء الداخلية في الجسم وهي منطقة إن لم تتطهر جيداً تكن عرضة للجراثيم والأمراض ، ينفر بعض الأزواج من زوجاتهم لهذه الأسباب رغم أن الزوجة قد تكون متكاملة في الأخلاق والطاعة ولم يجد أدنى ثغرة لمحاسبتها ، ويخجل من مصارحتها ، فقد قرأت في مجلة " طبيبك " أن المحاكم تضج بحالات الطلاق سببها هذه الروائح وقد صرحوا للأطباء هذا السبب الذي يتعذر عليهم التحدث فيه علناً ، فالحب يدخل من الباب ويهرب من الشباك بسبب هذه الروائح الكريهة ، أنصحك الاهتمام بالحمام اليومي ، المضمضة المستمرة وعلاج الأسنان المسوسة ، حمامات البخار الدورية تجدد جلدك وتنقيه من الشوائب وتفتح مساماته وتطهرك، هناك وسائل عدة للمحافظة على الطهارة والنظافة والجسم النقي ، هناك الزيوت العطرية تخلط مع الماء ، العطور والكريمات الزكية الرائحة، البودر على أنواعه ، يجب أن تعلمي أن أهم وسائل جذب الرجل الرائحة الطيبة ، وأهم أسباب نفوره الرائحة الكريهة.



- حافظي على صحتك بالغذاء الصحي المتوازن فحاجتنا إلى الغذاء تتغير مع تقدم العمر ، لا تتبعي الحميات المعروضة في الصحف والمجلات لأنها ترسم لك أحلاماً سريعة سرعان ما تفشل ، تسبب لك الانزعاج والإكتئاب وتحرمك من الغذاء المتكامل ، ضعي الاعتدال مقياساً لكل شئ في حياتك فخير الأمور الوسط، لأن التفريط كالإفراط ، الحرمان أشبه بالعقاب للجسم ، والجسم كائن حي له رد فعل سلبي سيندفع إلى الطعام بنهم فيما بعد وبالتالي ستستردين وزنك السابق أضعاف مضاعفة لهذا كلي كل شئ وباعتدال لا تحرمي نفسك من أي شئ تحبينه ، فالعبرة في النوعية ، الأمر كله لا يتعدى كونه مجرد سلوك وعادة تصقل وتقوم بشكل معتدل لتتكامل النفسية والجسد ستخسرين وزنك بالتدريج وأنت مبتهجة سعيدة وسيستمر معك هذا النظام طول الحياة مع المشي نصف ساعة أو ساعة يومياً وشرب الماء الفاتر ، والتنفس الهادئ ، ستنعمين بجسد موفور الصحة.



- اتركي زوجك في فترات متباعدة لوحده ، لا تضغطي عليه ، لا تكوني رقيبة على تحركاته وتصرفاته تسدين عليه المنافذ ، تشقيه بالملاحقة ، امنحيه الحرية ليمارس هوايته ليخرج مع أصدقائه ، ليتمشى بحرية في الهواء الطلق ، الرجل في بعض الأحيان يحب أن يتوحد مع نفسه ، يحاور ذاته ، وجودك المستمر يضعف من رغبته ويبدد شوقه ، دعيه هو الذي يبحث عنك ، ليشعر بالفراغ الذي تتركينه له ، لا تحولي جلستك معه إلى ضجر وقرف يشعر بثقل مجلسك معن ، الزوجة الذكية هي التي تداري هذه الحاجة في نفس زوجها ، تتركه إن أحست بملله. اذهبي لقراءة كتاب ، لزيارة أهل ، لعمل نافع ، اتركي له مساحة يمارس فيها حريته.


- حاولي أن تصنعي الرفاهية في بيتك اتركي النوافذ مفتوحة كل صباح ليدخل الهواء العليل ، ضوء الشمس ، نور الحياة ، لون الطبيعة ، تغريد البلابل ، رائحة الورد ، سينشرح قلبك وستفتح نوافذ الروح على مصراعيها ، تفاعلي مع الطبيعة فهي أنقى صديقة تعلمك التلقائية والشفافية والعذوبة ، فقد ثبت علمياً أن اللون الأخضر والنظر إلى الزرع يقوي البصر ويريح الأعصاب ، هذه المظاهر الخلابة تبعد عنك الهم والحزن ، لهذا فكري أن تضعي في بيتك بعض النباتات الداخلية ، والطيور ، تخيلي نفسك وأنت تشربين قهوة الصباح أمام نافذة مفتوحة على الطبيعة بجانبك أصيص ورد تنشد حولك طيور الحب أحلى الأنغام ، أو شدو جميل لكناري زاهي الألوان ، سيكون يومك مبتهجاً وسعيداً خصوصاً عندما تبتسمين للحياة ابتسامة صادقة ملؤها التفاؤل حتماً ستنجزين في ذلك اليوم إنجازاً رائعاً..

- تعلمي فن الكلام فجمال المرأة في لسانها ، كلامها ، قالوا : (( كوني جميلةواصمتي )).

فكم من حسناء أتلفت حسنها بسبب أسلوبها الفج ولسانها الجاف وطريقتها المنفرة في معاملة الآخرين ، كلما كان أسلوبك جميل ، طلي ، مهذب، أحبك الناس ، اطلبي دائماً بأدب مستخدمة عبارات رقيقة ( إذا سمحت ، ممكن ، من فضلك ، إذا تكرمت ) تحية الناس صباحاً مساءاً تعطيك هالة من الاحترام والتودد ، مصافحة الصديقات بحرارة مع الضغط على الكف يعبر عن محبتك لهن ، اعتذري بلطف إن أخطأت ، استأذني من صاحب الشأن إذا أردت أن تأخذي شيئاً ، حتى إذا قمت من مكان أنت مدعوة فيه لطفي الأجواء بعبارات جميلة تدل على رغبتك في البقاء لكن لظرف ما تضطرين المغادرة ، لا تشعري الجالسين أنك ضجرة، ملولة ، مزعوجة ، إذا تحدث أحدهم انصتي ولا تقاطعي فالله خلق لنا أذنين ولسان واحد لنسمع أكثر مما نتكلم ، إذا دخلت في نقاش لا تغضبي ولا تحتدى ، أبدي الموافقة والاحترام للطرف الآخر ثم أضيفي رأيك واقتراحك ، فالمهم هو الاتفاق على نقطة مشتركة لا الاختلاف وفرض الرأي وإثبات الذات ، اهتمي بالمتحدث أو المتحدثة مع إظهار إمارات التقدير والاحترام بنظرة عينيك ، بطريقة جلستك ، بتهذيبك ، لا تقتحمي الناس بلهجة عنيفة ، صارخة ، خفضي صوتك في الحديث بحيث تكون نبرة معتدلة ، مسموعة ، وتواضعي مع الكبار في السن ووافقيهم الرأي مداراة لهم ، لأن الكبير يشعر أنه الأصوب ، وانصحي الصغير بلطف ومحبة. مع زوجك تأدبي في الحديث واهمسي له في حالة الإنسجام العاطفي وإذا حاورتيه أشعريه بالاحترام وسداد الرأي فعناد الرجل وتحديه يفقدك محبته ، المكاسب التي تحقيقينها بالتوافق والانسجام أكبر بكثير من التشبث بالرأي والتعنت.

- استخدمي لغة الزهور في معاملاتك الشخصية ، إبعثي لزوجك في عمله وفي المناسبات السعيدة باقة ورد تفاجئينه بها في عمله ، كعيد ميلاده ، عيد زواجكما، اعتذار لذنب اقترفتيه بحقه ، إذا ترقى بعمله مع كلمة بسيطة تعبرين بها عن اهتمامك ومحبتك ويمكن أن يتحول الورد إلى لغة اعتذار تقدم لصديقة ، حدث بينك وبينها زعل ، ابعثي الورد لمريض في المستشفى تعذر عليك زيارته ، وأحياناً هدية لعرس ، لحفلة لم تستطيعي الذهاب ، الزهور رسالة حب عميقة توثق العلاقات وتصفي النفوس وتطيب الجروح وخصصي لغرفة نومك أصيصاً خاصاً مزداناً بالورد ، افعلي ذلك وستعرفين سحر الورد وتأثيره على النفس.

- خططي لحياتك وأهدافك وأحلامك وحددي فترة زمنية لكل هدف حتى يتحقق لأن الأهداف دون نهاية زمنية أشبه بالحلم ، فمثلاً فكرت بالسفر لهذا الصيف خططي لذلك ، رتبي الميزانية المادية ، حددي الفترة كي تتناسب مع الجميع ، اختاري الوسيلة والسكن ، فإذا ما أتى الصيف يتم تنفيذ خطة السفر ، كذلك في حال خطة التسوق حددي احتياجاتك والميزانية، السوق المناسب ، تصفية الملابس القديمة ، كيفية التصرف بها ، المهم أن تتصرفي دوماً بطريقة منظمة ، مرتبة ، منسقة ، بعيدة كل البعد عن الارتباك والفوضى.
lin24.gif

(منقول للفائدة..........)
 
إحم إحم ...

كيفو الحلو الهادي يا لذيذ يارايق
ماشاء الله عليك مش بقول عنك مجتهدة فعلا مجتهدة
الله يسعدك
 
كيفو الحلو الهادي يا لذيذ يارايق
ماشاء الله عليك مش بقول عنك مجتهدة فعلا مجتهدة
الله يسعدك
كلك ذوق انت الحلو ومايجي منك الا الحلو............ تسلمي لي على الدعوة الحلوة وانتظرك في موضوعنا المميز ورحلة التغيير.................. لاسرد عليك كل جديد وكل خطوة وتفكير انا مقدمة علية................. نلتقي هناك....................
0011.gif
 
جزاك الله خيراا كلااام رائع استفدت منه......^ــ^
 
ما شاء موضوعك واااايد حلو .... فعلا استفدت منه

جزاك الله عنا كل خير.........أحبك في الله:icon26:
 
ما شاء موضوعك واااايد حلو .... فعلا استفدت منه

جزاك الله عنا كل خير.........أحبك في الله:icon26:
وأنا أيضا أحبكم في الله ........... أسعدني مرورك واستفادتك طمنينا عليك وعلى اخبارك ان شاء الله طيبة؟..............:icon26::icon26::icon26:
 
عجبني كلامج وايد حلو........... وأنا أقراه حسيت براحه جزاج الله ألف خير في ميزان حسناتج إنشأالله
 
فراشة القمر............أسعدني مرورك..........
وردة فوشيه.............شكرا غاليتي..........
العشرة الطيبه........أراحك الله دنيا وآخرة وأسعدتني كلماتك النابعة من قلبك..............
 
كلمات من ذهب
اشكرك على النقل المفيد
 
أضيفو جوا هادئا ورومانسيا في المنزل...

:icon26::icon26:ان العلاقه الخاصه بين الزوجين من الركائز الاساسيه التي توطد العلاقه بينهما .
وتجعلهما يستمران بشكل سليم وقوي ، لكن للأسف هذه العلاقه سرعان ما تضعف

وتندثر بمرور الايام لاسباب متعدده منها الانشغال بتربية الاطفال ، لذلك لا بد للشريكين
من السعي من أجل التوفيق بين العلاقه الأبويه والعلاقه الزوجيه ، من خلال الطرق التاليه :



1- تخصيص وقت محدد خلال الاسبوع لجلسه حواريه بين الزوجين .
2- إظهار الحب والود القائم بينهما لأطفالهما بشكل مباشر .
3- إستعمال كلمات الحب والرحمه والموده بينهم باستمرار .
4- تشجيع الاطفال على مشاركة أبويهم بعض مظاهر الاحتفال والفرح
الخاصه بهما حتى يدركوا أن علاقتهما هي الاصل .
5- يستحسن أن يظهرا علامات الحب والموده علىا شكل كلمات رقيقه
ولمسات حنان حتى يترعرعوا في هذا الجو العاطفي الدافئ .
(مقتطفات للفائدة...........)
 
{لكي يدوووم الحب}

هذه الكلمات أعجبتني واستفدت منها واحببت ان تعم الفائدة على الجميع انها كلمات كتبتها د.هبة (براءة للذمة)...............
تحمل عنوان( لكي يدووم الحب:icon26::icon26::icon26:)

ان من صفات الأزواج والزوجات الحاصلين على درجة عشرة على عشرة أنهما يحافظان على حبهما الزوجي ويحرصان على تنميته وتطويره ليكون متوقدا دائما، لأن هناك كثيرا من الزيجات تفاجأ "بموت الحب" بين الطرفين فتصبح علاقتهما الزوجية علاقة جافة قاتلة، ولولا الأبناء لما استمرا في زواجهما، ولكن هناك صنف آخر يشع الحب من نفسيهما من خلال العبارات والنظرات والإشارات، ولهذا فإننا ننصح كل من أراد حبا دائما أن يتبع التعليمات التالية:

رددا معا: عسى الله أن يجمعنا في الدنيا والآخرة: إن مثل هذه العبارة وغيرها تزيد من بنيان العلاقة الزوجية وتقوي الحب بين الزوجين حتى يدوم ولا يموت ومن أمثلتها (لو عادت الأيام لما قبلت بزوج غيرك).



الإكثار من تصرفات التودد والمحبة: وهي تصرفات صغيرة وبسيطة ولكنها ذات قيمة كبيرة وثمن غال ومنها أن يضع أحد الزوجين اللحاف على الآخران رآه نائما من غير لحاف، أو أن يناوله المسند إذا أراد الجلوس أو أن يضع اللقمة في فيه، أو أن يربت على كتفه عند رؤيته لفعل حسن، أو أن يحضر الشاي ويقطع الكيكة ويقدمها له، وكل هذه التصرفات إذا صدرت عن الزوجة لزوجها أو عن الزوج لزوجته فإنها تؤكد معاني الحب بين فترة وأخرى.



إيجاد وقت للحوار بين الزوجين بين فترة وأخرى: فلا يشغلهما شاغل ويشاهد كل واحد بريق عيون الثاني ويلمس دفء يديه ويتحدثان عن ماضيهما وحاضرهما ومستقبلهما فيكونان صديقين أكثر من كونهما زوجين، فكلمة من هنا وقصة من هناك، وضحكة من هنا ولمسة من هناك، تجدد الحب بينهما وتعطيه عمرا أطول.



التعبير عن رغبة كل واحد منهما للآخر: في الذهاب إلى غرفة النوم وتناول الأحاديث الخاصة في هذا الموقع وللتقارب الجسدي أثره النفسي على الزوجين، كما أن أثراً كبيرا على زيادة الحب بينهما، يحدثني احد الأصدقاء فيقول إن من عاداتنا في قريتنا انه من العيب أن تنام الزوجة مع زوجها وإنما يقضي حاجته منها في غرفته الخاصة، ونحن نقول لهما استدراكا للوقت حتى لا يموت الحب بينكما.



تأمين المساندة العاطفية عند الحاجة إليها: مثلا إذا كانت الزوجة حاملا فان زوجها يقف بجانبها ويعيش معها آلامها ومشاعرها أو إذا كان الزوج مريضا فتسانده الزوجة بعاطفتها وهكذا فان الدنيا كثيرة التقلب تحتاج من كل طرف أن يقف مع الآخر ويسانده عاطفيا حتى يدوم الحب.

( لاتنسين عزيزتي الزوجة ان هذه الممارسات من مميزات الزوجة الصالحة الناجحة دمتم بود......)


 
رااااااااائع عزيزتي

سلمت يداكِ للنقل المفيد

اعجبني جدا وخصوصا الجزء الذي يتحدث عن الزهور والنباتات والمساحات الخضراء

اشعر باننا محرومين منها لطبيعة بلادنا

نسأل الله الجنة ونعيمها
 
رااااااااائع عزيزتي

سلمت يداكِ للنقل المفيد

اعجبني جدا وخصوصا الجزء الذي يتحدث عن الزهور والنباتات والمساحات الخضراء

اشعر باننا محرومين منها لطبيعة بلادنا

نسأل الله الجنة ونعيمها
مرورك الأروع أسعدني تفاعلك مع الموضوع والله يرزقنا واياكم جنة النعيم .................
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل