الظبي الشرود
New member
- إنضم
- 2008/01/28
- المشاركات
- 19
في البداية احب ان اعرفكم على نفسي ...فأنا فتاه جامعية ساقارب الثلاثين ..تقدم لخطبتي شاب قريب لي احببته من كل قلبي وروحي وبكل ماتحمله هذه الكلمه من معنى ولكن الظروف والاقدار لم تشأ ..اراد الله وكما شاء فعل والحمدلله ...
الان انا معقود قراني على شاب يصغرني بأعوام ..عصامي نبيل خلوق يحب عائلته كثيرا .. ومن عائله بسيطه جدا ..رآني في العمل واعجب بجمالي و شخصيتي واحترامي وتقدم لي بالرغم من رفضي لهذا الزواج ..استمر على طلبه 3 سنوات وهو ينتظر موافقتي ..كنت ارفضه على امل ..
ان من احببته قد يجمعني به القدر من جديد ..وان عائلتي وعائلته تنهي كل تلك الاحقاد ونجتمع انا وهو تحت سقف واحد ..ان يعود لصوابه بعدما ازعجه رفض اهلي له ..امور كثيره كنت صابره ومحتسبه الى ان يعود ..ولكنه لم يعد..
فانسرق عمري وتزوجن اخواتي وصديقاتي وانجبن وانا حبيسة غرفتي في منزل والدي الفاره ،بسياره جميله اخر موديل وملابس راقيه وكل ماقد تتوق اليه العين .."لا اكتب لأسوق لنفسي او مدحا في عائلتي او وضعي الاجتماعي وانما لاعرفكم على نفسي اكثر حتى اجد منكن مايشفي غليلي واحصل على الجواب الشافي ".
تقدم لي الشاب العصامي الذي اخبرتكن عنه رغم اني لم اعطه الاشاره الخضراء لدخوله منزلي ..ولكنه جاء ..فرح به والدي ..سعدت امي ..والجميع سعيد وانا الشقيه الضائعه تائهه حائره ماذا افعل يالله ..
والدي متعلم مثقف مايهمه في الرجل مستواه التعليمي وخطيبي او زوجي حاصل على شهاده عاليه جدا وهذا مااسعد عائلتي كثيرا ..
لم يجبرني اهلي على الزواج منه ولكنهم شجعوني جلسوا معه شعروا بانه الشخص المناسب لي برغم فارق السن بيني وبينه "انا من تكبره سنا "وهو غير مكترث بذلك ابدا وقد اخبرني انه حينما كان يراني في العمل لم يكن يعلم باني اكبره وفي كل الحالات اهله سعيدين بي ..
واتفقنا على ان يكون لي مسكن خاص بي وزواجي سيكون في الصيف تم عمل حفلة عقد قران كبيره بحظور ومعازيم وقاعه واحتفال وكأنه حفل زفاف كامل ..كنت سعيده بل سعيده جدا لاني ساحقق امومتي قريبا ..
حينما كنا نعمل معا لم يتصل بي يوما على هاتفي لانه كان يقول بان غرضه كان شريفا وهو الحصول علي من الباب وليس من النوافذ فطلبت منه ان نتراسل على المسنجر لنتعرف على بعض اكثر وبذلك نقرر هل نتقدم خطوه للامام اولا ..كنت احدثه عن نفسي عن عائلتي عن وضعي عن الحريه التى منحني اياها اهلي عن ملابسي تصرفاتي عاداتي طقوسي اشياء كثيره لم يعترض على اي شيء ..فانا من الفتيات اللاتي يرتدين الجينز تحت العبائه وارتدي الجلابيات ايضا ارتدي العباءات المفتوحه والمغلقه ارتدي كل شيء فانا اعشق الموضه واحب الالوان والتزين والحمدلله محجبه وساتره نفسي ولا اظهر زينتي الا لصديقاتي والمناسبات والعزائم ..
لم يرفض ..لم يعترض ..لم يتفوه بكلمه .. ومن خلال المحادثات الماسنجريه شعرت باختلاف في الاراء والافكار لا يوجد هناك اي تقارب فكري فانا في وادي وهو في وادي واخبرته بذلك ولكنه رفض هذا الاعتراف وقال اننا متفقين في كل شيء وانا من تبحث عن الاختلاف كان مطيعا راضيا في كل شرط وامر اطلبه وفي داخلي ارفضه بل اكرهه قد يكون السبب الرئيسي هو انشغال قلبي باخر غيره ولا استطيع ان احب من جديد الله وحده يعلم ..
حينما رفضته بعث اهله وتمت االخطبه والملكه بعد ماداهمني عمري ومرت سنوات حياتي وحيده فارغه من كل شيء والان انا في فترة الملكه ولكني لست سعيده فالشروط تغيرت ..تبدلت طلب امور غريبه ان اتخلى عن زيارة محلات التجميل و ان اعتمد على نفسي ان اخفف من ارتداء الجينزات امام اخواته واهله ان ارتدي الجلابيات فقط حتى في منزلنا الخاص لن يسمح لي بارتداء ملابسي المعتاده كالشورتات و الملابس المغريه الا عند النوم ورفض ان ارتدي ملابس بعلاقات الكتف او حتى الظهر في المناسبات وغير المناسبات و الخ ..كل قائمة الممنوعات ظهرت .. اصبح يعاندني كثيرا ..لم اعد اراه كما كان مطيعا في السابق ..اصبح يعاندني ويصبر على فراقي لايامي بعدما كان لا يطيق ذلك ..كل شيء تغير ولم اعد احتمل
اليوم انا حائره حياتي معه في خطر خائفه على مستقبلي هل سأستمر معه ؟ام اتوقف عن كل هذا ؟
من ستتهمني باني اتخلى عنه بسبب ملابس خاطئه في حكمها فالحياه ليست ملابس ولكن هذه الامور البسيطه تكون كشراره لمشاكل كبيره اخرى تحدث حرائق في الروح لا تطفئها مياه العالم باسرها ..
اشعر بانه خدعني ..وسيظلمني ..علما اني خائفه من ان يكون بخيل وانا اعتدت على الترف ..خائفه من كل شيء واي شيء ارجوا افادتي
علما باني شماليه غربيه جنوبيه ....وهو شمالي شرقي
الرجاء من اصحاب الخبره تحليل شخصياتنا وافادتي بحل صائب يخدم حياتي
وسأكون ممتنه وشاكره وبالدعاء لن اقصر ابدا
محبتي وتحيتي ..