قلب وعقل اشكرك على تفاعلك معي
اما فكرة انه ياخذ الاولاد معه فقد طرحتها عليه وقلت له عند خروجك من بيتها مر على الاولاد وخذهم معك لكن هو مطنش يمر يوم كامل ما يشوف اولاده واحيانا يدخل ياخذ غرض من البيت ويخرج
والمصيبة ان اولاده مراهقين يستغلون فترة غيابه بالغياب من البيت
بعض الأباء لديهم قناعة بأن التربية هى مسؤلية الأم فقط
بعضهم يعرف أن التربية مسؤلية مشتركة ولكنه لا يود القيام بها
والبعض الاخر يعرف أنها مسؤلية مشتركة ثقيلة و لا يعرف كيفية القيام بها
فأى من الأزواج زوجك ؟
فإذا كان زوجك من النوع الأول فهل كان لك دورا فى هذه القناعة , كأن أصررت مثلا أن تأخذى طفلك للدكتور لأنك التى تعرفى حالته أكثر من أبيه . أو إلى الحلاق لإحتمالية أن يفقد الأب صبره ؟ فأمهات كثيرات يشتكين من عدم قيام الأب بدوره ولهن دور أساسى فى هذا .
فإن كنت من هذا النوع ياسيدتى فحاولى أن تعيدى إشراك زوجك فى التربية بالحب تارة وبالثناء على إهتمامه تارة أخرى . مع محاولة تغير هذه القناعة بإطلاعه على أهمية دور الأب فى الأسرة من خلال البرامج المهتمة بشؤون الأسرة و الكتابات المختلفة فى هذا المجال ولكن تريثى فى هذا فتغيير القناعات وتحمل المسؤلية ليست بالأمر الهين .
أما إذا كان من النوع الثانى الذى لا يود القيام بمسؤلياته , فلكل إنسان مدخل , فما مدخل زوجك ؟ أهو إن ذكر بالله رجع ؟ لأنها مسؤلية كلنا اباء وأمهات محاسبون عليها ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا ..... ) ,
أما النوع الثالث الذى لايعرف كيفية القيام بدوره التربوى كأب فيمكنكم التشارك سويا فى القراءة والإستماع وحضور الدورات التدريبية التربوية إن أمكن لتنمية المهارات التربوية ,
من الممكن أن تكون هذه فرصة عظيمة للأزواج والزوجات لبناء علاقة زوجية صحية
بعضهم يعرف أن التربية مسؤلية مشتركة ولكنه لا يود القيام بها
والبعض الاخر يعرف أنها مسؤلية مشتركة ثقيلة و لا يعرف كيفية القيام بها
فأى من الأزواج زوجك ؟
فإذا كان زوجك من النوع الأول فهل كان لك دورا فى هذه القناعة , كأن أصررت مثلا أن تأخذى طفلك للدكتور لأنك التى تعرفى حالته أكثر من أبيه . أو إلى الحلاق لإحتمالية أن يفقد الأب صبره ؟ فأمهات كثيرات يشتكين من عدم قيام الأب بدوره ولهن دور أساسى فى هذا .
فإن كنت من هذا النوع ياسيدتى فحاولى أن تعيدى إشراك زوجك فى التربية بالحب تارة وبالثناء على إهتمامه تارة أخرى . مع محاولة تغير هذه القناعة بإطلاعه على أهمية دور الأب فى الأسرة من خلال البرامج المهتمة بشؤون الأسرة و الكتابات المختلفة فى هذا المجال ولكن تريثى فى هذا فتغيير القناعات وتحمل المسؤلية ليست بالأمر الهين .
أما إذا كان من النوع الثانى الذى لا يود القيام بمسؤلياته , فلكل إنسان مدخل , فما مدخل زوجك ؟ أهو إن ذكر بالله رجع ؟ لأنها مسؤلية كلنا اباء وأمهات محاسبون عليها ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا ..... ) ,
أما النوع الثالث الذى لايعرف كيفية القيام بدوره التربوى كأب فيمكنكم التشارك سويا فى القراءة والإستماع وحضور الدورات التدريبية التربوية إن أمكن لتنمية المهارات التربوية ,
من الممكن أن تكون هذه فرصة عظيمة للأزواج والزوجات لبناء علاقة زوجية صحية

