أبـي أرجـع و أتـغـيـر
و أحـس بـكـل نـبـضاتـه
و أعـيـش بـ / عـالـمـي [ طـفـلـه ]
لهـا أحـلام ورديـه
يـجـيـنـي يـلـمـس كفـوفـي
يـلـمـلمنـي بـ / ضحـكاتـه
و يـاخـذنـي معـه لـفـوق
و يـمـلانـي بحنـيـه
حـيـاتـي مُـذهـلـه فـيـنـي + بـكـلمـاتـه + و نـبـراتـه
و أكـثـر مـا يـحـلـيهـا بـ ’ إنـا , نـصـدق النـيـه ...!