**Sweety**
مشرفة سابقة
- إنضم
- 2007/04/08
- المشاركات
- 586
ثمة مقولةٌ تُكتب في سويداء القلب قبل أن تكتب في صفحات الورق قال الله تبارك وتعالى في سورة الحجر..
قال الله جل وعلا
تحرر من هذا الربط والمناسبة بين الآيتين مقولةٌ تقول :
[ من أُوتي القرآن ثم ظن أن أحداً أُوتي من الدنيا أعظم مما أُتي فقد صغّر عظيماً وعظمَ صغيراً ]!!
من أُوتي القرآن ثم ظن أن أحداً من أهل الدنيا أُوتي أكثر مما أُوتي فقد صغّر عظيماً وعظّم صغيراً . عظّم صغيراً : بمعنى جعل لدنيا أكثر من حقها ، وصغّر عظيماً : لم يعرف قدر القرآن لأن الله قال (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) ثم نهى نبيه عليه الصلاة والسلام أن يمد عينيه إلى متاع الدنيا يكفيك ماذا ؟ يكفيك القرآن ({أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ }العنكبوت51.. )
فالقرآن من حملهُ حملاً صحيحاً حفظاً ووعياً وتدبُرا فهو سيد العلماء بلا شك وفي هذا مقولات ذكرها أئمة كما نص عليها الزركشي رحمة الله تعالى عليه في برهان علي الحراري
الذي يعنينا هنا استصحاب هذا الأمر يهون على طالب علم التفسير الكثير من المشاق والصعاب إذا تفكر أنه يتدارس كلام الله جل وعلا ومن عظمة كلام الله أنه يمكن لأي رجلٍ على حسب ما أعطاه الله من علم من خلال آيات الكتاب أن يُبحر في شتى الفنون وجميع العلوم لأن القرآن مهيمن وكذلك علم التفسير مهيمن على سائر العلوم
وقد قال الأمين الشنقيطي رحمة الله تعالى عليه: كل العلوم تفيء إلى القرآن ثم قال ما السُنة كلها إلا في آيةٍ واحدة ( { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا }الحشر7..