مقتطفـــــات جميلة من يوميــــات (زوج) ...

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع (A7LA)
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
صراحه جناااااااااااااان يعطيك العافيه
 

كنت نائما فى السرير والمغص يكاد يقطع أمعائى عندما قالت شهرزاد

.... إيه الحكاية إحنا أكلنا مع بعض ، ايه اللى تعب معدتك كده

.... أكيد أخذت برد فى معدتى ( لأقطعنك أوصالا يا سالم بردقوش )

.... برد !!! من إيه ؟

..... حيكون من إيه يعنى ، ما أنا قاعد طرزان طول اليوم قدام التكييف لازم اتجمد طبعا

..... طيب معلش ، عموما الدوا اللى إديتهولك حيخليك زى الحصان

..... خلاص أنا حنام شويه لأنى حاسس إنى هبطان

.......
....

بعد ساعتين فتحت عينى وأنا أحمد الله أننى ما زلت على قيد الحياة ، لم أجد شهرزاد بالشاليه.

تناولت الموبايل لأتصل بها ولكن تذكرت أننى لم أتصل بزوجتى منذ قدومى ووجدتها فرصة للاتصال

جاء صوتها فرحا

..... اهلا يا حبيبى إنت فين عماله اضرب عليك طول اليوم والموبايل مقفول

...... لأ ده المنطقة الإرسال فيها ضعيف ، إزيك إنتى والولاد وحشتونى جدا

..... و إنت كمان مش عارفه ليه المره دى قلقانه على طول ، وشفتك مرتين فى الحلم تعبان أوى

...... هه .. آه ...ايوه ... الحقيقة الشغل متعب أوى أوى ، تقريبا طول اليوم فى المنجم إدعيلى ربنا يقونى

..... بدعيلك على طول ، خذ طارق عايز يكلمك

جاء صوت طفلى الصغير ذو الأربع سنوات

..... إزيك يا بابا إنت مش تيجى ليه

..... حاضر يا طروقه يومين وآجى وحجيب حاجه حلوه

كلمت ابنى الأكبر و إبنتى و أحسست أننى مشتاق جدا لهم جميعا

أنهيت المكالمة و أنا أستشعر رعشة داخليه ، كلماتهم تفيض بالصدق و أنا أكذب عليهم تماما ،

ماذا سيحدث لو علموا جميعا أننى أحدثهم من سرير زوجة جديده

يا للمصيبة سأفقد إحترامى تماما لديهم ، سأوصم بأننى كاذب ولن يغفروا لى أبدا

ضاق صدرى لتلك الافكار وحاولت أن أطردها من عقلى فأتصلت بشهرزاد على الموبايل

.... أهلا يا حبيبى ... ها عامل إيه دلوقتى

.... كويس إنتى فين

.....أنا فى البرجولا عارفها اللى قدام البحر على اللسان تعالى أقعد معايا دى حلوه اوى

.... طيب انا جاى

توضأت وصليت الظهر وغيرت ملابسى وخرجت ووجهتى البرجولا

وصلت البرجولا فوجدتها قهوة على الطراز الشعبى وجاءنى صوت شهرزاد مناديا من خلفى

..... أنا هنا

إلتفت لأجد مشهدا مروعا كاد أن يجمد الدم فى عروقى

كانت شهرزاد جالسة على أريكة من الخوص وبين يديها خرطوم الشيشه !!!!!

لبثت متسمرا من الذهول للحظات قبل أن اسرع ناحيتها و أنا أحس أن الكل يتفرجون على وقلت لها

..... إيه اللى إنتى عاملاه ده يا ست إنتى

..... ست إنتى !!!! مالك بتتكلم كده ليه

..... إرمى الهبابه دى من إيدك

..... هبابه !!!! لو سمحت إتكلم كويس

..... إسمعى أنا مش حناقشك هنا

...... إلتفت و أشرت لأحد العاملين لأحضار الشيك ووقعته وطلبت منها الذهاب للشاليه

فقامت ووجها يكاد ينفجر بالغضب

ما أن دخلنا الشاليه حتى صاحت بصوت ذكرنى بالايام الخوالى

.... ممكن أفهم ايه التصرف ده ، إنت فاكر نفسك إيه

..... أنا جوزك يا ست هانم ، جوزك اللى سايباه نايم وقاعده تشربى شيشه ، فى ست محترمه تشرب شيشه

.... أنا محترمه غصبن عنك ، و أنا ست عاقله وعارفه أتصرف إزاى ومش مستنياك تعلمنى الصح من الغلط

.... يعنى تشربى شيشه وقدام الناس وتقوليلى صح

..... آآه إظهر على حقيقتك ، يعنى إنت يهمك الناس ، يعنى لو بعمل الغلط من وراك حتنبسط المهم انك ما تعرفش

.... اسمعى حاسبى على كلامك واعرفى بتقولى ايه

..... انتم كده يا رجاله عايزين ست تامروا وتنهوا فيها ، لا يا حبيبى كنت اتجوز شغاله

( قطع الله السنتكن أيتها الزوجات !!! هو مفيش راجل يكلم مراته الا لما تقوله روح إتجوز شغاله ، انا نفسى اعرف اللى متجوزين شغالات بيتقالهم إيه )

.... إسمعى أنا لا يمكن أقبل مراتى تشرب شيشه ، أنا نفسى مش بدخن ، تقومى إنتى تشربى شيشه !!!!!!!

.... آآآآآآآآه قول كده ، إنت فاكر إنك عايش فى الحرملك ، و إنك متجوز الست أمينه ولا إيه، أنا ست حره و مش إنت اللى يعرفنى أعمل إيه ، دى حريتى الشخصيه

..... حريتك الشخصية !!!! وايه حدود حرية سعادتك إن شاء الله

..... هى نفس حدود حريتك بالضبط ، انا ممكن اعمل اى حاجه زيك بالضبط

..... اسمعى..... من الآخر كده .... مفيش حاجه زى دى تحصل تانى ولو حصلت مش حيحصلك طيب

..... نعععععععم ما تضربنى كمان ، طيب إيه رأيك إنى حعمل اللى أنا عايزاه

..... إسمعى ما تخربيش على نفسك أنا خلاص مش شايف قدامى

..... لأ خوفتنى حترمى تحت رجليك أهوه و اقولك أوعى تقولها لا يا شاطر قديمه أنا اللى حقولهالك ، أنا شارطه فى العقد وفاهمه الشرع كويس أنا بطلق نفسى منك من اللحظه دى ، يلا أخرج من الشاليه لحد ما ألم هدومى ، انت راجل غريب ما يتقفلش علينا باب

وقفت مذهولا وانا أحس ان رأسى يكاد ينفجر بينما توجهت شهزاد ( عفوا فتكات ) لتفتح الباب وتشير لى بأصبعها لأخرج


( يتبع )​
 
يهلوي

ايه ده ؟؟؟ دي اتطلقت

يلا ننتظر البقيه... شكله تربى وعرف قيمة زوجته الاولى
 
بصراحة يستاااااااااااااااهل

"الطمع ضر ما نفع"
فيه عنده زوجة واولاد

يقدر يعلم زوجته كيف تتصرف او كيف تلبس

يلاااااااااااااااااااا
هو اللي جابه لنفسه
هع
هع
هع



بالانتظار...
 
ههههههههههههه تسلم ايدك صراحه روعا القصه جدا ومشوقه خاصتا ( تعال عاوزه اوريك حاجه)
 
هههههه انا كنت عارفه انها راح تخلص الحاجات بتاعتها وتطلقه..
احسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسن..يستاهل..
 
ان شاء الله كل واحد يتزوج على زوجته تجيله وحده زي (فتكات) وتأدبة ههههههههههههههه
 
خخخخخخخخخخخخخخخخخ متابعة هو اللي جاب التعب والشقا لنفسه
بالانتظار
 
نحن بالمرصاد.......اااااااااا..قصدي بالانتظااااااااااااااااار....
 
فطستني من الضحك (تعالى أوريك حاجه )
بس يالا خليه يستاهل ياخد على دماغه
 
مشكورة اختي القصة رائعة وننتظر المزيد
برائي ان الزوج بأمكانه ان يصلح زوجته وان يصارحها باخطائها قبل ان يتزوج عليها حتى لا يتورط وان يفهم الرجل ان لكل امراه عيوب فالافضل ان يحاول تصحيح عيوب زوجته ولا يعالجها بامراة اخرى قد تكون اكثر عيوب منها كما حدث في القصة بشرط ان تكون المحبه موجوده بين الطرفين .
 

خرجت من الشاليه وتوجهت إلى الشاطئ لأخلو إلى نفسى قليلا ، لابد من إعادة تقييم للموقف ، إن التهاون فى بداية الحياة الزوجية أمر جد خطير .



الزوجات عادة ما يطلقن بالونات الإختبار فى بداية الزواج لتحديد إستيراتجة التعامل ،

مع كل تنازل من الزوج تضغط الزوجة للحصول على تنازلات جديدة لينتهى الأمر بالزوج إلى أن يصبح قيمة مهملة فى بيته حتى لا يكاد يلاحظ وجوده أحد.


الحقيقة أن الزوجات يغيرن اسالبيهن بصورة اسرع مما يغير فيروس الإنفلونزا تركيبته الجينية ، ولهذا فشلت كل الطرق فى القضاء على كل منهما ( الانفلونزا والزوجات )


أخذت أسترجع الطريقة التى إتبعتها زوجتى فى بداية الزواج للسيطرة على الأمور وقد كنت فى تلك المرحلة غرا ساذجا ليس لى بالحياة خبرة تحمينى من ألاعيب الزوجات .


إستغلت زوجتى حبى الجارف لها أبشع الإستغلال فقد أخذت تحدثنى عن حاجة الأنثى دوما لأن تحس أن رجلها يخاف عليها ويعتبرها جوهرته المكنونه و إنها إذا أحست بغير ذلك فقدت روحها و أصيب قلبها فى مقتل !!!!


صدقت هذا الكلام - الذى أكتشفت متأخرا أن زوجتى حفظته من تلك المجلات والكتب التافهة التى تلقن الفتيات هذه السموم – فبذلت كل الجهد لإظهار خوفى عليها بإعتبارها جوهرة مكنونة .


أتذكر عندما عدت يوما فوجدت إصبعها الصغير ملفوفا بالشاش !!! فصرخت هلعا وفرقا وأنا أسألها مرتعشا عما أصابها فقالت

..... المكواه لسعت صباعى أصلى مش متعوده أكوى خالص

عندها وقعت فى خطا تاريخى لازلت أدفع ثمنه حتى اليوم عندما قلت

..... وتكوى ليه ؟ أنا أصلى بعرف أكوى كويس والحياة تعاون والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان فى حاجة أهله ، أنا اللى حكوى لبسى ولبسك .

وحتى يومنا هذا لم أستطع التحلل من هذا الوعد وقد أضيف الى ملابسنا ملابس ثلاثة أطفال

لن أنسى رد فعلها ( المدروس ) فقد طفرت عينيها بالدموع وهى تقول

.... فعلا معاك بحس بالأمان


و............ الباقى معروف

وعندما خرجت الممرضه وهى تطلب الحلاوة بمناسبة أن التحليل موجب كان خطأى التاريخى السابع عشر عندما صرخت – متأثرا بتلك الأفلام العبيطه

..... إنتى ما تعمليش حاجه أبدا إنتى ترتاحى وبس

كلفنى هذا الخطأ كثيرا جدا فقد كانت فترة تمرين رائعة لى على مختلف أنواع أعمال البيت وتدريب لزوجتى على أساليب الأمر والنهى فى التعامل معى


أفقت من تلك الذكريات على واقعى الجديد فشهرزاد لها إستراتيجية مختلفة عن إستراتيجية الأفاعى الناعمة ، فهى تنتهج إستراتيجية التصادم القوى منذ البداية فلو تهاونت وأنكسرت شوكتى فسيصبح هذا تسليما كاملا لزمام العلاقة بيننا إليها تفعل به ما تشاء


إذا لامجال للنعومة والنقاش والإقناع لسبب بسيط وهو أن التصعيد مقصود من جانبها وهى تختبر صلابتى وقوة تحملى ولن تصيخ السمع لأى حوار


إذا لأريها قوة شكيمتى منذ الأن فلا مجال للتراجع أو الاستسلام ( مع خالص الشكر للكابتن فان دام )


عدت إلى الشاليه وحاولت الدخول فوجدت الباب مغلقا من الداخل ، ضربت الباب بقدمى مرتين بعنف وأنا اصيح


..... إفتحى الباب وبسرعه بدل ما الناس تسمعنا

بعد لحظات فتحت شهرزاد الباب و أعطتنى ظهرها ، أقفلت الباب خلفى فاستدارت وهى تصيح

..... أنا مش قلتلك إنه ما يتقفلش علينا باب

نظرت إليها نظرة مقصودة يتطاير منها الشرر وأنا صامت وابذل كل جهدى أن اظهر قدرا هائلا من تعبيرات الغضب

قالت بصوت فقد الكثير من حدته

.... إنت بتبصلى كده ليه

لم أرد وظللت أصليها بتلك النظرات فقالت بصوت خفيض

.... مش بتتكلم ليه

هنا فلت بصوت حرصت ان يكون هادئا ولكن به قدرا هائلا من التصميم

.... إسمعى أنا لا أكرر كلمة مرتين ما حدث اليوم لن يتكرر ثانية ، ما أطلبه ستنفذيه وبالحرف الواحد أنا من سيقود حياتنا الزوجية ولن أقبل اى شئ غير هذا

..... بس انا مش موافقه وحعمل اللى فى دماغى

.... وأنا ممكن أكسر دماغك ودماغ اى حد

صمتت ذاهلة قليلا قبل ان يحدث تحول عجيب ، فوجئت بها تقول بصوت مبحوح كله سعاده

.... تكسر دماغى....... تعرف إنى كان نفسى أتجوز حد يكسر دماغى ،كان نفسى فى راجل له شخصية مش واحد مهزوز ومش فارق معاه أنا بعمل إيه ، تصدق أنا اتنرفزت فى الأول بس بقيت طايره من الفرحه إنك بتغير عليه

..... يعنى فهمتى إن ده خوف عليكى

.... أيوه فاهمه ، أنا أصلى متعقده من جوزى الأولانى ، عمره ما حسسنى إنى ست ممكن يتخاف عليها ، كان بيعاملنى كأنى واحد صاحبه قاعد معاه كان نفسى فى مره يزعق فيه ويحسسنى إنى مراته مش مجرد واحده مش فارقه معاه فى أى حاجه

..... ده راجل خيخه و أنا مش ممكن أكون زيه

..... لا إنت راجل وسيد الرجاله ، كل الستات بتحب الراجل اللى ممكن يكسر دماغها ،

...... معقول

....... أيوه معقول ، إحنا الستات نموت فى الراجل اللى يكسر دماغنا

كدت أنا اقول شيئا ولكنها أسرعت تضع يدها على فمى وهى تقول

..... لا متقولش حاجه ........ تعالى ... تعالى .... كسرلى دماغى
....
..
( يتبع )
 
لالالالالالالالا

ليش يرجعلها

شكل الرجاله عايزين مين يكسرلهم روسهم زي الست ديه
 
روح يا خويا كسر دماغها وبعدين قول آلام عضليه مبرحه
 
ييييييييييييييييييييييييي
اكلها الزلمة
مسكييييييييييييييين
الشغل راخ يهد حيله

كنها ما تشبع؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!
 
هههههههههههههه

تعليقاتكم بتجنن ...


أنا اول شي ضحكني هو واقعة الستائر

و تاني شي "تعالا أوريك حاجة" ههههههههههههههههه
 
الله يسعدك يا أحلى على هالاختيار
قصة أكثر من رائعة
أنا مثلك أكثر شي ضحكني واقعة الستائر و تعالى أوريك حاجة
الله يعينه مسكيييييييييييييين
 

مضى اليوم فى سعادة وهدوء ، ما أجمل الزوجة المروضه ، عندما يتسلم الرجل القيادة تستقيم الأمور وترفرف السعادة على الحياة الزوجية .

هكذا كنت أحدث نفسى وأنا جالس أراقب قرص الشمس الشاحب يغوص فى زرقة البحر الفاتنه ، عندما داعب أنفى عطر شهرزاد المقترب وسمعت همستها المحببة وهى تأخذ مجلسها إلى جوارى

..... سرحان فى إيه يا حبيبى

لا أدرى لماذا إنقبضت أمعائى للسؤال فمن خبراتى – و التى لا تختلف عن خبرات جميع الأزواج بالطبع – فإن هذا النوع من الأسئلة يكون ذا غرض خبيث يحاول تأكيد نوع من الشكوك أشد خبثا ،

فالزوجات يعتقدن أن الزوج ينبغى الا يفكر بأى شئ فى الحياة و أن يتفرغ تماما لمطالعة وجه زوجته الحبيبة أناء الليل و أطراف النهار فلا يتحول بصره عنها قيد أنملة و إلا لأصبح هذا نذير وجود أخرى بحياته

مرت هذه الأفكار بسرعة البرق بذهنى قبل ان أجيب إجابة محسوبة قائلا

.... حفكر فى إيه غير السعاده اللى أنا فيها

.... بجد ؟

.... طبعا بجد وجد الجد كمان

.... يعنى معقول ما فكرتش فى مراتك القديمة من يوم ما جينا

إنها لحظة أخرى تحتاج حسما ووضوحا ، تنحنحت وقلت

.... أكيد إفتكرت اسرتى طبعا ، يعنى مش معقول أنساهم خالص وإلا أكون معنديش أصل

..... يا سلام يعنى حتى فى شهر العسل تفكر فيها

.... بقولك إيه أنا محبش أكذب على مراتى أبدا ( ما أكبر هذه الكذبة ).. ثم إنك عارفة إنى متجوز

.... آه عارفه بس كنت فاكرة إنك مشغول بيا عن الدنيا بحالها

قلت لأحول مجرى الحديث

.... طيب بقولك إيه ما تيجى نروح نقعد على البيسين شويه

..... آه صحيح أنا ملاحظه إن الهوت بيكينى البرتقانى اللى كان جنبنا على البيسين الصبح كان عاجبك أوى

قلت بحده

..... مايوه إيه كان فين ده ما أخذتش بالى ( الحقيقة أنه كان مايوها ساخنا جدا ترتديه مجرمة فاتنه فى العشرين من عمرها ذات لون خمرى وقوام ملئ بالمتفجرات )

.... أمال كنت بتبص على إيه بجنب عينك من تحت النظارة

.... وكمان شايفه عنيه من تحت النظارة الشمس ؟ يا حبيتى دى تهيؤات و إن بعض الظن إثم

قالت بلهجة ممطوطة ذات مغزى

.... طيب يمكن

يا للداهية يبدو أن النساء نسخ مكررة ،

إن أكثر ما يخنق الرجل تلك الرقابة المفروضة عليه من زوجته والتى تحاصر الأفكار قبل أن تحاصر التصرفات وتذكرت ذلك البيت الشعرى الخالد الذى نطق به شاعر فحل _ يبدو أن الله قد من عليه بالتخلص من زوجته _ وحدثه البعض بالزواج مرة أخرى فصاح يصف حاله إبان زواجه


قالوا تزوج قلت كلا ثم كلا ثم كلا ثم كلا
قد كنت حوتا فى قاع بحر فأصبحت حوتا فى قعر حله


نعم يا رحمك الله نحن الرجال حيتان محصوره فى قيعان الحلل بلا شك ،

تحاصرنا الزوجات بالحساب على كل كلمة أو نظرة أو حتى إستغراق فى تفكير .


والحقيقة أن أكثر ما يضحكنى هو تلك الرسائل التى تنشرها الصحف والمجلات لنساء يشتكين من حالة الخرس التى تصيب الأزواج مصحوبة بتركيز النظر فى التلفاز دو أن يحيدوا عنه يمينا أو يسارا لساعات


فالحقيقة التى يعرفها الرجال ان هذه حالة دفاع سلبى ،

فالرجل بعد أن يمر بعشرات التجارب الأليمة مع زوجته والتى ترهقه فى طلب تفسير لكل كلمة أو نظرة يقرر أن يرحم نفسه فلا يتكلم ولا ينظر سوى بإتجاه واحد هو إتجاه التلفاز
استيقظت من تلك الافكار على صوت شهرزاد المحتد


..... يا سلام كل ده سرحان من ساعة ما فكرتك بالمايوه ؟وااضح جدا إنك مكنتش واخذ بالك منه

.... وبعدين بأه هو أحنا حنعمل مشكلة وخلاص ما قلتلك ما شفتش المايوه ده لأنى بغض بصرى

..... نعمممممم !! بتغض بصرك ؟ دا إنت عليك بصات ، هو أنا أنسى أول مره جيت تزورنا وإإنت بتبحلق وتفصص فيه

..... أيوه بس أنا كنت جاى أتجوزك

.... اللى متعود على الجرأة دى حيكون كده على طول

قلت و أنا أغير إستيراتيجتى

..... اعمل إيه من ساعة ما شفتك مقدرتش اشيل عينى من عليكى ، و خلاص بلاش البيسين خلينا هنا لوحدنا أنا مش عايز اشوف اى حاجه غيرك ومش عايز غير إنى أبص فى عينيكى الجميلة طول عمرى

فجأة اصبح صوتها ناعما مرة اخرى وقالت بدلال وغضب مصطنع

.... يا سلام ... إضحك عليه بكلمتين

( ما أسهل الضحك عليك وعلى كل بنات جنسك بهذه الأكاذيب )

..... كلمتين ؟ دا كلام الدنيا كله ما يكفيش يوصف أد إيه بكون سعيد وإنت قدامى

..... تعرف ان كلامك حلو

..... هو أنا لسه قلت حاجه

قالت وهى تقوم وتجذبنى من يدى إلى الداخل

.... طيب تعالى جوه علشان توشوشنى

و ..... سكتت شهرزاد عن الكلام المباح و..... أعان الله شهريار حتى ينبلج الصباح



( يتبع )​
 
عودة
أعلى أسفل