الناصحه الامينه
~◦ღ( حكيمة الإستشارات الزوجية )ღ◦
- إنضم
- 2010/06/08
- المشاركات
- 4,669
"الرجل يستطيع أن يمارس الجنس بدون حب فهو كثيرا ما يفصل بين الجنس والعاطفة، فهو يطلب الإشباع الجنسي لذلك يتودد للمرأة"
دائماا في مجتمعي العاائلي مايتردد من هذهـ الكلماات(الرجاال مايتزوجون الا عشاان الـجنس) وغير ذلك..:25:
فسؤالي:مااهي العلاقه بين الجنس والحب؟؟:36:
اتمنى افاادتي_*)
لروحك يااغلى انساانهـ===>:a200:
ماهو مفهووم الحب لدينا أولا
انا متأكده
أن الكثير لايعرف مفهوم الحب
وعلى ماذا يطلق
وهل العلاقات التي نراها اسمها حب حقيقة
وهل شعور بعض الأزواج تجاه بعضهم هو حب بالمفهووم الحقيقي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجنس ياغاليه
هو حاجه طبيعيه وفطريه
تماما مثل الأكل والطعاام
وهي حاجه ملحه
تجعل الإنسان يبحث عنها
ولذا شرع الزواج
كي يكون في ظلها اسمى علاقه تشبع الفطره
هذه الحاجه اذا صرفت في المصرف الطبيعي
واستهلكت
ستتكون مشاعر عظيمه من بركة هذه العلاقه
وهي آيه من آيات الله
لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمه
الموده والرحمه
اسمى واعظم من الحب
وأكبر فائده ونفعا وحفاظا على سمو هذه العلاقه
لينجح الجنس في ظلها
ولا يكون مجرد تصريف لهذه الرغبه
لأنه في ظل الزواج
كل علاقه جنسيه بين الزوجين
ترسخ العهد والارتباط بينهما
وهذا من بركات الزواج
فهو خلاف العلاقه المحرمه الناشئه عن مايسمى بالحب
والتي تزلزل الارتباط وتورث الحقد بين طرفي العلاقه والمشاعر البغيضه التي ماان تجد سببا لها حتى يتفجر بركانا من الحقد
يفاجئ هذين الطرفين بحجمه المخزون لدى الاخر عند ادنى خطر يتعرض له احدهما ليتبرا من الآخر
قد قيل قديما
اذا نكح الحب فسد
وهو الحب الذي خارج الزواج وقبله
هذا هو الفرق
في ظل الزواج كيف تكون العلاقه مرسخه له
وفي خارج اطاره تكون مدمره له
العلاقه السليمه والتي يفرغ فيها الزوجان طاقتهما بشكل صحي ومتآلف
ستثمر الحب
وهو حب عاقل موزون
لانه لم يتعرض للتهديد بسبب عدم شرعية العلاقه
ولذا لن يكون اهوج
مدمر
بينما في العلاقه المحرمه هو يسوق العاصيين لكل انواع السلوك الممقوت لافراغ طاقة الجنس باسمه
الجنس عند الرجل بالذات حاجه وفطره طبيعيه ماسه
كالطعام
ولذا فالصيام هو ماارشدنا له حبيبي محمد عليه الصلاة والسلام للتمكن من اخمادها حتى حين تيسرها بالحلال
اذن نصوم عنه كما الصيام عن الطعاام
بعض الرجال لايقاوم والسبب ضعف في وازعه
والا فالصيام علاج ناجع
فيتحول للحرام
فيكون كآكل الميته من الجوع
رغم انه غير معذور كالمظطر لأكل الميته
فحاجة الجنس مهما اشتدت لاتودي الى التهلكه كالجوع
من يلجاأللجنس الحرام والعلاقات الغير مشروعه
فهو دنئ النفس
تماما كمن يشتهي طعام غيره فيسرقه
ويخفيه عن عيون الرقبااء
فهل سيعتذر بانه يرغبه ولايستطيع مقاومته
سيكون اكثر دناءه وخسه عندما يعتذر بذلك
المااسه
الجنس بالحلال مولد للحب
وثمره طبيعيه له
والجنس في الحرام
نتيجه للحب
هذا اذا سلمنا بالمعنى المنتشر للحب
وشتان
بينهما
انا متأكده
أن الكثير لايعرف مفهوم الحب
وعلى ماذا يطلق
وهل العلاقات التي نراها اسمها حب حقيقة
وهل شعور بعض الأزواج تجاه بعضهم هو حب بالمفهووم الحقيقي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجنس ياغاليه
هو حاجه طبيعيه وفطريه
تماما مثل الأكل والطعاام
وهي حاجه ملحه
تجعل الإنسان يبحث عنها
ولذا شرع الزواج
كي يكون في ظلها اسمى علاقه تشبع الفطره
هذه الحاجه اذا صرفت في المصرف الطبيعي
واستهلكت
ستتكون مشاعر عظيمه من بركة هذه العلاقه
وهي آيه من آيات الله
لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمه
الموده والرحمه
اسمى واعظم من الحب
وأكبر فائده ونفعا وحفاظا على سمو هذه العلاقه
لينجح الجنس في ظلها
ولا يكون مجرد تصريف لهذه الرغبه
لأنه في ظل الزواج
كل علاقه جنسيه بين الزوجين
ترسخ العهد والارتباط بينهما
وهذا من بركات الزواج
فهو خلاف العلاقه المحرمه الناشئه عن مايسمى بالحب
والتي تزلزل الارتباط وتورث الحقد بين طرفي العلاقه والمشاعر البغيضه التي ماان تجد سببا لها حتى يتفجر بركانا من الحقد
يفاجئ هذين الطرفين بحجمه المخزون لدى الاخر عند ادنى خطر يتعرض له احدهما ليتبرا من الآخر
قد قيل قديما
اذا نكح الحب فسد
وهو الحب الذي خارج الزواج وقبله
هذا هو الفرق
في ظل الزواج كيف تكون العلاقه مرسخه له
وفي خارج اطاره تكون مدمره له
العلاقه السليمه والتي يفرغ فيها الزوجان طاقتهما بشكل صحي ومتآلف
ستثمر الحب
وهو حب عاقل موزون
لانه لم يتعرض للتهديد بسبب عدم شرعية العلاقه
ولذا لن يكون اهوج
مدمر
بينما في العلاقه المحرمه هو يسوق العاصيين لكل انواع السلوك الممقوت لافراغ طاقة الجنس باسمه
الجنس عند الرجل بالذات حاجه وفطره طبيعيه ماسه
كالطعام
ولذا فالصيام هو ماارشدنا له حبيبي محمد عليه الصلاة والسلام للتمكن من اخمادها حتى حين تيسرها بالحلال
اذن نصوم عنه كما الصيام عن الطعاام
بعض الرجال لايقاوم والسبب ضعف في وازعه
والا فالصيام علاج ناجع
فيتحول للحرام
فيكون كآكل الميته من الجوع
رغم انه غير معذور كالمظطر لأكل الميته
فحاجة الجنس مهما اشتدت لاتودي الى التهلكه كالجوع
من يلجاأللجنس الحرام والعلاقات الغير مشروعه
فهو دنئ النفس
تماما كمن يشتهي طعام غيره فيسرقه
ويخفيه عن عيون الرقبااء
فهل سيعتذر بانه يرغبه ولايستطيع مقاومته
سيكون اكثر دناءه وخسه عندما يعتذر بذلك
المااسه
الجنس بالحلال مولد للحب
وثمره طبيعيه له
والجنس في الحرام
نتيجه للحب
هذا اذا سلمنا بالمعنى المنتشر للحب
وشتان
بينهما
