مــــشـــروع يــاذنــوبــي لن تعودي

الحمدالله
 
اختي الغاليه ........استفدت من كلامك الكثير وباضيف كلمه من عندي بعد اذنك وتتعلق بهجر الذنوب
من اقوى الاشياء اللي اثرت فيني وساعدتني بحياتي ككل ....
حسن الظن بالله.......وحسن التوكل بالله مع وجود اليقين الكامل........ماتتخيلين كيف هذي الامور العقيديه تؤثر بك وبحياتك
واهم شي الدعاء فربنا العظيم من كرمه وجوده لم يخلقنا ويتركنا هكذا بل اخبر تعالى بانه قريب يجيب دعوة الداعي اذا دعاه...........سبحانك ربي ماأعظمك.......
 
قيل لحكيم

.. ما العافية ؟
قال: أن يمر بك اليوم بلا ذنب



altwbh.jpg




اللهــم قني عـــذابــــك يـــوم تبعـــــــث عبـــــادك
 
كفى به واعظآ

عجيب أمرك يا أبن أدم
...

عجيب أمرك مع
الموت تعلم أنك ملاقيه لكنك لا
تستعد له
يموت أصحابك وأحبابك وتفقد إخوانك وأولادك وأترابك ثم تستمر في
عصيانك
!
إذا فكرت في الموت فتفكر في حال من قد مات
فيا
سبحان الله
!
كأنك
ناج منه كأن الكلام عنه لايعنيك والليالي لاتطويك
!
فكيف بالله تفر منه
؟
قف ساعة مع نفسك تخيل نفسك في ذلك القبر وحيدآ
تخيل ظلمته ووحشته وغربته
ثم أنهض من سباتك وافتح عينيك على حقيقة الدنيا الفانيه
وفكر
ماذا أعددت لتلك الحفره
؟
فأبدأ بتعميرها بالأعمال الصالحه ليصير الضيق فسحه والظلمة نورآ والخوف طمأنينه.
أتعرف لماذا نخاف الموت ؟
لأننا كما قال أحد الصالحين :عمرنا الدنيا وخربنا الاخرة
ولا أحد يحب أن ينتقل من العمار للخراب
.
فهيا شمر عن سواعد الجد
وأبدأ بالعمل وأجعل الدنيا
مـــمـــرآ
لا
مـــفـــرآ
فالدنيا دائرة العمل
فلا مكان للراحه والا ستقرار فيها.
أجل الدنيا
ساعه فاجعلها طاعه

والراحة أنما تكون في
الجنه
.
أن شاء الله

 
جزاك الله خير وجعلك مباركة حيث كنتي واحب أذكر الأخوات بأن الله يغفر الذنوب جميعا بشرط عدم الإشراك بالله كما أن حقوق العباد لاتنتهك ويقتص منك كل من له حق عليك يوم القيامة وإذا لم يكن لديك حسنات طرحت عليك سيئاته وهكذا.فسبحان الله لابد أن يحرص كل منا على عدم المساس بالأخرين ويجعل خطاًاحمر لايقربه وإن تمادى فالعلاج بنظري الدعاء لهم والإستغفار لهم وذكرهم بنفس المجلس بما يحبون
 
يا من تخاف الله عز وجل:
•تذكر قبل أن تعصي: أن الله سبحانه يراك ويعلم ما تخفي وما تعلن، فانه "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور".
•تذكر قبل أن تعصي: أن الملائكة تحصي عليك جميع أقوالك وأعمالك وتكتبها في صحيفتك، "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد".
• تتذكر قبل أن تعصي: لحظة الموت وخروج روحك وهي تجذب جذبا شديدا حينها تتمنى أن تتوب إلى الله وتصلي وتقرأ القرآن، "والتفت الساق بالساق* إلى ربك يومئذ المساق".
•تذكر قبل أن تعصي: القبر وعذابه وظلمته فهو إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حف النار فهناك لا أب شفيق ولا أم ترحم.
•تذكر قبل أن تعصي: يوم يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة.
•تذكر قبل أن تعصي: يوم تتطاير الصحف فآخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بشماله.
•تذكر قبل أن تعصي: يوم تدنو الشمس من الرؤوس قدر ميل ويعرق الناس على قدر أعمالهم فمنهم من يصل العرق إلى كعبيه ومنهم من يصل إلى ركبتيه ومنهم من يصل إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما والعياذ بالله.
•تذكر قبل أن تعصي: يوم تشهد عليك أعضائك بما عملت من خير وشر، "حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون".
•تذكر قبل أن تعصي: يوم يقول المجرمون: "يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا".
•تذكر قبل أن تعصي: يوم يؤتى بأناس من أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيؤخذ بهم ذات الشمال فيقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: <يارب أصحابي!> فيقال: <إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك>.
•تذكر قبل أن تعصي: أنك سوف تعبر الصراط المنصوب على متن جهنم وعلى قدر عملك فإما أن تنجوا وإما أن تخطفك كلاليب جهنم والعياذ بالله. قال تعالى: "وان منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا".
•تذكر قبل أن تعصي: وقوفك بين يدي الله عز وجل وليس بينك وبينه حجاب أو ترجمان فيذكرك بكل ذنب عملته.
•تذكر قبل أن تعصي: عندما يقول العاصي يوم القيامة: "ي حسرتى على ما فرطت في جنب الله".
•تذكر قبل أن تعصي: نار جهنم وبعد قعرها وشدة حرها وعذاب أهلها وهم يسبحون فيها على وجوههم.
•تذكر قبل أن تعصي: أن الذنوب تؤدي إلى قلة التوفيق وحرمان العلم والرزق وضيق الصدر وقصر العمر وموت الفجأة وذهاب الحياء والغيرة وأعظم عقوباتها أنها تورث القطيعة بين العبد وربه وإذا وقعت القطيعة انقطعت عنه أسباب الخير واتصلت به أسباب الشر

 
عباد الله إن العبد إذا اتجه إلى ربه بعزم صادق وتوبة نصوح موقنا برحمة ربه واجتهد في الصالحات دخلت الطمأنينة إلى قلبه، وانفتحت أمامه أبواب الأمل، واستعاد الثقة بنفسه، واستقام على الطريقة، واستتر بستر الله.


سئل علي رضي الله عنه عن العبد يذنب؟ قال: يستغفر الله ويتوب. قيل: فإن عاد؟ قال: يستغفر الله ويتوب. قيل: فإن عاد؟ قال: يستغفر الله ويتوب. قيل حتى متى؟
حتى يكون الشيطان هو المحسور.


وقيل للحسن رحمه الله
: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود؟ فقال: ود الشيطان لو ظفر منكم بهذا، فلا تملوا من الاستغفار.



altwbh.jpg

 
عودة
أعلى أسفل