مــــشـــروع يــاذنــوبــي لن تعودي

إن من أعلى ثمار الأعمال الصالحة وأجلها مرضاة الله عز و جل



كما لا ينسى المسلم أن دخول الجنة لايكون إلا بفضل الله ورحمته



جعلنا الله جميعاً من أهل الجنة ورفع درجاتنا فيها بمنه وفضله وكرمه آمـــــين




فأحببت أن أكتب هنا عن بعض الثمرات لبعض الأعمال الصالحة




ثمرات لاإله إلا الله




1) أن قبول الأعمال متوقف على النطق بها والعمل بمقتضاها .




2) أن من قالها خالصاً من قلبه مبتغياً بذلك وجه الله دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب.




3) أنها أعظم سبب مانع من الخلود في النار لمن استحق دخولها من أهلها .




4) هي أعلى شعب الإيمان وأثقل شيء في الميزان .




5) هي أول واجب على المكلف وآخر واجب عليه .




6) هي العروة الوثقى والكلمة الطيبة والكلمة الباقية والقول الثابت .




7) هي كلمة الحق وكلمة التقوى وكلمة السواء وكلمة الإخلاص.



8) هي أعظم سبب للتحرر من رق المخلوقين.



9) هي أعظم سبب لتحرير العقل من الخرافات والأباطيل .



10)هي أعظم سبب لصفاء النفس وحسن الخلق وعلو الهمة.



11)هي أعظم مصدر للعزة والكرامة والشجاعة .



12)هي أفضل الأعمال والأذكار وأكثرها مضاعفة في الحسنات .



13)هي السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة .



14)هي شعار المؤمنين والرابطة بين الموحدين .



15)هي سبب الاجتماع والألفة .



16)هي سبب لعصمة الدماء والأموال .



ثمرات قراءة القرآن الكريــــــــــــــــــم :



1. أن تدبر القرآن وتلاوته تورث السكينة واطمئنان القلب .



2. تزيد الإيمان ويحصل الاستبشار بالخير .



3. تورث الخشية وتلين القلب من قسوته .



4. يهدي للتي هي أقوم .



5. من يقرأه آناء الليل وأطراف النهار يكون من الصالحين الذين يسارعون في الخيرات



ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .



6. تورث اليقين الذي هو الإيمان كله .



7. تورث التقوى التي هي أم المنجيات والخلاص من عذاب الله وعقابه والفوز برضوان



الله وجناته .



8. تورث العمل به والاستقامة عليه .



9. من قرأه وتدبره فإنه يشفع له يوم القيامة .



10. تجلب البكاء والخوف من الله .



11. تورث الخوف والحذر من الدار الآخرة ورجاء رحمة الله .



12. القارئ المتدبر للقرآن يفوز بالآجر العظيم عند الله تعالى .



13. يؤثر في هداية المجتمع المسلم للتي هي أقوم .



14. يحقق الدعوة إلى الله تعالى وحده لا شريك له .



15. يرفع راية الجهاد في سبيل الله تعالى .




من ثمرات الذكــــــــــــــــــــــــــــــــــر:



- يرضي الرحمان



- يزيل الهم والغم



- يطرد الشيطان



- يجلب البسط والسرور (ألا بذكر الله تطمئن القلوب )



- ينور الوجه



- يجلب الرزق



- يورث محبة الله للعبد



- يورث محبة العبد لله ومراقبته ومعرفته والرجوع إليه والقرب منه



- يورث ذكر الله للذاكر



- حياة القلب



- يزيل الوحشة بين العبد وربه



- يحط السيئات



- ينفع صاحبه عند الشدائد



- سبب لنزول السكينة وغشيان الرحمة وحضور الملائكة



- أن فيه شغلا ً عن الغيبة والنميمة والفحش من القول



- أنه يؤمن الحسرة يوم القيامة



- أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه



- الذكر أمان من نسيان الله تعالى



- أنه أمان من النفاق



- أنه أيسر العبادات وأقلها مشقة



- أنه غراس الجنة



- يغني القلب ويسد حاجته



- يجمع على القلب ما تفرق من إراداته وغروسه



- يفرق عليه ما اجتمع من الهموم والغموم والأحزان والحسرات



- يفرق عليه ما اجتمع على حربه من جند الشيطان



- يقرب من الآخرة ويباعد عن الدنيا



- الذكر رأس الشكر



- أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً من ذكر الله تعالى



- يذيب قسوة القلب



- يوجب صلاة الله وملائكته



- يباهي الله بالذاكرين ملائكته



- يسهل الصعاب ويخفف المشاق وييسر الأمور



- يجلب بركة الوقت



- للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن



- سبب للنصر على الأعداء



- سبب لقوة القلب



- الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها



- دوام الذكر في الطريق والبيت والحضر والسفر والبقاع تكثير لشهود العبد يوم القيامة



- للذكر من بين الأعمال لذة لا يعدلها لذة





أخيــــــــــــــــــــــــــراً : "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت "رواه مسلم
 
الخطوات العملية للتوبة الصادقة

ما أحسب أحدًا ممن في قلبه ذرة من إيمان أنه يكره التوبة، حتى

لو بدا الفساد من أفعاله، والشر في

وجهه، فنداء التوبة يغلب على كل مسلم، يناديه أن يرجع إلى فطرته الأولى قبل
أن يغيرها بيده، أو بحكم

البيئة والعشرة، أو التعليم وغيرها من عوامل التأثير في الإنسان،

ويظل الإنسان يصارع، فإن صدق النية، وفقه الله تعالى لتوبة نصوح،

وإن عاند وتجبر، تركه الله لنفسه هذه المرة، وإن فتح له أبواب

التوب مرات عديدة.



ولكن كيف يتوب الإنسان؟

فكثير ممن يود التوبة، يريد أن يأخذ أحد بيديه للتوبة الصادقة، ولكنه لا يعرف

أين السبيل؟

اقترح لكِ عددًا من الخطوات العملية مثل:


1 - اجلسي مع نفسك، قد يكون ذلك في حجرة، على أن تكوني وحدك،

دون أن يكون معك أحد، أغلقي عليك باب حجرتك.


2 - اختاري المكان المناسب لك، واجعلي معك قلمًا وورقًا، وسطر بيديك ذنوبك،

قسميها كبائر وصغائر، وأحصيها جيدًا.

فالإحصاء جيد لمعرفة كم الذنوب التي يقترفها الإنسان.


3- انشغيل أولاً بالكبائر، عدها جيدًا، وانظري أخطرها وأعظمها أثرًا.

ابدئي بأكبر الكبائر، فالأصغر فالأصغر.

4 - انشغلي بذنب واحد، وضعي خطة للتخلص منه.

5- انظري ما الذي يدفعك إلى فعل الذنب، فقد يكون الفراغ، أو شهوة النفس،

أو أصدقاء السوء، أو غير ذلك، فمعرفة الدافع للفعل تساعد كثيرًا على التخلص منه،

أو استثماره بشكل أفضل.

6 - تعقلي ما الذي تستفيدينه من وقوعك في الذنب؟

فكل ما حرم الله فيه ضرر للإنسان.

7 - ضعي جدولاً زمنيًّا، واجعلي التغيير مرحليًّا، لا تتعجلي فربما كان في الإسراع

إنهاء لمشروع التوبة، لا تكوني كمن يجري بسرعة، ويظل يجري،

فإذا به يقع على الأرض، فلا ظهرًا أبقى، ولا أرضًا قطع.

8 - قسم التخلص من الذنوب على جدول زمني، انظري كم يومًا يمكن لك

أن تتخلصي فيه من الذنب، ربما يكون في شهر أو أكثر، وربما يكون في أقل.


9 - قسمي الجدول الزمني إلى أسابيع وأيام.


10 - اجعلي الجدول الزمني في حقيبتك، أو حافظتك، وتابعي القدر اليومي للتخلص من الذنب.

11 - لا تنامي حتى تنظر في جدولك، وضعي علامة على تحقق القدر اليومي، فإن لم تكوني حققتيها،

فخذي هذا القدر مع القدر اليومي لليوم التالي.


12 - أعطي نفسك درجات في تحقق القدر اليومي، وتابعي بشدة.


13- ادعي الله كل يوم أن يتوب عليك.


14- ابتعدي عن كل ما يعوقك عن التوبة.


15- كافئي نفسك عن كل تقدم في التوبة إلى الله.


16 - استشعري نداء الله لك بالتوبة: "وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون".


17 - استشعري فرحة الله تعالى بتوبتك، ألا يستحق خالقك أن تفرحيه بالعودة إليه؟


18 - ابدئي في النظر إلى الذنب الثاني، وطبقي جدول العلاج فيه أيضًا.


مثال تطبيقي:

مشاهدة المواقع الإباحية.


1 - اجلسي مع نفسك، واسأليها بكل صراحة:

ما الذي يجعلك تشاهدين المواقع الإباحية؟


هل لأنك تجدين متعة في مشاهدة العري؟

هل تشاهدين من باب الفضول؟


هل لأنها تثير شهوتك؟

2 - انظري: كم تقضي من الوقت؟ وما المردود العملي من هذا؟ لن تجدي مردودًا سوى

(ضياع دين/ ضياع وقت/ ضياع واجبات/ غضب الله/ البعد عن مواطن الخير/ موات النفس/... إلخ).


3 - اسألي نفسك: هل مشاهدة التعري فعلاً متعة؟

ألا يوجد طريقة أخرى لإثارة شهوتك بالحلال؟

ما تأثير هذا الفعل على نفسك وقلبك؟

هل فعلاً تريدين أن تتخلص من هذا الفعل؟

4 - امسكي القلم والورق، واكتبي:

ما الذي يدفعك لهذا العمل؟

الأصدقاء/ الفراغ/ البقاء وحدك/... إلخ.

5- انظري كيف تعالجين كل واحدة.


أ - إن كان البقاء وحدك يدفعك في هذا، فاعلم أن الله تعالى يراك.

ب - لا تجلسي وحدك، نادِ أخاك، أو صديقك، أو أختك، أو زوجتك، أو أمك، أو أي أحد ممن تثق فيه.

ج - لا تفتحي الإنترنت إلا في وجود أحد من الصالحين.

وإذا ظهرت نتيجة طيبة، فعوِّدي نفسك على أن تفتحه في وقت لا يكون فيه أحد،
بعد استشعار أن الله تعالى معك.


6 - حاول أن تستمعي للقرآن وأنت جالسة على جهاز الكمبيوتر.

7 - أنزلي برنامج الذاكر على جهازك.

9- تذكري أنك قد تموتين وأنت على حالتك هذه، وأنك تبعثين عند الله على رؤوس

الخلائق، وأنت تشاهدين العري.

10- اخرجي إلى الحدائق والأزهار، وشاهدي الخلق، انظري إلى السماء كثيرًا،
واستمتعي بالنظر إلى السماء والأرض والأشجار والأزهار.


11 - شاهد من الفضائيات ما هو نافع لك، وأشغل نفسك بالبديل المباح عن الحرام.


12- الإنترنت ليس كل شيء في حياتنا، حاول أن تشغلي نفسك بأنشطة حية

بعيدًا عن الإنترنت والكمبيوتر.

13- إن كنت تشكين من شيء دفعك إلى هذا الفعل، فاسعي إلى علاجه بشكل فعّال وحقيقي.


14 - استعني بالله، فما خاب من استعان به ودعاه.

15- كافئي نفسك بنزهة، أو أكلة، أو شيء تحبينه نفسك، ما دام مباحًا.

16 - اشكري الله تعالى أن وفقك، فمن شكر الله، زاده الله من نعمه،

وليست هناك نعمة أفضل من التزام أوامر الله تعالى.

 
جزاك الله خير اختي على هالموضوع وارجو التثبيــــــــــــــــــــــــت...
وانا اول المشاركاااااااااااااااااااااااااااااااات..
قال تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان"
 
اللهم

إني ظلمت نفسي ظلما كثيراً كبيراً . .

وأنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . .

فاغفر لي مغفرة من عندك . .

إنك أنت الغفور الرحيم

 
قال الله تعالى "أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُون"َ [المؤمنون:115].

يا من غدا في الغيِّ والتيه *** وغرَّه طولُ تماديــهِ
أملى لك الله فبارزتــــــهُ *** ولم تخف غبَّ معاصيهِ


وصيتي لك

هذه بعض التوجيهات التي أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن ينفعنا وإياك بها:

1 - الحرص على صلاح الباطن لأن صلاح الباطن سبب رئيسي في صلاح الظاهر، فاعمر قلبك أخي بذكر الله وبطاعته جل وعز وبالعقيدة السليمة الصالحة على ما كان عليه الرسول وصحابته الكرام.

2 - المحافظة على أوامر الله جل شأنه بفعلها واجتناب نواهيه سبحانه.

3 - لنتذكر دائماً وأبداً (
لا خير في لذة من بعدها سقر
).

4 - احذر من الكلام الفاحش البذيء وبالذات الغيبة والنميمة.

5 - تذكر دائماً:

إذا ماخلوت الدهر يوماً فلا تقل *** خلوت ولكن قل عليَّ رقيب

ولاتحسبن الله يغفـــــل ساعـــــة *** ولا أن ما يخفى عليه يغيب


6 - أصلح عيوب نفسك قبل النظر في عيوب الآخرين.

7 - الحرص على الاستغفار بالغدو وبالأسحار.

8 - التوبة إلى الله تعالى والإنابة إليه في جميع الأحوال.

9 - احرص على التواضع لله فمن تواضع لله رفعه.

10 - ليكن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هما نورك إلى سلوك طريق دار السلام.

11 - احرص على خدمة هذا الدين بكل ما تستطيع من القدرات التي تمتلكها سواء فكرية أو مالية أو جسدية أو غيرها.

12 - الإكثار من سماع الأشرطة الإسلامية، والاهتمام بقراءة الكتب الشرعية المفيدة.

13 - احذروا يا عباد الله كل الحذر من الاستهزاء بأهل الصلاح والخير ثم احذر من التسلي بأعراضهم في المجالس بل عليك بالذب عنهم عندما تسمع أي شخص يسبهم أو ينقص من قدرهم.

14 - أكثر من الدعاء لنفسك بالثبات على دين الله الحق ولإخوانك المسلمين في كل مكان فهم بحاجة إلى ذلك.

15 - الله الله ببر الوالدين، والحرص على خدمتهما وطاعتهما في غير معصية الله.
 
من المواعظ

ماضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله.

• خلقت النار لاذابة القلوب القاسية.

• أبعد القلوب من الله القلب القاسي.

• اذا قسا القلب قحطت العين.

• قسوة القلب من أربعة أشياء اذا جاوزت قدر الحاجة: الأكل والنوم والكلام والمخالطة

. كما أن البدن اذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب، فكذلك القلب اذا مرض بالشهوات لم ينفع
فيه المواعظ.

• من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.

• القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.

• القلوب آنية الله في أرضه، فأحبها اليه أرقها وأصلبها وأصفاها.

• شغلوا قلوبهم بالدنيا، ولو شغلوها بالله والدار الآخرة لجالت في معاني كلامه وآياته
المشهودة ورجعت الى أصحابها بغرائب الحكم وطرف الفوائد.

• اذا غذي القلب بالتذكر، وسقي بالتف ّ كر، ونقي من الدغل، ورأى العجائب وألهم الحكمة.

• ليس كل من تحلى بالمعرفة والحكمة وانتحلها كان من أهلها، بل أهل المعرفة والحكمة
الذين أحيوا قلوبهم بقتل الهوى. وأما من قتل قلبه فأحيى الهوى، فالمعرفة والحكمة عارية
على لسانه.

• خراب القلب من الزمن والغفلة، وعمارته من الخشية والذكر.

• اذا زهدت القلوب في موائد الدنيا قعدت على موائد الآخرة بين أهل تلك الدعوة، واذا
رضيت بموائد الدنيا فاتتها تلك الموائد.

• الشوق الى الله ولقائه نسيم يهب على القلب يروح عنه وهج الدنيا.

• من و ّ طن قلبه عند ربه، سكن واستراح، من أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق.

• لا تدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا الا كما يدخل الجمل في سم الابرة.

• اذا أحب الله عبدا اصطنعه لنفسه واجتباه لمحبته، واستخلصه لعبادته، فشغل همه به،
ولسانه بذكره، وجوارحه بخدمته.


من كتاب الفوائد
ابن القيم
 
اختي الرائعه.......مدى الحب جزاك الله خير وجعل كل كلمه كتبتيها في ميزان حسناتك يوم القيامه..وصدقيني لقد كان لكلماتك اعظم الاثر في نفسي..الله ييسر لك كل خيييييير يارب.....
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.......
 
جزكي الله الف خير اختي علي الكلام الحلو وربي يوفقك اناشاء الله
 
لا تيأس فقد دعا إلى التوبة من كان أشد منك جرمًا:

لا تدع لليأس إلى قلبك طريقًا بسبب ذنب وقعت فيه وإن عَظُم، فقد دعا الله إلى التوبة أقوامًا ارتكبوا الفواحش العظام والموبقات الجسام، فهؤلاء قومٌ قتلوا عباده المؤمنين وحرقوهم بالنار، ذكر الله قصتهم في سورة البروج، ومع ذلك دعاهم إلى التوبة: (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ
) [البروج:10].

وهؤلاء قوم نسبوا إليه الصاحبة والولد فبين كفرهم وضلالهم، ثم دعاهم إلى التوبة: (
أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
) [المائدة:74].

وهذه امرأة زنت فحملت من الزنا لكنها تابت وأتت النبي صلى الله عليه وسلم معلنة توبتها، طالبة تطهيرها، فلما رجمها المسلمون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
لقد تابت توبة لو قُسمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم
".

واستمع معي إلى هذا النداء الرباني الذي يفيض رحمة: (
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
) [الزمر:53].

فماذا تنتظر بعد هذا؟ فقط أقلع واندم واعزم على عدم العودة، واطرق باب مولاك: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ) [ البقرة:186]. أذرف دموع الندم، واعترف بين يدي مولاك، وعاهده على سلوك سبيل الطاعة،
وقل كما قال القائل:

أنا العبــد الــذي كسب الذنوبا و صـدتــه الأمـاني أن يتـوبَ

أنا العبــد الذي أضحى حزينــاً علـى زلاتــــه قـلـقـاً كـئيبـــا

أنا العـبد الــذي سطــرت عليه صحـائف لم يخف فيهـا الرقيبا

أنا العبــد المســيء عصيت سراً فمـا لي الآن لا أبــدي النحيـبا

أنا العبــد المفرط ضــاع عمري فلـم أرع الشـبيـبة و المشيــبـا

أنا الـعـبد الغـريـق بلــج بحـر أصيــح لربمــا ألقى مجيـــبــا

أنا العبـد السقيــم من الخطــايا وقــد أقبلـت ألتــمس الطبيبـــا

أنا العبــد المخـلف عـن أنــاس حووا من كل معـروف نصيبـا

أنا العبـد الشــريد ظلمت نفسـي وقـــد وافــيـت بابكــم مـنـيبــا

أنا العبــد الفقــير مـددت كفي إليكـم فادفعــوا عني الخطــوبـا

أنا الغدار كم عاهــدت عهــداً وكنت على الوفــاء به كــذوبـا

أنا المقطوع فارحمـني و صلـني و يسـر منك لي فرجــاً قريبــا

أنا المضطر أرجـو منك عفـواً و من يرجو رضاك فلن يخيبــا


وتذكر قول الله عز وجل: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) (طـه:82)

 
عودة
أعلى أسفل