مــــشـــروع يــاذنــوبــي لن تعودي

مدي الحب

New member
إنضم
2007/12/26
المشاركات
1,629
الســـــلام عليكـــــم و رحمــهـــ اللـــــه و بـركـــــاتــهــــ
و الصلاهــ و السلاهــ على سيـــــدنا محمــــــد {{ عليهــ افضـــــل الصلـــوات و الســــلام }}امــــــا بعــــــــد:-

أعـــــــــــــــزائـــــــــــــــــــــــــــــي
:

:

:



قــد حان الآن وقــت العــمــل ..




نعم فلنعمل لآخرتنا...

في::::::::::{{مــــشـــروع يــاذنــوبــي لن تعودي }}

الــمــشروع هو عــبــارة عـن تــكوين فريــق يــحمــل شعـار" ياذنوبي لن تعودي"


يــقــوم هذا الفريق بإعداد محاضرات ، لـقاءات ، عروض ، فلاشات ، بطاقات ...ألخ
من الوسائل الدعوية .



نـتــحدث عن كيـفـية تركـ الذنوب


وكيفية التوبه ،



وعن معرفة الله عز وجل ومحبته سبحانه




ســبــيــلــنا إلى ذلكـ الإبتعاد عن الأسلوب المباشر في الوعظ والتجديد في الأساليب
الدعوية ..






فـــــ إلى كـــل أعضاء المنتدى الكرام الذين



( يقرأون ) هذا الموضوع


شــاركونــا أرجوووووووووووكم..

بنصــيــحــة ، نــقــد ، فـــكـــرة ، نــشــيــد، فلاش ، عرض ، أو حــتـى

دعـــــوة في ظـــهــــر الــغـــيـــب ..




لاتـــبـــخـــلوا عــلــيـــنــــا بإبداعاتـــكم ..


وتذكروا أنها ستبقى بميزان حسناتكم..


إذا عجبتكم الفكرة أتمنى تثبيت الموضوع..


أنتظر إبداعاتكم.. بفارغ الصبر..





ارجوا من الكل المشاركة
 
موضوع رائع حبيبتي الغاليه

جزاك الله خير .....وبإذن الله الكل راح يتفاعل معاك

ولي عوده بإذن الله
 
قصه من قصص التائبين من موقع طريق التوبه
ابكاه البحث في
google

فتحت موقع google


لأبحث عن موضوع أحتاجه


وطرأت على نفسي فجاه أن أضيف أسمي لمحرك البحث


لأرى النتائج
وفي وقت فتح الصفحة


قلت يارب لا أجد موقع باسمي...
وكلي أمل بان أنشئ موقعا خاصا في الأيام
القادمة أن يسر الله لي ذالك ..


لكن الشعور تبدل .. و انعكس ..
بدأت نبضات قلبي بالهبوط ..
ويداي ترتجفان ..
عيناي امتلأت بالدموع ..


تمنيت والله أني لم أفتح الموقع
ولم أضف أسمي ..
لكن لعل بالأمر حكمه من الله ..
أكثر من 20صفحه نتيجة البحث ..
لا أعلم ماذا أرى


ظهرت كل المنتديات التي اكتب فيها ؟؟




والله الذي لا اله إلا هو
ما تذكرت إلا قول الله تعالى ..

{وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ }

كيف بكلمة واحدة ظهرت كل هذه الصفحات ..


كيف بحالي في يوم العرض ..
إذا نشرت الصحف أمام الخلق ..
بأي يد أقدم كتابي ..
باليمين أم بالشمال ..


كيف لو حملت ذنوب كل من قرأ أحرفي ..
كيف لو حملت ذنب كل من نقل كلمة ذكرتها بالخطأ..
كيف لو عصى خلق من خلقه ربي مما اكتبه ..


كيف وكيف كيف ..


على قدر المسؤولية التي اعرفها في الكتابة بالمنتديات
ألا أنني لم أتخيل في يوم الشعور الذي أبكاني ..


إخواتي في الله


والله ومن بعد هذا الموقف الذي حصل لي
عاهدت نفسي من جديد أن أراقب الله في كل حرف أكتبه ..

قال تعالى



{إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ
وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ}



والله الذي نفسي بيده الأمر ليس هينا..
أني ومن الآن أعاهد الله على التوبة من كل الذنوب والخطايا
وأستغفره مما كتبته واغضبه ..
أني هنا أستسمح كل من أخطئت بحقه
ومن كل ما كتبته ..




اللهم أرزقني الإخلاص في العمل
اللهم أنت الرحيم والحليم والكريم
اللهم ما أنا إلا عبد فقير مذنب يرجوا النجاة من النار
والفرحة بلقاء وجهك الكريم
والجمع بمحمد عليه السلام وبصحبه أجمعين ..



والله يا أخواتي
لم أسطر هذا الشعور مباهاة ومفاخره بنفسي
فالله هو العالم بذنوبي لكنها والله
موعظة لتحاسب بها نفسك عن كل ما تكتبه
وان نتقى الله جميعا


وان نطلب العفو من خلقه لمن أسئنا لهم


أو فتناهم في أمر دينهم ودنياهم ..


اللهم أني أسألك الثبات ..
اللهم أني أسألك الثبات
 
52image.gif
 
((الا بذكر الله تطمئن القلوب))

مقوله صغيره ولكننا اذا اردنا التحدث عليها وعلى تأثيرها فلسوف نأخذ من الحديث الكثير والكثير من الوقت وكالتابات

فى البدايه نذكر انواع القلوب التى ذكرت فى القرأن الكريم وهى:

القلب السليم: وهو مخلص لله وخالٍ من الانحرافات.
· القلب المنيب: وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله.
· القلب الوجل: وهو الذي يخاف الله عز وجل.

·القلب التقي: وهو الذي يعظّم شعائر الله
· القلب الحي: .وهو الذي يؤمن بالله ويشكره ولا يكفره ·
القلب المريض: وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق.


· القلب الأعمى: وهو الذي لا يبصر الحق.

· القلب الآثم: وهو الذي يكتم شهادة الحق.
· القلب المتكبر: وهو الذي يتكبر على الناس ويجادل في الحق ويحاربه.

· القلب الغليظ: وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرحمة.

· القلب القاسي: وهو الذي لا يعرف الله ولا يذكره.

· القلب الغافل: وهو الذي يغفل عن أداء دوره ووظيفته في الحياة.

اللهم اجعل قلوبنا من القلوب السليمة المنيبة

******

تلك هيه انواع القلوب التى ذكرت بالقرأن الكريم


وقد قال رسولنا الكريم " إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد وجلاؤها الاستغفار "

ولكننا لانريد ان نصل الى تلك المرحله فيجب علينا ان نجليه دائما بالاستغفار وذكر الله الدائم
وبسؤال الله تعالى للرحمه والمغفره
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او أخطأنا واعفو عنا وارحمنا

ثم نأتى بعد ذلك الى فؤائد ذكر الله تعالى وهيه كثيره
فهوة يطرد الشيطان
؛ويرضى الرحمن
؛ويزيل الهم
ويجلب السرور
ويجلب محبه الله للعبد؛
ويحط السيئات
؛ وينفع صاحبه عن الشدائد
؛وهوة امان من نسيان الله والنفاق
والبعد عن الشبهات والضلال
وغير ذلك فهوة ايسر العبادات واقلها مشقه
وايضا يغنى القلوب ويسد حاجاتها ويجمع على القلب ماسهى عنه الانسان
ويزيل ما به من هموم واحزان وحسرات
وايضا الذكر يلين القلوب ويذيل جمودها وقسوتها
ان للذكر تأثير كبير وعجيب فى الحصول على الامن والاطمئنان فليس لخائف اشتد خوفه انفع من ذكر الله والذكر ايضا سبب لقوه القلوب
فسبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله تلك الكلمات الصغيره لها الكثير من الفؤائد للقلوب وعلى البشر
اللهم اجعلنا من الذاكرين والدائمين على ذكرك
 
محاضرة بعنوان كيف أتــــوب

الحمد لله مانح الهبات ، مجزل الأعطيات، مهيء الطيبات.

الحمد لله على حسن الكفاية ..

الحمد لله على جميل الرعاية .. وعزة الولاية ..

الحمد لله أعطى وهدى .. ومنع من الردى الحمد لله ما حمام شدا .. وما بدر بدا ..

والصلاة والسلام على قائد السعداء وسيد الأنبياء نبينا محمد وعلى آله وصحبه البررةالأوفياء ..


كأني بك تقول:

إن نفسي تريد الرجوع إلى خالقها، تريد الأوبة إلى فاطرها، لقد أيقنت أن السعادة ليست في اتباع

الشهوات والسير وراء الملذات، واقتراف صنوف المحرمات...

ولكنها مع هذا لا تعرف كيف تتوب؟ ولا من أين تبدأ؟


وأقول لك

إن الله تعالى إذا أراد بعبده خيراً يسر له الأسباب التي تأخذ بيده إليه وتعينه عليه،

فنقف على بعض الأمور التي تعينك على التوبة

التي تعينك على التوبة وتساعدك عليها:


1- أصدق النية وأخلص التوبة:

فإن العبد إذا أخلص لربه وصدق في طلب التوبة أعانه الله وأمده بالقوة، وصرف عنه الآفات

ومن لم يكن مخلصاً لله استولت على قلبه الشياطين، وصار فيه من السوء

والفحشاء ما لا يعلمه إلا الله، ولهذا قال تعالى عن يوسف عليه السلام:

(كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين) [يوسف:24].


2- حاسبي نفسك:

وقولي يا نفس لماذا تعصين خالقك وهو الذي رزقك ؟ وخلقك ؟ وأحسن خلقك


3- تذكري دائماً ..

أن الموت موعدك؟! والقبر بيتك؟ والتراب فراشك؟ والدود أنيسك؟...

فتخيلي غاليتي أتاكي ملك الموت وأنت على المعصية قائمة؟

هل ينفعك ساعتها الندم؟

وهل يُقبل منك البكاء والحزن؟


4- اعزلي نفسك عن مواطن المعصية:

فترك المكان الذي كنت تعصي الله فيه مما يعينك على التوبة،

5- ابتعد عن رفقة السوء:

واعلمي أنهم لن يتر وخصوصاً أن من ورائهم الشياطين تؤزهم الى المعاصي
أزاً، وتدفعهم دفعاً، وتسوقهم سوقاً.. فغيّر صديقتك أن كانت عاصية والتحقي بصديقات الخير

.ولهذا قال عليه الصلاة والسلام:

{ الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل } [رواه أبو داود والترمذي


6- تدبّري عواقب الذنوب: مثلاً أن الذي لا يصلي أن مصيره ؟

النار اعاذنا الله منه

7- تذكري الجنة والنار:

وما أعد الله فيها لمن أطاعه واتقاه، وخوّفيها بالنار وما أعد الله فيها لمن عصاه.

8- وهناك أسباب أخرى تعينكِ بإذن الله على التوبةومنها الدعاء الى الله

أن يرزقك توبة نصوحاً، وذكر الله والأستغفاره، وتذكر الآخرة، وتدبر القرآن، والصبر خاصة في البداية،

شروط التوبة الصادقة:

لكل عمل شرط وشروط التوبه الصحيحة المقبوله هي

أولاً: الإخلاص لله تعالى

فيكون الباعث على التوبة حب الله وتعظيمه والطمع في ثوابه والخوف من عقابه
لا لأجل مخلوق، ولهذا قال سبحانه:

(إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين)

[النساء:146].


ثانياً: الإقلاع عن المعصية:

ثالثاً: الاعتراف بالذنب

رابعاً: الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي

خامساً: العزم على عدم العودة

سادساً: ردّ المظالم إلى أهلها:

سابعاً: وتذكري أخيتي قول رسول صلى الله عليه وسلم. :

{ إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار

ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [رواه مسلم].

أسأل الله أن يغسل خطيئتنا بالماء والبرد والثلج وأن ينقينا من المعاصي

والذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
 
بارك الله اعمالك حبيبتي مدى الحب 00 موضوع رائع وفقك الباري00
اللهم نجنا من الذنوب والخطايا واعنا على طاعتك وحسن عبادتك 0
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

كم للذنوب والمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة

ما لا يعلمه إلا الله ..

منها
حرمان العلم
..

قال الشافعي لرجل أني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية .

و
حرمان الرزق

إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه . فكما أن تقوى الله مجلبة للرزق بالمثل ترك المعاصي .


والوحشة فى القلب
: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله وهذا أمر لا يحس به

إلا من كان في قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام .

و تعسير أموره عليه فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه .

وظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل فالطاعة نور والمعصية ظلام.

و
حرمان الطاعة
: فلو لم يكن للذنب عقوبة فكفاه انه صد عن طاعة الله فالعاصي يقطع

قال الحسن البصري

هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم وإذا هان العبد على ربه لم يكرمه أحد



قال ابن القيم

فإن الذنوب تضر بالأبدان وأن ضررها بالقلب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضرر وهل

في الدنيا والمعاصي فما الذي أخرج الأبوين من الجنة؟ دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور إلى دار الآلام

والأحزان والمصائب وما الذي أخرج إبليس من ملكوت السموات وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه فجعل

صورته أقبح صورة وباطنه أقبح من صورته وبدله بالقرب بعدا وبالجمال قبحا وبالجنة نارا وبالإيمان كفرا

فاعلم أخي المؤمن أن سعادتك الحقيقية في رضا الله وفي العبودية لله عز وجل ..



وتذكر ما قاله ابن القيم رحمه الله تعالى ..



في القلب شعت لا يلمه إلا الإقبال على الله

وفي القلب وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله

وفي القلب خوف وقلق لا يذهب إلا الفرار إلى الله

وفي القلب حسرة لا يطفئها إلا الرضا بالله



فقل بشجاعة ..!

وداعا ياذنوبي !

لن تعودي
!
 
اللهم أقبل توبتي وتوبة التائبين والتائبات من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات

اللهم فرج عني كربتي وكرب المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات

اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات

اللهم أسألك توبة نصوحة للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات قبل الممات

اللهم أمـــيـــــن
 
عودة
أعلى أسفل