البقــيه
وفي يوم أخذت أقرأ البريد الخاص بي فوجدت رسالةً منه
وكانت عن محاسن التعدد وفوائده للزوجــه
وعن العدل والمعاملة الحسنه
قرأتها بدل المرة ألف مره
وأثناء جلوسنا مع بعض سألني عن استخدامي للنت هذا اليوم
فأجبته بالاصح تريد أن تسألني عن الرساله
وصلتني وقرأتها سألني ومارأيك بما فيها
أجبته ردي سيصلك اليوم فأخذ يذكرني بأن من ماتت وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنه
وأنني أحبك ولاأريد خساراتك وأحتاجك بجانبي في هذه الحياه
وأن التعدد فيه راحة لك من بعض الأمور سيكون لك يوم لااشغلك فيه
وشوقنا سيتغير فعندما ابعد ليوم أعود لك بشوق ولهفة أكثر
وكنت استمع له بهدوء وصمت وهندما انتهى من كلامه سألته
هل أنت واثق بأن حياتك ستكون بدون مشاكل وهل المرأه
التي سترتبط بها ستكون متفهمه وعقلانيه
لما تنظر للمسألة بمنظارها الحسن فقط وتترك المساوئ
ألا تخشى من النساء اللاتي يهدمن بيوت
أزواجهم السابقه يسببون العدواة بين الزوجين
يزرعون القسوة في القلب يشتتون الأبناء وأشياء كثيره
فأجابني من يتقي الله يجعل له مخرجاً وبإختصار تفائلوا بالخير تجدوه
إنتهى حديثنا وأخذت جهازي وتركت له رسالة ع البريد كلها عن حَسن معاملة الزوجة
والمحافظة على مشاعرها وفي آخر الليل قرأها بوجودي
كنت اترقب عيناه شعرت بأنه يقرا الكلمة الواحده وخياله ينسج ألف معنى
لم أحاول أن أسأله مارأيك بالكلام لأنني لاأريد القول أرغب بالفعل
وبعدها بيومين أصابتني وعكة صحية فكان قربه مني قوي جداً
يتبــع بوقت آخر اعذروني