راجية السميع
New member
- إنضم
- 2009/11/05
- المشاركات
- 17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأخذنا هذه الدنيا بملذاتها لتنسينا أموراً هي البناء وهي السعاده بحد ذاتها
أكتب لكم قصتي التي عشت لحظاتها وكأنني بمعركة قصم ظهري بها
ولكن بذلت قصارى جهدي وبفضل من الله إجتزت
من ألمها ووجعها ربما القليل ولكنه لم يفقدني الأمل والعزيمة
والإصرار على المضي قدماً حتى أبلغ المبتغى
فحياتي الزوجيه بدأت ولله الحمد بسعاده وكلما مر عليها شهر او يوم
أشعر بأنه افضل من الذي قبله تتقارب افكارنا وتقوى محبتنا
وهذا كله لايعني بأنها تخلو من المنغصات وبعض العتب والزعل
الذي سرعان مايصفو الجو بعده فنحن نتشابه بكراهيتنا لإستمرار الزعل بالأيام
نحاول جاهدين بأن نكون لبعضنا كما نحب انا بإهتمامي وشكلي ووجودي معه وهو نفس الشئ
وباوقات أخذ يناقشني فيها برغبته بالزواج لانه يرغب التعدد
كنت أشعر بعناء يستمر معي لأيام لمجرد النقاش
وبيوم من الأيام صارحني بأنه يعزم هذه الأشهر الزواج ويرغب موافقتي أولاً
لأنه لايريد أن يخسرني أو يغضبني
وقتها لم أفكر بعقلانيه أكثر من هول الصدمه كنت أحاول أن أداري دموعي أرغب بالإرتياح قليلاً
فقلت له لانريد التحدث الآن دعنا نأجله فيما بعد أعدك بذلك
سألني إلي متى ؟ أجبته ربما شهر شهرين سنه
لم يعارض سكت ومرت الشهور والشهور حتى مضى سنتين
فقال لي لقد وعدتيني بالتفكير والنقاش بالموضوع
وأنا الآن أنوي الزواج وأسأل الله أن يعينني على العدل ولاأريد أن أتخلي عنك وعن أبنائي
لم أتمالك نفسي قلت له إن تزوجت لن أبقى معك
تغيرت ملامحه وغضب من كلامي أتحرمين ماأحل الله
وأخذ يذكرني بالأجر عند الصبر وأن الحياة هكذا
ولايسمع مني إلا كلمة لن أبقى فقال إذا حان وقتها بإذن الله تقتنعين
وبعدها بأيام شعرت بأن هناك تغيير
أووله جهاز الاب توب اصبح له كلمة مرور وطيلة عمري معه لم يفعلها
حتى الإيميل الخاص به استطيع دخوله
جلوسه ع النت كان بوجودي عادي لايشكل اي ضرر لديه
ولكن تغير الحال واصبح جلوسه بغرفة أخرى
لم أتحمل الصراع بداخلي أريد الوضوح أكثر وبليلة سألته ماالذي تخفيه
كن صريحاً وواضحاً أنا لن أجبرك على التحدث ولكن أتمنى أن تكون هذه رغبتك قبل أن تكون رغبتي
فقال لي كنت أنوي التحدث إليك لقد سجلت بمنتدى زواج
وتم التراسل بيني وبين فتاه من بلد عربي وطلبت مني الإميل حتى نتعرف على بعض أكثر
وفعلاً تمت الإضافه وتحدثت معها وهي مطلقه طلب أخيها التحدث معي صوتياً تحدثت معه وشرحت له
الموضوع فقال لي هي ترغب بالتكلم معك تكلمت معي لتسألني سؤالين هل زوجتك راضيه وهل سأكون
بمنزل مستقل أجابها زوجتي إلى الأن لم ترضى ولكن هذا الأمر لابد منه وسأحاول بإذن الله إقناعها
وأنا استمع واحاول ان اتصنع الهدوء حتى اعرف المزيد لأنني ارى بأن الموضوع بتطور لم أتوقعه
وطلبتها ان تعرض صوره لأراها كنظرة شرعيه وهي طلبت مني نفس الطلب
فأرسلت الصور إلي ...فقلت له دعني أراها
قال إنها إمراءه تخاف الله ومتدينه لم أرد عليه قلت دعني اراها
فتح جهازه وعرض الصور صدمت
فهناك بعض من اجزاء جسمها التي لايجوز لها كشفها واضحه
لحظتها لم أتمالك نفسي شعرت بأني أختنق أرغب بالبكاء بشده فقلت له أين التدين بهذه الصور
أين مخافة الله أين وأين
حاول يهدئ الوضع فلم يستطع فلم يجد حلاً إلا أن يقلبها علي
هذا من حقي الشرع يحلل اربع زوجات لم أستطيع
الخوض بجدال ونقاش لأني أشعر بألام لم اتحملها خرجت من الغرفه
أبحث عن أي احد أتكلم معه أريد أن أفضفض حتى لاأختنق أكثر وأكثر
لاأريد التحدث مع امي أو أحدى أخواتي كنت أمنع نفسي كثيراً عن مكالمة أخي المقرب إلي
فتكلمت مع إنسانه قريبه مني تسمع لي كثيراً
أتحدث إليها وهي لاتردد غير كلمة أذهبي إلي بيت أهلك هذه تصرفات مراهقه
وبعدما انتهت المكالمه شعرت بحيره أكثر فأنا لاأريد أن أتعب والدتي ولاأريد أن يرون منه تصرف يسئ له
ويغير من نظرتهم به أريد أن يبقى كما هو الرجل المحترم دائماً
أقفلت علي الباب أريد الجلوس لوحدي بالرغم من أن الكل نيام أخذت أفكر حتى أرهقني التفكير
وأخيراُ وجدتُ الحـل ......
يتبـــــــــع
تأخذنا هذه الدنيا بملذاتها لتنسينا أموراً هي البناء وهي السعاده بحد ذاتها
أكتب لكم قصتي التي عشت لحظاتها وكأنني بمعركة قصم ظهري بها
ولكن بذلت قصارى جهدي وبفضل من الله إجتزت
من ألمها ووجعها ربما القليل ولكنه لم يفقدني الأمل والعزيمة
والإصرار على المضي قدماً حتى أبلغ المبتغى
فحياتي الزوجيه بدأت ولله الحمد بسعاده وكلما مر عليها شهر او يوم
أشعر بأنه افضل من الذي قبله تتقارب افكارنا وتقوى محبتنا
وهذا كله لايعني بأنها تخلو من المنغصات وبعض العتب والزعل
الذي سرعان مايصفو الجو بعده فنحن نتشابه بكراهيتنا لإستمرار الزعل بالأيام
نحاول جاهدين بأن نكون لبعضنا كما نحب انا بإهتمامي وشكلي ووجودي معه وهو نفس الشئ
وباوقات أخذ يناقشني فيها برغبته بالزواج لانه يرغب التعدد
كنت أشعر بعناء يستمر معي لأيام لمجرد النقاش
وبيوم من الأيام صارحني بأنه يعزم هذه الأشهر الزواج ويرغب موافقتي أولاً
لأنه لايريد أن يخسرني أو يغضبني
وقتها لم أفكر بعقلانيه أكثر من هول الصدمه كنت أحاول أن أداري دموعي أرغب بالإرتياح قليلاً
فقلت له لانريد التحدث الآن دعنا نأجله فيما بعد أعدك بذلك
سألني إلي متى ؟ أجبته ربما شهر شهرين سنه
لم يعارض سكت ومرت الشهور والشهور حتى مضى سنتين
فقال لي لقد وعدتيني بالتفكير والنقاش بالموضوع
وأنا الآن أنوي الزواج وأسأل الله أن يعينني على العدل ولاأريد أن أتخلي عنك وعن أبنائي
لم أتمالك نفسي قلت له إن تزوجت لن أبقى معك
تغيرت ملامحه وغضب من كلامي أتحرمين ماأحل الله
وأخذ يذكرني بالأجر عند الصبر وأن الحياة هكذا
ولايسمع مني إلا كلمة لن أبقى فقال إذا حان وقتها بإذن الله تقتنعين
وبعدها بأيام شعرت بأن هناك تغيير
أووله جهاز الاب توب اصبح له كلمة مرور وطيلة عمري معه لم يفعلها
حتى الإيميل الخاص به استطيع دخوله
جلوسه ع النت كان بوجودي عادي لايشكل اي ضرر لديه
ولكن تغير الحال واصبح جلوسه بغرفة أخرى
لم أتحمل الصراع بداخلي أريد الوضوح أكثر وبليلة سألته ماالذي تخفيه
كن صريحاً وواضحاً أنا لن أجبرك على التحدث ولكن أتمنى أن تكون هذه رغبتك قبل أن تكون رغبتي
فقال لي كنت أنوي التحدث إليك لقد سجلت بمنتدى زواج
وتم التراسل بيني وبين فتاه من بلد عربي وطلبت مني الإميل حتى نتعرف على بعض أكثر
وفعلاً تمت الإضافه وتحدثت معها وهي مطلقه طلب أخيها التحدث معي صوتياً تحدثت معه وشرحت له
الموضوع فقال لي هي ترغب بالتكلم معك تكلمت معي لتسألني سؤالين هل زوجتك راضيه وهل سأكون
بمنزل مستقل أجابها زوجتي إلى الأن لم ترضى ولكن هذا الأمر لابد منه وسأحاول بإذن الله إقناعها
وأنا استمع واحاول ان اتصنع الهدوء حتى اعرف المزيد لأنني ارى بأن الموضوع بتطور لم أتوقعه
وطلبتها ان تعرض صوره لأراها كنظرة شرعيه وهي طلبت مني نفس الطلب
فأرسلت الصور إلي ...فقلت له دعني أراها
قال إنها إمراءه تخاف الله ومتدينه لم أرد عليه قلت دعني اراها
فتح جهازه وعرض الصور صدمت
فهناك بعض من اجزاء جسمها التي لايجوز لها كشفها واضحه
لحظتها لم أتمالك نفسي شعرت بأني أختنق أرغب بالبكاء بشده فقلت له أين التدين بهذه الصور
أين مخافة الله أين وأين
حاول يهدئ الوضع فلم يستطع فلم يجد حلاً إلا أن يقلبها علي
هذا من حقي الشرع يحلل اربع زوجات لم أستطيع
الخوض بجدال ونقاش لأني أشعر بألام لم اتحملها خرجت من الغرفه
أبحث عن أي احد أتكلم معه أريد أن أفضفض حتى لاأختنق أكثر وأكثر
لاأريد التحدث مع امي أو أحدى أخواتي كنت أمنع نفسي كثيراً عن مكالمة أخي المقرب إلي
فتكلمت مع إنسانه قريبه مني تسمع لي كثيراً
أتحدث إليها وهي لاتردد غير كلمة أذهبي إلي بيت أهلك هذه تصرفات مراهقه
وبعدما انتهت المكالمه شعرت بحيره أكثر فأنا لاأريد أن أتعب والدتي ولاأريد أن يرون منه تصرف يسئ له
ويغير من نظرتهم به أريد أن يبقى كما هو الرجل المحترم دائماً
أقفلت علي الباب أريد الجلوس لوحدي بالرغم من أن الكل نيام أخذت أفكر حتى أرهقني التفكير
وأخيراُ وجدتُ الحـل ......
يتبـــــــــع