بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك عليكم الشهر والله يعيننا واياكم على صيامه وقيامه وعسى الله ان يتقبل منا اعمالنا احسن القبول ويجعلنا من عتقائه من النار في هذا الشهر الفضيل
عزيزاتي البلقيسيات قررت ان اكتب لكن بعد ان ازدادت حيرتي ولاني ليس لدي من اخبره وأستشيره
انا فتاه في اواخر العشيرينات تربيت في بيت بسيط يفتقر للمشاعر والحب حتى مشاعر الحنان الامومي افتقدناها كون امي كانت تلعب دور الام والاب معا وهذا اثر على عطائها الامومي
كبرت وانا افتقد الاهتمام و الحب والحنان واحلم بزوج يعوضني هذا الحرمان وماقاسيته في حياتي دون ذكر تفاصيل
كبرت وبدأ بابنا يطرق وكان الزواج امر مرعب بالنسبة لي ومسئولية كبيرة وخطوة يجب ان افكر فيها مرة تلو المرة ويجب ان يكون اختياري صحيحا لانه امر لا تراجع عنه, كنت اعلم في داخلي انه عندما تواجهني مشكلة في هذا الزواج لن اجد من اشكو اليه ولن اجد من يتفهمني ويقف الى جانبي وفي المقام الاول لم اكن اريد ان يتسبب هذا الزواج في جرح مشاعري وكبريائي او ايذائي أكثر .. قناعتي كانت ان اكون عزباء سعيدة خيرا من متزوجة تعيسة
وعلى هذا وضعت شروطا لمن سأتزوجه والتي قد تجعلني اعيش بأمان .. تقدم لي الكثيرون حتى جاء هذا الشاب الذي هو في مثل عمري والذي يجمع الصفات التي اريدها كان متدينا وقد حج بيت الله مؤخرا .. احببت ان اذكر هذا الامر بالذات لانه اثر في بشدة خاصة انني كنت انوي الحج في العام نفسه ولكني لم اوفق, كان طموحا وكان يجيب على الاسئلة التي اود ان اطرجها قبل ان اسالها احسست براحة واطمئنان كبيرين
ولكن مالبث ان ساورني الشك في اليوم التالي بسبب تقارب العمر ولسبب آخر ان المقابلة ليست كافية ابدا لتبيان شخصية الانسان فألححت على اهلي بالسؤال الكثير عنه واخذت افكر اسبوعا كاملا قبل ان اعطي موافقتي وكنت دائمة الدعاء لله ان يلهمني ان كان هذا الزواج خيرا لي ام لا وكنت على استعداد تام ان الغي كل شي في حال احسست بعد الاطمئنان .. وبعد عدة ايام حلمت حلما جيدا فحمدت الله واطمئن قلبي
بعد عقد القرآن اصبحنا نلتقي ونخرج سويا اكتشفت فيه خصال جميلة كثيرة كالتواضع والطيبة وحب الناس والسعي في الخير والالتزام بالدين ولكنه جنوبي حالم وخيالي,ليس له اهتمام سوى بالرياضة والاصدقاء يعتقد ان الحب يحل جميع المشكلات في حين انني شرقية شمالية واقعية بامتياز , من وجهة نظري كلامه وتصرفاته لم تكن تمت للواقعية بصلة في احيان كثيرة .. اكتشفت ان ليس بيننا امور مشتركة وانني لن اتمكن يوما ان اناقشه في مواضيع تحتاج عمق وتفكير ولن اتمكن من حضور ندوات اوفعاليات تجمع اهتماماتنا .. بعد قترة لم يعد هنالك الكثير لنتكلم عنه
فكرت كثيرا في الانفصال ولكنني كنت اتراجع بسبب طيبته ومحاولاته ارضائي استمرت خلافاتنا ولكنها لم تكن كبيرة وكان السبب الرئيسي فيها اختلاف انماطنا
مضت اشهر اكتشفت بعدها انه يشاهد مقاطع اباحية وكان قد اعترف لي سابقا انه كان يشاهدها ولكنه تاب الى الله وذهب الى الحج ليبدأ حياة جديدة .. صدمت وواجهته اعترف واعتذر ووعدني الا يكررها تكررت ثانية وثالثة فاخذت موقفا اكثر حزما واخبرته ان لم يتب من افعاله هذه ساخبر اهله وسانفصل عنه ولم اصدق اعتذارته هذه المرة لكنه بكى واخبرني انه في السابق كان مدمنا عليها ويشاهدها يوميا لكنه يحاول تركها,, وتركها لفترة ولكن الشيطان يغلبه فيعود ووعدني ان يتركها هذه المرة نهائيا .. لن اخفيكن خاب ضني به جدا كنت اتمنى ان يكون زوجي عونا لي في الطاعة وان اكون له كذلك لكن هذا الانسان كان غريبا فهو يحفظ الكثير من القرآن والاحاديث الشريفة والقصص والعبر ويتكلم عن زيارة بيت الله بتاثر واضح وفي نفس الوقت كان لايغض بصره حتى وانا معه ( حسب قوله انه لا ينظر فعليا انما هو طبع فيه ) ولايقوم لصلاة الصبح ويشاهد افلاما اباحية
تزوجنا وواجهنا صعوبة في الدخول كان يعاني ضعفا و عندما يكون كل شي بخير كنت اتالم كثيرا فكانت العملية لا تتم
كنت اضحك واخذ الموضوع بدعابة حتى لا اضغط عليه ولم ابين له يوما انني اعرف ضعفه اصبح يلومني بانني لا اساعده ولا اثيره .. ماذا يريد الرجل اكثر من امرأة عارية ؟!
اصبحت اقرأ كثيرا عن امور الزواج الخاصة احاول ان اغير واتفنن و لكن محاولات الدخول كانت تبوء بالفشل طلبت منه ان نذهب للطبيب لكنه رفض واستمرت الحياة حتى جاء يوم اكتشفت ان لديه حسابا في موقع تعارف وبدأ يتعرف على فتيات ويراسلهن حتى ان احداهن اتصلت به بل انه يملك بريدا الكترونيا جديدا وقد اضاف فيه فتاتين في الماسنجر وسجل به ايضا في نفس الموقع بحثا عن فتيات اخريات وكان يفعل هذا في العمل واحيانا قليلة في المنزل .. احسست انني في عالم اخر لم اعلم ما افعل بكيت وبكيت ودلني الله على هذا المنتدى قرأت في الانماط وحاولت ان اعرف كيف يجب ان اتصرف عرفت انني لا يجب ان اواجهه الان وهذا مافعلته ولكننا تشاجرنا في نفس اليوم لسبب اخر وصببت جام غضبي عليه واخبرته انني لا اريده وقاطعته 3 ايام .. لم يفهم سبب فورة الغضب التي المت بي بل غضب مني لنفعالي الغير مبرر , طوال هذه الايام وانا افكر لم فعل هذا كان يرسل للفتيات نفس الكلام الحب الذي كان يسمعني اياه كرهته بشدة دعاني للخروج والتفاهم فقبلت ولكنني اخبرته ان السبب هو انني حلمت حلما مزعجا يخصه وانه كان يخونني في الحلم وكانت عاقبته وخيمه لانني اعرف انه يؤمن بهذه الامور فخاف فعلا واخذ يبرر لي واعترف ان هناك فتاة اتصلت به لكنه لم يرد عليها بل حاول ايقافها عن حدها وهددها فتوقفت عن الاتصال به بكيت كثيرا امامه فتاثر جدا وقال لي احتفظي بالهاتف اذا شئتي فوافقت ولكنه طلب ان يتصل باصحابه وان برى الهاتف واخذ يماطل .. لكنني لم اعطه اياه
في هذه الفترة حاولت الاهتمام به اكثر ولم اكتفي باظهار حبي بالفعل بل عبرت له بالكلام حاولت تطبيق ما قرأته من دروس ولكن في داخلي كره له والم واحتقار لنفسي لانني قبلت ان اكون غبية مع اقتناعي ان هذا هو الحل الافضل لكنني لم استطلع قبوله في داخلي
استمريت في مراقبة بريده الالكتروني والمسنجر ورسائل هذه الفتاة تحديدا عدة ايام فلم اجد انه راسلها او دخل موقع التعارف من جديد
اطمئن قلبي مجددا وخاصة انه كان يتعرف الى الكثيرات حتى مع تجاوب هذه الفتاة معه كان يراسل غيرها مما يعني انه لا يكن لها اهتماما خاصا
مرت هذه الايام وانا احاول ان انسى وان استمر في حياتي معه وان لا افتش بريده ثانية حتى جاء اليوم الذي كنت فيه في منزل والدي ودخل هو غرفتي لينام و كنت انا اساعد امي في اعمال المطبخ عندما ذهبت لاطمئن عليه فوجدت العرفة مقفلة , طرقت الباب فاجابني وتاخر في الفتح
دخلت فوجدته جالسا على الكمبيوتر لم احتمل وسالته لم اقفلت الباب فاخذ يروي الاكاذيب الواحدة تلو الاخرى ولكنني لم اصدقه سالته لم تاخرت حتى فتحت فحاول ان يبرر واتهمني بالشك الزائد وغضب مني وانني اتهمه دون دليل وانني افتعل المشاكل فهدأت واخرجت الابتوب ودخلت على ايميله فوجدته يراسل الفتيات القدامي واخريات جدد واحداهن تعرض عليه الجنس مقابل المال وهو يوافق ويطلب منها تحديد المكان, جن جنوني ومع الحاحه واتهامه لي بافتعال المشاكل وانه بريء من شكي واجهته واطلعته على ماكتب فاجابني بكل وقاحه انه ليس هو ولكن عندما تاكد انني اعلم بكل مايجري سكت وخرج لم اخبر احدا بما حصل اخبرت اهلي انه مشغول مع اصحابه
طلب لقائي في اليوم التالي لامر مهم لا يستطيع اطلاعي عليه في الهاتف فوافقت بعد ان استخرت الله التقينا وطلب مني ان لا افضحه امام اهله اونه مستعد لان ينفصل عني لانه لا يستحقني وانه لايريد مني ان ارد له شيئا ولكنني ان سامحته فسياخذني الى امه وسيعترف امامها بكل شيء وسيشهدها على انه لن يعود لمثل هذا.. لم انطق بكلمه وعدت للمنزل لكنه لحق بي مدعيا انه نسيى ان يخبرني شيئا اخر ذهبنا الى مكان اخر واعتذر لي بشتى الاعتذارات وان خطاه لا مبرر له وانه خدع نفسه ووو الخ وذكر في ما ذكر انه تاثر واحس بالنقص لاننا لم نتمكن من اتمام الدخول ولكنه لا يتخذ هذا مبرر
اللقاء المفترض ان يدوم نصف ساعة دام ساعتين
طلب ردي لكنني قلت له انني سافكر يرسل رسائل ويتصل لكنني لا اجيبه
قد اكون اطلت الحديث لكنني اردت ان تكن على معرفة والمام بجميع الجوانب لانني لا اعرف ما التصرف المناسب
افكر جديا بالانفصال حيث ساخرج باقل الخسائر لكنني اعلم انه في حال علم الاهل بوجود مشكلة فسيضغطون للصلح وان حصل فانني اريده بشروط لكنني لم استطع تحديدها للآن
وفي كلتا الحالتين اريد ان القنه درسا لا ينساه
احبه نعم لكنني لن اقبل ان يهين كرامتي
عقلي مشوش وتعبت من التفكير .. ارجوا ان تدعوا لي وبالخصوص وقت الافطار ان يكتب لي الله الصالح
انتظر نصائحكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك عليكم الشهر والله يعيننا واياكم على صيامه وقيامه وعسى الله ان يتقبل منا اعمالنا احسن القبول ويجعلنا من عتقائه من النار في هذا الشهر الفضيل
عزيزاتي البلقيسيات قررت ان اكتب لكن بعد ان ازدادت حيرتي ولاني ليس لدي من اخبره وأستشيره
انا فتاه في اواخر العشيرينات تربيت في بيت بسيط يفتقر للمشاعر والحب حتى مشاعر الحنان الامومي افتقدناها كون امي كانت تلعب دور الام والاب معا وهذا اثر على عطائها الامومي
كبرت وانا افتقد الاهتمام و الحب والحنان واحلم بزوج يعوضني هذا الحرمان وماقاسيته في حياتي دون ذكر تفاصيل
كبرت وبدأ بابنا يطرق وكان الزواج امر مرعب بالنسبة لي ومسئولية كبيرة وخطوة يجب ان افكر فيها مرة تلو المرة ويجب ان يكون اختياري صحيحا لانه امر لا تراجع عنه, كنت اعلم في داخلي انه عندما تواجهني مشكلة في هذا الزواج لن اجد من اشكو اليه ولن اجد من يتفهمني ويقف الى جانبي وفي المقام الاول لم اكن اريد ان يتسبب هذا الزواج في جرح مشاعري وكبريائي او ايذائي أكثر .. قناعتي كانت ان اكون عزباء سعيدة خيرا من متزوجة تعيسة
وعلى هذا وضعت شروطا لمن سأتزوجه والتي قد تجعلني اعيش بأمان .. تقدم لي الكثيرون حتى جاء هذا الشاب الذي هو في مثل عمري والذي يجمع الصفات التي اريدها كان متدينا وقد حج بيت الله مؤخرا .. احببت ان اذكر هذا الامر بالذات لانه اثر في بشدة خاصة انني كنت انوي الحج في العام نفسه ولكني لم اوفق, كان طموحا وكان يجيب على الاسئلة التي اود ان اطرجها قبل ان اسالها احسست براحة واطمئنان كبيرين
ولكن مالبث ان ساورني الشك في اليوم التالي بسبب تقارب العمر ولسبب آخر ان المقابلة ليست كافية ابدا لتبيان شخصية الانسان فألححت على اهلي بالسؤال الكثير عنه واخذت افكر اسبوعا كاملا قبل ان اعطي موافقتي وكنت دائمة الدعاء لله ان يلهمني ان كان هذا الزواج خيرا لي ام لا وكنت على استعداد تام ان الغي كل شي في حال احسست بعد الاطمئنان .. وبعد عدة ايام حلمت حلما جيدا فحمدت الله واطمئن قلبي
بعد عقد القرآن اصبحنا نلتقي ونخرج سويا اكتشفت فيه خصال جميلة كثيرة كالتواضع والطيبة وحب الناس والسعي في الخير والالتزام بالدين ولكنه جنوبي حالم وخيالي,ليس له اهتمام سوى بالرياضة والاصدقاء يعتقد ان الحب يحل جميع المشكلات في حين انني شرقية شمالية واقعية بامتياز , من وجهة نظري كلامه وتصرفاته لم تكن تمت للواقعية بصلة في احيان كثيرة .. اكتشفت ان ليس بيننا امور مشتركة وانني لن اتمكن يوما ان اناقشه في مواضيع تحتاج عمق وتفكير ولن اتمكن من حضور ندوات اوفعاليات تجمع اهتماماتنا .. بعد قترة لم يعد هنالك الكثير لنتكلم عنه
فكرت كثيرا في الانفصال ولكنني كنت اتراجع بسبب طيبته ومحاولاته ارضائي استمرت خلافاتنا ولكنها لم تكن كبيرة وكان السبب الرئيسي فيها اختلاف انماطنا
مضت اشهر اكتشفت بعدها انه يشاهد مقاطع اباحية وكان قد اعترف لي سابقا انه كان يشاهدها ولكنه تاب الى الله وذهب الى الحج ليبدأ حياة جديدة .. صدمت وواجهته اعترف واعتذر ووعدني الا يكررها تكررت ثانية وثالثة فاخذت موقفا اكثر حزما واخبرته ان لم يتب من افعاله هذه ساخبر اهله وسانفصل عنه ولم اصدق اعتذارته هذه المرة لكنه بكى واخبرني انه في السابق كان مدمنا عليها ويشاهدها يوميا لكنه يحاول تركها,, وتركها لفترة ولكن الشيطان يغلبه فيعود ووعدني ان يتركها هذه المرة نهائيا .. لن اخفيكن خاب ضني به جدا كنت اتمنى ان يكون زوجي عونا لي في الطاعة وان اكون له كذلك لكن هذا الانسان كان غريبا فهو يحفظ الكثير من القرآن والاحاديث الشريفة والقصص والعبر ويتكلم عن زيارة بيت الله بتاثر واضح وفي نفس الوقت كان لايغض بصره حتى وانا معه ( حسب قوله انه لا ينظر فعليا انما هو طبع فيه ) ولايقوم لصلاة الصبح ويشاهد افلاما اباحية
تزوجنا وواجهنا صعوبة في الدخول كان يعاني ضعفا و عندما يكون كل شي بخير كنت اتالم كثيرا فكانت العملية لا تتم
كنت اضحك واخذ الموضوع بدعابة حتى لا اضغط عليه ولم ابين له يوما انني اعرف ضعفه اصبح يلومني بانني لا اساعده ولا اثيره .. ماذا يريد الرجل اكثر من امرأة عارية ؟!
اصبحت اقرأ كثيرا عن امور الزواج الخاصة احاول ان اغير واتفنن و لكن محاولات الدخول كانت تبوء بالفشل طلبت منه ان نذهب للطبيب لكنه رفض واستمرت الحياة حتى جاء يوم اكتشفت ان لديه حسابا في موقع تعارف وبدأ يتعرف على فتيات ويراسلهن حتى ان احداهن اتصلت به بل انه يملك بريدا الكترونيا جديدا وقد اضاف فيه فتاتين في الماسنجر وسجل به ايضا في نفس الموقع بحثا عن فتيات اخريات وكان يفعل هذا في العمل واحيانا قليلة في المنزل .. احسست انني في عالم اخر لم اعلم ما افعل بكيت وبكيت ودلني الله على هذا المنتدى قرأت في الانماط وحاولت ان اعرف كيف يجب ان اتصرف عرفت انني لا يجب ان اواجهه الان وهذا مافعلته ولكننا تشاجرنا في نفس اليوم لسبب اخر وصببت جام غضبي عليه واخبرته انني لا اريده وقاطعته 3 ايام .. لم يفهم سبب فورة الغضب التي المت بي بل غضب مني لنفعالي الغير مبرر , طوال هذه الايام وانا افكر لم فعل هذا كان يرسل للفتيات نفس الكلام الحب الذي كان يسمعني اياه كرهته بشدة دعاني للخروج والتفاهم فقبلت ولكنني اخبرته ان السبب هو انني حلمت حلما مزعجا يخصه وانه كان يخونني في الحلم وكانت عاقبته وخيمه لانني اعرف انه يؤمن بهذه الامور فخاف فعلا واخذ يبرر لي واعترف ان هناك فتاة اتصلت به لكنه لم يرد عليها بل حاول ايقافها عن حدها وهددها فتوقفت عن الاتصال به بكيت كثيرا امامه فتاثر جدا وقال لي احتفظي بالهاتف اذا شئتي فوافقت ولكنه طلب ان يتصل باصحابه وان برى الهاتف واخذ يماطل .. لكنني لم اعطه اياه
في هذه الفترة حاولت الاهتمام به اكثر ولم اكتفي باظهار حبي بالفعل بل عبرت له بالكلام حاولت تطبيق ما قرأته من دروس ولكن في داخلي كره له والم واحتقار لنفسي لانني قبلت ان اكون غبية مع اقتناعي ان هذا هو الحل الافضل لكنني لم استطلع قبوله في داخلي
استمريت في مراقبة بريده الالكتروني والمسنجر ورسائل هذه الفتاة تحديدا عدة ايام فلم اجد انه راسلها او دخل موقع التعارف من جديد
اطمئن قلبي مجددا وخاصة انه كان يتعرف الى الكثيرات حتى مع تجاوب هذه الفتاة معه كان يراسل غيرها مما يعني انه لا يكن لها اهتماما خاصا
مرت هذه الايام وانا احاول ان انسى وان استمر في حياتي معه وان لا افتش بريده ثانية حتى جاء اليوم الذي كنت فيه في منزل والدي ودخل هو غرفتي لينام و كنت انا اساعد امي في اعمال المطبخ عندما ذهبت لاطمئن عليه فوجدت العرفة مقفلة , طرقت الباب فاجابني وتاخر في الفتح
دخلت فوجدته جالسا على الكمبيوتر لم احتمل وسالته لم اقفلت الباب فاخذ يروي الاكاذيب الواحدة تلو الاخرى ولكنني لم اصدقه سالته لم تاخرت حتى فتحت فحاول ان يبرر واتهمني بالشك الزائد وغضب مني وانني اتهمه دون دليل وانني افتعل المشاكل فهدأت واخرجت الابتوب ودخلت على ايميله فوجدته يراسل الفتيات القدامي واخريات جدد واحداهن تعرض عليه الجنس مقابل المال وهو يوافق ويطلب منها تحديد المكان, جن جنوني ومع الحاحه واتهامه لي بافتعال المشاكل وانه بريء من شكي واجهته واطلعته على ماكتب فاجابني بكل وقاحه انه ليس هو ولكن عندما تاكد انني اعلم بكل مايجري سكت وخرج لم اخبر احدا بما حصل اخبرت اهلي انه مشغول مع اصحابه
طلب لقائي في اليوم التالي لامر مهم لا يستطيع اطلاعي عليه في الهاتف فوافقت بعد ان استخرت الله التقينا وطلب مني ان لا افضحه امام اهله اونه مستعد لان ينفصل عني لانه لا يستحقني وانه لايريد مني ان ارد له شيئا ولكنني ان سامحته فسياخذني الى امه وسيعترف امامها بكل شيء وسيشهدها على انه لن يعود لمثل هذا.. لم انطق بكلمه وعدت للمنزل لكنه لحق بي مدعيا انه نسيى ان يخبرني شيئا اخر ذهبنا الى مكان اخر واعتذر لي بشتى الاعتذارات وان خطاه لا مبرر له وانه خدع نفسه ووو الخ وذكر في ما ذكر انه تاثر واحس بالنقص لاننا لم نتمكن من اتمام الدخول ولكنه لا يتخذ هذا مبرر
اللقاء المفترض ان يدوم نصف ساعة دام ساعتين
طلب ردي لكنني قلت له انني سافكر يرسل رسائل ويتصل لكنني لا اجيبه
قد اكون اطلت الحديث لكنني اردت ان تكن على معرفة والمام بجميع الجوانب لانني لا اعرف ما التصرف المناسب
افكر جديا بالانفصال حيث ساخرج باقل الخسائر لكنني اعلم انه في حال علم الاهل بوجود مشكلة فسيضغطون للصلح وان حصل فانني اريده بشروط لكنني لم استطع تحديدها للآن
وفي كلتا الحالتين اريد ان القنه درسا لا ينساه
احبه نعم لكنني لن اقبل ان يهين كرامتي
عقلي مشوش وتعبت من التفكير .. ارجوا ان تدعوا لي وبالخصوص وقت الافطار ان يكتب لي الله الصالح
انتظر نصائحكم