منبع الاحساس
New member
- إنضم
- 2008/06/26
- المشاركات
- 533
:
:
:
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الناس في هذه الحياة في غفلة، وأملهم فيها عريض، ولا بد من إلجام النفس بتذكيرها بمصيرها، لتعمر الآخرة بالدنيا، ويغتنم الحاضر للمستقبل وقد جعل الله اليقين باليوم الآخر من أركان الإيمان وسيأتي اليوم الذي يفنى فيه الخلق مصداقاً لقوله –تعالى-: )كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانِ( ثم يأتي يومٌ يعيد الله فيه العباد ويبعثهم من قبورهم، وأول من يبعث وتنشق عنه الأرض نبينا محمد-صلى الله عليه وسلم- ويحشر العباد حفاة عراة غرلاً غير مختونين )كَمَا بَدَأْنَا أوَّل خَلْقٍ نُّعيدُهُ( ويُكسى العباد، وأول من يكسى إبراهيم-عليه السلام- ويكسى الصالحون ثياباً كريمة، والطالحون يسربلون القطران، ويحشر الخلق على أرض محشر غير هذه الأرض والسماوات، قالت عائشة –رضي الله عنها-: فأين يكون الناس يا رسول الله؟ فقال((على الصراط)).
وصفه الله بالثقل والعسر يشيب منه شعر الوليد، فذلك يومئذ يوم عسير، تذهل المرضعة عن رضيعها، والحامل تسقط حملها، وحال الناس كالسُكارى، وما هم بسكارى، والأبصار شاخصة لا تطرق، والقلوب لدى الحناجر كاظمين،ساكنين لا يتكلمون ويفر الإنسان من أحب الناس إليه, من أمه، وأبيه، وأخيه، وزوجته، وأولاده، ويود العاصي أن يدفع بأعز الناس لديه في النار؛ لينجو هو.
والأرض تزلزل وتدك دكةً واحدةً،وتمد مد الأديم، وتبقى صعيداً واحداً لا اعوجاج فيها، ويقبضها الله ويمسكها بأصبع، والجبال تسير، وتنشق، وتتحول إلى كثيب مهيل وعهنٍ منفوش، وتزال الجبال عن مواضعها وتسوى الأرض لا ارتفاع فيها ولا انخفاض، والبحار تفجر وتسجر، تشتعل ناراً والسماء تنشق وتمور وتضطرب فتصبح ضعيفة واهية، وتأخذ السماء في التلون، وتكشط السماء فلا ستر ولا خفاء، ويطويها الله بيمينه كطي السجل للكتاب، ويمسكها على أصبع، والشمس تكور وتجمع ويذهب ضوئها، والقمر يخسف والنجوم الزواهر تنكدر ويفرط عقدها، فتتناثر وتظلم الأرض بخمود سراجها وزوال أنوارها، والعشار تعطل، والوحوش تحشر، والأبصار خاشعة، ويموج الخلق بعضهم إلى بعض، والملائكة آخذة مصافها محدقة بالخلائق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم((اللهم إني أعوذ بك من ضيق المقام يوم القيامة)).
في هذا اليوم تعلم كل نفس ما أحضرت، يوم يقف الإنسان نادماً بعد فوات الأوان، يؤخذ الخافي في الصدور أخذاً شديداً، يبعثر ما فيها بعثرة فما خفي فيها يظهر، وما أسر فيها يعلن، صمتٌ مهيب لا يتخلله حديث ولا يقطعه اعتذار..
حال الصالحين
وجوه هناك مبيضة مسفرة مستبشرة ضاحكة ناضرة، ووجوه أخرى مسودَّة باسرة عليها غبرة مرهقة بالقترة، المتقون يحشرون إلى ربهم وفداً، والمجرمون يساقون يومئذ زرقاً. والشمس تدنو من رؤوس الخلائق حتى لا يكون بينهم وبينها إلا قدر ميل، ولا ظل لأحد إلا ظل عرش الرحمن، فمن بين مستظل بظل العرش وبين مضحو بحر الشمس، والأمم تزدحم وتتدافع، فتختلف الأقدام وتنقطع الأعناق، ويجتمع حر الشمس فيفيض العرق إلى سبعين ذراعاً في الأرض ويستنقع على وجه الأرض ثم على الأبدان على مراتبهم، منهم من يصل إلى الكعبين، ومنهم من يلجمهم إلجاماً، فيطبق الغم، وتضيق النفس، وتجثوا الأمم من الهول على الركب، وترى كل أمة جاثية، يقول النبي صلى الله عليه وسلم ((يبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ولا يحتملون))
حال العصاة والكافرين
ويندم العصاة ويتحسرون على تفريطهم في الطاعة، ولشدة حسرتهم يعضون عل أيديهم ، ويمقت العاصي نفسه وأحبابه وأخلائه، وتنقل كل محبة لم تقم على أساس من الدين إلى الأعداء، ويخاصم المرء أعضائه، والمتكبرون يحشرون أمثال الذر، يطؤهم الناس بأقدامهم؛ احتقاراً لهم، والمسبل إزاره لا يكلمه الله في ذلك اليوم، ولا ينظر إليه، ولا يزكيه وله عذابٌ أليم، وتوضع لكل غادر يوم القيامة راية عند مؤخرة ويقال: هذه غدة فلان ابن فلان، ومن أخذ من الأرض شيئاً بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين، ويتضاعف يوم القيامة ظلم الدنيا ((الظلم ظلمات يوم القيامة)) والحقوق لا تضيع، بل يُقتص حق المظلوم من الظالم حتى يقاد فيما بين البهائم، وشر الناس يوم القيامة ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه، ومن نفس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسرٍ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والعادلون على منابر من نور عن يمين الرحمن، ويبعث كل عبد على ما مات عليه، فمن مات محرماً بعث ملبياً، ومن قتل في سبيل الله جاء لونه لون الدم والريح ريح المسك، والمؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة، ولا يسمع مدى صوته شيء إلا شهد له يوم القيامة، ومن شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة، وكل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس. والصراط دحض مزلة فناجٍ عليه، ومخدوش، ومكدوس في النار، والميزان بالقسط لا اختلاف فيه، الحساب فيه بمثاقيل الذر.
الحمد لله تملؤه، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ثقيلتان فيه، يقول –عليه الصلاة والسلام- ((أثقل شيء في الميزان تقوى الله وحسن الخلق)) والصحف المطوية تنشر، كم من بلية نسيتها وكم من سيئة أخفيتها تظهر، والكتاب يُقرأ، والجوارح تنطق، والملائكة تشهد، والله شهيدٌ على جميع الأعمال.
وبعد أن يفرغ الله من الفصل بين البهائم يشرع في الفصل بين العباد، وأول الأمم يقضى بينها هذه الأمة، كما أنهم أول من يجوز على الصراط، وأول من يدخ الجنة يقول النبي صلى الله عليه وسلم((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة)) وفي رواية((المقضى لهم قبل الخلائق)) ويكرم الله عبده محمداً صلى الله عليه وسلم في الموقف العظيم بإعطائه حوضاً واسع الأرجاء مسيرة شهر وماؤه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من المسك، ترى عليه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء، من شرب من شربة لم يظمأ بعدها أبداً، ويرد عليه أقوام من أمته ثم يحال بينهم فيقول-عليه الصلاة والسلام-((إنه مني)) فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فيقول: ((سحقاً سحقاً لمن بل بعدي))
النجاة من هذا اليوم
إن النجاة من تلك الأهوال إنما تنال برحمة الله، ثم بالعمل الصالح، والإنسان المقصر في ذلك اليوم نادم لا محالة، لا تنفع فيه المعذرة ولا يرتجي فيه إلا المغفرة، طالت بك الأيام أم قصرت فمصيرك إما جنة وإما نار.
المفلس يوم القيامة
المفلس يوم القيامة من يأتي بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم يقذف في النار.
يقول الحسن البصري: يومان وليلتان لم يسمع الخلائق بمثلهن قط، ليلة تبيت مع أهل القبور ولم تبت قبلها مثلها، وليلة صبيحتها تسفر عن يوم القيامة، ويوم يأتيك البشير من الله إما بالجنة وإما بالنار، ويوم تعطى كتابك إما بيمينك وإما بشمالك.
فاستعدوا عباد الله لما أمامكم، واعملوا لهذا اليوم الطويل. جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة، وغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
:
:
:
:
:
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الناس في هذه الحياة في غفلة، وأملهم فيها عريض، ولا بد من إلجام النفس بتذكيرها بمصيرها، لتعمر الآخرة بالدنيا، ويغتنم الحاضر للمستقبل وقد جعل الله اليقين باليوم الآخر من أركان الإيمان وسيأتي اليوم الذي يفنى فيه الخلق مصداقاً لقوله –تعالى-: )كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانِ( ثم يأتي يومٌ يعيد الله فيه العباد ويبعثهم من قبورهم، وأول من يبعث وتنشق عنه الأرض نبينا محمد-صلى الله عليه وسلم- ويحشر العباد حفاة عراة غرلاً غير مختونين )كَمَا بَدَأْنَا أوَّل خَلْقٍ نُّعيدُهُ( ويُكسى العباد، وأول من يكسى إبراهيم-عليه السلام- ويكسى الصالحون ثياباً كريمة، والطالحون يسربلون القطران، ويحشر الخلق على أرض محشر غير هذه الأرض والسماوات، قالت عائشة –رضي الله عنها-: فأين يكون الناس يا رسول الله؟ فقال((على الصراط)).
وصفه الله بالثقل والعسر يشيب منه شعر الوليد، فذلك يومئذ يوم عسير، تذهل المرضعة عن رضيعها، والحامل تسقط حملها، وحال الناس كالسُكارى، وما هم بسكارى، والأبصار شاخصة لا تطرق، والقلوب لدى الحناجر كاظمين،ساكنين لا يتكلمون ويفر الإنسان من أحب الناس إليه, من أمه، وأبيه، وأخيه، وزوجته، وأولاده، ويود العاصي أن يدفع بأعز الناس لديه في النار؛ لينجو هو.
والأرض تزلزل وتدك دكةً واحدةً،وتمد مد الأديم، وتبقى صعيداً واحداً لا اعوجاج فيها، ويقبضها الله ويمسكها بأصبع، والجبال تسير، وتنشق، وتتحول إلى كثيب مهيل وعهنٍ منفوش، وتزال الجبال عن مواضعها وتسوى الأرض لا ارتفاع فيها ولا انخفاض، والبحار تفجر وتسجر، تشتعل ناراً والسماء تنشق وتمور وتضطرب فتصبح ضعيفة واهية، وتأخذ السماء في التلون، وتكشط السماء فلا ستر ولا خفاء، ويطويها الله بيمينه كطي السجل للكتاب، ويمسكها على أصبع، والشمس تكور وتجمع ويذهب ضوئها، والقمر يخسف والنجوم الزواهر تنكدر ويفرط عقدها، فتتناثر وتظلم الأرض بخمود سراجها وزوال أنوارها، والعشار تعطل، والوحوش تحشر، والأبصار خاشعة، ويموج الخلق بعضهم إلى بعض، والملائكة آخذة مصافها محدقة بالخلائق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم((اللهم إني أعوذ بك من ضيق المقام يوم القيامة)).
في هذا اليوم تعلم كل نفس ما أحضرت، يوم يقف الإنسان نادماً بعد فوات الأوان، يؤخذ الخافي في الصدور أخذاً شديداً، يبعثر ما فيها بعثرة فما خفي فيها يظهر، وما أسر فيها يعلن، صمتٌ مهيب لا يتخلله حديث ولا يقطعه اعتذار..
حال الصالحين
وجوه هناك مبيضة مسفرة مستبشرة ضاحكة ناضرة، ووجوه أخرى مسودَّة باسرة عليها غبرة مرهقة بالقترة، المتقون يحشرون إلى ربهم وفداً، والمجرمون يساقون يومئذ زرقاً. والشمس تدنو من رؤوس الخلائق حتى لا يكون بينهم وبينها إلا قدر ميل، ولا ظل لأحد إلا ظل عرش الرحمن، فمن بين مستظل بظل العرش وبين مضحو بحر الشمس، والأمم تزدحم وتتدافع، فتختلف الأقدام وتنقطع الأعناق، ويجتمع حر الشمس فيفيض العرق إلى سبعين ذراعاً في الأرض ويستنقع على وجه الأرض ثم على الأبدان على مراتبهم، منهم من يصل إلى الكعبين، ومنهم من يلجمهم إلجاماً، فيطبق الغم، وتضيق النفس، وتجثوا الأمم من الهول على الركب، وترى كل أمة جاثية، يقول النبي صلى الله عليه وسلم ((يبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ولا يحتملون))
حال العصاة والكافرين
ويندم العصاة ويتحسرون على تفريطهم في الطاعة، ولشدة حسرتهم يعضون عل أيديهم ، ويمقت العاصي نفسه وأحبابه وأخلائه، وتنقل كل محبة لم تقم على أساس من الدين إلى الأعداء، ويخاصم المرء أعضائه، والمتكبرون يحشرون أمثال الذر، يطؤهم الناس بأقدامهم؛ احتقاراً لهم، والمسبل إزاره لا يكلمه الله في ذلك اليوم، ولا ينظر إليه، ولا يزكيه وله عذابٌ أليم، وتوضع لكل غادر يوم القيامة راية عند مؤخرة ويقال: هذه غدة فلان ابن فلان، ومن أخذ من الأرض شيئاً بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين، ويتضاعف يوم القيامة ظلم الدنيا ((الظلم ظلمات يوم القيامة)) والحقوق لا تضيع، بل يُقتص حق المظلوم من الظالم حتى يقاد فيما بين البهائم، وشر الناس يوم القيامة ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه، ومن نفس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسرٍ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والعادلون على منابر من نور عن يمين الرحمن، ويبعث كل عبد على ما مات عليه، فمن مات محرماً بعث ملبياً، ومن قتل في سبيل الله جاء لونه لون الدم والريح ريح المسك، والمؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة، ولا يسمع مدى صوته شيء إلا شهد له يوم القيامة، ومن شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة، وكل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس. والصراط دحض مزلة فناجٍ عليه، ومخدوش، ومكدوس في النار، والميزان بالقسط لا اختلاف فيه، الحساب فيه بمثاقيل الذر.
الحمد لله تملؤه، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ثقيلتان فيه، يقول –عليه الصلاة والسلام- ((أثقل شيء في الميزان تقوى الله وحسن الخلق)) والصحف المطوية تنشر، كم من بلية نسيتها وكم من سيئة أخفيتها تظهر، والكتاب يُقرأ، والجوارح تنطق، والملائكة تشهد، والله شهيدٌ على جميع الأعمال.
وبعد أن يفرغ الله من الفصل بين البهائم يشرع في الفصل بين العباد، وأول الأمم يقضى بينها هذه الأمة، كما أنهم أول من يجوز على الصراط، وأول من يدخ الجنة يقول النبي صلى الله عليه وسلم((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة)) وفي رواية((المقضى لهم قبل الخلائق)) ويكرم الله عبده محمداً صلى الله عليه وسلم في الموقف العظيم بإعطائه حوضاً واسع الأرجاء مسيرة شهر وماؤه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من المسك، ترى عليه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء، من شرب من شربة لم يظمأ بعدها أبداً، ويرد عليه أقوام من أمته ثم يحال بينهم فيقول-عليه الصلاة والسلام-((إنه مني)) فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فيقول: ((سحقاً سحقاً لمن بل بعدي))
النجاة من هذا اليوم
إن النجاة من تلك الأهوال إنما تنال برحمة الله، ثم بالعمل الصالح، والإنسان المقصر في ذلك اليوم نادم لا محالة، لا تنفع فيه المعذرة ولا يرتجي فيه إلا المغفرة، طالت بك الأيام أم قصرت فمصيرك إما جنة وإما نار.
المفلس يوم القيامة
المفلس يوم القيامة من يأتي بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم يقذف في النار.
يقول الحسن البصري: يومان وليلتان لم يسمع الخلائق بمثلهن قط، ليلة تبيت مع أهل القبور ولم تبت قبلها مثلها، وليلة صبيحتها تسفر عن يوم القيامة، ويوم يأتيك البشير من الله إما بالجنة وإما بالنار، ويوم تعطى كتابك إما بيمينك وإما بشمالك.
فاستعدوا عباد الله لما أمامكم، واعملوا لهذا اليوم الطويل. جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة، وغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
:
:
: