أختي أعرف وحدة من صديقاتي كانت كذا
تخيلي حتى ممكن يجامعها وعياله صاحين وفي الغرفة معاهم بس يكون ظلام دامس ولا يسمعون أصواتهم
وحتى ملابس عيالها معاها في نفس دولابها يعني أبد
مندمجين مع بعض الله يحفظهم
إلين مرة راحوا يشترون دولاب للمخزن
وشافوا العيال سرير دورين للأطفال ونشبوا في أبوهم إنه يشتريه لهم
واشتراه بس تخيلي إش صار
بدون مراتب ومخدات
كله عشان يبقون معاهم في الغرفة
الأطفال ينامون في الأرض طبعا
وهي طبعا حاولت بكل الوسائل والطرق
ومرة بعفوية شديدة سألته: ليه ما تبغاهم يخرجون من غرفتنا؟
طلعت إنها قصة طويلة عريييييييييضة وهي ما كانت تحسبها كذا
إنه تربى يتيم وكان يصحى في الليل ويقعد يبكي لوحده من الخوف ومن فقد أبوه الله يرحمه
ومن ذا الكلام
طبعا هي هدأته إلين اطمئن وبعدين قالت له: بس إحنا الحمد لله أطفالنا مبسوطين ونحاول نسعدهم عشاننا نحبهم مو عشان نحس بالذنب تجاههم
وسبحان الله ربي هداه وخرجهم في نفس اليوم
طبعا هي لها فترة تمهد لعيالها إنها بتخرجهم من غرفتها بس اصبروا شوي
وهم الله يحفظهم كبار وما صدقوا خبر وكل يوم يسألونها يا ماما متى نروح سريرنا ونروح غرفتنا
وأخذتهم إيكيا وشرت لهم دواليب هم اختاروها ولعب وأشياء للأطفال
اللي بغيت أقوله لك يا أختي
لا تتوقعين موضوع زي كذا بيجي بين يوم وليلة
لأن الواحد فينا أحيانا يكون عنده قناعات بموضوع معين صعب يغيره إلا إذا هيأتي له الجو
والتغيير عموما صعب
وشوفي طبع زوجك واللي يناسبه من الأساليب
معليش استحمليني طولت عليكي
بس ادعي لي