أعـانك الله ،، مـجموعـه مشـاكـل إذا لم تستطيعي حلـها بأسرع وقت فـلا تترددي بإستشارة أخصائي نفسي ،، حتـى لا تخـسري زوجـك وحـياتك ..
بالـنسبـة للإنـطوائيه ،، بحثت في هذا الموضوع ،، و أتمنى أن يكـون علاجـاً لكـِ ،،
1- التوجه الى الله سبحانه وتعالى:-
كثير من الأشخاص عندما يواجهون المشاكل يجعل سؤاله لله أخر الأشياء التى يفعلها ومن الممكن أن لا يفكر فى التوجه الى الله مطلقا، كيف هذا والله هو الذى خلقنا وبيده أنفسنا وهو الذى قال: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) فما عليك إلا الدعاء وعلى الله الإجابه، لكن قبل هذا لابد وأن تؤدى واجبات وفروض الله عليك أولا فلا تقصر فى أداء الصلاه مثلا وتقولي إنى دعوت الله، فمثلا من الممكن أن تصلى صلاة الحاجة (وهى ركعتين من دون فريضه) فى الثلث الأخير من الليل وتدعوا الله بأن يثبت قلبك وأطلب من الله ما تشاء وكن على تمام اليقين بأن الله سوف يجيب دعائك..
2- الإرادة القوية والصبر:-
لابد وأن يكون لديكِ الإرادة القوية والتصميم وأن يكون لديك دافع داخلى قوى للخروج من هذه المشكلة، فإن بقيت ساكنه ولم تحاولي الخروج من هذه المشكلة فإنها سوف تظل كما هى ولا يوجد اى شخص يمكنه حل هذه المشكلة لكِ إلا اذا أردتِ أن تحليها أنتِ أولا، كذلك لابد وان يكون لديكِ الصبر فهذه المشكلة لن تحل فى يوم وليله ولابد وأن تحاولي دائما وبإستمرار ولا تيأسي أبدا فاليأس هو الذى ينصر المشكلة على صاحبها، وأستعيني بالله دائما..
3- القراءة والإطلاع:-
القراءة هى غذاء العقل الأساسى والإنسان المثقف هو إنسان مميز دائما، والقراءة الدائمة والأطلاع الكثير يجعلان منك شخصيه مثقفه جديره بالإحترام أينما ذهبت ويعطيانك مخزونا هائلا من المعلومات تستطيعين استرجاعه واستخدامه فى الحديث دائما، وهذا أيضا ينطبق على التفوق الدراسى فالشخص المتفوق دراسيا دائما يكون محل إعجاب الناس ويجعل هذا منكِ شخصيه ذات مكانه مرموقه ويتمنى جميع زميلاتك أن تكوني صديقة لهم..
4- المشاركة الدائمة:-
لابد وأن تكسري حاجز الوحدة بتواجدكِ دائما فى المجتمعات ، فمثلا من ممكن أن تذهبي لدراسة كورس كومبيوتر او كورس لغات و وتشاركي فى الرحلات بالإضافة إلىالمشاركه فى الأنشطة التى تحبينها إذا كانت رياضية او فنية او ثقافية، ولابد وأن تكوني على طبيعتك فى الحديث فلا تصطنعي الكلام ، فقط أجعلي لسانك يعبر عما بداخلك فإصطناع الأشياء يقلل من قيمتك ونظرة الناس إليك.
5- عدم الإحساس بالخوف والخجل:-
هذه النقطة فى غاية الأهمية فهى غالبا ما تكون نصف المشكلة وهى الإحساس دائما بالخوف من الكلام ومن التوجه الى شخص والتعرف عليه، فمن الممكن أن يكون هذا الشخص يريد أن يتحدث إلى الشخص الأخر ولكن ينتابه الخوف ويبدأ الشيطان فى الوسوسه (وهل هو سوف يبادلك الحديث إذا ذهبت تحدثت إليه – وكيف سوف تحدثه – وماذا سوف تقول له .... الخ) هنا لابد وأن تستعيذي بالله من الشيطان وتنسى تماما موضوع الخوف فهو لن يأتى إليك إلا بالخسارة، فالخسارة هى أن تبقى مكانك، فطالما أنك تتحدثي بأدب وإحترام فما المشكلة؟؟
وقد تكون هذه الشخص ينتظر أن تأتى وتتحدث إليه وهنا يضيع عليك الخوف والخجل فرصة الصداقة بشخص جيد ، ولن تخسري شيئا اذا لم تنجحي محاولتك فلا تبتئسي ولا تيأسي وحاولي مرة أخرى، وأعلمي أنك إن لم تحاولي فلن تجد شيئا ولكن إذا حاولتي أكثر من مره قد تفشلي مره وتنجحي فى أخرى.
6- عدم الأهتمام بالحاقدين:-
هناك بعض الأشخاص المرضى عندما يرون شخص وحيد يبدأون فى التحرش به وجره الى مشاده للإستمتاع بأنه لا يوجد شخص يقف بجواره فعليك ألا تنظري إليهم ولا تعيريهم أدنى إهتمام ولا تنجرفي وراء كلامهم فهم يحاولون الوصول بك الى مشاده للإستمتاع بها وتكوني وقتها أنت الخاسره فلا عليك سوى تركهم نهائيا وبهذا سوف يقتلون غيظا (فالنار تأكل بعضها إن لم تجد شيئا تأكله).
أخـيــراً ::
أتمنـى أن تجـتازي هذه المـشاكـل ،، وتنعمي بـروح المـرح و الدعـابة ،، وترتدي ثوب الشخـصية الإجـتماعيـة ..
:showoff: