مشكلتي بين ايديكم

إنضم
2011/01/11
المشاركات
36
مساء الخير

بادخل في الموضوع على طول بدون مقدمات :5:

اختكم تالة متزوجة من ستة شهور و الحمدلله حملت على طول ، احب زوجي وهو يحبني
بس عندي مشكلة انا موظفة و زوجي انسان متطلب ، بكل شي ...
كنت عند اهلي مدللـه البيت بدل الخدامة اثنين و طول وقتي شغل و دراسة
من ايام الملكة يسالني عن الطبخ قلت له ما اعرف بس انا عشانك اتعلم ، وانا احب اكون زوجة
مثالية اسوي كل شي بنفسي ، رغم حملي و حامي ما استعنت بشغالة و لا رحت لاهلي اتوحم
عندهم و بيتي كبير و شغلي متعب ومع هذا حاولت اكون زوجة ناجحة بس للاسف احسه ما يقدر
وكل كم يوم مشكلة عشان الاكل مو عاجبه و هو ذوقه صعب ما يعجبه شي و لا ياكل اكل بايت
اللي ينطبخ الظهر ما ياكله بالليل ، يمكن تشوفوا مشكلتي سخيفة بس و الله تعبت
يعني انا اتحمل و انا تعبانة واحسه ما يقدر كم مره صارحته ، اقول له شوف اخوانك و اخواني
كيف يدللوا حريمهم و كيف حريمهم يسوا معاهم وحتى اخواتك الكل ينصحني ما اتعب نفسي
ويلوموني عشان اتعب نفسي يرد علي يقول انت كذا و شايفة اني ما اقدر اجل كيف لو كنتي زي
هذول الحريم ما اشوفك من الارض شي.
انا الزوجة عندي تكون مثالية و لا مالها داعي :8:


والله تعبت مو عارفة ارضيه واحس جاني احباط واحس اني فاشلة
ياريت تساعدوني بجد تعبت مشكلتي بالدرجة الاولى انه زوجي يبغاني مثالية وهو مو مثالي
و كله ييهون عندي الا الطبخ :30:
والله كرهت الاكل و احس لاول مره بحياتي اني فاشلة :8:

انا مالي خبرة في الحياة الاجتماعية كنت مركزة طول عمري بدراستي و شغلي
مره احس اني مصدومة و مو قد الزواج
و اهلي طول عمرهم يلوموني و يتريقوا علي عشاني مدللـه ما ابغى الجأ لا لامي و لا لاخواتي
عشان ما اسمع كلام مايسرني

ياريت تساعدوني بخبرتكم
 
عزيزتي طولي بالك معه معه راح تتعلمي وتصيري ست بيت شاطرة كلنا كنا زيك انا زوجي جابلي اطبخ كفتة ثالث يوم العرس وطبعا انا بنت عز وعمري ما دخلت مطبخ طبعا عملت الكفته كلها ملح وفي الاخير نحرقت ههههههه ولحد اليوم زوجي يعايرني فيها ويقولي راح ارفع عليكي قضية لاني ما ازبط الملح لليوم في الغدا
لازم تعرفي انتي محتاجة شوية وقت وصبر وزوجك حاولي تكلمي معاه انه اول 5 سنين تكون صعبة على الزوجين لانه كل واحد جاي من بيئة ومجتمع مختلف وعادات وتقاليد طولي بالك واستعيني بالله وحاولي بعد الولادة تعلمي دورات في الحياة الزوجية ومهارات التعامل مع الزوج وممكن تعملي بحث هنا في قوقل عن مهارات الحياة الزوجية
 
تاله حبيبتي ..

ايش هو نمط زوجك ؟؟
 
لا يا حبيبتي
كلنا كنا زيك بس يبغاله شوية صبر
وانتي استمري في الطبخ
لانه تتعلمي من اخطائك
 
للأسف ماعرفت نمطه بصراحة مو قادرة احدد بس يمكن شمالي شرقي

هو يهتم بالتفاصيل جدا جدا جدا
وو غامض نوعا ما يعني يحب تكون له خصوصية كبيرة حتى لو مو شي بس المهم انه شي خاص ما احد
يعرفه ، رغم انه اوقات كثير يحكيني بكل شي و صارحني بكل تجاربه قبل الزواج بدون ما اطلب

هو كمان مزاجي جدا ، يهتم بالنوم و الجنس كثييير و هذا موضوع ثاني متعبني خاصة مع الحمل
والمشكلة انه الحمل جا في بداية زواجي هو نعمه الحمدلله بس معاه احس انه غلطة كان انتظرت
عشان نفهم بعض و عشان كمان اتعود على موضوع الجنس مو الان اعاني و اجبر نفسي عليه
 
حبيبتي أول ماأريد أن أقوله لك أن لاتحملي في قلبك اي هم فحتى أكثر امرأة ترينها ماهرة ببيتها كانت مثلك,,لم نولد من بطون أمهاتنا طباخات ماهرات,,وأغلبية البنات في أيامنا هذه الهتهم الدراسة عن التدرب على شؤون المنزل ومهارات الطبخ,,لتعلمي وليعلم زوجك أنه لاوجود للمرأة المثالية ,,فما يراه زوجك مثالي قد لايراه زوجي مثلا شيئ مثالي,,يوجد زوجة ماهرة في الطبخ وأخرى ماهرة في الاقتصاد المنزلي وثالثة ماهرة في أمور التنظيف والترتيب,,المهم أن تلمي بالبعض من كل شيئ,, فأنتي بنهاية إنسانة ممكن تصيب وممكن تخيب ,,يعني حتى أمهاتنا أكيد مرات ومرات طبخوا أكلات ليست مستساغة وأكيد عشرات المرات حرقوا طنجرة الارز,,أنتي في أول الطريق لذلك خذي الأمر ببساااااااااطة وادخلي مطبخك وكأنك أميرة وامرحي وأنتي تطبخي يعني الموضوع ليس امتحان وعليك اجتيازه فتخافي من السقوط,,الطبيعي أن ينتقد الازواج طبخ الزوجة في التجارب الاولى ولكن يجب أن تكوني أنتي واثقة من نفسك حتى لو لم يعجبه ,,قولي له في المرة القادمة أطيب بإذن الله فأول الغيث قطرة وليس عيبا أن تخطأ ولكن العيب أن لاأتعلم من خطأي,,وحسسيه أن الأمر لايهمك وأنك أخذتي الانتقاد بروح رياضية ,,أهم نقطة أن تتذكري أن تكوني واثقة من نفسك أمام زوجك في كااااااافة أمور حياتك,,اذا شعرتي يوما أنك حقا متعبة من الحمل والعمل لاتترددي في أن تطلبي من زوجك أن يحضر معه عشا من المطعم مثلا,,دللي نفسك ليدللك زوجك..لاتحسسيه أنك تشعري بتأنيب الضمير اذا لم تطبخي يوما ما أو إن طبختي وكان الاكل طعمه فاشل مثلا,,اذا كنتي لاترغبي بسؤال أمك أو إحدى أخواتك عن كيفية إعداد بعض الاكلات اشتري كتاب طبخ ومااااأكثرها,,حتى ممكن تدخلي على مواقع خاصة للطبخ أو أي منتدى فيه قسم خاص تجدي فيه كافة الاكلات والحلويات ومشروحة بطريقة سلسة سهلة,,عودي زوجك أن يكون العشا خفيييييف كي لاترهقي نفسك أو الغدا خفيف والوجبة الرئيسية العشا,,يعني العشا سندويشات وصلطة خضار أو فواكه,,المهم لاتيأسي ولاتستسلمي بسهولة ,,ولاتتحدثي عن نفسك بطريقة سلبية أمام زوجك لاتقولي عن نفسك فاشلة بتاتا لأن الكلمة ستترسخ بعقلك الباطن وستصدقيها وتترجميها في أعمالك وأدائك فتصبحي فاشلة فعلا,,وستترسخ في عقل زوجك أيضا,,أنتي عروس ومدللة ولاعيب في ذلك والعمر أمامك بإذن الله وستتعلمي بسهولة لاينقصك الذكاء ولا الفطنة فأنت إنسانة متعلمة عاملة أي عندك القدرة على التعلم لكن فقط تحتاجي للصبر والوقت وأن تكوني واثقة من قدراتك ولاتجعلي كلام زوجك يحبطك فأنت تستمدي ثقتك من نفسك وليس من الآخرين ,,ربي يخترلك الخير.
 
ياحبيبتي اذا على الطبخ ان شاء الله مو مشكله
استعيني بالكتب وهنا في المنتدى فيه اكلات وااااااو
انا بالنسبه لي مرررة استفدت منها وزوجي ينبسط مني عالاخر00
وشوي شوي راح تكوني ماهره
ياقلبي ما احد انولد متعلم وفاهم
كل البنات زيك00
وانتي لاتدققي عليه وتطلبي منه يشكرك والا يمدح
انتي ارضي ربك وثم نفسك بخدمتك له وربك راح يسخره لك00
الله يوفقك 00
 
غاليتي اوجه هذا الكلام لك ولزوجك وارجو منك ان تجعليه يقرئه ارجوكي او اطبعيه واجعلي الورقة امامه
فإن خير ما تصلح به البيوت هو طاعتنا لصاحب العظمة والجبروت، قال تعالى: {وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يُسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين} والإنسان يرى أثر عصيانه لله في زوجته ودابته وفأرة بيته، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يصرفها كيف شاء، قال تعالى: {لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيزٌ حكيم}.
والحياة الزوجية عندنا مودة ورحمة ولباس وسكن وطمأنينة، وراحة، وواجبات وحقوق، وإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وهي عهد وميثاق غليظ، وهي كذلك صبر على الأذى، واحتمال للجفا، وهي تراضي وتفاهم وتنازلات وحب، قال أبو الدرداء لزوجته: (إذا غضبت فرضني وإذا غضبت رضيتك وإلا لم نصطحب).
وإذا كان بعضهم قد قال الحياة الزوجية مثل المرآة، فإننا نقول هذا فيه ظلمٌ للحياة الزوجية عندنا معشر المسلمين؛ وذلك لأن المرآة تعكس الصورة، فإذا قابل الإنسان المرآة بوجه عابس ردت عليه بذات العبوس، ولكن الحياة الزوجية الناجحة هي التي تحول العبوس إلى ابتسام وإلى أفراح، ولذلك قال سبحانه: {ليسكن إليها} ولم يقل ليسكن معها، والإنسان لا يستريح إلا لأصله، والله خلقنا من نفسٍ واحدة وخلق منها زوجها.
واسئل الله أن يؤلف بين قلوبكم، وأن يكتب لكم السعادة والتوفيق، ومما يعينكم بعد توفيق الله على السعادة والألفة ما يلي:
1- اللجوء إلى من يجيب من دعاه.
2- فهم نفسيات الطرف الآخر، وحصر الأشياء التي تضايقه لتفاديها والتي تسعده ليأتي بها.
3- التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في هديه مع أهله، وتتأس الزوجة بالصحابيات والصالحات.
4- احتمال الأذى والتسلح بالصبر.
5- تذكر الإيجابيات قبل النظر في السلبيات.
6- الواقعية في الطلبات والصفات وعدم طلب المثاليات والكماليات فكلنا بشر نصيب ونخطئ.
7- إظهار مشاعر الود والمحبة فإننا لا نستفيد من المشاعر المكتوبة حتى لو كانت طيبة.
8- الاشتراك في أداء النوافل والطاعات والتعاون على البر والتقوى.
9- حصر الخلافات واختيار الأوقات المناسبة لحلها.
10- الاحترام المتبادل لأسرة كلٍ من الزوجين.
11- الاهتمام بالتزين.
12- انتقاء الألفاظ والاهتمام باللمسات الحانية.
13- تقديم الهدايا وتبادل المشاعر الطيبة.
14- اهتمام الزوجة بتقدير زوجها، واهتمام الزوج بحماية زوجته والغيرة عليها وتأمينها.
15- تحديد أوقات خاصة للجلسات وتبادل الآمال وبت الآلام .
16- المشاركة المعنوية.
17- تقوى الله وطاعته والمدعومة على ذكره وشكره.

فإن قلت: فما هو هذا السر الذي يؤدي إلى شيء من الشجار وشيء من المنازعات خاصة في بداية الزواج؟
فالجواب: إنه النظر للطبائع المختلفة وإلى الطريقة التي عاشها كل واحد منكما، فلابد من الملاحظة أن هذه الزوجة كانت يومًا ما تعيش في بيت أسرتها فنشأت في أوضاع أسرية وتربوية قد تختلف كثيرًا عن وضع الزوج، ويلاحظ أيضًا أن الزوج له أفكاره وله تصرفاته وله طريقته في الحياة، ثم بعد ذلك اجتمع هذان الزوجان تحت سقف واحد في فراش واحد يجمعهما ميثاق غليظ - وهو ميثاق الزواج – فصارا يعيشان هذه الحياة المختلطة التي تجعلهما أكثر الناس اختلاط ببعضهما بعضًا، فهي تخالطه ليس فقط في أوقات شربه وأكله ونومه، بل وتخالطه في مشاعره وتخالطه في أحاسيسه بل وتعلم خاصته ودقيق أمره، وهو كذلك يعلم منها هذا سواءً بسواء، فحينئذ يظهر قدرٌ من وجود اختلاف في الطبائع واختلاف في المعاملة نظرًا لأن كلا الزوجين قد عاشا حياة قبل الاجتماع فيؤدي ذلك إلى ظهور بعض الخلافات بينهما.
وبهذا يظهر لكما سرٌّ لطيف في أسباب حصول بعض المشاكل في أول الزواج والتي قد تزيد أحيانًا على القدر المطلوب.
فإذا عرف هذا السر فليعرف أن علاجه أمر يسير يمكن أن يتجاوزه الإنسان، بل ويمكن أن يقلل من نسبة الخلاف بينه وبين زوجته حتى تصل إلى درجة نادرة جدًّا، بل ربما تُعدم في كثير من الأحيان – ولله الحمد والمنة – وهذا قائم، وبإذن الله ستنجحان فيه وستريان ثمرته، فما هي هذه الخطوات التي تعين على تجاوز الخلافات؟
والجواب: إنه بأن يعلم كلا الزوجين أنه لا بد في هذه الحياة من قدر من التنازل حتى تسير سيرها الهادئ الرفيق، فها هو أبو الدرداء – رضي الله عنه وأرضاه – يدخل على عروسه فيكون أول ما يواجهها به بعد السلام والكلام والملاطفة أن يقول لها: (إن أغضبتك رضَّيتك وإن أغضبتني رضَّيتني وإلا لن نتعايش). فقد أحسن بهذه الحكمة العظيمة وهو العالم الحكيم – رضي الله عنه وأرضاه – لأن الحياة الزوجية حياة عطاء وبذل وتحتاج إلى صبر وتحمل، وتحتاج أيضًا أن يطاوع الزوج صاحبه، وأن يصبر عليه وأن يعامله باللين والإحسان والرفق والكلمة الطيبة تصلون إلى ما تبتغون من الخير، فهذه هي الحكمة التي لابد أن تجعلاها قاعدة تسيران عليها في حياتكما وهي أن تراعيا بعضكما بعضًا، فمثلا إن وقع منك خطأ في حقها بادرت إلى إرضائها، بل ربما كانت هي التي قد وقع منها الخطأ فلا مانع إذا رأيت منها أنها قد أصرت على رأيها أن تبادر إلى تلطيف الأوضاع بينكما وأن تقترب منها وأن تلاطفها لترضيتها، ثم بعد هدوء نفسها أن تكلمها في هذا الأمر بهدوء ورفق.
وكذلك هي الآن قد وقع منها خطأ في حقك فهل تتركك غاضبًا لتخرج من البيت أو تذهب لتضع رأسك وتنام وأنت في حالة غضبك منها؟ كلا إنها ستأخذ بيدك وتقول لك: يا زوجي الحبيب قد أخطأت في حقك ألا ترضى من حبيبتك أن يقع منها خطأ فتسامحها.. فبهذا الكلام اللطيف سينتج أمر أعظم من مجرد الوفاق، إنه عمق الحب وشدة المودة بينكما، ستشعران حينئذ أن كلاً منكما ينصف الآخر، وأن كلاً منكما يحرص على صاحبه، وأنه يتنازل له التنازل الذي يزيده مودة ويزيده محبة، وهذا يقودكما إلى قاعدة أخرى عظيمة – بل هي أعظم القواعد على الإطلاق – إنها أن تسيرا على طاعة الله عز وجل، فهي تعلم أنك زوجها الذي لابد له من الاحترام ولابد له من التقدير ولابد له من الطاعة بالمعروف، فقد أوجب الله جل وعلا عليها طاعتك بالمعروف؛ قال الله تعالى: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً}، وخرّج الترمذي في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (أيما امرأة ماتت وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة).
فهذا من عظيم الحق الذي ينبغي أن تعرفه الزوجة لزوجها، وفي المقابل لابد للزوج أن يعرف أن إكرامه زوجته وإحسانه إليها من أعظم القربات عند الله جل وعلا، بل إن هذا مما أمر الله جل وعلا في كتابه العزيز، فقال جل وعلا: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}. وخرج الترمذي في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وخياركم خياركم لنسائهم).
فهذا من مقتضى الإيمان أن يحسن الزوج إلى زوجته، فبهذه القاعدة العظيمة يحصل بينكما الألفة وتندر أسباب الخلاف - بإذن الله عز وجل – لأنكما تقيمان طاعة الله جل وعلا وتجعلان الحكم في كل مشكلة تقع بينكما هو حكم الله جل وعلا، هذا مع كونكما تتعاملان برفق، فإن أخطأ أحدكما في حق الآخر أخذه صاحبه برفق وأخذه باللين، وليس من شرطه أن يأخذ حقه وعلى الفور، بل ينتظر حتى تهدأ النفوس وحتى تزول أسباب تعكر المزاج، ثم بعد ذلك يعاتب أحدهما صاحبه بكلام رفيق لطيف، فها هي قد أغضبتك مثلاً فتعد لك عشاءً لطيفًا وتهيئ نفسها على أكمل صورة وأزينها في عينك وترضِّيك بكلام لطيف، وها أنت قد أغضبتها بشيء ما فتذهب وترضِّيها وتحضر لها هدية لطيفة جميلة ولو كانت وردة حمراء جميلة تقدمها إليها مُقبِّلاً بين عينيها.
فبهذا تصلان إلى الود والمحبة وإلى دفع أسباب الخلاف، منتقلان إلى الخطوة الثالثة – وهي أيضًا من أعظم الخطوات – وهي أن تجعلي حياتكما بينكما وألا يبث أمر مشاكلما إلى خارج بيتكما حتى ولو كان إلى الإخوة والأخوات أو الوالدين، فليكن حل مشاكلكما بينكما بعضكما بعضًا إلا إذا تفاقمت وخرج الأمر عن حد الضبط فلا مانع من إدخال بعض الوجهاء الصالحين العقلاء الأمناء من أهلكم للإعانة في هذا، فمن خير ما تقومان به حفظ أسراركما والسعي في إيجاد علاجٍ لها بين بعضكما بعضًا، فهذا من أوثق ما تتمسكان به.
وخطوة رابعة حسنة: وهي كتم أموركما وعدم إشاعتها، وهذا غير ما أشرنا إليه في الخطوة الثالثة؛ لأن المقصود هو عدم المبالغة في إظهار الوفاق والمحبة أمام الناس، كما خرّجه الطبراني في المعجم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود). فهذه إشارة بليغة لابد من العمل بها، وخير الأمور وأعدلها أوسطها، فاستعينا بالله وتوافقا وليحتمل كل منكم الآخر

 
الله يجزاكم خير على تفاعلكم
والله انا معتمدة بحياتي كلها على بعد الله على جوجل
بكل شي اسوي بحث ما عندي الجرأة اسأل احد او مثل ما قلت ما ابغى احد يشمت فيا
انا انسانة ناجحة بشغلي و دراستي اول مره احس بالفشل بشي عشان كدا احس ويمكن واضح لكم
انه ثقتي بنفسي اهتزت خاصة مع زوج مثل زوجي متطلب و ما يرضي بالقليل ما يبغى الا كل شي كامل
و الكامل وجه الله ، يعني ما يعجبه اي طبخ و لازم الطبخ بطريقة تريحه او تقنعه خاصة انه هو اصلا يعرف يطبخ
وهذا من سوء حظي :(
 
ياريت وحده منكم تتبرع و تساعدني اعرف نمطه عجزت احلل من نفسي

تاليه ..حطّي صفاته المهمه ...وأنا أجيب لك خبره ..

بس ترى الجنس ماله علاقه بالانماط ...يعني حطي الصفات

الاساسيه ...
 
اختي رازيا جزاك الله خير و الله كلامك اثلج صدري و اكيد راح اخليه بطريقة او اخرى يطلع عليه
 
مزاجي

عنيد

خجول اجتماعيا

هادئ لكن لو عصب مشكلة

لما يعصب ما يحب الزعل يطول وقتها و بعدين يتصرف عادي ما كانه في شي و انا عكسه تماما اخذ وقت
وانا زعلانة

يحب عمله

دقيق جدا و يهتم بالتفاصيل

يسمع اكثر ما يتكلم و لكن لو اتكلم ما بحب احد يقاطعه

رغم صغر سنه لو احترامه و هيبته باي مكان يكون فيه

يحب اكون عنده كتاب مفتوح يعني لو خرجت مكان ممكن يسألني ايش سويت بالتفصيل

بس ما يحب احد يسأله لكن ممكن هو يتكلم بالتفصيل عن مشواره لكن بدون سؤال

يعني لو سئلت مباشرة ممكن مايحكي

باختصار مزاجي و عنيد
 
مرحبا تالة ..

حبيبتي اذا ع الطبخ .. أغلب الحريم واذا مو كلهم ينزفوا لبيوتهم وهم مايعرفوا فيه شي ..

ماعليك الا انك تتعلمي .. وع قولتك النت مليان .. وشوفي زوووجك شو يحب من أكلات وسويها حتى لوفشلتي فيها مرة .. حتزبط بإذن الله المرة الثانيـة ..

قدمي الأكل بطرق حلوة .. لأن العين بتاكل قبل الفم ياغالية ..

اسألي مامتك مافيها شي خصوصا اذا نفسها حلو في الأكل ...

وصـدقينـي زووووجك يبغى منـك الأفضل لأنه يــشووفك انك قـادرة على أن تكـوني أفضل ..

يسعدك ربي ويسهلك حملك ويسخرلك زووجك ..
 
زوجك شمالي شرقي ...

شوفي حبيبتي بماان الشمالي ( رجل عملي ) ...وعواطفه شحيحه

الا أنه ( يسلك معك بالعمليّه ) يعني اذا طبختي أكلة ( ما ) حاولي

تتفننّي بزينتها ...أقصد >>زيّني الطبخه بالخس والبقدونس المقطع

وشرايح الليمون ...فالعين تأكل كما الفم بالضبط ...

ومرّه أخرى >>أطلبي منه بشكل مباشر ومن غير لف ودوران

أن يطبخ معك ( يعني أدخلوا للمطبخ سوا ) >> يصير لو ما زبطت

الأكله ( مايقدر ينتقدك ) ينحشر وينزنق ههههههه

هذا بالنسبه للاكل ..أمّا العناد ....فلا تعانديه >>>أقصد لا تهتمي

بعناده ....بل بالعكس سايريه وميلي على ميله ( كحل مؤقّت ) حتى

يرسخ في ذهنه ( انك انسانه ذات شخصيه متوازنه ) ....

اذا لامك .....بررّي موقفك بكلّ شجاعه وقوّه ...وبدون ما تطوّلي

بالكلام ...واذا عصّب ...أصمتي ( تراها وقتيه فقط ) ...

وأقرأئي جيّدآ عن الشمالي ماذا يحب ؟؟وماذا يكره ؟؟وطبقّي ...

وربنا يوفقكم ..
 
عودة
أعلى أسفل