الأكثر تفائلا
New member
- إنضم
- 2009/04/18
- المشاركات
- 2
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا فتاة عمري 20 سنة ، لي قصة طويلة مع الثقة في كل مرة أخطو خطوة أرجع إلى الصفر لا أدري أين الخطأ ..!
لم أذكر يوما إني تمنيت الموت لأجل الحزن أو لحالة تعيسة مررت بها ، لكني أشعر بعجز غريب بالبكاء ن حينما أشعر حيال نفسي بالحزن والألم المرير، أتمنى
أن لا أصارع ذلك العجر لوحدي ، أشعر بأنه ليس هناك من يساندني ، فقط أنا ، أريد أن أساعد نفسي ، كإنسان أبكم يحاول أن يصرخ ولا يسمع له صوت ،
غريب هو ما يجتاحني من شعور ، ليس غريبا فحسب بل هو مجهد ومثير للتوتر والأعصاب ، لا أعرف ماذا أصنف نفسي هل أنا من الأموات سعادة أم أن التبلد
أصابني ، الحياة بالنسبة الألم بحد ذاته ، الصراع الذي ينتظرني بكل صباح ، الهم الذي أحمله كل ليلة و حتى الصباح ، أتمزق بدآخلي وأسأل نفسي السؤال
ذاته كل يوم ، لماذا أصبحت هكذا ، ضعيفة ، بلا ثقة أخشى النظرات ، أتحاشى مبادلة العبارة ، تتجاذبني أعاصير الأفكار السلبية دون أن تتركني بلا هوادة ،
أمتلك القوة لكني أعجز عن السيطرة عليها ، لا تسألوني لماذا ... فأنا نفسي عجزت عن حل هذا اللغز المقيت ، هل تصدقون أن همي أصبح ، كيف أجعل نفسي
أكثر ثقة لا ترتبك أمام الحضور أو أمام زميلاتي ع الأقل ، حديثي لا يطول فكلماتي تكاد تقتلني إحراجا ، فالتعلثم أصبح لي عادة ، والربكة أصبحت هي السلطان
، ماهي أمنيتي في الحيآة ؟ للأسف أصبحت الثقة بنفسي ، لي أعلى مطلب فلا أكاد أفكر بغيرها ، خارت قواي ، أصبحت لا أحب صديقاتي وأمقت جامعتي
وأفضل الجلوس لوحدي كثيرا ففيها أجد راحتي ، أنا أعلم أنه لا يجب أنه أكون هكذا ، ولا تقولوا لي كوني واثقة ، فالكلام سهل لمن يقوله ، لكنه صعب
التطبيق لمن يعاني ... ربما كتبت مايجول بخاطري بعد أن أخفيته عن عالمي الذي أشعر به ولا يشعر بي لأني لا أزال متمسكة بخيوط الأمل فربما يكون هناك من
يمد لي يد العون ويكون سببا بعد الله في خلاصي ......
أرجوا أن تكونوا عند حسن ظني بكم
أنا فتاة عمري 20 سنة ، لي قصة طويلة مع الثقة في كل مرة أخطو خطوة أرجع إلى الصفر لا أدري أين الخطأ ..!
لم أذكر يوما إني تمنيت الموت لأجل الحزن أو لحالة تعيسة مررت بها ، لكني أشعر بعجز غريب بالبكاء ن حينما أشعر حيال نفسي بالحزن والألم المرير، أتمنى
أن لا أصارع ذلك العجر لوحدي ، أشعر بأنه ليس هناك من يساندني ، فقط أنا ، أريد أن أساعد نفسي ، كإنسان أبكم يحاول أن يصرخ ولا يسمع له صوت ،
غريب هو ما يجتاحني من شعور ، ليس غريبا فحسب بل هو مجهد ومثير للتوتر والأعصاب ، لا أعرف ماذا أصنف نفسي هل أنا من الأموات سعادة أم أن التبلد
أصابني ، الحياة بالنسبة الألم بحد ذاته ، الصراع الذي ينتظرني بكل صباح ، الهم الذي أحمله كل ليلة و حتى الصباح ، أتمزق بدآخلي وأسأل نفسي السؤال
ذاته كل يوم ، لماذا أصبحت هكذا ، ضعيفة ، بلا ثقة أخشى النظرات ، أتحاشى مبادلة العبارة ، تتجاذبني أعاصير الأفكار السلبية دون أن تتركني بلا هوادة ،
أمتلك القوة لكني أعجز عن السيطرة عليها ، لا تسألوني لماذا ... فأنا نفسي عجزت عن حل هذا اللغز المقيت ، هل تصدقون أن همي أصبح ، كيف أجعل نفسي
أكثر ثقة لا ترتبك أمام الحضور أو أمام زميلاتي ع الأقل ، حديثي لا يطول فكلماتي تكاد تقتلني إحراجا ، فالتعلثم أصبح لي عادة ، والربكة أصبحت هي السلطان
، ماهي أمنيتي في الحيآة ؟ للأسف أصبحت الثقة بنفسي ، لي أعلى مطلب فلا أكاد أفكر بغيرها ، خارت قواي ، أصبحت لا أحب صديقاتي وأمقت جامعتي
وأفضل الجلوس لوحدي كثيرا ففيها أجد راحتي ، أنا أعلم أنه لا يجب أنه أكون هكذا ، ولا تقولوا لي كوني واثقة ، فالكلام سهل لمن يقوله ، لكنه صعب
التطبيق لمن يعاني ... ربما كتبت مايجول بخاطري بعد أن أخفيته عن عالمي الذي أشعر به ولا يشعر بي لأني لا أزال متمسكة بخيوط الأمل فربما يكون هناك من
يمد لي يد العون ويكون سببا بعد الله في خلاصي ......
أرجوا أن تكونوا عند حسن ظني بكم