مشكلتي التى سجلت من اجلها..

يكثر بعض الأزواج السهر والخروج مع الأصدقاء ، ويتركون زوجاتهم وأبناءهم في المنزل ،كيف يمكن أن تؤثر الزوجة على زوجها لتغير من سلوكه بحيث يفضل البقاء معها ومع أولاده؟

العلاج :

من المهم في معالجة هذه المشكلة مراعاة ما يلي:-

1- أن يُوفر جوا مريحا في الأسرة بحيث لا يشعر الزوج أن مجرد جلوسه في المنزل يعني سماع مجموعة من الشكاوى والطلبات، بل لابد من أن يجد في أسرته من الراحة والسكينة والاحترام أكثر مما يجده خارج المنزل.

2- من طرق كسب الآخرين الاشتغال باهتماماتهم مهما كانت تافهة أو لا تهمك ولعل الزوج أولى الناس بذلك، فكثير من النساء في طرحها وأحاديثها تعرض ما يهمها هي، وتهمل ما يهم الزوج أو يحب أن تتحدث به، وهذه سلبية لا تفطن لها الكثيرات، فلعل من أسباب إقباله على صحبته وتعلقه بهم طرحهم ما يهمه من قضايا ثقافية أو تجارية أو مداعبة أو ... أو ... ولا يجد عندك ذلك الطرح.

3- عدم استقرار الزوج وانشغاله الكثير بالسهر والخروج من المنزل لا يعني أن تنتقم منه الزوجة فتتخلى هي أيضاً عن مسؤولياتها وتعامله بالمثل فتنشغل بكثرة الخروج من المنزل والسهر، وإنما لابد أن يشعر بأنها مستقرة هي وأولادها وأنهم جميعاً يشعرون بسعادة وطمأنينة في هذا الجو الأسري مما يجعل الزوج في كثير من الأحيان يميل إلى أن يجرب هذا الجو الذي يتمتعون لها أدى ذلك إلى هروبه أكثر.

4- كثرة المعاتبة تسبب أزمة نفسية، ويشعر الزوج أن زوجته لا تحب له الراحة والأنس بصحبته وإنما هي أنانية تبحث عن تحقيق مصالحها هي فقط.

5- لماذا يسهر الزوج، وفي ماذا يقضي ليله؟ نشاط ثقافي أو علمي..، مصالح تجارية.. مجرد عبث ولعب وقتل للوقت.. دور المرأة أن ترفع من اهتمامات زوجها فتحاول بقدر ما تستطيع أن تُوجد عنده اهتمامات علمية... وتجارية، وثقافية تُشعره من خلالها بأهمية وقته ولا يكون ذلك حتى تكون هي قدوة في ذلك.

6- البعد عن التوجيه المباشر بعبارات صريحة تعبر عن التضايق من وضع الزوج وتعلن النقد الصريح لتصرفاته لأن هذا النقد يعطى نتائج سلبية وفجوة كبيرة في الحياة الزوجية، وإنما يكون التوجيه بطرق غير مباشرة كنقد بعض من يتصرف مثل هذا التصرف، أو الحديث عن أهمية الوقت، أو حاجة الأسرة للأب ويكون كذل ذلك باختيار الوقت المناسب لهذا التوجيه.

7- إيجاد شعور لدى الزوج بأهميته وحاجة الأسرة إله ويكون ذلك بأخذ رأيه في أي تصرف، وتوصية أفراد الأسرة من أبناء وخدم إلى الاستئذان منه في كل صغيرة وكبيرة.

8- المشاكل الأسرية كلما حُجمت وضُخمت تحجمت وتضخمت، وكلما أضُويت صغرت حتى الذوبان، فاعتبار هذه مشكلة كبيرة تسبب قلق للزوجة والأولاد وتُعير بها الزوجة زوجها بين حين وآخر وتتحدث بها في المجالس يزيد من هذه المشكلة، وكلما اعتبرت الأمر أهون من ذلك.. وحاولت العلاج بأسلوب هادئاً وبدون توتر أو قلعة.. استطاعت أن تحتوي هذه المشكلة بل وتحتوي الكثير من المشاكل لتسير دقة الحياة الزوجية أكثر هدوءاً وطمأنينة.. ومحبة.


 
ليه تدعين عليه انتي كذا زدتي الطين بله ماحليتي المشكله
اول شي انصحك فيه الاستغفار وادعي له ان ربي يهديه ويحسن اطباعه
وادعي ان ربي يسخره لك بس من العصر للفجر برا وين عايش؟؟؟؟؟
دخلي احد بالموضوع شوفي احد من اهلك او اهله يحترمه ويخاف منه يحل مشكلتكم
ولاتسكتين لأن زوجك على ماتعودينه اما العتب والزعل صدقيني ماينفع مع الرجال
وقفيه عند حده ولاتقولين مشاكلي ماابي احد يدري فيها من اهلي ترا فيه ناس تخاف ماتستحي
 
يعطيكم الف عافيه يابنات والله ردودكم ريحتني كثير

وان شاء الله بجرب اللي قلتوا مع ان جرت كل شي معه ولا فاد
 
عودة
أعلى أسفل