مشاعر مشتتة لاهثة ...!

نزف اليراع

New member
إنضم
2009/04/20
المشاركات
1,943
10069163.jpg

طريقٌ طويل أصبح روتينيًا....ملل.. قهر وتساؤل إلى متى؟؟
منذُ التقت أرواحهما معاً لم تعرف للاستقرار سبيلاً...!
قلق يفترش الأعماق ...توتر انعكس على أطرافها المرتعشة ..سحبتْ نفساً عميقاً...
لسانها رطب يلهج بالذكر ،ضحك أخوها يوماً عندما كانت برفقته ... أظنكِ ستدخلين الجنة دون حساب لسانك لا يتوقف عن الذكر كل هذا خوف من الطريق!!


ماذا لوقدتِ المركبةفي يوم من الأيام



ماذا ستفعلين ؟؟
(آه ..كم أشعر بالتحسر على ذاتي ..ماذا عملت ؟ وماذا أعددت ؟!
هاهي الأيام تمضي تتسرب من بين يدي كحباتِ رمل ..!

آآه يا لتعب القلب على أياماً استهلكت ...... رفيق الدرب ينعتني بالراهبة يشعر بأني قوية الإيمان

وعلى ماذا ؟؟ إنه لا يعلم غيري ماذا يعملون..! وكيف في مجالات الخير يتسابقون وأنا !!
اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون
ومالي حيلة إلا رجائي وعفوك إن عفوت وحسن ظني
يظن الناس بي خيرا، وإني لشر الناس إن لم تعفُ عني ، ) حدثت ذاتها
الطريق طويل كانت صامتة .... الأفكار تجول في مخيلتها ..الريح تسافر بها إلى حيث القلق ...كيف تلتئم أيامها والشتاتُ مستوطنٌ بروحها !!
من يعود بقلبها إلى شاطئ الأمان ..؟ تتبعثر ذاتها هُنا وهناك ... تبحث عن نبع صافٍ يرويها ...!
سبحت وراء أفكارها .....سافرت على أجنحة الذاكرة .. وعادت بها إلى ذات ليلة .....
كانت هي الملكة .. وهن في مملكتها..رائحة القهوة والبخور تعبق في المكان ...سهرةٌ جميلة ... تخللتها الأحاديثُ الودية والضحكات
غمرتها .. مشاعر من الغبطة والسرور ولكنْ
رن في أذنيها تساؤلاتٌ بريئة ... عفوية من البعض ... وغير مقصودة
لم لا تغيري هنا؟؟
ماذا لو وضعتِ حاجزاً هنا اليس أفضل ؟؟
من ؟!
أنا؟
أنا !!
لا... لاأستطيع ...لاأستطيع!!
أنتن لاتعلمن شيئاً ولن أبوح فكيف لي.. وأنا مابين هنا وهناك ..وحياة ترحال.... وحضورُ كالغياب!
كانت الإجابة لغماً يتفجر داخل روحها ....شعرت ببركان متفجر



فكتمته ...!
فما فائدة البوح والشكوى ..؟

رسمتْ ابتسامة على محياها وغيرت دفة الأحاديث

كانت تضحك وتضحك ....
ولكنْ من أعماق قلبها تنزف .وتنزف ........
/
/
/
يتبع ...
 
لا... لاأستطيع ...لاأستطيع!!
أنتن لاتعلمن شيئاً ولن أبوح فكيف لي..

ما دام الروح ساكنه الجسد فكل شي مستطاع ..
ومهما طال مكوث القلب في قاع الحضيض
فانه سيأتيه اليوم الذي يرتقي عاليا عاليا عاليا..

اكملي نزف اليراع ..
انتظرك
 

إبتسمت عندما تذكرتها ،
معها، تنسى مرارة تغزو قلبها، تضحك حتى تنهمر الدموع ،تحاول النسيان ،بالأحاديث
معها تشعر بالآمان النفسي ،
.تذكرت لهفتها،خوفها عليها ،.عندما تعبت ذات يوم!
ولمساتها الحانية!
كانت أقرب إليها من أقاربها،كانتا روحاً واحدة في جسدين، معها تكون كتاب مفتوح ، تزول جميع الحواجز!
عادت إليها تلك الأيام الروحانية، عندما كانتا تذهبان معاً إلى حِلقات الذكر، بعد
أداء صلاة القيام ،وذلك الجامع، وتلك الوجوه المشعة ،نوراً وصفاء .
الله كم كانت أيام جميلة .
دائماً تدعو ربها أن تعود تلك الأيام .
إنها تفتقدها الآن .
لا يربط بينهن سوى رابط الإخوة والمحبة في الله ...
كانت تبتسم لتلك الخواطرالتي تصول وتجول في مخيلتها.،
فجأة إنقطع حبل أفكارها!
على تساؤل رفيق دربها
ما بالكِ اليوم صامته؟!!
غريبة لم أسمع ثرثرتك المعتادة ؟!!
إنتبهت من غفوتها على صوت رفيق دربها الجهوري ....
آه أخيراً أقتربنا شعوراً بالإسترخاء بدأ يغمرها ....
دلفت إلى ذلك المكان المعتاد ،سحبت كرسياً والقت بجسدها الواهن ،نسيم البحر يشعرها قليلاً بالإنتعاش .

/
/
/
رائحة القهوة تعبق في المكان،
الشفق الأحمر يتلألأ في السماء, معلناً بداية الغروب, وبينما هي ترتشف القهوة , مع رفيق دربها ،إنساب إلى

إذنيها صوت شجي .........و

 
899-friday-AbeerMahmoud.gif

مساء الجمعه الرضيه
ومعاه هالدعوه هديه
بمغفره بلا عذاب وجنه بلا حساب
ودعاء مستجاب ومحبة الأصحاب
وألبسك من العافية ثياب
جمعه مباركه
 
ما دام الروح ساكنه الجسد فكل شي مستطاع ..
ومهما طال مكوث القلب في قاع الحضيض
فانه سيأتيه اليوم الذي يرتقي عاليا عاليا عاليا..

اكملي نزف اليراع ..
انتظرك
أهلا بك يا غالية شاكرة مرورك عزيزتي
 
عودة
أعلى أسفل