منى25
مشرفة منتدى ركن الفنون و الهوايات
- إنضم
- 2009/07/30
- المشاركات
- 11,857
~مشاركتي بمسابقة القصه القصيرة~◦εïз◦وَتشَّوَهَتّ مَـلآمِـζّ الطَفُـوُلَهْـ ◦εïз◦
تمشي بعجل..وتحمل بيديها جهاز التسجيل..
وآورآآق كثيرة ...تتسارع خطواتها وتتذمر ..
تريد اللحاق بموعد جلستها مع سارة..
في الزواية الأخرى..
فتاة تبلغ من العمر خمسة عشر سنة..
جميله..تحمل ملامح طفوليه..ولكن هناك بقعة قد شوهت وجهها..
كانت ساره قد بدأت ترتاح نسبيآ لمها..
دخلت مها وسحبت بيدها الكرسي وجلست وآطلقت مع جلستها تنهيدة تعب..
ولكن أبتسامتها غلبت على ملامحها ..
آآآه أخيرآ وصلت لأنستي الجميله ساره..
مها..وكالمعتاد ودائمآ ماتكرر في بداية حديثها مع ساره كيف حالك حتى تستشف من آجابة ساره ومن ملامحها حالتها اليوم..
سارة ..بصوت يكاد لايسمع..بخير..
مها وهي تعبس بملامحها ولكنها ترسم معها ضحكه هادئه..
آنا عاتبة عليك اليوم..
سارة ونبضات قلبها في تسارع لما؟؟
ترد مها..آمممم
لماذا لاأرى الأبتسامة على محياك..
تضحك ساره بهدوء وكأنها تجامل مها..
عرفت مها بأن أبتسامة ساره مجامله ولكنها لن تضغط عليها..
وتحدث نفسها أين كنا وأين أصبحنا..
وسارة كعادتها قابعه في زاويتها وتوجه نظرها لنافذة غرفتها..
وتطلق بين الحين والآخر زفرآت ألم تكاد تسمع في كل الأرجاء..
ماهي قصة ساره..
ولما هذه البقعه في وجهها..
ولما تقبع في هذآ المكان من سنين عدة...
عائلة سارة مكونه من ..
والدتها..أمرأءة لاحول لها ولاقوة ..حنونة..تحمل قلبآ نقيآ طاهرآ..صبورة لأبعد درجة أكثر مايشغلها هي فتاتها الوحيده سارة..
والد سارة..
أنسان متسلط..يحمل قلبآ قاسي..لايعرف للرحمة طريقآ..قوي البنيه..لديه عقدة الأناث وهذه العقدة أورثها له والده المتوفي..
سارة أبنتهم الوحيده..
في الصف السادس الأبتدائي..
جميله جدآ ..لها جسم نحيل..وجنتين ملفته..
شعرها آسود له لمعه وبريق عجيب..
طويل كانت تسرحه دائمآ ظفائر حتى ترضي رغبة والدها..
تحب مدرستها كثيرآ وتحب صديقاتها آكثر..
آجبرها والدها على لبس الحجاب في وقت مبكر..لأنه يرى في جمالها فتنه..
وكان يحكم معتقده هذآ تفكيره وعقدته الهمجيه..وفي عقله فكره رآسخه بأن الفتاة لاتجلب لأهلها سوى العار..
في يوم من الأيام رجعت ساره من مدرستها وهي تحاول بأمها الحنون أن تغير لها من تسريحة شعرها رغبة منها في الأقتداء بصديقاتها اللآتي أتفقنا ان يغيرن من تسريحة شعورهن..
وآفقت والدتها على مضض وكل ماكان يشغل تفكيرها والد ساره ماذا لو رأى ساره بهذآ المنظر...
ولكن مشاعر الأمومة رضخت أمام توسلات ساره..
وفي يوم ربيعي جميل والهواء عليل يداعب خصل شعر ساره الجميل..
وصوت ضحكاتها هي وصديقاتها يتعالى ..
مع تردديهم لأنشوده كانوآ يرددونها كلما حانت ساعة الأنصراف من المدرسه..
وحمرة وجنتيها من التعب قد بدأت تأخذ اللون الأحمر..
وماهي ألا لحظات حتى ساد المكان صمت رهيب..
ولايسمع سوى نبضات قلب طفلة ليس لها ذنب سوى أنها كانت تعيش طفولتها البريئه..
ولكنها خالفت آوآمر والدها الهمجي..
ورفعت عن رأسها الحجاب وشعرها منسدل على ظهرها..
وماهي الا لحظات وبدون أي مقدمات ..
أذ بيد قوويه تمسك بيدي هذه الطفلة بكل ماأوتيت من قوة ..
وتسحبها بقوة للبيت هي يد والدها الظالم ولم يرحم هذه الطفله وهي تستغيث..
وتتطلق صرخات ووتتوسل وتقول سامحني ياأبي لن اكررها..
ولكن هيهات هيهات الشيطان هو من كان يسمع لتلك الصرخات..
سحبها للبيت ودخل وهو يصرخ بكل قوة أين أنتي ياأمرأة..
تسمرت أم ساره في مكانها وعندما دخل عليها أسقطت من يدها ملعقة الطبخ الحديد..
وسألها بكل قسوة من فعل لساره هذه التسريحه وهو يشد شعرساره بكل قسوة..
والأم المسكينه تحاول أن تسحب الطفلة من بين يديه القاسيه ولكن دون أي جدوى..
وسول له الشيطان فكرة ظالمه ومسك بالملعقة بيده ونظرات ساره تستغيث بأمها ولكن أين القوة..
أمسك بالملعقه ووضعها على موقد الغاز والنار تشتعل والملعقه أصبحت حاميه لدرجه أن لونها اصبح يميل للحمرة..
وبدون أي رحمة وكل مشاعر الأبوة قد أنتزعت من قلبه طبعها على وجه الطفلة..
وشوه ذلك الوجه الطفولي..وتشوهت معه كل ملاآآمح الطفولة..
والطفلة لم تكن تملك سوى صرخاتها الأليمة..
والأم جلست على ركبتيها تبكي وتضرب على خديها...
,,,,,,,
سارة لها مايقارب الأربع سنوات في مصحة للأمراض العقليه..
الأم المسكينه أصابها الشلل ولاتنطق ساكن في آحدى المستشفيات ..
الظالم يقبع بين جنبات السجن المظلمه ..
يقضي فترة عقوبته لعل هذه الجنبات تشفي عقليته المتخلفه وعقدته من الأناث..
أنتهى..
تمشي بعجل..وتحمل بيديها جهاز التسجيل..
وآورآآق كثيرة ...تتسارع خطواتها وتتذمر ..
تريد اللحاق بموعد جلستها مع سارة..
في الزواية الأخرى..
فتاة تبلغ من العمر خمسة عشر سنة..
جميله..تحمل ملامح طفوليه..ولكن هناك بقعة قد شوهت وجهها..
كانت ساره قد بدأت ترتاح نسبيآ لمها..
دخلت مها وسحبت بيدها الكرسي وجلست وآطلقت مع جلستها تنهيدة تعب..
ولكن أبتسامتها غلبت على ملامحها ..
آآآه أخيرآ وصلت لأنستي الجميله ساره..
مها..وكالمعتاد ودائمآ ماتكرر في بداية حديثها مع ساره كيف حالك حتى تستشف من آجابة ساره ومن ملامحها حالتها اليوم..
سارة ..بصوت يكاد لايسمع..بخير..
مها وهي تعبس بملامحها ولكنها ترسم معها ضحكه هادئه..
آنا عاتبة عليك اليوم..
سارة ونبضات قلبها في تسارع لما؟؟
ترد مها..آمممم
لماذا لاأرى الأبتسامة على محياك..
تضحك ساره بهدوء وكأنها تجامل مها..
عرفت مها بأن أبتسامة ساره مجامله ولكنها لن تضغط عليها..
وتحدث نفسها أين كنا وأين أصبحنا..
وسارة كعادتها قابعه في زاويتها وتوجه نظرها لنافذة غرفتها..
وتطلق بين الحين والآخر زفرآت ألم تكاد تسمع في كل الأرجاء..
ماهي قصة ساره..
ولما هذه البقعه في وجهها..
ولما تقبع في هذآ المكان من سنين عدة...
عائلة سارة مكونه من ..
والدتها..أمرأءة لاحول لها ولاقوة ..حنونة..تحمل قلبآ نقيآ طاهرآ..صبورة لأبعد درجة أكثر مايشغلها هي فتاتها الوحيده سارة..
والد سارة..
أنسان متسلط..يحمل قلبآ قاسي..لايعرف للرحمة طريقآ..قوي البنيه..لديه عقدة الأناث وهذه العقدة أورثها له والده المتوفي..
سارة أبنتهم الوحيده..
في الصف السادس الأبتدائي..
جميله جدآ ..لها جسم نحيل..وجنتين ملفته..
شعرها آسود له لمعه وبريق عجيب..
طويل كانت تسرحه دائمآ ظفائر حتى ترضي رغبة والدها..
تحب مدرستها كثيرآ وتحب صديقاتها آكثر..
آجبرها والدها على لبس الحجاب في وقت مبكر..لأنه يرى في جمالها فتنه..
وكان يحكم معتقده هذآ تفكيره وعقدته الهمجيه..وفي عقله فكره رآسخه بأن الفتاة لاتجلب لأهلها سوى العار..
في يوم من الأيام رجعت ساره من مدرستها وهي تحاول بأمها الحنون أن تغير لها من تسريحة شعرها رغبة منها في الأقتداء بصديقاتها اللآتي أتفقنا ان يغيرن من تسريحة شعورهن..
وآفقت والدتها على مضض وكل ماكان يشغل تفكيرها والد ساره ماذا لو رأى ساره بهذآ المنظر...
ولكن مشاعر الأمومة رضخت أمام توسلات ساره..
وفي يوم ربيعي جميل والهواء عليل يداعب خصل شعر ساره الجميل..
وصوت ضحكاتها هي وصديقاتها يتعالى ..
مع تردديهم لأنشوده كانوآ يرددونها كلما حانت ساعة الأنصراف من المدرسه..
وحمرة وجنتيها من التعب قد بدأت تأخذ اللون الأحمر..
وماهي ألا لحظات حتى ساد المكان صمت رهيب..
ولايسمع سوى نبضات قلب طفلة ليس لها ذنب سوى أنها كانت تعيش طفولتها البريئه..
ولكنها خالفت آوآمر والدها الهمجي..
ورفعت عن رأسها الحجاب وشعرها منسدل على ظهرها..
وماهي الا لحظات وبدون أي مقدمات ..
أذ بيد قوويه تمسك بيدي هذه الطفلة بكل ماأوتيت من قوة ..
وتسحبها بقوة للبيت هي يد والدها الظالم ولم يرحم هذه الطفله وهي تستغيث..
وتتطلق صرخات ووتتوسل وتقول سامحني ياأبي لن اكررها..
ولكن هيهات هيهات الشيطان هو من كان يسمع لتلك الصرخات..
سحبها للبيت ودخل وهو يصرخ بكل قوة أين أنتي ياأمرأة..
تسمرت أم ساره في مكانها وعندما دخل عليها أسقطت من يدها ملعقة الطبخ الحديد..
وسألها بكل قسوة من فعل لساره هذه التسريحه وهو يشد شعرساره بكل قسوة..
والأم المسكينه تحاول أن تسحب الطفلة من بين يديه القاسيه ولكن دون أي جدوى..
وسول له الشيطان فكرة ظالمه ومسك بالملعقة بيده ونظرات ساره تستغيث بأمها ولكن أين القوة..
أمسك بالملعقه ووضعها على موقد الغاز والنار تشتعل والملعقه أصبحت حاميه لدرجه أن لونها اصبح يميل للحمرة..
وبدون أي رحمة وكل مشاعر الأبوة قد أنتزعت من قلبه طبعها على وجه الطفلة..
وشوه ذلك الوجه الطفولي..وتشوهت معه كل ملاآآمح الطفولة..
والطفلة لم تكن تملك سوى صرخاتها الأليمة..
والأم جلست على ركبتيها تبكي وتضرب على خديها...
,,,,,,,
سارة لها مايقارب الأربع سنوات في مصحة للأمراض العقليه..
الأم المسكينه أصابها الشلل ولاتنطق ساكن في آحدى المستشفيات ..
الظالم يقبع بين جنبات السجن المظلمه ..
يقضي فترة عقوبته لعل هذه الجنبات تشفي عقليته المتخلفه وعقدته من الأناث..
أنتهى..
التعديل الأخير: