أهلا أهلا بكم جميعا ,,, شكرا لكم جميعا ردودكم ادخلت بنفسي السعادة :cupidarrow:
تابعوا الجزء السادس ,,,,
وبعد مرور الأيام ,,,,
"سالم" : صباح الخير حبيبتي
" نغم " : صباح النور ,, عزيزي ,,,
ذهب كل منهما إلى عمله ,,, كانت " نغم " تشعر بدوار وهي في الطريق ,, فقررت أن تحلل ,,, وإذا بالنتيجة حامل إرتسمت الإبتسامة على وجهها ,, وبشرت والدتها أولا التي فرحت لها كثيرا ,,, وعند عودتها للمنزل جهزت الغداء لحين عودة زوجها ,,
عاد زوجها من العمل منهكا ,,رحبت به بإبتسامة ,, إبتسم لها فدخل للغرفة دون أن يكلمها ,, لكن " نغم " ,, لم تتضايق ولم تكلمه لأنها لاحظت ملامح التعب على وجهه ,, وكانت تعرف بأن الرجل إذا كان متعبا لا يحب أـحدا أن يزعجه ,,, والرجال عموما لهم كهوفا خاصة بهم ,,, فيبدو عليهم الغموض أحيانا ,,,, كما تعتقد الزوجة ,,,
لم تلحق " نغم " بزوجها لكنها مكثت على طاولة الطعام تنتظر زوجها ,,,, لا تريد أن تسأله مابك ؟؟؟ ومالذي حدث لك ؟؟؟ كانت تنتظره هو الذي يبدأ بكل ذلك وليس هي ,,
وبعد دقائق جلس " سالم" على طاولة الطعام ,,,
" سالم " : كيف حالك يا نغم,,
نغم " : بخير , والحمدالله ,, ( أجابة على حجم سؤال زوجها لم تزد عليه شئ
وأثناء الأكل ,, أخرجت " نغم " ظرفا معطرا ,,, ومدت يديها لتسلمه لزوجها ,,
"سالم" : ماهذا ؟؟؟
" نغم " : لا أعلم إنها لك ,,
فتح سالم البطاقة ,,, وبدأ يقرأ مابها : " زوجي الغالي ,, زوجتك تحمل في أحشائها طفلا لك "
رفع سالم رأسه ,,, فقام من كرسيه ليضم زوجته ويقبلها ,,,
وأكملوا الغداء بعد ذلك ,,,,
وبعد مرور الأيام ورغم شعور " نغم " بالتعب إلا إنها لا زالت تمارس هواياتها ,,, وتمارس أعمالها اليومية ,,,وكانت لا تشتكي لزوجها أبدا ,, لأن الرجال يتذمرون من شكوى الزوجة ,,,,
ذات يوم دخل " سالم " في ساعة متأخرة من الليل فرأى زوجته مرتديه فستانا مغريا ,,, ومكياجها رائع كالاميرات ,,وشعرها منسدل على كتفيها ,,, وعلى شعرها كريستالات صغيرة ,,,, ومرتدية أجمل الإكسسوارات ,,,,
"سالم" : حبيبتي ,, ألا تشعرين بالتعب ؟؟؟ لماذا انت مستيقظة إلا هذا الوقت ؟؟
" نغم " : كنت أقوم برسم لوحة ,,,
سالم كان متوقع رد زوجته يكون انها كانت تنتظره ,,,, لكن " نغم " تلهي نفسها بهواياتها حتى لا تشغل بالها بزوجها ,,,
ابتسم زوجها قائلا : وهذه هواية من هواياتك التي لم تكشفي عنها ,,,
]
ابتسمت " نغم " ,,,, وتقدمت خطوات أمام زوجها متعمدة ليرى ماتلبسه من زينة ,,,, وكانت تتمايل رغم التعب الذي تشعر به , فهي لم تهمل زوجها أثناء حملها أبدا ,,,
ودخل خلفها للغرفة ليستمتع بجمالها الأخاذ,,,,,,,,,,,,,,,