يتلألأ جسدي الأبيض... ((أو حتى أسمر مش مشكله

))
كانه يناديك لتشبعه قبلا وتملأه دفئا...
وأنثر على شفاهي شيئا من الحب لترشفه بلسانك
فيطعم لساني عسلك..
وأذوب بين يديك..
فلا تدري كيف تلملمني..
تقلبني كيف تشاء..
وانا كالطفلة بين احضانك..((برييييئه))
أمرر أطراف أصابعي على صدرك
لتشعر بنشوة الشيطرة وزعامة الأسياد...
فتعلوني...
وأكون لك فراشا وغطاء...
أحميك من شغفك بالنساء..
وتحميني من برد الاجواء...
وتميل ... فأميل...
وبلحظة أغيب بها عن عالمي..
تعانقني انت...لأعانق انا لذة القرب منك
وأكون بين يديك لتكون بين جسدي...
واعلنها اني املكك ولو لثواني...
أملكك بقلبي ومشاعري ولساني...
أملكك بجسدي وفؤادي وحناني...
................
ودعنا مما اقترفناه بعدها حتى لايقال عني
أني من اتباع نزار القباني....
ألفتها وحطيتا في الموبايل وزوجي قرأها واستحييييييييييييت بس اعطت مفعول
ماريا