ليس من السنة الحرص على صعود جبل عرفات الذي يسمى جبل الرحمة، ولم يحث النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، وقد وقف النبي صلى الله عليه وسلم تحت هذا الجبل وقال: "وقفت ها هنا، وعرفة كلها موقف، وارفعوا عن بطن عرفة" [رواه مسلم]، فلا ينبغي للحجاج أن يتزاحموا للصعود عليه، ولا يصح التقرب إلى الله بالحرص على الصعود على الجبل وتكلف المشقة لذلك اعتقادا بانه سنة مشروعة، وهذا من الجهل، وإنما المشروع الوقوف بعرفة يوم التاسع وعرفة كلها موقف، والمسلم يتابع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في عمل العبادة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خذوا عني مناسككم" [رواه مسلم].
حج من عليه دين صحيح ولكنه آثم إذا حج وعليه دين لأن الدين يجب قضاؤه والحج ليس واجباً عليه فيما إذا كان عليه دين لأن الله تعالى اشترط في الحج الاستطاعة فقال (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) ومن عليه دين فإنه لا [URL="http://krwetatnt.net/vb/t240451/"]يستطيع [/URL]أن يحج إذاكان حجه يحتاج إلى مال أما إذا كان حجه لا يحتاج إلى مال كرجل في مكة [URL="http://krwetatnt.net/vb/t240451/"]يستطيع [/URL]أن يحج على قدميه بدون أن يخسر شيئاً من المال ففي هذا الحال يجب عليه الحج وليس آثماً فيه لأن ذلك لا يضر غرماءه شيئاً فيفرق بين رجل حج أو بين رجل يحج بلا نفقة لكونه من أهل مكة ويستطيع الحج على قدميه وشخص آخر لا [URL="http://krwetatnt.net/vb/t240451/"]يستطيع [/URL]أن يحج إلا بمال فالأول له أن يحج ولو كان عليه دين بل يجب عليه الحج إذا لم يكن أدى الفريضة وأما الثاني فلا يلزمه الحج ولا يحل له أن يحج وعليه دين لأن الدين قضاء واجب والحج في حال ثبوت الدين على الإنسان ليس بواجب نعم.