مرحبا ،،
قبل الدخول في تفاصيل مشكلتي ، أنا حابة أعرف بنفسي ، صديقة جديدة للمنتدى و متزوجة حديثة ، في العشرينيات وزوجي كذلك هو أكبر مني بثلاث سنوات فقط .
نجي للمشكلة أنا ككل البنات تمنيت وحلمت أني أتزوج كان الزوج بالنسبة لي هو الظل الظليل هو الملاذ وهو البطل وهو اللي يفهمني قبل لا اتكلم وهو نصفي الثاني وتوأمي هو اللي يتقبلني هو اللي تفنه عيوبي وتفتنه تفاصيلي . كان الزواج بالنسبه لي صورة ضبابيه مليانه ورود وقلوب وضحكات صغار وعيون نعسانة و أهم شي بخار
ولاني حالمة درجة اولى تمسكت بحلمي و زوجت أختي الأصغر مني على أمل يجي هذا الزوج اللي يحبني و أحبه ، فجأة تقدم لي واحد كان صديق لخالي و اسمع عنه كثير والعائله كلها تعرفه كان شخص مألوف بالنسبه لي تحمست وافقت وعيت أمه لان الخطبة عن طريق رجال لانها سمعت اني مو حلوه وانها ماراح تزوجه الا قمر ، بكيت كثير انقهرت لان هذا مو اسلوب يجون يشوفون طيب و اللي بيتردد وبياخذ بكلام الناس لا يخطب مشاعر البنات مو لعبة ، المهم تجاوزت الموضوع بشتيمه شتمته كثير وفشيت خلقي عند كل اللي اعرفهم ، بعد اربع شهور جاء نفسه لبيتنا و قابل ابوي بصفته واحد جاي يخطب وانه بيخلي ابوي يشوفه ويعرفه واذا عجب ابوي يروح عاد هو يخلي ابوه يجي يخطب رسمي ، المهم أن أبوي اعجب كثير به باسلوبة بلباقته بكل شي فيه وتحمس كثير له ، اما انا والى الان عيوني تغرق دموع كل ما تذكرت هالخطبه ، وافقت ابي يشوفني ابي اطلع له ،ابي اشوف عيونه وهو يطالعني ابي ارضي انوثتي ابي انتصر لنفسي ابي الحاجه اللي انكسرت جواتي تتصلح ، دخلت عليه وانا عارفه انو الكل قايل له انها مو حلوه وقصيرة وسمرا ، دخلت عليه مكياج خفيف فستان عادي و شعر مصفف في البيت ، جات الشوفه في صالحي ما طلع من بيت اهلي وهو يشوف خالي جانا بسرعة يبي الرد لان الولد متحمس ، يا ألله اش قد فرحت ست ايام واتملكت ، وصرت زوجته رسمي ، نطلع ونروح ونجي مع بعض و كانت تطلع معاه شغلات حلوه ، حلوه بالنسبة لبنت اول مرة تقترب من رجل هالاقتراب ، شهرين جربت أني ارفرف بعدين صرت اكتشف شغلات تمرضني كان مختال بنفسه فخور جداً متماهي مع ذاته هو فوق الجميع وهو اشرف واحد وهو ولد الحسب والنسب وان الرجال مو لازم ياخذ الحرمه على شكلها لا على من هي بنته ومن خوالها وعمانها واجدادها ونسايبها وحارتها وحيها ، وانا وحده اؤمن بقيمة الانسان لذاته ، أحب المنطق الاراء عندي مش مطلقة ولاحكام غير قطعية ، جلست مدة طويلة اجادل في المنتديات على موضوع اعادة اعتبار الانسان و مواويل كثيرة كلها اختلف فيها معاه و الاختلاف الأكبر هو في كونه كسر الحاجة اللي اعتقدت انها تصلحت جواتي أنا مش المرأة اللي ممكن يفتتن فيها ، انا وحده بيكرمها عشان اهلها مو عشانها هي ، تعبت كثير تأزمت كنت لما ابذل مجهود كبير في أني اخليه يحبني تجيني منه عبارة غبية وفيها فوقية مثل " الله يخليني لك " يقولي كذا، يرسل رساله فيها بس " احبك يابعد عمري " وكل رسائلة نفس الصياغة ويسألني اش رايك في رسائلي ؟ في الوقت اللي انا اكتبله فيها أشعار ، و اعصر كل احساسي فيها من غير ما توصلني منه كلمة " يااااه " او " اش هالكلام الحلو " أو " كل هالكلام لي " او اي شي يحسسني أن لي قيمة عندي و اني أشغلة وافتنه ولو بكلامي ، تزوجت شهرعسل ما ينذكر كنت افكر فيه لو اهرب بس اخاف من الفكرة ، كان سيئ جداً اختلفنا كثير رجعنا وسكنت معاه في بيت لحالي ووصلتني بعض المضايقات من امه بس تجاوزتها الحين وكثير ، الحمد لله ، علاقتي فيه صارت قوية بعد ماصار فيه جنس ، حتى في اوقات الزعل ع السرير جنب بعض ويصير في تلامس ، قدرت أفهمه و اتكيف مع كونه زوجي صرت اتجنب الجدل صرت مستسلمة تماماً له و احاول ما ألغي ذاتي احب كلامي احب أفكاري أحب أستقلالي أحبني كلي و ما أبغى أفقد هذا الشيء لأنه أحلى مافيني وهو اللي يعملي حضور ويحسسني أني موجودة ، بس صار فيه مشكلة يبدو أني كنت في داخل حرب ذاتيه بحيث يروح يومي كله سرحانه افكر مو بس كذا بكمل بعد شهر سنة متزوجة وفجأة في وقت كنت فيه بنام بعد الظهر جاء جنبي وقالي " الله ريحتك حلوه" ضحكت انا وقلت " مو شي جديد " كذا بدلع رد علي وقال " والله ياعليك بالعادة ريحة ، بس ما تشمين نفسك " تفاجأة أنا بس صدقت ، صدقت لأنه يتكلم جاد ولأن أنا أعرف نفسي لما كنت في بيت أهلي و امر في مشكلة و اتوتر بسببها كانت تطلع مني ريحة لان درجة حرارة جسمي ترتفع و اعرق و أشم فيني ريحة حتى لو كنت توي متروشة ما تروح هالريحة ولا الحرارة الا لما أخذ دش بارد يطفيها ، مو بس كذا أنا حملي تأخر لأن عندي هرمون الحليب مرتفع و الدكتورة قالت لي إذا في توتر خففيه ، و أنا من جاني هالرجال و أنا متوترة ! أحياناً أكرهه و آحياناً أكرهني وهذا أصعب ليش أقعد أقيمه و اصحح كلامه ليش ما اتقبله زي ما كنت انا أتمنى يجي واحد يتقبلني ،بعدين إش فيه سيئ غير فوقيته وأن ناس قليلة شايفينه كثير علي ، بمن فيهم أهلي ! لأنه متملق و يرز نفسة و معاه دكتوراة و شاب و وسيم أبيض تقلون إيراني
و أنا القصيرة السمراء اللي لسى ما تخرجت لأنها ما تحب التكاليف و تحب الأنشطة الحرة و القراءة النفتوحة و تكتب قصص قصيرة و تنتقد مقالات و كتاب كبار هي وجهها وعلى أي اساس من تحسب نفسها !؟
ما علينا المهم الآن أنه هو زوجي كل مرة يحسسني أني ما افهم ولا اعرف شي و أني طهبلة على الفاضي ، والحين قاعد يتكلم على ريحتي احسه قاعد يكسرني قطع قطع و أنا ما اتحمل شي، لما يكون هادي و في حاله استلطفه لما أفكر بمستقبلي معه و أولادي و في السرير تحركنا الغريزة ، و لما ابعد عنه انساه ، ولسى أحلم بواحد أحبه و يحبني و أكتب من وقت للثاني رسائل و أرسلها لايميلات مجهولة باسماء رجال ما اعرفهم احكي فيها عني وعن الحياة والناس !
قبل الدخول في تفاصيل مشكلتي ، أنا حابة أعرف بنفسي ، صديقة جديدة للمنتدى و متزوجة حديثة ، في العشرينيات وزوجي كذلك هو أكبر مني بثلاث سنوات فقط .
نجي للمشكلة أنا ككل البنات تمنيت وحلمت أني أتزوج كان الزوج بالنسبة لي هو الظل الظليل هو الملاذ وهو البطل وهو اللي يفهمني قبل لا اتكلم وهو نصفي الثاني وتوأمي هو اللي يتقبلني هو اللي تفنه عيوبي وتفتنه تفاصيلي . كان الزواج بالنسبه لي صورة ضبابيه مليانه ورود وقلوب وضحكات صغار وعيون نعسانة و أهم شي بخار
ولاني حالمة درجة اولى تمسكت بحلمي و زوجت أختي الأصغر مني على أمل يجي هذا الزوج اللي يحبني و أحبه ، فجأة تقدم لي واحد كان صديق لخالي و اسمع عنه كثير والعائله كلها تعرفه كان شخص مألوف بالنسبه لي تحمست وافقت وعيت أمه لان الخطبة عن طريق رجال لانها سمعت اني مو حلوه وانها ماراح تزوجه الا قمر ، بكيت كثير انقهرت لان هذا مو اسلوب يجون يشوفون طيب و اللي بيتردد وبياخذ بكلام الناس لا يخطب مشاعر البنات مو لعبة ، المهم تجاوزت الموضوع بشتيمه شتمته كثير وفشيت خلقي عند كل اللي اعرفهم ، بعد اربع شهور جاء نفسه لبيتنا و قابل ابوي بصفته واحد جاي يخطب وانه بيخلي ابوي يشوفه ويعرفه واذا عجب ابوي يروح عاد هو يخلي ابوه يجي يخطب رسمي ، المهم أن أبوي اعجب كثير به باسلوبة بلباقته بكل شي فيه وتحمس كثير له ، اما انا والى الان عيوني تغرق دموع كل ما تذكرت هالخطبه ، وافقت ابي يشوفني ابي اطلع له ،ابي اشوف عيونه وهو يطالعني ابي ارضي انوثتي ابي انتصر لنفسي ابي الحاجه اللي انكسرت جواتي تتصلح ، دخلت عليه وانا عارفه انو الكل قايل له انها مو حلوه وقصيرة وسمرا ، دخلت عليه مكياج خفيف فستان عادي و شعر مصفف في البيت ، جات الشوفه في صالحي ما طلع من بيت اهلي وهو يشوف خالي جانا بسرعة يبي الرد لان الولد متحمس ، يا ألله اش قد فرحت ست ايام واتملكت ، وصرت زوجته رسمي ، نطلع ونروح ونجي مع بعض و كانت تطلع معاه شغلات حلوه ، حلوه بالنسبة لبنت اول مرة تقترب من رجل هالاقتراب ، شهرين جربت أني ارفرف بعدين صرت اكتشف شغلات تمرضني كان مختال بنفسه فخور جداً متماهي مع ذاته هو فوق الجميع وهو اشرف واحد وهو ولد الحسب والنسب وان الرجال مو لازم ياخذ الحرمه على شكلها لا على من هي بنته ومن خوالها وعمانها واجدادها ونسايبها وحارتها وحيها ، وانا وحده اؤمن بقيمة الانسان لذاته ، أحب المنطق الاراء عندي مش مطلقة ولاحكام غير قطعية ، جلست مدة طويلة اجادل في المنتديات على موضوع اعادة اعتبار الانسان و مواويل كثيرة كلها اختلف فيها معاه و الاختلاف الأكبر هو في كونه كسر الحاجة اللي اعتقدت انها تصلحت جواتي أنا مش المرأة اللي ممكن يفتتن فيها ، انا وحده بيكرمها عشان اهلها مو عشانها هي ، تعبت كثير تأزمت كنت لما ابذل مجهود كبير في أني اخليه يحبني تجيني منه عبارة غبية وفيها فوقية مثل " الله يخليني لك " يقولي كذا، يرسل رساله فيها بس " احبك يابعد عمري " وكل رسائلة نفس الصياغة ويسألني اش رايك في رسائلي ؟ في الوقت اللي انا اكتبله فيها أشعار ، و اعصر كل احساسي فيها من غير ما توصلني منه كلمة " يااااه " او " اش هالكلام الحلو " أو " كل هالكلام لي " او اي شي يحسسني أن لي قيمة عندي و اني أشغلة وافتنه ولو بكلامي ، تزوجت شهرعسل ما ينذكر كنت افكر فيه لو اهرب بس اخاف من الفكرة ، كان سيئ جداً اختلفنا كثير رجعنا وسكنت معاه في بيت لحالي ووصلتني بعض المضايقات من امه بس تجاوزتها الحين وكثير ، الحمد لله ، علاقتي فيه صارت قوية بعد ماصار فيه جنس ، حتى في اوقات الزعل ع السرير جنب بعض ويصير في تلامس ، قدرت أفهمه و اتكيف مع كونه زوجي صرت اتجنب الجدل صرت مستسلمة تماماً له و احاول ما ألغي ذاتي احب كلامي احب أفكاري أحب أستقلالي أحبني كلي و ما أبغى أفقد هذا الشيء لأنه أحلى مافيني وهو اللي يعملي حضور ويحسسني أني موجودة ، بس صار فيه مشكلة يبدو أني كنت في داخل حرب ذاتيه بحيث يروح يومي كله سرحانه افكر مو بس كذا بكمل بعد شهر سنة متزوجة وفجأة في وقت كنت فيه بنام بعد الظهر جاء جنبي وقالي " الله ريحتك حلوه" ضحكت انا وقلت " مو شي جديد " كذا بدلع رد علي وقال " والله ياعليك بالعادة ريحة ، بس ما تشمين نفسك " تفاجأة أنا بس صدقت ، صدقت لأنه يتكلم جاد ولأن أنا أعرف نفسي لما كنت في بيت أهلي و امر في مشكلة و اتوتر بسببها كانت تطلع مني ريحة لان درجة حرارة جسمي ترتفع و اعرق و أشم فيني ريحة حتى لو كنت توي متروشة ما تروح هالريحة ولا الحرارة الا لما أخذ دش بارد يطفيها ، مو بس كذا أنا حملي تأخر لأن عندي هرمون الحليب مرتفع و الدكتورة قالت لي إذا في توتر خففيه ، و أنا من جاني هالرجال و أنا متوترة ! أحياناً أكرهه و آحياناً أكرهني وهذا أصعب ليش أقعد أقيمه و اصحح كلامه ليش ما اتقبله زي ما كنت انا أتمنى يجي واحد يتقبلني ،بعدين إش فيه سيئ غير فوقيته وأن ناس قليلة شايفينه كثير علي ، بمن فيهم أهلي ! لأنه متملق و يرز نفسة و معاه دكتوراة و شاب و وسيم أبيض تقلون إيراني
و أنا القصيرة السمراء اللي لسى ما تخرجت لأنها ما تحب التكاليف و تحب الأنشطة الحرة و القراءة النفتوحة و تكتب قصص قصيرة و تنتقد مقالات و كتاب كبار هي وجهها وعلى أي اساس من تحسب نفسها !؟
ما علينا المهم الآن أنه هو زوجي كل مرة يحسسني أني ما افهم ولا اعرف شي و أني طهبلة على الفاضي ، والحين قاعد يتكلم على ريحتي احسه قاعد يكسرني قطع قطع و أنا ما اتحمل شي، لما يكون هادي و في حاله استلطفه لما أفكر بمستقبلي معه و أولادي و في السرير تحركنا الغريزة ، و لما ابعد عنه انساه ، ولسى أحلم بواحد أحبه و يحبني و أكتب من وقت للثاني رسائل و أرسلها لايميلات مجهولة باسماء رجال ما اعرفهم احكي فيها عني وعن الحياة والناس !