مريضة ومن مستشفى لمستشفي وحضرته جالس يخونني

إنضم
2010/05/13
المشاركات
57
[السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

كيفكم بنات
رح احكي لكم حكايتي
أنا كنت حامل قبل شهر و نص أول حمل لي و من بداية حملي وأنا أحس بألم فضيع في ظهري وبطني وزوجي كان أخلاقه زفت معي كان دائما يخاضمني ويهزهني وبعدها سافر و خلاني رحت عند أهلي وأنا ممنوعه من الحركه بعدين بدأ يجيني نزيف و تنومت بالمستشفى وبعدها فقدت الجنين و سويت عملية تنظيف و لساتني أنزف الين الحين لي أسبوعين ونص
المهم زوجي كان مهملني مره بس شاطر يخاصم ويهزاء في كل مكالمة تعبت منه. وفي النهية أجي للبيت والقى هارد مليان أفلام سكس وقلة حيا وصور خليعه وش الحل ؟
أعوذ بالله منه ومن عدم إحساسه حسبي الله ونعم الوكيل
للمعلومه أنا متزوحه مالي إلا 7 شهور
بنات بليززززز ردوا عليه
 
استخييييييييييييييييييييييييري ربج كذا مره ويمكن طرح الجنين خيره من رب العالمييييييييييييين
حاولي ما تحملييين منه هالفتره اكثري من (لاحول ولاقوة الابالله) والاستغفار وقراءة البقره
والله انه فيهم سر عجييييييييييييييييييييب
ولا تحتكييييين بزوجج ولا تحكرييين عليه خليييه ع راحته اذا ما تعدل وما تحسن كلش شوفي معاه حل ثاني
 
لا حول ولا قوة الا بالله اذا تقدري خذي الهارد ودخليه في مويه لحد مايشبع
وجففيه ورجعيه وحطي بجنبه كاس مويه وكبيها ع الموكيت كانها هي اللي طاحت
بس بالبدايه تاكدي ان الهارد شبع مويه لانه ع طول يتلف وكذا انتي شفتي منكر وازلتيه
وانتي مالك دخل كاس المويه هي اللي طاحت وماتدرين مين اللي طيحها فهمتي علي
وادعي كثيييييييييييييييير
وبعض الرجال مدري ايش اقول بس زي زوجي لما حملت ماعاد يحبني ولما ولدت رجع طبيعي زي اول
يعني مدري ايش المشكله مايحبو المره تحمل
الله يعينك يااختي والله ان المقاطع هذي تدمر الواحد لدرجه انه خلاص مايقدر يتخلص منها الله يصرف
المسلمين اجمعين عنها ياكريم بصارف خير
 
الله يعينج يارب ويصلح حاله..

الدعاء والاستغفاااااااااااااااااااااار

بالدعاء والاسغفاااار يلين الحديد ويسهل الشديد مع اليقـــــــــــيـــن....

اسال الله لك تفريج الهم وكشف الغم وصلااااااااااااح زوجج يارب ياكريم...

 
صديقتي هوني على نفسك فانتي حامل ما لك حل غير الدعاء له وتذكري انتي في امتحان واختبار وابتلاء من رب العالمين ليرى قوة صبرك وهل ترضين ام تسخطين

عزيزتي أولاً: يقول الله - عزَّ وجلَّ -: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10]، وصحَّ عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه قال: ((ومَن يَتصبَّرْ يُصبِّرْه الله، وما أُعطِي أحدٌ عطاءً خيرًا ولا أوسعَ من الصَّبر))؛ رواه البخاري.
فالصبرُ – أُخيتي - أوَّلُ الطريق إلى النجاح، وهو السِّلاح الذي عليك التَّمسُّك به، والاعتصام به، فلا شكَّ أنَّ ابتلاءً كهذا يحتاج لوقت وصبر منك ومِن زوجك، حتَّى يُشفى من هذا الداء - بإذن الله - وقد يتسرَّب اليأسُ إلى قلبك، وتنتابك بعضُ الوساوس، فادفعيها وقاوميها بسلاح الصَّبر المتين، وثِقِي أنَّ الله لن يُضيِّعك - ما دمتِ اعتصمتِ واستعنت به، وتوكَّلتِ عليه.
ثانيًا: لابدَّ من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن تطلَّب الأمرُ مناقشتَه ومصارحته، فلا مفرَّ مِن مواجهته ونُصحِه، وتبصيره بخطورة ما هو عليه - أنا أفترض الآن أنَّك متأكِّدة ممَّا أخبرتِ، وأنَّ الأمر ليس مجرَّد شُبَهٍ وظنون - فالمناقشة بحِكمة وهدوء هي أوَّل السُّبل للوصول إلى الحل، وأَشْعريه أيضًا أنَّك ستكونين له نِعمَ المُعينة، وأنَّك ستكتمين السِّرَّ، ولا يمكن أن تفضحيه أمامَ أهله، وأنَّك لستِ إلاَّ مُحبَّة مشفقة، وليستشعر ذلك منك جديًّا، وأريه صِدقَ رغبتك في مساعدته، وأنَّك ستتحملينه مهما تكنِ العواقب، فالهدف الأوَّل هو إصلاحُه، وسعادته في الدنيا والآخرة.
ثالثًا: عند انتقادِه لك وإشعارك بالنقص، لا تبادليه التُّهم، ولا تَرُدِّي الصاع صاعين؛ بل استمرِّي على ما أنتِ عليه مِن حسن خُلق، ولا يَنمْ إلاَّ راضيًا عنك، وتسلَّحي وقتَها بالحِكمة والصبر، والْزمِي الصمتَ حالَ رفْع صوته، ، فهو لا يعي أغلبَ ما يقول، وبعدَها وبعدَ أن يهدأ، اذهبي إليه بتودُّد، وحاوريه بمحبَّة وأسمعيه كلامًا طيِّبًا رقيقًا، واستغلِّي الموقف في تبيين خطورة هذا العمل، ومَدَى أثرها على صحته وخُلقه، وهزِّ صورته أمامَ أبنائه مستقبلا - إن هم علموا بالأمر - فتَكْرار تلك النصائح في وقتِها المناسب قد يُليِّن قلبَه - بإذن الله.
حاولي التزيُّن له والتعطُّر، ومعاملته أفضلَ المعاملة.
خامسًا: حاولي شغلَ وقته بما يحبُّ، وحاولي رَبطَه برفقة صالحة تُكثِرون الزياراتِ إليهم، ويُكثِرون المجيءَ إليكم، إن كان زوجُكِ من مستخدمي (الإنترنت)، فعرِّفيه على بعض المواقع الإسلاميَّة النافعة، وقدِّميها له، واجعليه يشترك فيها، مُبيِّنةً له مدى الفائدة المتحقِّقة من هذا التفاعُل الحَسَن، وإن لم يكن، فحاولي أن تجعليه يمارس رِياضةً، ولو كانت خفيفة، كرِياضة المشي، فهي من أجمل الرِّياضات في مثل هذا العمر، ولا يَخفَى عليك فوائدُ المشي النفسيَّة والجسديَّة، فلا مانعَ من أن تطلبي منه أن يُمارِسَها معك، فتشجعيه عليها، وتَسْتمتعانِ معًا بقضاء وقت طيِّب في الهواء الطَّلْق.
سادسًا: إيَّاك أن تُذكِّريه بذنبه وقتَ الشِّجار أو الخصومة؛ بل غُضِّي الطرف نهائيًّا عن ذلك، ولا تُشعريه بالنقص مهما بَدَر منه من أمور تُغضبك، وتُثير في نفسك الغضب، فكلٌّ منَّا له
سابعًا: أدخلي على حياتكما بعضَ أوقات المَرَح من اللهو واللعب المُباح، ولا مانعَ من أن تشترك كلُّ العائلة في مِثل هذا، كأن تُنظِّمي لهم بعضَ الألْعاب التي تتكوَّن من فريقين، ويتسابق كلُّ فريق على أمرٍ ما، فمِثل هذه الألعاب تُقرِّب بين نفوس العائلة، وتفجِّر الطاقاتِ الكامنةَ، وتضفي على البيت جوًّا رائعًا من المرح والسَّعادة، وقد كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُسابِق عائشة، وهو في مثل هذا العمر.
ثامنًا: احرصي على اقتناء الكتبِ النافعة التي يَسهُل قراءتُها، وبعض المطويات الدعويَّة التي تَرينَ فيها النفع والفائدة، واتركيها في البيت في كلِّ مكان؛ لتبقَى سهلةَ المنال للجميع، وتخيَّري منها ما يتحدَّث عن الزنا والعلاقات المحرمة، او الافلام الاباحية والنظر الحرام أو الكبائر بوجه عام، وما يتحدَّث عن الجنة والنار، وما أعدَّه الله لعباده الصابرين، وأثر الطاعة وأثر المعصية، ككتب ابن القَيِّم، وبعض الدعاة المعاصرين؛ كالشيخ نبيل العوضي، والشيخ الدكتور محمد المختار الشنقيطي، والشيخ الدكتور محمد العريفي، وغيرهم من العلماء والدُّعاة الذين مَنَّ الله عليهم ووهبَهَم أسلوبًا طيِّبًا في الدعوة إلى الله.
تاسعًا: الدعاء من أقوى وأنجع السُّبل لعلاج ما يستعصي علينا من مشكلات، وبه يُزيل الله كرباتٍ لم تكن لِتُزال، ولكن الله - تعالى - لا يُعجِزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وكان عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: "إنِّي لا أحمل همَّ الإجابة، ولكن أحمل همَّ الدُّعاء، فإذا أُلهِمتُ الدعاء فإن الإجابة معه"؛ وذلك لثِقته - رضي الله عنه - في الله، وفي إجابة الدعاء، فلا تَيأسي من الدعاء، واعلمي أنَّ الفرج فيه، وأنَّك تَدعِين سميعًا مجيبًا قديرًا، والله - تعالى - يقول: {أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءٍَ} [النمل: 62]، وعليك بتحرِّي أوقات الإجابة، والتحلِّي بآداب الدعاء،
غاليتي.. حياتك وزوجك من أغلى ما تملكين في هذه الحياة، ولاشك أنك حريصة على صلاحها وسيرها على ما يرضي الله، وفيه إسعاد لنفسك واطمئنان لقلبك.. ولعلك ترجعين بذاكراتك إلى الوراء قليلاً قبل أن يقع زوجك فيما تصفين..كيف كانت حياتك وكيف كان زوجك معك؟ وهنا بداية الحل..
* افتحي صفحة جديدة، اطلبي العون والسداد من الله، قفي بين يديه في أوقات مباركة، وألحي عليه بأن يهديك لأحسن الأقوال والأفعال أنت وزوجك.
* حاولي إشغال زوجك عن هذه الأفلام واجعليها حقيقة..في نفسك وغرفتك؛ بأن تهيئ له ما يحب ويرغب بالحلال، وتؤجرين أنت وهو في هذا.
* وهبك الله -ربما من الجمال ما يغنيه عن النظر الحرام... وجّهي هذا الجمال وتعلمي حركات الدلال، واستعملي النظرات واللمسات، وتابعي الجديد من خلال القراءة والاطلاع.
اذا كان محافظا على الصلاة فان محافظته على الصلاة من أكبر النعم، فاجعليها باباً آخر لصده عمّا حرم الله.. ذكّريه من آن لآخر بأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وأن الله يحب أن يرى العبد في ما يرضيه ويغضب عندما يراه في وضع يكرهه.
* سوء الخاتمة من أشد ما يخافه عباد الله الصالحون ومن خاف سلم، خوفيه من سوء الخاتمة، ورغبيه في حسن الخاتمة. ولكن.. الرجل بطبيعته لا يحب الأسلوب المباشر، ولكن تحيني الفرص في أثناء ركوبك معه السيارة في أوقات هادئة، ولتكن تلميحات ودعاء له بأن يهيئ لك وله حسن الخاتمة، وكما جمعكما في هذه الدنيا أن يجمعكما في الجنة.
اسمعيه اشرطة عن النظر الى الحرام

 
الحين انتبهت انك نزلتي الحمل سامحيني الله يعوضك بالولد الصالح امين
 
الله يعينك صراحه
بس عليك بالصبر والدعاء وحسن الخلق
وقد ماتقدرين توددي له
عسى الله يسخره لج
 
حسبنا الله ونعم الوكيل أنا أكره الرجال اللي مثل كذا الله يشفيكي يارب ويقومك بسلامه ويعوضك خير انشاء الله ونفس ماقالت لك الاخت اخذي جهازه اللي شفتي فيه السكس وخربيه وأظن أنك تعرفين حديث الرسول عليه الصلاة والسلام (( من راى منكم منكر فليغيره بيده فأن لم يستطع فا بلسانه فأن لم يستطع فابقلبه ))وقولي حسبنا الله ونعم الوكيل ثلاث مرات لانها تزيل الهموم واذا زوجك مدمن على هالأشياء من قبل الزواج عن جد الله يكون في عونك لانها مثل الزقاره يبيله وقت عشان يتعود يعيش من دونها ولا تعودينه أنك تصيرين بعيده عنه عشان مايستغل الفرصه ويروح يطالع حاولي دايما تكوني جنبه واذ الله شافك حاولي تغرينه وتلبسين له ملابس مغريه مشان تمتلي عينه فيك ومايروح للأفلام لأن صدقيني اللي يطالع افلام لازم يسوي علاقات والله لايحرق قلبك في زوجك ويوفقك انشالله
 
للرفع لمساعدة الاخت
 
تسلمون على الردود الي تريح الواحد من همومه،بس اخاف من المستقبل كثيييير اخاف منه امل فكرت في فكره بخبي العنود واخفيه واذا تجراء وسال عنه وريته النون امل يعلمون ، وعلى فكره تروني داهية في حركات اللبس والرقص و غييييرووه بس عرفت قاعدة عن الرجال ان مايملى عيونهم الا التراب بس شكر له علمني درس ما رح يخليني اثق فيه الين امووووت**
 
عزيزتي عليك بالدعاء وانتي ساجدة اللهم اني اسالك رضاك التزمي عليها لمدة شهر وسورة البقرة
 
هم الرجال جذي لما تحمل المرأ وتصاب بمرض لا تستطيع فيه اعطاء الرجل حقه يخونون او يتزوجون ما يصبروا والله يكون في عونا انه الحريم
 
عودة
أعلى أسفل