قررت أن أعمل عزاء لـ/حبي (الميت)..
عزآء من نوع آخر ..
خرجت وأنا أرتدي الثياب السودآء..
وأمتطي نظآرتي الكلاسيكيه..
تركت خصلات شعري الغجريه على طبيعتها المموجه دونما أي (تنسيق)..
لم أضع ملوّن الشفاهـ المحبّب لقلبي كـ/عادتي عند الخروج..
ذهبت بخطوات ثقيله للمقهى الذي كنت أرآهـ فيه ..
بادرني النادل :
طلبك المعتآد سيدتي..
ازحت نظارتي وقلت بكل (حزن)
اليوم مختلف اليوم أسود ..
أريد..
بلاك كافي بدون سكر ..
نظرآت الإستغراب والإستهجان تلآحقني..
الكل يقول
(هذه العميله ليست كعادتها)
مابآلها,,
تبدو مكتئبه..
وأنا لآإنفعال لآتفآعل..
رميت بجسمي المنهك في زاويه مظلمه..
حالة صمت فضيع اعيشه..
قطع علي حالة الصمت صوت هاتفي النقال..
إنه هو؟
ماذا يريد!!
ألم يكفيه ما أنا به..
تباً له
صوت داخلي يحدثني (اجعليها اخر مكالمه انظري ماذا يريد فقط ربما يحتاجك ربما يريدك ربما ربما ربما..الخ)
يآآهـ لقلبي الأحمق مازال يصدقه..
أهلاً..
بادرني صوته القبيح بضحكه مدويه فجّرت طبلة اذني ..
وبكل عنهجيه يقول
أهلن يامغفله..
اغلقت الهاتف وانا اضحك..
كلمته تلك اصحت ضميري الغائب ضميري النائم على عتبات حبه الكاذب..
صرخت على النادل..
أريد طلبي المعتاد مع قطعة كيك واذهب بالبلاك كافي لايلزمني الآن..
اخرجت أحمر الشفاهـ من حقيبتي ولوّنت به شفتاي التي تفطرت من البكاء..
رفعت خصلات شعري بطريقه رائعه..
ابعدت نظارتي لأرى جمال الحياة حولي..
أخذت هاتفي النقال واخرجت منه شريحتي دفنتها بين تربة السجائر المتعفنه..
قررت أن أبدأ حيآة جديده بدون رجل كاذب فـ/ رجل مثله لايستحق أن أحزن من أجله..
سجلت في مفكرتي..
اليوم أجمل يوم في حياتي..
اليوم كشف لي الرب نواياهـ القبيحه..
اليوم فقط اكتشفت ذاتي..
اليوم فقط أنا حره ..
اليوم انا لست تبيعة رجل معتوهـ..
لي