مذكرات زوجه صغيره " حوار هادف مع استشاريه "

اتمنى من قلبي ان تكتبي لنا

بقية الاحداث وكيف استطعت التغير وماذا قالت له الاستشاريه
 
أشكرك شكرا بحجم السماء .. أنت رائعة بحق .. جزيت الجنة ,,
 
جزاك الله كل خير
موضوع مفيدويعطي امل ان الحياة مليئه بالفورص لنبداءمن جديد

 
مذكرات جميله حوت معاني مفيده

كانت بمثابة صفعه قويه لكل زوجه لا تتحمل المسؤوليه وتريد من حولها أن يساعدوها في تسيير حياتها

أشكركِ عزيزتي من الأعماق على طرحك الراقي

وجزاكِ الله الجنه
 
موضوع رائع وهادف
اسال الله ان يدلنا على طريق الصواب ويثبتنا عليه
 


أختي الواثقه مشكوره علي التثبيت

و ممتنه من الاعماق لكل شكرت او دعت بدعوه حلوه

عسي ربي لا يحرمني منكم

و وعد ان شاء الله ح اكتب سلسله من مذكرات زوجه صغيره

تكون هادفه و تفيد الغرض و تجيب علي اسئلتكن

تابعوني في موضوع اخر


 
ما شاء الله عليكي خيالك خصب الله يباركلك في قدراتك ويرزقك كمان و كمان من علمه نحن في انتظار المزيد
 
طرحك قيم غاليتي

ساخبرك بتجربتي لعلها تفيدك في طرحك القادم باذن الله
انا الحمد لله قدر الله لي وتملكت بعمر 16 سنة
وتزوجت بعمر 17

وبما اني الاكبر بين اخوتي واخواتي فقد اعتدت دائما على تحمل المسؤولية
وساعدت والدتي في الاعمال المنزلية والاعتناء باخوتي الصغار
فلم يكن الاهتمام بالمنزل والاطفال عائقا امامي يوما اكيد ربما احتجت للاتصال على والدتي
لاعرف طريقة طبخة معينة او اتصلت خائفة لان ابني البكر حرارته عالية
لكن لا يعني هذا تقصيري انما حرصي والحمد لله
المشكلة الحقيقية في زواج الصغيرات هي المشكلة العاطفية ومدى استيعاب فكرة الزواج
من هذه الناحية
انا مثلا في عمر 16 سنة لم اخف يوما من فكرة عدم الزواج
ولم افكر يوما بسهراتي الرومانسية مع فارس احلامي بالمستقبل
ماسبق لي ان شعرت باي احتياج عاطفي لوجود رجل في حياتي غير والدي
اكيد كنت مثلي مثل غيري من البنات افكر بالدلع والهدايا وماشابه من الزوج لكن فكرتي كانت بعيده
كثيرا عن الواقع فكرة طفولية مراهقة بعض الشيء
فلم افكر بالمسؤوليات التي ساتحملها في حال الزواج
منها موضوع احتواء الزوج
كانت نظرتي للامر ان اقوم باعمالي المنزلية فيعود من عمله بيته نظيف
واكله جاهز وثيابه نظيفة ويأخذ حقه الشرعي (وكنت اطلع عين عينه وجلست سنة كاملة اخاف)
وبسس
ماكنت احس بحاجته العاطفية لي ولا بحاجتي العاطفية له
فباتت نظرتي للزواج في اول كم شهر (ايش الهم هذا )
كنت في بيت والدي مدللة وحتى ان قمت باعمال منزلية فالعمل كان مقسم علينا جميعا
مو كل شي على راسي وبسس
وفوق كذا رجال مثل الطفل بس جالس يقولي ليه تصديني ليه ماتدلعيني
ويتحكم فيني على الرايحة والجاية
وفوق كل هذا يلعب باغراضي ويستعمل عطوري (اذبحه ياناس)
الحمد لله ان ربي هداني لطاعته في كل مايلزم والا كان حوست الدنيا
تغيرت بي الامور لما قررت اشغل مخي شوي وافتح عيوني واشوف وين المشكلة
اذا بجلس اقول طول عمري انا بنت صغيرة كلها سنة زمان بصير كبيرة
وخلاص زواج واتزوجنا يعني مافي تراجع وحمل كنت حامل من اول شهر زواج
يعني لازم ارضى بالواقع واعمل على تحسينه
بدأت اولا بنفسي وغيرت قناعاتي باني مو صغيرة والا ماكان ابوي زوجني
ومو صغيرة والا ماكان ربي كتبلي الحمل
وانا اصلح زوجه لاني ماكنت مقصرة على زوجي بالاهتمام فيه وكان يحبني
قررت اني احب هذا الزوج واجعل ارتباطي فيه عاطفي قبل كل شيء
رضيت فيه زي ماهو وعملت على تطويره وتحسين اي عيب ظاهر فيه
تعلمت منه حسناته وعلمته حسناتي
اتذكر لما اتممت 7 اشهر من زواجي كنت متيمة بهذا الرجل من كل النواحي
وحاولت بكل الاشكال ان يشعر بهذا الحب في داخلي حتى لا يموت الحب الذي في داخله
والحمد لله وصلت للنتائج المرضية
لكن الامر بالتاكيد لا يتوقف عند هذا الحد
فسواء الزوجة منا كانت كبيرة او صغيرة ان كانت تحب زوجها او انها لم تحبه بعد
هي بحاجه لبذل جهد مستمر للحفاظ على هذا الزوج
عليها ان تتعلم ان تكون كل احتياجاته في هذه الحياة
فيجد فيها رغباته الجسدية
ويشبع عاطفته منها
يلجأ اليها للامان والراحة
وبالتاكيد تلبي كامل احتياجاته كانسان

وبهذا تنال رضاه باذن الله فيرضى عنها الله
 
جزيتي خير الجزاااء غاليتي سيكريت ليدي

لابد لكل زوجة ان تكون وااثقه من نفسها ولديها خبرة وثقافة واطلاع بالمعرفة والعلم حتى لا ينتقدها اي شخص كان

ولو كان هذا الشخص اقرب الناس لها
 



طرحك قيم غاليتي

ساخبرك بتجربتي لعلها تفيدك في طرحك القادم باذن الله
انا الحمد لله قدر الله لي وتملكت بعمر 16 سنة
وتزوجت بعمر 17

وبما اني الاكبر بين اخوتي واخواتي فقد اعتدت دائما على تحمل المسؤولية
وساعدت والدتي في الاعمال المنزلية والاعتناء باخوتي الصغار
فلم يكن الاهتمام بالمنزل والاطفال عائقا امامي يوما اكيد ربما احتجت للاتصال على والدتي
لاعرف طريقة طبخة معينة او اتصلت خائفة لان ابني البكر حرارته عالية
لكن لا يعني هذا تقصيري انما حرصي والحمد لله
المشكلة الحقيقية في زواج الصغيرات هي المشكلة العاطفية ومدى استيعاب فكرة الزواج
من هذه الناحية
انا مثلا في عمر 16 سنة لم اخف يوما من فكرة عدم الزواج
ولم افكر يوما بسهراتي الرومانسية مع فارس احلامي بالمستقبل
ماسبق لي ان شعرت باي احتياج عاطفي لوجود رجل في حياتي غير والدي
اكيد كنت مثلي مثل غيري من البنات افكر بالدلع والهدايا وماشابه من الزوج لكن فكرتي كانت بعيده
كثيرا عن الواقع فكرة طفولية مراهقة بعض الشيء
فلم افكر بالمسؤوليات التي ساتحملها في حال الزواج
منها موضوع احتواء الزوج
كانت نظرتي للامر ان اقوم باعمالي المنزلية فيعود من عمله بيته نظيف
واكله جاهز وثيابه نظيفة ويأخذ حقه الشرعي (وكنت اطلع عين عينه وجلست سنة كاملة اخاف)
وبسس
ماكنت احس بحاجته العاطفية لي ولا بحاجتي العاطفية له
فباتت نظرتي للزواج في اول كم شهر (ايش الهم هذا )
كنت في بيت والدي مدللة وحتى ان قمت باعمال منزلية فالعمل كان مقسم علينا جميعا
مو كل شي على راسي وبسس
وفوق كذا رجال مثل الطفل بس جالس يقولي ليه تصديني ليه ماتدلعيني
ويتحكم فيني على الرايحة والجاية
وفوق كل هذا يلعب باغراضي ويستعمل عطوري (اذبحه ياناس)
الحمد لله ان ربي هداني لطاعته في كل مايلزم والا كان حوست الدنيا
تغيرت بي الامور لما قررت اشغل مخي شوي وافتح عيوني واشوف وين المشكلة
اذا بجلس اقول طول عمري انا بنت صغيرة كلها سنة زمان بصير كبيرة
وخلاص زواج واتزوجنا يعني مافي تراجع وحمل كنت حامل من اول شهر زواج
يعني لازم ارضى بالواقع واعمل على تحسينه
بدأت اولا بنفسي وغيرت قناعاتي باني مو صغيرة والا ماكان ابوي زوجني
ومو صغيرة والا ماكان ربي كتبلي الحمل
وانا اصلح زوجه لاني ماكنت مقصرة على زوجي بالاهتمام فيه وكان يحبني
قررت اني احب هذا الزوج واجعل ارتباطي فيه عاطفي قبل كل شيء
رضيت فيه زي ماهو وعملت على تطويره وتحسين اي عيب ظاهر فيه
تعلمت منه حسناته وعلمته حسناتي
اتذكر لما اتممت 7 اشهر من زواجي كنت متيمة بهذا الرجل من كل النواحي
وحاولت بكل الاشكال ان يشعر بهذا الحب في داخلي حتى لا يموت الحب الذي في داخله
والحمد لله وصلت للنتائج المرضية
لكن الامر بالتاكيد لا يتوقف عند هذا الحد
فسواء الزوجة منا كانت كبيرة او صغيرة ان كانت تحب زوجها او انها لم تحبه بعد
هي بحاجه لبذل جهد مستمر للحفاظ على هذا الزوج
عليها ان تتعلم ان تكون كل احتياجاته في هذه الحياة
فيجد فيها رغباته الجسدية
ويشبع عاطفته منها
يلجأ اليها للامان والراحة
وبالتاكيد تلبي كامل احتياجاته كانسان

وبهذا تنال رضاه باذن الله فيرضى عنها الله
ما شاء الله عليك انثي

انثي بحق و حقيقي *_^

الزاوج باكرا لا يعد هو المشكله الاساسيه

و لكن حب التعلم و الحرص علي التطوير و سد الثغرات

هو الهدف

كنت حريصه علي تطوير حياتك لذلك نجحتي

اثريتي موضوعي بردك

ربنا يسعدك


 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل