مذكرات زوجه اولى ...........

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع لااارا
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
اسلوبك يجنن بالرغم من انه مو اي اسلوب يشدني واذا القصة حقيقية الله يبدلك خير وجميع من ابتليت بهذه المصيبة
وعسى المانع خير في انتظارك ياغالية
 
لس ما تزوجت بس متابعة و اندمجت مع القصة للاخر اتمنى ما تغيبي علينا كتير و تحكي لنا النهاية سعيدة او حزينة و انا متأكدة انها سعيدة لانني فهمت كل كلمة و قييمت شخصية لي قالتها
يسلمو على هاد الطرح الراااااائع
 
جزاك الله خيرا على السرد الراقي الرائع البليغ المشوق ..... بوركت منك الأنامل

هناك ثلاثة مسلمات شرعية ، وواجب على كل زوجة أن تعيها :
1- الرجل يحوي قلبه و يستوعب أربع نساء ، عكس المرأة التي لا يملأ فؤادها إلا رجل واحد هو زوجها ، هذه طبيعة خلقها الله تعالى في كليهما ، تماما كما يحوي قلب المرأة كأم جمييييع أبنائها ولو كانوا عشرة

2- زواج الرجل بأخرى أبدا ثم أبدا ثم أبدا ليس انتقاصا من الأولى في أي شيء، فهاهي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و أرضاها تزوج عليها النبي صلى الله عليه و سلم مرات عديدات ومع ذلك كانت أحب الناس إليه وما استحى أن يخبر بذلك صلى الله عليه و سلم لما سئل عن أحب الناس إليه

3-
أن يكون الرجل تقيا فيتزوج بأخرى خير و أحب إليك كزوجة مسلمة تقية نقية من ان يزني بأخرى بكلام أو نظرات أو علاقات كاملة ، ومن تفضل أن يكون زوجها نسونجي على أن يتزوج عليها ففي فطرتها انتكاسة وفي إيمانها و عفافها خلل و العياذ بالله .

أعلم أختا لي في الله سلك الطريق زوجها الذي صدعتنا بشديد غيرته عليها من حبه لها و هي صادقة بسبب .................. صخب أربعة أبناء متتالين ، يبحث عن الهدوء
و أخرى بسبب ............................ يريد رقة الكلام و الصوت الناعم الهادئ
وثالثة بسبب .............................. يريد مديح كثير و تمجيد لشخصه و أنه أستاذ الأساتذة ، و منه يستفاد عظائم الأمور ...

وعلى كل حال ما رأيت دواءا للمرأة المكلومة مثل التصبر وتحسين العلاقة جدا بالله تعالى على أن تبقى تؤدي ماعليها من واجبات تقوى لله حتى يقال لها أدخلي من أي أبواب الجنة شئت ، جزاء عظيييييييييم لمشقة المهمة المنوطة بها تلك الزوجة الصبورة المتفانية التقية ...

اللهم أنزلن علي و على قلب كل زوجة مكلومة السكينة و الصبر و الاطمئنان ، واكفها بما شئت شماتة الشامتات و كيد النساء .... اللهم آمين
 
نتمنى التأخير يكون خير
 
ولنا في القصص عبر وعظات

سلمت يمناك على ما خطت وزادك الله من فضله العظيم

في انتظار التكملة على أحر من الجمر
 
صراحه راءعه جدا بطرح

شي اخر زواج زوجك كان لك كالصدمه لانه ليهددك بذالك فهي صدمه قويه ان تكون من الخارج

لكن احي فيك انك رجعتي وثقتي بنفسك وطالبتي بحقوقك

واتشوق لقراءه المزيد

لاني لخبره لي في كيد النساء

والله يسخرلك زوجك ويربط على قلبك

انا ميحرق قلبي فعلا ليش الزوجه 2 تجي طوالي على رفاهيه بينما الاولى تصبر سنين حتى يتحسن وبعد ميتحسن شي اكيد بيتزوج الا من رحم ربي


اتكلم عن واقعي


الله يجيرنا
 
ياالله قصة اكثر من رائعة والاسلوب واااااااااو
اسأل الله ان يصبر ويعين كل وحدة زوجها تزوج عليها
 
شكرا لكم
بس احصل على القصة كاملة
اسلوبها شيق واريد ان اكمل القصة
 
المشهد الرابع عشر
بعد هذا الحلم ولأول مره منذ زواج زوجي يتسلل مثل هذا الشعور ..
إنه الندم .. ندم على كل هذا العناء _ الكيد _ الذي تكبلته .. قد قاربت سنه كاملة على الانتهاء وأنا أطحن وأدور في ذات الدوامة .. والذي حتى الآن أسأل نفسي
من أجل من كل هذا العناء ؟
لأول مره أنظر لـ " شريكتي " نظرة ملؤها العطف والرحمة ..
(من منا ظلم من ؟
من المسئول عن كل هذه الفوضى في حياتينا ؟
لماذا أعتقد إنني وحدي المظلومة ؟
بل يفترض أن يكون شعور شركتي بالظلم أعظم
أنا عشت 15 سنة مع زوج خاص .. ملك خاص .. حياة خاصة .. تذوقت مع زوجي كل مذاقات الحياة الزوجية لأول مرة .. كل شيء كنّا فيه معا ولأول مره
حتى مفاهيم جسدينا كذكر وأنثى شهدناها واقعا معا ً ولأول مره
انا عشت عمق معنى كلمة " الزوجية " سواء كمفردة لغوية أو رياضية ..
" زوج" يعني اثنين .. اثنين فحسب .. لا تقبل دخول ثالث وإلا تحولت إلى " فردية " ..
فردية تثير الوحدة والشعور بالأسى ..
واحد قسمة اثنان .. يعني نصف .. نصف لا تقبل زيادة ولا نقصان .. مجرد نصف ..
أنا ملكت يوما ما " الواحد " لكن شريكتي لم تملك يوما ً إلا "النصف "
أليست تلك " الشريكة " مجرد إمرأه .. فتاة .. كانت تحلم مثلما كنت أحلم في يوما ما
ألا أدرك حقا ً إنها كانت تتمنى دوما .. زوج خاص .. وحيد .. كامل ..؟
ألا يحق لأي إمرأه في العالم أن تلتحق " أخيرا " بموكب المتزوجات
آلا يحق لأي إمرأه في العالم بأن تحظي برجل " أي رجل " يبلل عروق مشاعرها ويطري بلمساته خشونة الزمن على جلدها
ألا أعتقد حقا ً إنها لم تكن يوما ً تتمنى أن تعيش مثل هذه الحياة ؟
مثل هذا الاختيار .. بل الاضطرار
ألا يحق لها بأن تحظى " أخيرا " بطفل يغير كل تفاصيل كونها ليضفي عليها مرحا وفرح
ألا يحق لها ؟؟؟؟؟؟
)
مستغرقة في أفكاري الداخلية .. أفكار أقرب للشفاء .. أفكار أقرب وأقرب لعودة الحياة ..
لكن صوت الهاتف قطع كل ذلك .. كان صوت زوجي .. نصف مبتهج
قال لي " هلا .. أنا أسف ما اقدر اجي اليوم .. "
ثم صمت منتظرا ً ربما " غضبا "
لكني التزمت الصمت .. وكأن الموضوع سيان
ثم واصل حديثه " المراه تعبانة وهي حامل .. ولازم اجلس معاها اليوم .. ادري بتستغربين خصوصا اني مأجل الحمل .. لكن الحمدالله على كل حال.. مع السلامة "
صفعني ذهول .. هاوية نبتت في قلبي .. هاوية سوادا .. ثقب أسود يبتلع كل شيء
أشعر أنني اهوي في وسط هذا الثقب
تطايرت أفكار الرحمة والندم
صرخت .. جزعت .. أكاد أكون مزقت شعري لنصفين
" لا لا .. لا يحق لها إطلاقا .. لا يحق لها أن تحظي بأي طفل من زوجي ..لا يحق لها .. هذا كثير .. كثير جدا .. إنها تسرق كل شيء "
ثرت .. هجت .. هرولت في الغرفة .. توجهت لا إراديا لدورة المياه .. غسلت وجهي بالماء البارد بل أكاد أكون استحميت وأنا أسكب الماء بجنون على نفسي وملابسي..
لا اعلم هل كنت أحاول أن أفيق من حلم .. ؟ أو أحاول أن أدرك الواقع أخيرا ً
الآن أعلم لم الزوجات الأوائل يثرن أكثر عندما يصلهن خبر حمل شريكاتهن .. يكاد يكون الخبر أشد وطئه من زواج زوجها ..
لربما لأنها أدركت أخيرا أن حياتها وزوجها ارتبطت بها للأبد
وأن أبنائها خلق لهم أخ جديد من رحم جديد لا يستطيعوا أبدا أن يتنكروا له
لربما أدركت وبفزع أخيرا أن زوجها كان فعلا يغازل زوجته وكان فعلا يجامعها ,, وأن أملها بأنها وحدها من تقدم جنسا جيدا قد أصبح سراب لا وجود له
توضأت لا إراديا .. كان وضوء أشبه بالاستحمام .. خرجت كالمجنونة من الحمام .. أهذي وملابسي ترشح ماء .. ركضت لسجادتي .. خارت روحي ساجدة .. أشعر إني أغوص في ذاك الثقب الأسود .. انه يبتلعني .. وأنا أصرخ يارب .. يارب
" يارب .. هذا الهم بلغ بي مبلغه .. لا يستطيع قلبي ان يحمله كفاية .. إني أموت .. أموت ..أتوه يوميا عما خلقتني لأجله .. يارب حررني .. حررني .. لا تجعل هذه الحياة تكبلني
أريني الخلاص .... يارب عندما ابتليتني بمصيبة بهذا الحجم أدركت حقا أن خلاصي و حريتي ستكون أكبر حجما .. ..لكن مصيبتي تعمي عيوني وتصم اذناي وتحوّلني تابعة لشيطان أثيم ..
إني تعيسة .. لا أرى نور .. أقبع في الظلام .. في وادي سحيق .. أخرجني .. أنعم علي بنور إيمانك ..اجعل قلبي معلقا بك .. بك وحدك .. حررني من التعلق بترهات الدنيا الزائلة .. اجعل حبي لأبنائي وزوجي بردا وسلاما .. لا حريقا ولا آثاما ..
سامحيني جدا فقد أدركت ضعفي يوم إني جزعت .. يوم إني تكبرت .. يوم غضبت .. يوم تعديت وظلمت
أعفو عني .. برّد قلبي بعفوك .. أطفئ ناري برحمتك ..
يارب إني وثقت بك لدرجة آمنت إنك وضعت خلاصي قبل مصيبتي ..
وهاأنا قد تلقيت مصيبتي وتشربتها وأحمدك كل الحمد عليها والآن امنن علي بالخلاص يارب
خلصني .. خلصني بشدة ..إني حقا ً أموت .. أحترق .. أترمد .. أتبعثر .. أتشتت .. أتمزق
ولا أعلم حقا ً لم أعاني كل هذا العناء ؟
إن كان هو عقاب فسامحني .. و إن كان هو اختبار فهون علي .. وان كان هو بلاء فحررني .. الخلاص يارب .. الخلاص يارب .. الخلاص يارب .. الخلاص.........."
كان الشعور المتورم الأسود يكبر ويكبر في قلبي .. وأنا أستنجد بالرب خلاصا ورحمة
كان يخنقني .. وصلت لأشد وأعمق حالات الضيق .. شعرت إنني أتنفس من ثقب إبرة ..
دارت كل الصور السوداء التي شهدتها قبل أن يتضخم هذا الضيق في قلبي .. " النسوة .. الصدمة .. التمزق .. الحقيقة .. الانكار .. القبول الحزين .. السفر والعود الأسود .. المكائد والدسائس ..الانشطار الروحي .. ثم هذه الحفرة العميقة "
كل شيء تضخم .. قلبي متضخم .. لا يسعه صدري .. كجنين آن خروجه
" يارب خلصني "
انه يضيق يضيق .. كأنه سينفجر من شدة الضيق .. لا كأنه سيخرج من صدري .. إنها الولادة
ولادة قلب ..
وأنا أصرخ " أطلق سراحي يارب .. أطلق سراحي "....
المشهد الخامس عشر
كنت قد غفيت على السجادة .. لا اعلم أن كانت حقا غفوة أو صحوة
أستيقظت على شعور غريب ولساني يردد " خلاص يا سعاد انتهى .. خلاص يا سعاد انتهى "
كان شعور أنه لا قلب لي
شعورا بفضاء احتل قلبي
يبدو أنني شهدت " ولادة قلب "
يبدو انه ضاق و ضاق .. حتى انفجر اتساعا ً
أشعر إني أتنفس .. أخيرا أتنفس
حاولت ان أسترجع مشهد ما قبل هذه "الولادة" .. تراءت لي صور من الفوضى العشوائية
لا أعلم شعوري حقا .. لكن الآن تبدو وان مثل هذه الصور لا تنتمي لي ..
(هل حقا ُ خلصني الرب ؟
هل سيظل شعوري هكذا آبدا ؟
لا أعلم حقا ً .. لكنني أدركت إن كل تلك الدوامة كانت من اجل ترهات الدنيا
" زوج وبنون ومنصب وسمعة "
لأول مره أنظر للآخرة وفكرة الموت بمثل هذا الحب
لم أعد أريد هذا العناء .. لم أعد اريد التعلق بأحد غير الله .. حتى زوجي وزوجته سأطلق سراحهما من قبضتي ..
لأني وحدي أريد ان أرتاح .. سأفوض أمري لما يدر علي حقا ً بالراحة والطمأنينة ..
سأفرّغ نفسي لخدمة ربي من خلال أبنائي وأعمالي وحتى خدمة زوجي سأجعلها لربي وليست له
سأخلص كل شيء لله .. لم أعد أريد شيئا إضافيا في هذه الدنيا .. إني حقا ً اكتفيت
)
كانت أول خطوة قررت أن أفعلها هو أن أستسمح من شريكتي .. فقط لأطلق سراحها وللأبد من نفسي
أمسكت الهاتف النقال وأرسلت رسالة سريعة المحتوى
" مبروك الحمل .. والله يتمم لك على خير
أعتذر عن كل ما بدر مني وأتمنى تسامحيني ..
بكرة عيالنا إخوان .. ولازم القلوب تصفي
وعلى فكرة خدامتك ساحره سفريها وخذي من عندنا غيرها
وأهديك زوجي 10 أيام بمناسبة الحمل
"
كنت محقه جداً بشأن الهدية .. كنت أريد أن أرتاح من عناء زوجي قليلا وما يثير وجوده من أفكار سلبية بشأن كل ما يخص زواجه الثاني ..
كنت أريد ان أتقوى بالله أكثر فأكثر حتى لا أعود لما كنت عليه
جاءني الرد منها سريعا
" حصل خير .. مسموحة
وهديتك مو مقبولة .. خذيه شهر لأني أعاني من الوحام "
كان هذا أول وآخر حديث جرى بيننا .. فأنا أحترم حقا ً نفسي كإمرأه وأدركت إن مهما تمكنت فيّ قوة العالم فأني لن أستطيع تكوين أي صداقة أو علاقة معها ..
لكني أيضا لم أتجاوز حدودي معها منذ ذلك اليوم .. بل عانيت جدا حتى اصل لهذا المستوى من العدالة
فلست حقا أمراه مثالية .. غيرتي تنفجر حينا .. وأفكر بخطة سوداء حينا آخر ..
ولكن الإيمان في قلبي يهدئني قليلا .. ويذكرني بأنه لا فائدة ترجى من هذا العناء
فطنت أخيرا أن مثل هذه المصيبة قادتني لطريق لم أعبره يوما بالشكل الصحيح
إنه طريق الهداية ..
فمنذ تلك الولادة اصبحت اوجه كل طاقتي السلبية المشئومة يوم أن يغيب زوجي إلى بيته الثاني إلى من يبدّل كل شرور النفس إلى راحة وسلام .. وجهتها إلى الله ..
ثم إلى حب أولادي الذين أدركت إن وحدهم الذين لن يبدلوني يوما بأم أخرى
هجرت مجالس النسوة " أكّلات اللحوم " وانضميت لمجالس ذكر وإيمان
عاملت زوجي بما يرضي الله فقط .. وكفى بما يرضي الله عملا ..
وشريكتي لم تكن سيئة .. فلم يظهر منها شرا ً ولا شيئا آخر
بالنسبة لي أحاول " بل أجاهد " بأن أجعلها منسيه .. لا وجود لها ..
إني أتجرع اللامبالاة يومياَ .. فأن أكون زوجة أولى يعني أن أكون بلا شعور أو بمعنى آخر قوية جدا لأستغني عن الشعور ..
لا اعلم حقا إن كنت بدأت أتنفس الحرية
آحيانا أشعر إني أتنفس أفضل حتى من قبل أن يتزوج زوجي
الرضا بالقدر ثم اللامبالاة هي خلاصي .. خلاصي من معتقل الدنيا
برغم صوت جارتي الذي ظل يحرق أذني وهي تقول " مبروك شريكتك جابت ولد "
لكن صوت بداخلي أقوى منها يردد " خلاص يا سعاد انتهى .. خلاص يا سعاد انتهى "

تمت
 
مشكورة كلامج اوقصتج بتخلينة ناخذ تجارب من انسانة صالحة ايمانهة قوي ان شالة ربي يجعل كل كلمة انتي كتبتيهة في ميزان حسناتج امين رب العالمين
 
عودة
أعلى أسفل