بعد عقد القرآن جلسنا بلحالنا في المجلس كنت أشعر بعينيه تأكلني
"الف مبرووك"
رفعت رأسي وعينه لازالت تتفحصني "ماكنت اتوقع انك بهالجمال يابنت العم"
ابتسمت ونزلت راسي
رفع راسي بيده"لا لاتحرميني من عيونك"
بعدت يده"ماكأنك جرئ شوي"
"وايش اللي يمنع, انتي زوجتي الحين"
مر الوقت سريع في احاديث عامه عن حياته وحياتي وما خلت من بعض العبارات الغزليه,طلع بعدها بعد ما تأخر الوقت وانتصف الليل لبيتهم وانا صعدت لغرفتي احلم بمسقبلي معاه كيف بيكون
كانت اول زياره لبيت عمي بعد اسبوع خلال هذه الفتره محمد يوميا يجي لي البيت نتغدى مع بعض ونطلع بعدها نتمشى لليل
دخلت بيت عمي وكان في استقبالي زوجة عمي اللي رحبت فيني بشكل ماتصورته
كان وقت الظهيره تعمد محمد يجبني هالوقت عشان اذوق الاكل من يد امه
على فكره انا شاطره في الطبخ واجيد صنع اغلب المأكولات
بدأنا بتجهيز الاطباق انا وابنة عمي الصغرى رغم اعتراضهم الا اني احببت ان ازيل الحواجز بيننا
نزلت شيلتي عن رأسي وكان شعري مرفوعا تاركه بعض الخصلات متناثره بشكل جميل ومتناسق
دخل خالد ابن عمي المطبخ وانصدمت بس شفته بوجهي وتفاجأ هو بشوفتي طلع بسرعه من المطبخ وطلع وراه زوجي
"ماتتكلم قبل لاتدخل"
"ياخي مادريت ان فيه احد عندنااا"
"خلاص من اليوم وطالع انتبه قل لاتحط رجلك بالمكان"
"عُلم طال عمرك"
كان خالد شخصية متناقضه مع شخصية محمد مبتسم دائما ومرح مزوح وحبوب يصغر زوجي بسنه واحده فقط
رجع محمد المطبخ "حطي شيلتك لاتنزلينها الا لمن نكون بلحالنا"
قالها لي لمن حطيت الصحن عنده
كنت اتفقت معه مسبقا اني ما اغطي وجهي عن اخوانه فقط اتحجب كي تسهل الفعده معاهم دون احراجات وهو وافق على كذا
جلسنا على الغدى زوجة عمي وساره وخالد معنا منى وفاطمه متزوجين وماجد الاخ الاصغر كان في رحله للكشافه
خالد بدأني بالكلام " يامرحبا بمرت اخوي نور البيت"
"الله يحييك ,مشكوور"
كان طول الجلسه يضحك ويسولف ويتهبل على اخته واحنا نضحك معاه ماتوقعت من اول يوم آخذ عليهم بهالشكل
بعد ماخلصنا صعدنا فوق كانت غرفة محمد وخالد مشتركه
"اسمحي لي الغرفه حوسه كله من خويلد"
"ههههـ لاعاادي الحين ارتبها ولايهمك"
مسكني من خصري وجلسني على السرير "اتركي عنك تعالي هنا جنبي "
كنت اتضايق لمن نكون بلحالنا لانه طول الوقت يضم ويبوس
كنت ابيه يسولف معي يتكلم عن اي موضوع عن اي شي عن مستقبلنا حياتنا او حتى كلمات حب او تعبير عن مشاعر بس هو لا يبي يقضيها بس احضااان كنت افضل الطلعات لانه بالسياره والاماكن العامه مايقدر ياخذ راحته معي بهالشغلات
بعد ساعه طلبت ارجع البيت وتعذرت بالتعب ,
رجعت البيت وقفلت علي غرفتي جلست افكر "ليش احس انه مايفكر الا بجسمي ما احس اني مرتاحه كذا كنت ابيه يتملك قلبي بالاول يشبع اذاني "
كان قليل ما يكلمني بالجوال وانا اتضايق لان اعرف ان المخطوبين مايقفلون الخط
في يوم كان جاي لي بالليل مر علي لمن كنت معزومه على حفله عيد ميلاد صديقتي
وصلني البيت وطلب انه ينزل معاي بما انه ماشافني طول اليوم
"الوقت تأخر محمد"
"افهم انك ماتبيني انزل؟!"
"لا مو كذا بس"
"خلاااص بمشي"
"لا لاتزعل تعال ,وهمست بأذنه "ما اشتقت لي"
"وانا موذابحني غير شوقي لك"
نزلنا كان البيت هادئ "اهلي اكيد ناموا"
دخلنا المجلس شلت عباتي وعدلت شعري وهو جالس يناظرني
كنت لابسه تنوره قصيره مع تي شرت ابيض بدون اكمام
"لحظه بجيب لك شي تشربه"
قبل لا اطلع سحبني من يدي وجلسني بحظنه
" ما ابي اشرب شي عيونك ترويني"
"محمد"
"عيونه"
كنت اشوف عيونه وهي تتفحص جسمي حط يد على رجلي ويده الثانيه على شعري يبعد خصلاته ليكشف عن رقبتي قرب يبوسني ماقدرت اتحمل حسيته بيتمادى ان بقيت على نفس الوضع
قمت وفكيت يده من جسمي
"شفيك"
"مافيني شئ بس مومعقوله يامحمد كل ماتشوفني تجلس تسوي لي هالحركات" "
"رجع قرب يده ولمني" وعيونه بعيوني " وانتي تكرهين ان زوجك يموت عليك ويذوب باحضانك"
"مايجوز,,لسى مابعد صرت ببيتك"
وبعد جدال بينا طلع محمد من البيت زعلان